أهم الأخبار

الأهرام: وساطة مصرية بين الفريق حفتر والمجلس العسكري مصراتة

سعيد رمضان | 2016/08/05 على الساعة 10:42

ليبيا المستقبل (سعيد رمضان -  متابع للشأن الليبى - 3 أغسطس 2016): كشفت جريدة «الأهرام» المصرية أن مصر تقوم منذ ثلاثة أشهر بوساطة بين قائد "عملية الكرامة" الفريق ركن خليفة حفتر والمجلس العسكري مصراتة. وقال نقيب الصحفيين المصريين الأسبق مكرم محمد أحمد: «قبل ثلاثة أشهر دعت مصر عددًا من أعضاء المجلس العسكري مصراتة لمفاوضات جادة هدفها تصحيح وتعزيز العلاقات بين الفريق حفتر وجماعات مصراتة المسلحة التي تضم بعضًا من القوى الإسلامية».
وأشار مكرم قائلاً: «إن المفاوضات حققت بعض التقدم، لكن الأمر لا يزال يحتاج إلى مزيد من الجهد، كما يحتاج إلى بذل جهود مقابلة من جانب الفريق حفتر لإزالة المخاوف التي جعلت الكثيرين في ليبيا يفكرون على نحو خاطئ، ويتصورن أن حفتر هو الصورة المقابلة للعقيد القذافي وأنه يمكن أن يكون ديكتاتورًا عسكريًّا وإن اختلفت بعض توجهاته السياسية، على حين يطالب المجتمع الليبي بدولة قانونية مدنية تخضع فيها القوات المسلحة لنظام سياسي وقانوني يحكمه دستور واضح، يقوم على دولة المؤسسات وضرورة استكمال مؤسسات الجيش والشرطة والأمن والقضاء.
ورأى مكرم محمد أحمد «إن هناك حساسية أخرى تعيق التواصل والتفهم المتبادل بين الفريق حفتر ورئيس حكومة الوفاق الوطني، رغم الجهود التي بذلها رئيس الحكومة فائز السراج، من أجل تأكيد حاجة البلاد لجهود الفريق حفتر وتقديرها للدور الذي قام به، لكن يبدو أن مبادرة رئيس الوزراء بالهجوم على «داعش» جنوب سرت دون انتظار عون من الفريق حفتر وانضمام عدد من مساعدي حفتر إلى الحكومة الشرعية زاد من تعقيد المشكلة، الأمر الذى بات من الضروري البحث عن علاج واضح ومباشر يتوجه أصلاً إلى رأس المشكلة وموضوعها الكبير.
وتسائل نقيب الصحفيين المصريين الأسبق قائلاً: «هل يمكن لحفتر أن يبدد مخاوف كثير من الليبيين بأنه لا يريد السيطرة العسكرية المنفردة على حكم ليبيا لأنه من مصلحة ليبيا أن تكون دولة قانونية مدنية يحكمها القانون، وتخضع فيها القوات المسلحة للقيادة السياسية في إطار دستور واضح يحدد السلطات؟ باختصار شديد هذا هو جوهر المشكلة ولبها».
وبحسب الكاتب فإن المطلوب أخيرًا جهد مصري يمكن أن تشارك فيه الجزائر وتونس والمغرب، يستهدف تعزيز وحدة القوى الوطنية الليبية من خلال مؤتمر شامل يعقد في القاهرة، تحضره جميع القوى الليبية في إطار أحجامها الحقيقية دون مبالغة، بما في ذلك المجلسان العسكريان لمصراتة والزنتان، وممثلون عن قبائل الشرق والغرب والجنوب، وكل مَن يستطيع أن يقدم خطوة بناءة في تعزيز واستقرار ليبيا، هدفه الوحيد التوافق على ميثاق وطني يشارك في وضعه جميع هذه القوى بما يضمن للحكم الاستقرار ويضمن الأمن لليبيا.
ولفت مكرم إلى أن ليبيا تملك أطول شاطئ قبالة الجنوب الأوروبي، يمكن أن يكون مصدر إزعاج للأمن الأوروبي، ليس فقط بسبب عصابات مهربي المهاجرين التي تنطلق من الساحل الليبي، ولكن بسبب إصرار «داعش» على أن يحيل ليبيا إلى قاعدة للإرهاب، والأمر المؤكد أن دول الجوار الجغرافي لليبيا سوف تكون أكثر أمنًا من أن تترك الأمور على حالها الراهن، تتداعى وتنهار شيئًا فشيئًا انتظارًا لتدخل أجنبي!، غالبًا ما تغوص أيديه داخل عمق البلاد، تدمر وتقتل وتثير الفتن وتشعل الحرائق وتعزز روح الانقسام، تنفيذًا لمخطط قديم يعرف كل الليبيين أن أبعاده تتمثل في تقسيم ليبيا إلى دويلات ثلاث.
سعيد رمضان
متابع للشأن الليبى

احميدي الكاسح | 05/08/2016 على الساعة 16:58
hgالتقسيم
كلمة التقسيم ، وتقسيم ليبيا إلى دويلات ثلاث ، كلمات مدسوسه ،فليبيا الواسعه والغنيه يمكنها أن تكون 3 دول من حيث المساحة ،أما السكان فدول كبيرة من حيث التأثير ، فإسرائل سنة 1948 لم تكن تتجاوز المليون، والكثافة السكانية لليبيا لن تتأثر بالتقسيم ، هو تخويف وحشو للكلام لأسباب خاصه ومتناقضه ، ليبيا يمكنها أن تكون دولة متحده ودستوريه كما كانت في سنة 1951م... إهمال أطراف ليبيا من أجل المركزيين والخارج جريمه قد تكون سببا وحيدا للتقسيم وليس داعش التي لن ينالها في صحاري ليبيل إلا الموت وهب اليوم في صحاري لا ماء ولا نفط ولا غابات فيها ةلا لهذه الأراضي من قيمة اقتصادية عدا إنها وسط ليبيا جغرافيا، إما في بنغازي فهي تتحلل كما الأموات...
زيدان زايد | 05/08/2016 على الساعة 12:12
صلح لا تريده امريكا
مخاوف من ان يقوم حفتر ببناء جيش قوي مسلح بكافه الاسلحه في ليبيا الغنيه قد يقف مع مصر ضد اسرائيل إذا ما حدثت تغيرات علي خارطة الاحداث في علاقه مصر مع إسرائيل ولان الحفاظ علي أمن اسرائيل اولويه في سياسه أمريكا في ظل أي رئيس يحكمها امريكا واسرائيل لا يروق لهن مقاليد الجيش الليبي تكون في يد رجل خبره كالفريق حفتر لأن الخبره العسكريه تبني جيش قوي ووجود جيش عربي قوي يمكن ان يعاضد مصر اذا حدثت متغيرات في الصراع العربي الإسرائيلي في المنظور البعيد الذي قد يآتي في أي لحظه وما انحياز امريكا لتنصيب الرئاسي وتمهيد الطريق له وتذليل الصعاب امامه وإزالة عائق داعش من امامه ومن امام زحفه لاحتلال الموانئ النفطيه هناك هاجس عندهم كون حفتر كان اول ضابط ليس مصري عبر خط برليف مع الجيش المصري هذا في ذاته صداع إسرائيل التي دائما لديه بعد نظر لمتغيرات المنطقه إسرائيل التي عارضت ريغان يوم اراد ان تنطلق طائراته الحربيه لضرب القذافي يومها عللت اسرائيل رفضها بأن بقاء القذافي في حاكم لليبيا خير من استبداله برئيس عاقل فمصلحه امريكا واسرائيل ان يظل في ليبيا مليشات متناحره تحت أمرت مدنيين جهله كالجضران والسويحلي وبادي
عبد الكريم الاشهب | 05/08/2016 على الساعة 11:53
من ينقذ الوطن الجريح
حان الوقت ان يفكر ابناء ليبيا على اختلاف افكارهم وتوجهاتهم الفكرية والسياسية في ايجاد مخرج لبلادنا قبل الانهيار الكبير لاسمح الله وللاسف ان قرار السيد السراج بطلبه للاوطني بتدخل القوات الاجنبية لمحاربة الارهاب بينما جيشنا البطل على ضعف امكانياته المادية احرز تقدما كبيرا في مختلف الجبهات يعد هذا الطلب في وجهة نظر اعداد لاحصر لها من الليبين الشرفاء بداية لمرحلة طويلة من الاقتتال التى قد تستمر لاقدر الله عشرات السنوات لان الهدف من التدخل عندئذ لن يكون تحقيق المصالح العليا للشعب الليبي وقد صرح اوباما بان الحرب في ليبيا تحقق اهداف ومصالح امريكية هذه هي الحقيقة السيد السراج كان من الاجدر به ان يطالب برفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي ويترك مهمة تطهير ليبيا لابناء المؤسسة العسكرية لكن السراج الذي ياتمر بامر السويحلي وقع في المحظور واصبح عملية اقالته امر وطنيا ضروريا للمحافظة على الوحدة الوطنية وابعاد مخاطر التدخل الاجنبي خاصة وانه لم يحظى بموافقة مجلس النواب فطلبه غير قانوني لان فاقد الشي لايملكه على كافة الليبين الخروج في مظاهرات تطالب باقالة هذا المهندس الفاشل الذي سوف يجلب لبلادنا الدمار وال
د. عبد الحمن الكانوني | 05/08/2016 على الساعة 11:31
من ينزع عنا الاحقاد
هذا البهلول يغوص في العمق بمعرفة عميقة للواقع الليبي ويحلل من منظور وطني صادق نعم هناك اخطاء وقع فيها اهلنا في مصراته نتيجة لتحكم تيار متطرف في دواليب الاحداث فوجهها نحو افاق ليس لها ابعاد وطنية الامر الذي فتح ابواب ليبيا لشلة من المتطرفين والمرتزقة الماجورين الذي جعلوا من بلادنا مقرا لارهابهم ومعبرا لهجراتهم نحو اوروبا لتحقيق احلامهم الشيطانية ، صحيح ان النظرة التجارية القائمة الى مفهوم الربح والخسارة هي من تتحكم في قيادات مصراته اليوم ولكن مابعد سرت فتح امام المصاريت نوافذ كانت مغلقة نحو تحقيق المصالحة الوطنية وافق اوسع للحوار من اجل انقاذ الوطن الذي ولج الى دهاليز مظلمة وقد يكون غباء السراج ومستشاريه في المطالبة بالتدخل الاجنبي دون المطالبة برفع حظر التسلح عن الجيش هي القشة التى قصمت ظهر البعير ولكن امام القيادات الوطنية في مصراته فرصة تاريخية لاعادة العربة الى مسارها قبل ان تضيع عن خارطة الطريق وتلج ليبيا لاسمح الله الى افاق ليس لها قرار تحية للسيد الاستاذ الفاضل البهلول وعلى صراحته وجرئته الوطنية .
البهلول | 05/08/2016 على الساعة 11:16
نريد بنا دولة مدنية على اسس قانونية ودستورية
لااعتقد ان احد من ابناء ليبيا لايريد بناء دولة عصرية حضارية تخضع لسلطة القانون والدستور ، ولااعتقد ان هناك ليبي سوي يرفض توافق القوي الوطنية من اجل ارساء قيم حضارية سياسية تساهم في تحقيق الاستقرار والامن والسلام سعيا للرقي والتقدم والازدهار هذه مطالب كل الليبين ، ولكن المشكلة مع فائق احترمي تكمن في عقلية "المصاريت التجارية " التى تنظر من زاوية "الربح والخسارة " بمنظار سياسي متخاف الى ابعد الحدود لانه يرتكز على النظرة الاوحادية الانانية الامر الذي جعلهم مكروهين كتجار سياسة قبل ان يكون تجار محترفين ولحل هذه المعضلة لابد من تقليم الفكر التجاري السياسي في عقول المصاريت ودفعهم الى النظر في المرآة ليروا اعمالهم التى ربما لايدركون خطورتها وما احدثته في المجتمع الليبي من خراب ودمار وفي الاخير دفعوا هم وحدهم نتائجه في سرت وفي غير سرت لدرجة انه عندما ضاقت بهم الارض بما رحبت صرخوا باعلى صوتهم لاستقدام الامركان بينما قوات الجيش الليبي على مرمى حجر منهم لكن انايتهم التجارية غلبة عليهم ووسوست لهم بما لايحمد عقباه وهذا اكبر خطا وقع فيه تجار السياسة مرة اخرى فمن ينزع عن مصراته عقلية التاجر ؟
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل