أهم الأخبار

أعضاء "حراك العودة للشرعية الدستورية" يبايعون "السنوسي" ملكاً لليبيا

ليبيا المستقبل | 2016/08/06 على الساعة 00:50

ليبيا المستقبل: أعلن عدد من أعضاء حراك العودة للشرعية الدستورية والقبائل والتركيبات الإجتماعية وشخصيات المجتمع المدني المنضوية في هذا الحراك على الساحة البرقاوية، المجتمعون بمدينة جالو يوم الأمس الجمعة، مبايعة الأمير محمد الحسن الرضا السنوسي ملكاً لليبيا، معتبرين إياه بأنه "صاحب الإستحقاق الشرعي فى حكم البلاد". وأضافوا في بيان لهم، أمس الجمعة، أنهم "لا ينتمون إلى أي تيارات أو أحزاب سياسية أو توجهات فكرية"، مشددين على "وقوفهم بمسافة واحدة من الجميع".

احميدي الكاسح | 11/08/2016 على الساعة 18:31
أعط كل ذو حق حقه !
I agree with those who believe in that the(3) three States of Libya (Burqah (Cyrenaica )m Tripolitania, and Fezzan), each of them deserve to have election, and referendum on the shape of gov. they seek, as well for their rights of self-determination freely like any other human-beings in this Glob, and let people say their word, then build upon that the dreamed prosperous.
احميدي الكاسح | 10/08/2016 على الساعة 23:26
نسي عمر الختار والمهدي السنوسي ورؤساء الادوار
ترجمة ما يقول البركاوي berkawe ، يقول واقتبس" وأنا اتفق مع "ابن ليبيا" ليبيا. في كل تغيير أن الشعب الليبي ثار والتماس العدالة، هناك دائماً إدريس ومعمر وعبد الجليل، والموقريف، وصالح عقيلة وكل نذل ما بين الذين يمثلون المصالح " الخاصة... " انتهى الأقتباس ... وأقول أجدت الإختيار وأكرمك وعافاك الله ، فما كان لك "ليبيا "، لولا الأدريس، فكل هولاء من داخل أقليم برقة التاريخيه ، كما يقول بدر الدين العيني وإبن غلبون الطرابلسي بكتاب التذكار المحقق من الشيخ طاهر الزاوب والقائل بأن تونس "افريقيه" ومنها طرابلس تمتد شرقا حتى قصر حمد ومنها تدخل البريه في "برقه" (التذكار ص.307) ...
Dam | 10/08/2016 على الساعة 22:03
أعضاء "حراك العودة للشرعية الدستورية" يبايعون "السنوسي" ملكاً لليبيا
I am sorry to say that the only nation is thinking to go back on time is the Libyans, This is clear that they can not lead and can not produce new things. Kingdom has gone with the wind as well as the Ghadafi era. Normal people can think of having country to all and governing by elections is the only way for libyans to build new stable country. I am surprising with the statistic of 77% mentioned by مسعود | 06/08/2016 على الساعة 12:03 . At the end I believe most Libyan deserve to have election and referendum and let people say the word.
berkawe | 10/08/2016 على الساعة 07:59
Libya
I agree with Son of Libya. In every Change that the Libyan people revolted and sought Justice, there is always Idriss, Moamar, Abul-Jalil, Mogarief, Agillah Sallah, and every Bastard in between Who represent Special Interest...
احميدي الكاسح | 09/08/2016 على الساعة 16:25
معلومات عامه
1- لقد شارك في بناء جيش التحرير السنوسي ، وهذا هو الإسم الحقيقي "وليس جيش التحرير مبتورة " كثير من قبائل الصعيد بمصر والعرب والمسلمين علاوة على الأكثرية الساحقه من ألإخوان السنوسيين ابناء القبائل والمهاجرين منهم لمصرحينذاك. 2- تمت البيعة كما ورد ولكن حدث نكوص عنها بسبب عبدالرحمن عزام ومناصرية واتباعه وبحجة إن المانيا وإيطاليا ستنتصروإن المراهنة على الإنجليز خاسرة ، ولن يقوى عليهما أحد، فتم سحب الكثيرين من أسرى المتطلينين والمرغمين على التجييش والمرتزقه . 3- الإسم الرسمي لهذا الجيش هو الجيش العربي الليبي . و المستخدم هو جيش التحرير السنوسي 4- أفراد جيش التحرير السنوسي محدة الجهه غالبا. 5- إسم الدول الدستوريه التي كرمت محاربي الجيش السنوسي هي المملكة الليبية المتحدة ، وبريطانيا. 6- جيش التحرير السنوسي لم يدخل مع قوات الحلفاء للأراضي الطرابلسية ، بل تم ايقافه عند رأس الأنوف. 7- هذا الجيش تعرض لمطاعنة ومعارضه ممن يريدون تعهدات مكتوبة وعلى تسليحه عام 1950. 8- إن أول من قاوم الإنقلاب في يوم 1/9/1969 هو الظابط مصطفى العقيلي المناوب بمركز شرطة البركهوآثار جراحه بعضده لليوم.
ابن ليبيا | 09/08/2016 على الساعة 12:56
الملكية مرحلة تاريخية مرت بها ليبيا وانتهت كغيرها
التاريخ لا يعيد نفسه يا ساده. الملك ادريس رحمة الله عليه كان رجل ورع وزاهد في الدنيا، وحسب دستور المملكة، ان الملك يملك ولا يحكم. ولكن ما حدت في ليبيا ايام الملك انه كانت حوالي 40 عائلة ليبيةهي التي تحكم من الأقاليم الثلاثة. لقد قامت ثورة في ليبيا، ولكن للأسف تم سرقتها من قبل الاخوان وعصابة التحالف وخريجي السجون ، وأمراء الحرب من مليشيات مسلحة ومتاجرين بالوطن وعملاء ... الخ .
احميدي الكاسح | 08/08/2016 على الساعة 19:43
يريدون الملكيه (هم، لست انت)
To: Mr. Berkawe: Nobody is luring you, all of the political arena is a subject of political scenarios of both external (the big powers) and internal (including all Libyan factions), the fake Libya, or the true (1951, 3 stats united kingdom), is on the agenda. You can always consider Libyan Monarchy is gone forever, but you and I are only one vote per person in one of the 3 state countries. The decision will be best fit upon a referendum /s has been the case of all civilized countries. Don't override History, Geography, identity, and economy of each other. Respect and justice are the main stream for the decent healthy Democracy and Demography for the survival and prosperity for the fittest who knew their freedom limitations that doesn't unfair others rights to choose. The chain of history, Geography, identity was and will be extended before and after the Libyan people selected and agreed to be United in one country and drafted a valid constitution since 1951 to this date 8/7/2016.
صلاح | 08/08/2016 على الساعة 16:05
هي جريمة شرغية
هناك سلطة شرعية منتخبة هي التي يجب دعمها ومؤازتها ، اما هذه البيعة فهي عمل محرم شرعا ، ولو اراد البعض تطبيق تعاليم الاسلام وقبل من بايعه هؤلاء بالمنصب فان عقوبته الاعدام ، حيث جاء في الحديث الصحيح : " اذا بويع لخليفتين فاضربوا عنق الآخر منها " ومعلوم ان هناك من بايعوه يعلم ان هناك سلطة شرعية ، فاواجب عليه رفض هذه البيعة
Salem | 08/08/2016 على الساعة 14:37
Clarifications
To apply the Republic System; we need a COMPETENT political party system NOT a TRIBAL system. Our political parties are new , without enough experiences. They are Immature . To change the Loyalty of Libyans from a TRIBAL TO a political party need Education and Time. My opinion is to start with the constitutional Monarchy, at the same time to start the political parties with Education. When our political parties reach a certain stage of maturity . We can call for a REFERNDUM and our people will choose , either to continue OR to change to a Republic system
berkawe | 08/08/2016 على الساعة 07:22
Libya
To Mr. ElRifadi and others alike, rest assure that Monarchy in Libya was gone and gone for ever. You can Not lure me( because I lived the sorry human behind regime) or any one of the new generation of Libya going back to the 18 years that yielded to 42 years and the past 5 years and still going. He the King and the clowns around him should be blamed for the atrocities that committed against the Libyan people since 1951 to this date 8/7/2016......
احميدي الكاسح | 07/08/2016 على الساعة 23:22
تشظت برقه يتهيالك
قال الليبي الحقاني بعد ان اتحفنا بأن الملكية يريدها البرقاويون "الأقليه" وذلك قبل التشضي ، فأية حسابات وأية إحصائيات اعتمد ، وهو الذي يريد من الآخرين ترك المخال للآخرين ، كنت قد ثلت سابقا بإرجاء أمر الملكية والملك لما بعد تكوين ادارات الاقاليم على نحو ما قام به المؤسيسون وربما اعادة الدستور القديم 1951 دون تعديل وهو ما يفرض الملكيه الشرعيه لانه يحتويها، اليوم يستحيل في هذه الأراضي الإتفاق على دستور أيا كان شكله ونظامهوالفوضى عارمه، ولكن القول واقتبس " كما ان الملكية لم تكن لها شعبية في غرب وجنوب ليبيا سواء بعض مناطق الشرق قبل ان يتشظى"يحيرني فالتشضي ليس في برقة بل بقية ما كان يسمى الوطن الليبي"سابقا" فهل ثمة طريق يوصل الزاوية بجنزور،ام مصراته مرورا بالقرابوللي لطرابلس، ام بين غريان والمحيط بها ولن اتحدث عن فزان وسرت التي أمرها لمدة 30 يوما بيد البحرية الأمريكية وطيرانها والأمر قابل لبلتجديد والتوسع،ام صدقتم إن قنفوده مدينه كما تقول النبأ أم هي كماالواقع فلول ولم تعد بنغازي إلا محررة بإستثناءات واهيه كبيت العنكبوت.مساحة برقة 850الف كم2 فكم مساحة درنه وقنفوده واخريبيش لتقول تشضت برقه
ليبي حقاني | 07/08/2016 على الساعة 18:32
اذا كنت صاحب راى فاحفظ حق الأخر
من الملاحظ كل واحد لم يدافع عن راءه محتفظا بحق الاخرين في نقذه او حتى تفنده بالحجج بل لايرى للاخر وجود معه وبهذا لا ينبغي لمن يردون الملكية ويتمترسونة دونها ان يفرضونها على الاخرين ولا غيرهم ان يفعلوا الشيء نفسه. فكما نعلم جميعا انصارالملكية قلة ويحاولون دفع الناس لتنبيها حتى وان فرص نجاحها ضيئل لا يملك من يردون تتويجه بالقوة مؤهلات اعادة اعمار وبناء ليبيا لاسيما في هذه الضروف سواء جني بعض المصالح لهم كما ان الملكية لم تكن لها شعبية في غرب وجنوب ليبيا سواء بعض مناطق الشرق قبل ان يتشظى. وام التجاذبات في ليبيا لا خوف منها انما هى ارهاصات في طرق تشكل ليبيا الحديثة ذات النخب والاراء المتعددة ذات الزخم القوي الذي لم يستطيع احد السيطرة علية وهذه نتائج اجابيه لثورة فبراير المجيدة التي قتلت حاجز الخوف في نفوس الشباب الذي يتدافع كل يوم في الجبهات للدفاع عن ليبيا وحمايها التي كانت ومازالت تعني كل شيء لهم.
احميدي الكاسح | 07/08/2016 على الساعة 17:16
لا جماهيرية لا مملكة لا ليبيا لا الجمهوريه
يقول "لا عودة للملكية " هذا رأي، وغيرك يقول "لا عودة للجمهورية لا الليبية التي أقامها الطاغية ، ولا الجمهورية الطرابلسية التي دامت 6 أشهر من يوم 28 نوفمبر 1918 حتى يوم 1/6/1919 وشملت فقط ثلث أقليم طرابلس الغرب ، دون فزان ودون برقة ودون طرابلس (المدينه وآخريات) وانتهت بالتسليم للطليان مقاب الجنسية الإيطاليه، وهناك م يقول لا عودة لليبيا التي جاء بها روتيريو ايمانويل ملك ايطاليا يوم 3 ديسمبر 1934م والفاشي ايتالوا بالبوا وتلاشت سنة هزيمة المحور من قبل الحلفاء ومن بينهم الجيش السنوسي(الجيش العربي الليبي)، لا تقل ثورة فكلنا ثائر لما يريد ، وقد ثرنا من أجل ليبيا العادلة، ليبيا التوافق سنة 1951م ولكنا لم نجد الآخرين عندها وهم كما انت ثائرون عليها باقسى من ثورتهم على الطاغيه وحكمه ، وثوار آخرين بعد مقتل عبد الفتاح زمناصرين للتعديل الدستوري ويريدون دستورا على مقياسهم وفشلوا وسيفشلون توافقا..احذر التعميم بيت شعب شتيت وغائب عن الوعي ولا يعرف الحق إن لم تكن له به مصللحة.. والحقيقه نحن شعوب ويريد البعض منا تغييب الآخرين ولن يفلحوا...ناهيك عن إرادة الغير فينا وهي غالبه.
ثائرليبي | 07/08/2016 على الساعة 16:10
لا عودة للملكية ولا للجماهيرية
لا عودة للملكية ولا للجماهيرية لأن كلا منهم له انصاره واعوانه. فالعوده للملكية يعني العودة للركوع للبشر وتقديسهم وزرع للبذور الخنوع والأدلال ونحوها واما العوده للجماهيرية فيعني العوده للفوضى وتكريس الجهويه وبالتالي لا يمكن قبول اي شكل للاثنين بل بناء دولة المؤسسات والقانون والتداول السلمي للسلطة وفرز النخب القادره على قيادة البلاد لا التسويق للملكية التي تعاني الكثير من الشعوب ظلمها وجورها وخاصة العربية منها ومانراه ونسمعوه اليوم مجرد اؤهام يعتقدون الليبيين يمكن اسدراجهم الالتفاف عليهم مرة ثانية بحجة المحافظة على وحدة ليبيا والنسيج الاجتماعي واهمين ان ما يوعمون انه ولى العهد يستطيع ذلك وكأننا الليبيون بعنا انفسنا له واهله عندما قدموا من مستغانم ابجزائر ونسوا ان الليبيين صنعوا اول جمهورية قبل الملكية.
احميدي الكاسح | 07/08/2016 على الساعة 01:13
To;Mr., Berkawe
"Their own Religious Cult" for the Sinuses is a false statements of description in all history books and all references, It is shameful to direct us and the generations to the untrue statements like such lies, The Sinuses did a lot , in many countries and mainly in Cyrenaica. Just read , in any language if you don't know, unless you are refusing to know the facts as it happened , or you consider Islam does not worth consideration for Generations to come. Going forward and building the New Libya (The original Libya is Italians fascist of 1934, The founders Libya , 1951) for Generations to come does not have any relation to what you are refusing Mr. Berkawe. Though it seems that your name is not miss- spelled Berkawe is derived way out of Burqah (Cyrenaica ) which could be a clue to your miss inform about the Islamic reformers of the Sinuses. By the way I would rather endorse Assayed Ahmad Alzubier Ahmad Elshreif as an Amir (prince) of the State of Cyrenaica, and postponed the select
Salem | 07/08/2016 على الساعة 01:01
The Constitutional Monarchy Is the solution of our crisis
We have to demonstrate our willingness to fight and scarify for our noble cause. This is the only way to Unite us , to save the lives of our young men and to save our country from destructions All Libyans are victorious . All Libyans can express their political views under the protection of our constitution
متابع | 07/08/2016 على الساعة 00:24
العودة من الماضي
يبدو أن المؤيدين للسنوسية لم يعجبهم الكتابة بالعربية و لهذا لجؤوا الى الانجليزية كنوع من التعبير المتميز عن غيرهم. لا ندري لمن يوجهون كلامهم!. هل الى القاريء العربي أم الى خلط بين الثقافات المتباينة. أنه دلالة على عقدة الخواجة المستحكمة عند البعض وخاصة أولئك المرتبطين بالأجنبي و ثقافته و شؤون حياته. قد يكون هؤلاء في شوق الى رياح الملكية و خاصة الملكية المطلقة التي تعيش بعض الدول العربية نيرها و تسلطها و تميزها و عفنها. العيش في دولة صاحب الجلالة و الانحناء المذل و تقبيل الأيادي مع طلب البركات و الدعوات من لدن فخامته و جلالته و سموه و معاليه. زمنكم قد ولى و زمان غيركم ليس بأيديكم و لا على هواكم. كفوا عن هذا فقد تجاوزكم الزمن و الحقوا أنفسكم بأن تكونوا مثل غيركم من أبناء شعبكم و لا تمييز.
احميدي الكاسح | 07/08/2016 على الساعة 00:23
العودة للشرعية 1951م
العودة للشرعية الدستورية للمؤسيسين ولدستور المؤسيسين دون التعديلات المطعونه للعام 1962، 1963م وهي طعون واضحة ومحدده بكلا التعديلين في الشكل والمضمون لمخالفتها للدستور... هكذا يمكن البناء عليها في غقامة المملكة الليبية المتحده ومن ثم إستفتاء الولايات على شكل الحكم ونظامه بما يوافق المستجدات وبعد فترة أمن وأمان لا تقل عن 5 سنوات ترد فيها المضالم ويغاث فيها الناس ويعوض المتضررون...ومن تعرض لظلم
Al Rifadi | 06/08/2016 على الساعة 15:21
to Mr. Berkawe
To Mr. berkawe Since time ago, you often write that the return to constitutional monarchy something disgusting and distasteful, and must not turn back,and also i had noticed you never give up and always keeping write things that are not correcte about the period of the monarchy, especially Alsnosion. I am always telling you they are coming sooner or later ,in spite of you This of course you're a person full of envious and spiteful and ignorant of the Libyan glorious history
Massaud | 06/08/2016 على الساعة 15:03
To Libya
This is in reference to the comment labeled "Libya" I lived in Libya while it was a monarchy. And I am proud of that. That era was not a paradise in absolute terms, but it is a paradise when compared with Gaddafi regime. All Arab monarchies are much better than any other Arab regime, starting with all military regimes, current and past. Wake up man.
مسعود | 06/08/2016 على الساعة 12:03
تأكيدا لما قاله أبو علي - نعم للنظام الملكي
تأكيد لما تفضل به السيد أبو على، يجذر بالذكر أن نتائج الاستفتاء الذي أجرته صحيفة ليبيا المستقبل، يشير إلى أن حوالي 77% من الليبيين الذين اشتركوا في الاستفتاء يؤدون عودة النظام الملكي. الموضوع جاهز، ويحتاج فقط إلى تنظيم وحسن إدارة، ويمكن أن تصبح ليبيا دولة ملكية تنعم بالأمن والأمان والاستقرار، مثل دول الخليج العربي، والمغرب والأردن. ياللا يا شباب توكلوا على الله ونظموا انفسكم واسعوا وبإذن الله ستكون ليبيا بخير. والله سبحانه هو الموفق لكل خير.
أبو علي | 06/08/2016 على الساعة 11:56
نعم للشرعية الدستورية الملكية
نعم الرأي رأي العودة إلى النظام الملكي، وكذلك مبايعة الأمير محمد الحسن الرضا السنوسي. المطلوب تبني هذا الموقف من جميع المدن والقرى والقبائل الليبية، والعمل على انجاحه بكل الوسائل السلمية، بما في ذلك الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي. لن يقبل الليبيون بأي شخص يحمكمهم إذا كان منتميا لأي قبيلة أو منطقة أو جهة، أو أي حزب. ولن يقبل الليبيون أن يحكمهم كل من تلطخت يداه بدم الليبيين أو سرق ثرواتهم ونهب أومالهم، أو أساء استغلال سلطته. الأمير محمد الحسن الرضا السنوسي، خال من كل العيوب التي ذكرت أعلاه. وفوق ذلك، فهو متحدث لبق وأنسان يبدو عليه الوقار والهيبة، من خلال كلماته القليلة التي التي كان يوجهها إلى الشعب الليبي من حين إلى آخر. وهو سليل الأسرة السنوسية الشريفة التي عرفها الليبيون وأرتاحوا لها، خاصة عندما مقارنتها بسلوكيات غيرها من الأسر، وخاصة دكتاتور العصر الحديث/ معتصب الشرعية في ليبيا عام 1969، معمر القذافي. ومن ناحية أخرى، فإن الوقع يثبت أن جميع شعوب الدول العربية التي تتبع النظام الملكي، أو الأميري، هي في أحسن حال من غيرها من الشعوب العربية منذ فجر الاستقلال وحتى يومنا هذا.
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 06/08/2016 على الساعة 07:16
اتفق مع أخي عبدالقادر الشلماني فيما قال
وأنا أيضا اتفق مع أخي الشلماني فيما قال واعلن إنضمامي إلى (حراك العودة للشرعية الدستورية) فيما طالبوا به والله عز وجل الموفق٠ وكل شئ بإذن الله٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير- اللهم امين
berkawe | 06/08/2016 على الساعة 06:16
Libya
This is an Extreme Disgust. To any one out there who did not live the the Sanosi's Regime. you need to Know the Monarchy regime was and still is the grass Roots of what the Libyan People Enduring NOW. None of the Libyan history worth Repeating. For the New Generation of the Libyan Youths, Go Forwards and DO NOT LOOK BACK. Build the New Libya for Generations to come and NOT like the Sanosis and Gaddafis who claimed Libya for their own Religious Cult and their own Tribe. Time changed, your Claim(Monarchy) is Disgusting .....
عبدالقادر الشلمانى | 06/08/2016 على الساعة 02:27
أعط كل ذو حق حقه !
لقد قلت مرارا بأنه علينا أولا وقبل كل شئ تصحيح ما حدث فى 01.09.1969 من إغتصاب للدولة بإنقلاب عسكرى ولغى دستورها. إذا أردنا الرجوع إلى الطريق الصحيح؛ فإنه يجب علينا أولا الرجوع إلى الملكية الدستورية. وبعد أن يهدأ الجميع ويرتاح الوطن، يمكن للشعب الليبى أن يقرر بكل حرية فى إستفتاء شعبى كيف يريد شكل حكم دولته ومن يحكمه .. هذا شئ لا يمكن الوصول إليه بإنقلاب عسكرى أو بحرب أهلية. والله فى رأيى أن هذا هو الطريق السليم. الرجوع إلى الملكية الدستورية هو نصر للشعب الليبى، كأنما يقول الشعب الليبى لا إنقلاب يغير نظام حكمنا، وإننا سنرجع إليه حتى بعد اربعين عاما. أعلن إنضمامى إليكم 100%
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل