أهم الأخبار

عبودية لاستخراج جواز السفر الليبي

محمد علي المبروك | 2016/08/05 على الساعة 19:14

ان يتحول الشعب الليبي الى عبيد يشترون حقوقهم الوطنية شراء وان تتحول ادارات عامة الى ادارات تجارية خاصة بأفرادها تبيع الحقوق الوطنية بيعا لليبيين فهذا مايحدث في ادارات استخراج جوازات السفر فلا يمنح جواز السفر الا لمن يدفع رشوة ولايتمكن المواطن الليبي الذي بالكاد اصبح يحوز قوت يومه من الحصول على جواز السفر، هذا المواطن الذي عبدوه والذي انكوه وعذبوه في كل شئ ومن ذلك قبض حقه الوطني في الحصول على جواز سفر الا بدفع رشوة تتراوح بين الألف دينار والألفين دينار يدفعها وهو صاغر لاجل حق من حقوقه، ومن لايدفع يدخلونه في دائرة مغلقة من الإجراءات والإحباطات الخبيثة المزعجة حتى يدفع اويكرهوه في شئ اسمه جواز سفر فيلجاء المواطن من ادارة الى ادارة و عبر ايام وأيام وشهور وشهور ومن الفجر والى المساء ويرجع منها كل يوم خائبا كسير النفس الى ان يدفع او يتوسط له نافذ من النافذين في زمن فبراير او يترك حقه في استخراج جواز السفر وحجج هذه الادارات حجج كاذبة سافلة لاوجود لها ومنها، المنظومة متوقفة.. انقطاع الكهرباء.. آلات التصوير او الطباعة عاطلة.. مواد غير موجودة.. وغيرها ولا وجود لهذه الحجج السافلة لمن يدفع.
تعتمد هذه الادارات على عصابات مسلحة لحماية نفسها، أفرادها حمقى لايقيمون شأنا او قدرا او قيمة لابناء الشعب الليبي وكل من يعترض حتى بكلمة او ينفجر غاضبا فيهم يتعرض للإذلال والاهانة والضرب وما هو اكثر من ذلك في تحالف رخيص بين عصابات مسلحة منحرفة وإدارات الجوازات الفاسدة في اغلب مناطق ليبيا واموال الرشاوي تقسم فيما بينهم، يعرف عن الادارات العامة من بعد فبراير بأنها لاتعمل لاجل الشعب الليبي بل تعمل لحكومات فبراير المتعاقبة والعصابات المسلحة او لمن يدفع المال لأفرادها ومثل هذه الادارات التي لاتتردد في منح حق من حقوق المواطنين الا برشوة لن تتردد في منح باطل من اباطيلها وهو جواز السفر الليبي الى غير الليبي او الى تنظيمات اجرامية كتنظيم الدولة او عصابات الجريمة المنظمة الأجنبية وغيرها مقابل المال طالما المحرك لخدماتها وانتاجها الاداري هو المال الفاسد وليس الأخلاق وليس القانون  وليس الأمانة وليس الدين وليس النظام الاداري العام المحدد لسير هذه الادارات، ان دفع رشوة محددة القيمة لجواز السفر اصبح عرف متعنت معلن مستمر دون خجل من بدء إصدار الجواز الجديد والى الآن ودون رادع من حكومات هى أولى بالردع لسماحها بذلك طيلة هذه المدة  ولاتوجد حكومة محترمة تسمح باستمرار هذا الامر والذي سمحت باستمراره الحكومات المتعاقبة ولا ارى حلا لذلك الا ان يقدر الله لليبيا في مستقبلها حكومة رشيدة وحازمة وغيورة على حقوق الشعب الليبي تقوم بطرد جماعي لهؤلاء او إحالتهم على التقاعد جميعا دون حقوق وظيفية ودون معادلة لمرتباتهم الوظيفية مع مرتبات التقاعد بل يمنحوا الحد الأدني من مرتبات التقاعد عقابا لفسادهم فهؤلاء لن يتوقفوا عن فسادهم ان تركوا في وظائفهم من بعد ما مكنوه وتمكن منهم واستبدالهم بطواقم وظيفية جديدة تحترم حقوق المواطنة وأمانة الحقوق حتى يتمتع ابناء الشعب الليبي بحقوقهم الوطنية المحرومين منها ومن كان منهم نزيها فلانزاهة للساكت عن الفساد وكان عليه ان يصرخ ويحتج على هذا الفساد حتى لايعمم عليه، لذلك لن ينقشع الفساد العام في كل الادارات الا بطرد جماعي لطواقم وظيفية فاسدة واستبدالهم بطواقم وظيفية جديدة تستبدل هى الاخرى لاي فساد معلن وذلك بصورة متوالية حتى تنقى الادارات العامة وحتى يخرج جيلا وطنيا له اصولا في الأخلاق  وليس اصولا في الفساد.
* باقي المساحة للسادة القراء ليضيفوا على المقال  معلومات وآراء عن موضوع الجوازات عبر تعليقاتهم.
محمد علي المبروك
Maak7000@gmail.com
* جرت كتابة هذا المقال بناء على طلب بعض من ابناء الشعب الليبي من القراء وقد سبق نشر مقال في ذات الموضوع عنوانه (بلية جواز السفر الليبي وتوابعها)  اثار في حينه غضب بعض ادارات الجوازات ورموز الفساد فيها.

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
يوسف دغمان | 14/08/2016 على الساعة 13:25
مطلب ملح
نظرا لاهمية المقال الذي كتبه الاستاذ محمد المبروك والتعليقات المرافقه ارجو تثبيت المقال على الصفحة الاولى للمقالات حتى يفاعل معه القراء حيث ان المشكلة ماتزال قائمة ذهبت اليوم الى فرع جوازات شارع الصريم منذ الفجر وبعد ان فتح الفرع قالوا ان المنظومة مغلقة لاتصوير ارجعوا بعد اسبوعين هل هذا يعقل نريد نعرف من هذا الذي يتحكم في منظومة الجوازات ويعطل عمدامصالح المواطنين ؟
د. مصباح امحمد البوني | 12/08/2016 على الساعة 06:40
لوكنت مكان مدير الجوازات
لوكنت مكان مدير الادارة العامة للجوازات بعد هذا الكم الهائل من النقد لقدمت استقالتي عن العمل , ولوكنت مكان السراج لاخذت قرارا بطردوزير الداخلية ولوكنت وزيرا للداخلية لانتحرت .
سالمة المشاي | 12/08/2016 على الساعة 05:46
من يحل الاشكالية ومدير الجوازات فاشل
اولا احي الاستاذ محمد على اثارته هذا الموضوع الحيوي والذي يعاني منه المواطنين بسبب فشل الادارة العامة للجوازات في ايجاد وسيلة تنظيمة تمكن المواطن بالحصول على جواز سفر بكل سهلة وهذا الفشل هو الذي جعل فئة من المفسدين يمارسوا الابتزاز على المواطنين الامر الذي جعل استخراج جواز السفر يصل الى الف دينار وهذه حقيقة لاينكرها الا مدير عام الادارة العامة للجوازات والجنسية الذي لايريد ان يستمع الى الحقيقة فمتى يتم طرد هذا الفاشل وتغير مدراء الفروع المرتشين وخاصة يوسف مراد وعبدالغني معتوق مدير فرع سوق الجمعة الذي يسيطر عليه "فوزي الدرناوي " الذي يمارس الابتزا واخذ الرشوة على عينك يا تاجر ثم اين وزير الداخلية الذي لاهم له الا التدحنس للسويحلي والتملق وهو لايعير هذا الموضوع اي اهتمام وكأنه وزير داخلية المرتشين .
د. حسن عبد الواحد الجليدي | 09/08/2016 على الساعة 08:47
حقائق دامغة
المقال وتعليقات الاخوة القراء كلها حقائق دامغة يلتمسها كل من يزور فروع الجوازات للحصول على جواز سفر وخاصة في فرع جوازات سوق الجمعة حيث قمة الفوضى والتمادى في اذلال الناس وضعف شخصية السيد المدير "عبد الغني معتوق" الذي لايحل ولايربط الامور يسيطر عليها المرتشى "فوزي الدرناوي " الذي يفرض شخصيته على كامل الفرع وهو ايضا يتحكم في توزيع المبالغ التى يتحصل عليها من الرشوة على باقي الموظفين بما فيهم المدير وكثيرا ما تحدث بينهم خلافات يكون الضحية هو المواطن الذي يبات بعضهم باليوم امام فرع الجوازات وكل من يريد ان ياكد عليه ان يزور الفرع ليلا حتى يرى بام اعينه هذه الحقيقة نريد من السيد الاستاذ الفاضل محمد المبروك تقديم المقال والتعليقات الى جهات الاختصاص التي يبدو انها لاتقرأ ما ينشر بليبيا المستقبل لان السيد محمد كتب من قبل عن هذا الموضوع ولكن لاحياة لمن تنادي .
مسعود ادهان | 08/08/2016 على الساعة 11:51
بقية حكاية فرع جوازات سوق الجمعة
جاء المدير "عبد الغني معتوق " وامر الموظفين باغلاق المنظومة ويقال اه هناك خلاف دب بين فوزي الدرناوي والمدير على القسمة والامر الذي جعل المدير يغلق المنظومة وصرخ فوزي الدرناوي وقال لايوجد تصوير الا بعد ثلاثة ايام الكابل انحرق هكذا الدرناوي والمدير يمارسون الخداع والابتزاز هل الكابل انضرب وكيف عرف السيد الدرناوي ان تصليحه لو انضرب فعلا ياخذ ثلاثة ايام وهو رجل الرشوة المعروف لدي العامة والخاصة من يرحم المواطن من هؤلاء اللصوص الذين باعوا انفسهم للشيطان هنا في فرع سوق الجمعة لاتسمع الا كلام الوعيد والتهديد اعتقد الحل هو ان تسيطر قوات الردع لتنظيم سير العمل والقضاء على الفساد باعتبار قوات الردع مشهود لها بالنظام والدفاع عن مصالح الناس هذا المدير فاشل وضعيف الشخصية وهذا المدعو "فوزي الدرناوي "لص ومرتشي كبير .
محمد ادهان | 08/08/2016 على الساعة 11:05
الرشوة حلال
نعم في ليبيا الرشوة حلال ومباحة للجميع اذا لم تدفع الرشوة وانت صاغر لن تنال حقك هذا هو شعار فرع جوازات سوق الجمعة التى يتحكم بها معول المدير "فوزي الدرناوي "باسم المدير يمارس كل اعمال الابتزاز والمدير لانه ضعيف الشخصية لايستطع ان يناقش لانه يصله المعلوم والكلام علانية للمدعو "فوزي الدرناوي " الذي وقف ضد قوات الردع الخاصة التى سعت لحل معضلة الجوازات وقامت بمجهودها ببناء صالة كبيرة لاستوعاب المواطنين بدل الوقوف تحت اشعة الشمس ولكن فوزي الدرناوي لانه لايريد النظام وقف ضد هؤلاء حتى يمارس اعمال الرشوة والابتزاز كل الناس عارفة الحقيقة ولكن اين الحل ؟ والله الناس واقسم بالله العظيم وصلت الى مرحلة احد الشباب مزق ملابسه وصرخ بانه لايريد جواز سفر ومزق الاوراق بعد تلاعب المدعو فوزي الدرناوي في قوائم التسجيل حيث كان الشاب رقمه 4 وجد رقمه 65 والسبب معروف لانه لم يدفع المعلوم اليس هذه جريمة يعاقب عليها القانون .
أحمد مسعود | 08/08/2016 على الساعة 10:55
مدير فرع جوازات سوق الجمعة يغلق المنظومة الساعة العشرة.
ذهبت يمين الله الى فرع جوازات سوق الجمعة في حدود الساعة الثالثة وربع من ليلة يوم الاثنين وجدت اما حوالى سبع مواطنين علم انهم جاءوا منذ الساعة 12ليلا سجلت في القائمة وبدأ الناس تفد تباعا وتسجل في القائمة على امل التصوير وبعد صلاة الفجر جاء موظف اسمه فوزي الدرناوي وسجل القائمة في سجل خاص وقال اريد عدد 58جواز سفر فقط وبعد ان سجل القائمة بمعرفته . طلب من بقية المواطنين الحضور اليوم التالي قلنا يا سلام على النظام ذهب السيدفوزي الدرناوي ووضع قائمة غير القائمة التى سجلنا بها وبها حوالى 80 شخصا ادركت ان هناك تلاعب في الموضوع اخذت السيد الدرناوي على جنب وقلت له اين القائمة التى سجلنا بها قال ياسيد هؤلاء لهم ثلاثة ايام ولكن المدير يبي قلت له حاضر كم يبي السيد المدير ذهب بي بيعدا وقال اسمع مساعدة ليك انت ولاتخبرا احد قلت له سرك في بئر قال هات 750 دينار سلمتهالمبلغ عدا ونقدا ابسم وقال ستجد اسمك ضمن العشرة الاوائل وفعلا ناد على الاسماء وكان الحضور محتجين بان القائمة تغيرت احد الموظفين قال هذه قائمة المدير دخلت الى صالة التصوير وصورة وبعد انهاء قائمة المدير جاء المدير وامر باغلاق المنظومة هذه هي
amerina darhopy | 08/08/2016 على الساعة 00:00
Fast track or VIP
does it help if immigration authorities set a fast track that comes with accost for the rich and comfortable individuals willing to pay an extra fee for their application to be processed faster / fastest and leave normal qeues and immigration offices to the public, it might help fight corruption too and the money goes legaly to treasury instead
احمد مسعود | 07/08/2016 على الساعة 20:06
هل غدا ستكون المنظومة الملعونة مغلقة كالعادة ؟
من قبل رمضان وان يوم بعد يوم وانا ادهب منذ ساعات الفجر الاولى الى فرع جوازات سوق الجمعة وكل مرة اعو بخفى حنين لان المنظومة اما عاطلة عن العمل او ان الموظف المسؤل على اجراء المطابقة يكتفي بعشرة جوازات من الجمهور وبعدها يقول اكتفينا اليوم وهكذا دواليك بينما هذا الافندي اللى اسمه شعبان يكون معه اكثر من مائة معاملة من الداخل لمن دفع المعلوم هكذا والله العضيم نفس الموال وغدا سوف اذهب على امل اتمنكن من اجراء المطابقو والتصوير اذا جوازات صلاح الدين لم تغلق المنظومة كالعادة الساعة العاشرة ضغوط لاجبار المواطن الذي بالكاد يتحصل على مرتبه لدفع رشوة
عبدالله | 07/08/2016 على الساعة 16:34
جواز السفر المغشوش
يستمر للأسف مسلسل معانات المواطنين في غياب مصداقية الحكومات والتضليل الأعلامي الواسع الأنتشار، بامكان مصلحة الجوازات في المدن الرئيسية زيادة عدد موظفي التدقيق الآلي وعدد كاميرات التصوير التي ثمنها زهيد وبأمكان منظومة الجوازات أن تنجز بدقة مئاة الجوازات يوميا في كل مركز فالحاسبات الآلية وطابعات الجوازات مصممة للعمل على مدار الساعة فلما لا والمواطن يدفع كلفة الجواز للدولة؟ ولماذا لا يفتح المجال أمام الجميع للتقديم في أي مدينة ليبية اليست كل مدن ليبيا لجميع الليبيين؟ رغم كل ما قيل ونشر عن الغش والخداع الذي الصقه البعض بهذا الجواز واللعنة التي لحقت بزيدان وابنه وصلت جدته في دار الحق ثم انتهت بخطفه والتشهير به على أيدي خصومه، الغريب في الأمر أن هذا الجواز بقي كما هو وأستمر توريده وإصداره للمواطنين من قبل حكومة الأنقاذ طيلة 3 سنوات تحت صمت تام من خصوم زيدان! فلولا تسخيرالله بتفعيل هذا الجواز الألكتروني المرتبط بمنظومة الرقم الوطني لكان الجوازالليبي هوية لمنظومة الأرهاب،
سعيد رمضان | 07/08/2016 على الساعة 11:29
أزمات مفتعلة ومقصودة
نعم كلها أزمات مفتعلة ومفضوحة الأهداف لتشتيت أفكار الناس وعزلهم عن المشاركة فى صنع مستقبلهم من خلال خلق الأزمات ،أخى الفاضل فبراير لم تأت بشعب جديد ،هو نفس الشعب الذى يتعايش مع الفساد بصدر رحب ،لم نرى أى مظاهرة أو مسيرة أحتجاج من الشعب ضد الفساد والمفسدين الذين حولوا كل المصالح الحكومية الى قطاع خاص ،نعم عقدة التمليك لازالت تلازمنا ومن يتم تعيينه على رأس أى مصلحة حكومية يقوم بتمليكها وتصبح من أملاكه الخاصة ويتصرف بها كما يشاء ،الحل ياسيدى بسيط جدا ولنأخذ دولة " مصر "الذى يفوق تعدادها 100 مليون مواطن ولكن بأمكانك أستخراج جواز السفر فى نفس اليوم عن طريق مركز الشرطة الذى يقع فى نطاق سكنك ،وهناك نوعان من الخدمة ( مستعجل ) وهى أضافة مبلغ رمزى فوق الرسوم المقررة لأستخراج الجواز من أجل منع الرشوة وتستلم الجواز فى نفس اليوم ،وخدمة ( عادى ) وهى بالرسوم المقررة فقط وتستلم الجواز فى اليوم الثانى ،هناك فى ليبيا من يريد عزل المواطن وجعله دائما منشغل بمشاكله الحياتية المفتعلة والمفضوحة الأهداف ولهذا السبب نجد الجهات المسؤولة لاتقوم بأى عمل رقابى على أوكار الفساد والمفسدين .ولك تحياتى وأحترامى
زينب مصباح | 07/08/2016 على الساعة 01:27
مااهمية الرقم الوطني ؟
الرقم الوطني من اجل نسهيل اجراءات المواطنين في التعامل حيث كل بيانات صاحب الرقم الوطنى توجد على المنظومة بدقة فلماذا تصر ادارة الجوازات على احضار شهادة الميلاد وصورة من كيب العائلة وشهادة كذا وكذا وكلها موثقة بالمنظومة متى نتخلص من كدس الاوراق التى في نهاية المطاف مصيرها وضعها في براميل القمامة وماهي اهمية الحجزمادام لايوجد التزام بمواعيد الحجز الفوضى وتعطيل المنظومة عملية مقصودة يمارسها مدير الجوازات شخصيا لانه هو الذي يتحكم بها فتحا واغلاقا حتى يتحصل هو وجماعته على الرشاوي والا لماذا هذا التلاعب شخص لديه حجز في تاريخ معين لايتم تصويره واخر ليس له تاريخ حجز يتم تصويره القضية واضحة الرشوة وفساد الدمم والاخلاق وضعف الرقابة وعدم وجود القوانين الصارمة وضعف الاجهزة الامنية حيث هناك من يرى نفسه فوق القانون وان ادارة الجوازات هي ملك شخصي له عقلية جد متخلفة وتمارس عملها تحت مسميات مليشيات ونظرة جهوية ومناطقية .
سعدة حسن | 06/08/2016 على الساعة 19:05
قول الحق
كل ماجاء في مقال الاستاد محمد يعبرعن الحقيقة ويلامس الواقع بدقة بارك الله فيك وان شاء الله يرعاك الله انت دائا الى جانب المواطن البائس ربي يحفك ويحميك من كيد الحاقدين يارب .
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 06/08/2016 على الساعة 18:59
الحل فى فرض قانون صارم وعادل يطبق على الكل وبعدالة ويرافقه جهاز رقابة إدارية نزيه وفعال
الحل فى فرض قانون صارم وعادل يطبق على الكل وبعدالة ويرافقه جهاز رقابة إدارية نزيه وفعال يكون اعضائه معروفين بالنزاهة وحسن الخلق للمراقبة والقبض على المرتشين والراشين كذلك٠ هكذا الدول المتقدمة الخالية من الفساد الادارى والمالي بسبب القوانين الصارمة٠ ولاننسى دور الاعلام المحايد والنزيه فى نشر وفضح الفساد والمفسدين امام الملاء حتى يعرفهم عامة الناس ويتفادوا التعامل معهم٠ آي دولة بدون اجهزة رقابة ادارية نشطة فعالة وقوانيين محاربة الفساد والمفسدين تجد الفساد الاداري والمالي واضح فيها٠ ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم٠ وكل شئ بإذن الله٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير- اللهم امين
عثمان الراجحي | 06/08/2016 على الساعة 18:53
الغضب قادم
هناك غليان كبير وهالة من الترقب في الشارع الليبي حيث ان الفشل يضرب كل اركان الدولة والبلاد منقسمة والفساد ضارب ادبابه في كل الادارات وهذا تيجة التسيب والخوف من فلان لانه من "الثوار " طز لثوار الحقيقين اما ماتوا او رجعوا بتواضع الى سابق اعمالهم اما هؤلاء فانهم اللصوص تجار الثورات عبيد الدينار ولكن اقول لهم الثورة الحقيقية على الابواب وساعة الانفجار العظيم على وشك وعندها نقتلع كل هؤلاء اللصوص ونطهر بلادنا من اوساخهم .
عادل الدوار | 06/08/2016 على الساعة 18:48
فشل واصرار على الفشل
متى تعرف الادارة العامة للجوازات انها فشلت في حل معضلة الجوازات مدير الجوازات يقول انظروا كم اصدر من جواز سفر خلال كذا وكذا ولكنه لم يقول كم تحصل موظفيه من جراء هذا الابداع الاداري على مدير ادارة الجوازات ان يطلب قائمة الحجوزات ويتابع التاريخ وهل صدرة الجواز وفقا لقوائم الحجز انا مثلا لدي حجز من اربعة اشهر وشبه يوميا بفرع جواز سوق الجمعة ولم اتمكن من التصوير بينما شخص اخر له حجز من اسبوع وتمكن من التصوير ماذا تسمي هذا هل هو الحظ وهل اداراة الجوازات تعمل وفقا لقانون الحظ واليانصيب يا اخي بصراحة اغرب عن هذه الادارة واترك المجال لغير انك تتمسك بهذا الفشل اكيد لديك مصلحة يا اخي القضية واضحة ومحسومة حتى لو رفعة الكعبة فوق رأسك انت وجماعتك مرتشين مرتشين مرتشين هل تفهم العبارة او لا ؟
فاطمة عجاع | 06/08/2016 على الساعة 18:40
من ينقذنا من هؤلاء المرتشين ؟
اكيد ان الرشوة حرام وهي تدل على فساد خلق وعدم تربية وانحطاط عائلي وهي تدخل في اكل اموال الناس بالباطل انها جريمة يعاقب عليها القانون . ولكن على الرغم من ان كل الجهات في الدولة تعرف هذه الحقيقة الا انه لم تحرك ساكنا حتى السيد السراج عنده علم بها وقد سبق وان قدمت له مذكرة بالخصوص ولكنه لم يستطيع ان يفتح هذا الملف لان المافيا في الجواز نافذة ولها حماية مليشياوية رادعة بالله اذا السيد السراج ومجلسه المؤقر عجز عن حل مشكلة حصول المواطن على جواز سفر فكيف بالله يستطيع حل مشاكل ليبيا العويصة ؟ اليس من باب الادب واللياقة واحترام النفس ان يقدم السراج استقالته بعد هذا الفشل الذي اصبح رفيقه وصورة منعكسة لمساره الفاشل .
عبد الواحد الوراق | 06/08/2016 على الساعة 17:57
الكاتب متابع ممتاز
اولا بارك الله فيك يا استاذ محمد على هذا المقال الرائع الذي يفضح الممارسات المشينة للادارة العامة للجوازات التى اصبحت تفوح منها رائحة الفساد والممارسات الغير الانسانية ولكن نحن نريد حل والحل اعتقد في تطهير هذه الادارة من المفسدين واحالتهم الى النائب العام واحالة كبار السن منهم الى التقاعد المبكر وصغار السن الى دورات في الدين والاخلاق والقانون والخلق الكريم وتشكيل لجان فنية لمتابعة سير العمل وفقا للاسس القانونية والادارية فظاهرة الرشوة اصبحت سمة بارزة للحصول على جواز السفر ولذا يتم ممارسة الاجراءات التعسفية لاجبار المواطنين الى اللجو الى الرشوة نريد الاجهزة الرقابية ان تستفيق ولاتخاف الا من الله لان مدير الجوازات وباعتباره من مدينة (شعب الله المختار 9 يقول انا ربكم الاعلى ولايهاب من وزير ولاسراج ولا كاره انه فوق القانون وفوق البشر متى تنتهى هذه الظاهرة وينتهى الظلم والله ملين وفدينا من هذا الفساد الذي للاسف جاء مع هذه الثورة التى كنت تامل منها الخير اذبها تخزلنا وتذلنا وتقهرنا والله المستعان .
جمال | 06/08/2016 على الساعة 15:56
ليبيا تنزف
باهي شنوالحل نبو واحد فهيم يقدم حل لهذه المشاكل المستعصية حل حقيقي وبش كتابة نقرأها ومن تم نسكت وننسى وندهب لكي ننام ، أهم شي الحلول والمشاكل كثيرة منها السيولة وما ادراك ما السيولة ومعاملة حراس ومؤظفي المصارف والجريمة والخطف والحرابة والمليشيات والتحزب القبلي والمناطقي والجهوي وغلاء الاسعار وانهيار الاقتصاد والبطالة وقلة الحاجة وكثرة التسول وزيدة الفقر في بلادنا. بالله عليكم نريد اقتراح حلول وين المتعلميين الذين درسوا في الجامعات المتقدمة.
عبدالواحد محمد الغرياني - مملكة السويد | 06/08/2016 على الساعة 11:54
الراشى والمرتشى فى النار
بسم الله الرحمن الرحيم ، الرشوة جريمة يعاقب عليها القانون في كل الدول ، وتُعْتَبَرُ خيانة وطنية ، وهي في نظر الشرع إثمٌ عظيم ، وقد تكون وسيلة للكفروالعياذ بالله . إذا أحَلَّت حراما وحَرَّمت حلالاً وهذا ما ينطق به الواقع المؤلم في ليبيا الآن. فما فشت الرشوة في أمة إلا وحل فيها الغش محل النصح ، والخيانة محل الأمانة ، والخوف محل الأمن ، والظلم محل العدل . فالرشوة مهدرة للحقوق ومُعَطِّلة للمصالح ، مجرئة للظلمة والمفسدين . ما فشت في مجتمع إلا وآنت بهلاكه. المجتمع الليبي أصبح مجتمعاً فاسداً، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله. قال تعالى ( وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) صدق الله العظيم.البقرة آية 188. قال تعالى (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ) المائدة/42 . السحت: الرشوة. (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي) فالرشوة لا تكون إلا في باطل، لأن صاحب الحق لا يحتاج إلى رشوة. أَلاَ لعنة الله على الظالمين.
عازم عبدالله | 06/08/2016 على الساعة 09:18
استثناء
لم يستثني الكاتب مدينة زوارة هذه المرة بالرغم من انها فعلا مستثناء إذ ان استخراج جواز السفر بهذه المدينة تتم بطريقة سلسة وبدون رشاوى.
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 06/08/2016 على الساعة 08:18
رشوة إستخراج جواز السفر تتراوح مابين 200 و 500 دينار
حسب مايشاع بين الناس (كما سمعته على التليفون) بأن رشوة إستخراج جواز السفر تتراوح مابين 200 و 500 دينار تعطى مع المستندات المطلوبة والصور الشخصية لأحدهم فى مربوعة بيته وبعد اسبوعين يعطيك جواز السفر جديد وقانوني وفى مربوعة بيته أيضا٠ لاداعى للذهاب الى مصلحة الجوازات والهجرة والجنسية والوقوف فى طوابير طويلة٠ وللحق هذه تعتبر خدمة جيدة وتخفف الضغط على مصلحة الجوازات كما انها ترفع من دخل العاملين بتلك المصلحة وتفيد الاقتصاد المحلي ها ها ههه٠ ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم٠ وكل شئ بإذن الله٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير- اللهم امين
جلال احمد السريتي | 06/08/2016 على الساعة 04:59
ادفع وانت صاغر لو تريد جواز سفر
انا طالب رجعت الى بلدي لقضاء الاجازة السنوية وقلت بالمرة استخرج جواز سفر جديد بدل جوازي القديم وبعد عملية الحجز التى طلعت بفرع جوازات سوق الجمعة ومن هنا بدأت رحلة العذاب يوميا من الساعة الرابعة قبل الفجر امام الغرع للتسجيل في القائمة ويوميا ام المنظومة عاطلة او مماطلة دون اسباب واضحة عملية عشوائية بينما هناك من كان يتم ادخاله من الباب الخلفي هو واسرته ويتم تصويرهم وامورهم هانئة سألت عن هذه الخدمات الخاصة لمعرفة من يكون هؤلاء السادة فقيل لي هؤلا ياعزيزي دفعوا المعلوم وكم المعلوم فقط "الف دينار" يا بلاش ونظرا لان موعد الدراسة اقترب اخذت مطرا في البحث عن من يقدم لي الخدمة الخاصة والسريعة وبع جهد قليل تعرفت عن احد هؤلاء الموظفين وتمت المناقشة واصر على اخذ كامل القيمة بحجة ان نصيب الاسد تدهب للسيد المدير وبعد اصراره دفعت المعلوم وفي لمح البصر كانت امور تمام صورة وانا حاليا انتظر الحصول على جواز السفر قيل لي ان الرشوة حرام على عاطيها وعلى اخذها الان ضميري يا استاد محمد يعذبي فماذا افعل للتكفير عن دنبي باللهعليك انصحني اعيش في عداب دائم حيث انني اول مرة في حياتي ادفع رشوة ولكن مطر .
د.ابراهيم المسعودي | 06/08/2016 على الساعة 04:46
ماساة مركبة (2)
الشيخ رفض دفع الرشوة وحاول ان يوضح للموظف الشاب ان ذلك حرام ولكن الشاب غضب وانصرف وهو يقول للشيخ توه تصور تقدم الشيخ وزوجته وابنه بعد ان ناد ااحد الموظفين على الذين عندهم توقيع المدير بالدخول الى الصالة للتصوير وما ان قدم الشيخ الاوراق حتى قال له الموظف راجي واخذ منه الاوراق وقال له بالحرف الواحد هذا التوقيع مزور ليس توقيع المدير اصر الشيخ لمقابلة المدير وغعلا تمكن من ذلك والكارثة ان المدير انكر التوقيع بينما كان الموظف اياه واقف خلف المدير فما كان من الشيخ الا ان انصرف وهو يقول لاحول ولاقوة الا بالله وبعد ان خرج من مكتب المدير لحق به الموظف وهو يقول له ساعدناك وانت مسكر رأسك لودفعت كانت امور 100 100 هذه الواقعة يعرفها الجميع واتضح ان المدير وموظفيه متفاهمين في اكل الرشاوي عيني عينك واللى مش عاجبه يضرب رأسه بالحيط .
د. ابراهيم المسعودي | 06/08/2016 على الساعة 04:36
ماساة مركبة (1)
الاستاذ محمد المبروك شخص الحالة بدقة كعهدنا به وجسد الواقع بصدق نعم هناك فساد واضح للجميع في الادارة العامة للجوازات والجنسية وفروعها خاصة فيما يتعلق باستخراج جواز السفر ، واول هذه المفاسد هو اثارة الفوضى والتسبب في الازدحام والتلاعب في مواعيد الحجز واختراع بدعة المطابقة ووضع العراقيل بهدف دفع المواطن الى دفع الرشوة حتى يتمكن من الحصول على حقه الطبيعي واكتشاف عملية التلاعب سهلة جدا من خلال زيارة فروع الجوازات والتعرف على حجوزات المواطنين هناكمن له حجز منذ اشهر بينما هناك من له حجز منذ ايام هذا صور والاخر لم يصور لانه لم يدفع الرشوة وعلي الرقابة اجراء بحث ومقانة بين الذين لهم حجوزات والذين استخرجوا جوازات سفر وبهذه الطريقة يتم اكتشاف عملية التلاعب والابتزاز حدث في فرع صلاح الدين وهذه الواقعة عرفها جميع من حضر في ذاك اليوم حيث كان هناك رجلا كبير السن ويبدو عله الوقار يريد استخراج جواز سفر لزوجته وابنه وسبب المماطلة لم يتمكن تقدم منه احد ساسرة الجوازات وقال له هات اوراقك وبعد لحظات احضر له الاوراق وعليها توقيع (المدير يوسف مراد) ولكن طلب من الشيخ مبلغ مقابل ذلك الشيخ رفض دفع الرشوة
فاطمة التاجوري | 06/08/2016 على الساعة 04:21
من يطهر الجوازات
لي اكثر من اربعة اشهر انا وابني اتردد على جوازات فرع سوق الجمعة لان الحجز طلع لي بهذا الفرع من قبل شهر رمضان وبالتحديد منذ شهر اربعة وكل يوم في رحلة معاناة حيث مرة يقال ان المنظومة عاطلة لاتعمل واحيانا المدير في اجتماع او العطل من صلاح الدين وهذا من هذه الحجج بينما هناك من يدخل من الباب الخلفي ويصور تكرر معي هذا الموقف واخيرا ادرك الحقيقة المرة وهي ان الذي يصور هو من يدفع ونظرا لانني في امس الحاجة لاستخراج جواز سفر لي ولابنتي التي تعاني من المرض لعلاجها بتونس اضررت رغن ظروفي المادية القاهرة على دفع الف وخمسمائة دينار وفعلا صورت انا وابنتي وانا لي شهر اراجي في جواز سفري الجديد وكلما اراجع يقال لي بعد استكمال الصيانة وبناء صالة جديدة رحلة عذاب لاتنتهي يوميا على هذه الحالة وكل من لايصدق عليه زيارة فرع جوازات سوق الجمعة البيع والمساومة على عينك ياتاجر خد والا خلى الشعب الليبي تم ادلاله بصورة بشعة مند فبراير . ولاحياة لمن تنادي وزير الداخلية اضعف من ان يتاخذ قرار بتطهير الجوازات لان مدير اداراة الجوازات الفاسد اقوى نفودا منه ولهدا السبب الوزير خائف على منصبه ولينحرق المواطن .
البهلول | 06/08/2016 على الساعة 04:09
الحقيقة تخجل الشيطان
في البداية اود ان احي الاستاذ الفاضل محمد على المبروك على استجابته السريعة لتناول هذا الموضوع الحيوي الذي يعاني منه المواطن الليبي ، نعم ان عملية استخراج جواز سفر ليبي والذي يعتبر من ابسط الحقوق من اكبر المشاكل والسبب بطبيعة الحال هو الابتزاز والرشوة التى يتقاضاها موظفي ومدراء فروع الجواز مقابل استخراج الجواز وكل ما ذكره الاستاذ محمد هو حقيقة يعرفها كل مواطن يناضل من اجل الحصول على جواز سفر هناك من له شهور وهو يذهب منذ ساعات الفجر الاولى الى فروع الجوازات ولكنه يعود بخفي حنين لانه لم يدفع المعلوم وعلى الرغم من الشكاوي المتكررة فان الحكومة لم تبادر الى حل هذه الاشكالية بل نرى ان الامور من سي الى اسوأ المشكلة تكمن في يكمن في مدراء الاداراة العامة للجوازات والفروع التابعة لها وعليه لابد من تطهير الجوازات من المفسدين المرتشين وعلى راسهم يوسف مراد وعبد الغني معتوق ومدير فرع شارع الصريم الذين يتاجرون علانية بالجوازات ولارادع لهم . وهناك من يقول ان من يتولى مدير عام الادارة العامة للجوازات من اصحاب الكتوف السمان من مدينة نافذة لااحد يستطيع ان يحركه من مكانه حتى وزير الداخلية يهابه .
خليل | 06/08/2016 على الساعة 00:11
منظومة السراج اصلا عاطلة
مشكلة الجوازات أوصلها المتظاهرون في ميدان الشهداء إلى السيد السراج وحكومته الرشيدة ومع ذلك لم يلقي لها بالا لأن منظومته هو نفسه عاطلة. مشكلة الجوازات لا تحتاج منه ومن طواقمه الجرارة غير شوية ضبط وربط ومع ذلك ذهبت مطالبات المواطن التعيس ادراج الرياح..
احمد حسن الفالح | 05/08/2016 على الساعة 22:58
لابد من التمعن
من العبارات المكررة التى يتوارثها كتابات تعبيرات مثل( الحكومات المتعاقبة) باعتبار ان الكاتب ينجيه التعميم من اللوم ولكن لو اخذنا موضوع جواز السفر مثالا لرأينا الحقيقة متمثلة فيما يلي ،، مشروع الجواز الجديد لدولة ليبيا انجزته حكومةعلى زيدان (حقيقة مؤلمة للبعض) وحتى يوم اسقاطه منمن تعرفون كان جواز السفر يجهز في نفس اليوم او باقصى مدة ثلاثة ايام. وكان سعر الدينار مقابل الدولار 1.3 والمطارات عاملة ومفتوحة وكان يواجه كل التحديات نعم كان هناك مشاكل ولكن جواز السفر ومشاكله ايها الكاتب ليس نتيجة الحكومات المتعاقبة بل نتيجة فجر ليبيا ومليشياتها التى استولت على الدولة في طرابلس ،عام 2014 ،. مقالاتك عموما حسنة ولكنك هذه المرة خانتك الذاكرة في أحسن الأحوال او محتشم او خايف مش عارف. وأرجو ان يتسع صدرك لهذه الحقيقة. والقول ما خلى شيء الا سجله فابحث.. قد يرفع عنا العذاب لو صدقنا وخاصة النخبة ولكن لو استمرينا في النفاق فليس لنا الا المزيد من العذاب
د. أمين بشير المرغني | 05/08/2016 على الساعة 21:17
البراغيث والفيله.
في محكمة الشعب عام1970 ، قال الكاتب الصحفي المرحوم عبد القادر الطويله أثناء محاكمته بتهمة إفساد الرأي العام ، قال لرئيس المحكمة، " إنتو تمسكوا في البراغيث وتطلقوا الفيلة".. . . ثم الف دينار يادوب رسوم تأشيرة أجنبية. . . . لا تحل هذه المشكلة وقد تحولت الى مشكلة في كل شئ تقريبا،إلا بوجود جكومة حقيقية منتظمة منظمة بهمها المواطن والوطن وبسودها العدل والقانون وتطبقه دون تمييز.
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل