أهم الأخبار

تويجر: ضربات "داعش" يجب أن تكون دقيقة.. وهناك فرق كبير بين "سرت" وبنغازي

ليبيا المستقبل | 2016/08/05 على الساعة 07:57

ليبيا المستقبل - علاء فاروق: تظل ردود الفعل واستطلاعات الرأي تتابع تداعيات الضربات الأميركية لمعاقل داعش في سرت وآخر تطوراتها، وتستمر "ليبيا المستقبل" في رصد ردود الفعل المختلفة حول الأمر.
يقول وزير التخطيط في الحكومة الانتقالية السابقة عيسى تويجر: تعتمد تداعيات الغارات الأميريكية على داعش في سرت عن نوع الضربات ومكانها ومدى تنسيقها مع قوات الثوار على الأرض.. اذا تم تبني نموذج 2011 حيث التنسيق عالي والتقدم سريع فستكون النتائج إيجابية.. قد تلجأ داعش الى تنفيذ عمليات في مناطق أخرى وهذا ما ينبغي الإنتباه والإستعداد له ولكنها ستفقد سيطرتها وستكون تداعياتها ايجابية ينبغي على المجلس الرئاسي استغلالها لإثبات قدرته عل اتخاذ القرار المناسب خاصة اذا تزامنت مع تصدير النفط من الموانيء المغلقة.
ويضيف: "بالنسبة للوضع في بنغازي مختلف.. فالمعركة هناك بين الليبيين ويذهب ضحيتها شباب من الطرفين بلا فائدة ولاضرورة.. يقف على الجانبين مشاركون في ثورة 17 فبراير من الجيش والثوار وعلى العقلاء أن يتحركوا لإيقاف تلك الحرب التي لم تنتج سوى الدمار والتهجير والخسائر البشرية والمادية والشروخ العميقة في جسد المجتمع الليبي، ولايمكن بأي حال مقارنة حرب بنغازي التي فرقت الليبيين وهددت الوحدة الوطنية بحرب سرت التي اتفق حولها معظم الليبيين.
وبخصوص رؤيته لمستقبل الأزمة الراهنة، يقول: هناك عدة سيناريوات يمكن أن تحدث في ليبيا أفضلها أن يتمكن المجلس الرئاسي من التوافق بين أعضائه لمصلحة ليبيا والتخلي عن أجندات مكوناتهم وأحزابهم وتوجهاتهم واثبات أنهم مجلس توافق فعلا لا قولا. عليهم أن يعالجوا تخوفات أنصار فجر ليبيا من ثوار 17 فبراير الذين يرون في الأمر نوع من المؤامرة عليهم لتصفيتهم وتشريدهم واعادة سيطرة المليشيات التي كانت تعبث بطرابلس وتسليطها عليهم. ينبغي ألا يعيدوا ما حصل في بنغازي بوضع الثوار في سلة الإرهاب ودفعهم للدفاع عن أنفسهم.. إذا تمكن المجلس الرئاسي - ونرجوا له النجاح في ذلك - من ادارة هذه الحالة ونظرا للنضج الذي يمر به كافة الأطراف واقتناعهم بأن الحرب لاتخدم أحدا فإن ليبيا ستتجه نحو الإستقرار.. وعلي كل الوطنيين أن يعملوا على انجاح السيناريو الأفضل من أجل الجميع.

محمد بوسنينه | 09/08/2016 على الساعة 08:50
رأي
محير أمر مسؤولينا ، فكل شيء عندهم بمقياس احميه وحمد ، سواء في التوسط لأقاربهم في التعيين أو معاملة المواطنين وقد وصل الأمر بالسيد الوزير الي القول بأن القتال في بنغازي هو بين ليبيين ، رغم البيانات التي تصدر من الطرف الاخر ، وصور بن حميد وخلفه علمه القاعدة ، ورغم الرؤوس التي تقطع ، ونعي الطرف الآخر لمقاتليه من ابوقتادة الي ابو ايوب يصر السيد تويجر علي أن من يقاتل في بنغازي هم ليبيون ، لو كنت في موقع أستطيع أن ارفع دعوي جنائية ضد هذا السيد بدليل هذا التصريح إذ قد أتخذه دليل علي أنه أحد داعمي هذه الجماعات التي تفخخ البيوت وتقصف التجمعات السلمية وتذبح الأبرياء.
علي الترهوني | 08/08/2016 على الساعة 09:52
اللغز المحير..؟؟
ماقاله السيد الوزير السابق هو لغز محير !!! يقول ان مايجري في بنغازي مختلف ؟؟!!ويقول ان حرب الشرق بين الليبيين فقط !! تناسي كلاب النار الذين تم قتلهم وأسرهم من اليمن و تونس وتشاد..تناسي ماقام به الدواعش أنفسهم من الاعلان عن اسماء منفذين الهجمات الارهابية الاجانب وصورهم واسمائهم واشرطة مرئية لهم قبل ارهابهم ..وتناسي ان هناك الكثير من الليبيين في سرت يقاتلون مع الدواعش ضد قوات البنيان المرصوص ؟؟؟ لماذا يااخي الكريم وانت وزير سابق يفترض بك ان تكون مطلعا علي الكثير من الامور الامنية والسياسية تقول مقل هذا الكلام الغير صحيح ؟؟؟ أشك ان لديك اجندة او كراهية مسبقة ضد اهل الشرق...عليك بالرد علي جميع ماكتبه المعلقين يااخي الكريم وان حرب بنغازي وحدت الليبيين ضد الارهاب بعد ان فضحت قوات الكرامة ممارسات المجرمين انصار الشر والاجرام والدروع ومجلس شوري الدمار وافعالهم من ذبح وقتل وخطف واعمال يندي لها الجبين في خلوات المساجد...معركة الكرامة وحدتنا جميعا وفضحت هؤلاء المتاجرين بالدين المتأسلمين المتخندقين خلف اللحي والسراويل المبترة...فضحتهم شر فضيحة ..أقول لك لاعودة في شرق ليبيا لحكم تجار الدين انشاءاله
احمد المختار | 07/08/2016 على الساعة 12:26
بنغازى
السيد التويجري هو يعرف جيدا هولاء ارهابيين ولكن هذا اُسلوب الاخوان المسلمين ،عموما نقول التويجري اقراء بيان انصار الشر رقم التاسع عشر. جيدا واستمع وانظر الى بيانات والشرطه. الدواعش عن عملياتهم الاستحماريه. وآخرها فى القوارشه ،ايضا ان الارهابيين فى سرت منهم ليبيين من كل مناطق ليبيا وليس اجانب كما يدعى التويجري ، فى النهايه نقول التويجري بنغازى تتعافى بفضل ابطالها من الجيش الوطنى وأهل بنغازى الان الأمن والامان الذى موجود فى بنغازى افضل من دوله مصراته وطرابلس المغتصبه
العقوري | 06/08/2016 على الساعة 08:10
الثوار الشرفاء...
أقول للسيد الوزير السابق ان الثوار الشرفاء سلموا السلاح ورجعوا الي اعمالهم و بيوتهم ولم يقبضوا دينارا واحدا هؤلاء هم الثوار الشرفاء اما اذا كنت تقول ان لصوص الدروع ومجرمين مجلس الشوري ثوار فتلك نكبة ما بعدها نكبة...هؤلاء دواعش لا اخلاق ولا ضمير لهم ..بايعوا الاجنبي وجلبوا لنا المرتزقة في بنغازي ليذبحوا ويقتلوا الشرفاء ويخطفوا الابرياء مقابل الفدية ويسرقوا وينهبوا المصارف ويغلقوا مؤسسات الدولة والوزارات..هل هؤلاء ثوار شرفاء ؟؟أتقي الله يااخي ..بنغازي ستظل مدينة الوحدة الوطنية التي عاش فيها الليبيون منذ القدم علي اختلاف قبائلهم وارائهم ...وسنقاتل هؤلاء الشراذم الذين تقول عنهم ثوار الي اخر رجل ...اما قواتك في سرت المدعومة من امريكا فنحن ندعوا لشبابنا المخلصين هناك بالنصر علي دواعش سرت وندعوا لهم بالسلامة ايضا رغم كل الاختلاف...هذه هي الفروقات بين تفكيرنا وتفكيرك ياسيادة الوزير....بنغازي ومصراتة وسرت وطبرق وطرابلس وسبها وغات ودرنة والزاوية وصبراتة واجدابيا كلها ليبيا وكلها في قلوبنا ...
عبدالقادر الشلمانى | 06/08/2016 على الساعة 02:13
السيد اتويجر
السيد اتويجر يعلم جيدا ما يحدث فى بنغازى، ويعلم جيدا بأن الجيش والشباب المساند له يحاربون الخوارج فى بنغازى، ويعلم جيدا بأنهم من جميع الجنسيات وأنهم ارتكبوا أبشع الجرائم فى بنغازى. الله أعلم لماذا يقلب السيد تويجر الحقيقة عن قصد. على أية حال لكل شئ أوانه والآن هو وقت محاربة الخوارج والقضاء عليهم.
احميدي الكاسح | 05/08/2016 على الساعة 22:05
أرأهم التي تقتلنا وتبقىهم خبراء
بقد فشلت كل حواراتنا معهم ، يمعنون في النرجسية وسوء التأؤيل ، كمثل القول بأن بنغازي ليبيون يتقاتلون وكأنما كل "داعش" سرت من الأجانب فقط ، اليس منهم من قد يكون من ثوار حاربوا القذافي ، أو ثوار الدينار بعد التحرير، كما يقابلهم أمثالهم من البنيان الفغشوش، ألا يوجد في بنغازي "دواعش وإرهابيين مصنفين دوليا وقاده لمجلس شورى ثوار بنغازي، وكم قتل من بينهم من أجانب منهم من عرب الجزيرة واليمن والخليج وأوربيين وعلوج وأفارقة وكثير من غرب ليبيا ومن سكان بنغازي ومجهولون ، وما يلزمك أن تكون داعشيا إلا أن تبايع البغدادي ، وكثير من ثوارك فعلوا وآخرهم أصحاب التفجير الإنتحاري الأخير.. يا سيد عيسى انتم الخطر على ليبيا وعلى برقة وعلى بنغازي...ولا نراكم تعارضون هذا الدعاء بل يؤكد مواقفكم وانتماءتكم التي لم تعد خافيه على احد فداعشي او اخواني لا ينتمي الا للمرشد في بلاد اخرى أو انصار شريعه سواء ، فالحاث على الشر كفاعله...ولن تكون بنغازي الا حرة وعصيه..
ليبي حر | 05/08/2016 على الساعة 20:14
بنغازي
لا ادري لما الاصرار علي ان الحرب في بنغازي هي بين الثوار والجيش اعلنها الزهاوي وصادق كلامه بن حميد و يدعمهم الصادق الغرياني لماذا التعنت ولماذا تكرهون بنغازي اجزم انها الجهويه المقيته العفنه ولا غير ذلك الصوره واضحه جدا والذي لا يصدق عليه ان يأتي الي ربايه الذايح حتي يتعرف علي الحقيقه , سيحاسبك الله علي تعنتك يا سياده الوزير وانت كنت قريب من الاحداث عندما كنت وزيرا
عبدالله صالح | 05/08/2016 على الساعة 15:32
بنغازي ...
ابحث عن الاخوان ....
فريد الشريف | 05/08/2016 على الساعة 14:10
مهلا يا سادة ... !!
قام الاستاذ عيسى بطرح رؤياه للصراع في لبيبيا كما يراها. وهذه الاراء قد تكون صائبة أو مخطئة وهذا ما بجب نقاشه. للأسف .. لغة الاتهامات والشتائم هي الغالبة .. وهي مؤشر لعمق الازمة الاخلاقية التي نعاني منها وتدفع ثمنها كل يوم.
القابسي | 05/08/2016 على الساعة 10:37
الجهل ( التجاهل ) مصيبة ..
أسلوب الأخوان الخاسرون المعلن واضح .. عقدتهم الجيش أينما كانوا والحمد لله جيشنا دكهم فى معاقلهم وأندحروا فى بنغازي العصية .. بنغازي هى ليبيا وبتحريرها ينقطع دابر الإرهاب.. رحم الله شهداء الوطن الأبرار والحمد لله رب العالمين ..
ليبي | 05/08/2016 على الساعة 10:15
جهل مطبق
هو لايعرف ان الجيش يقاتل الارهابين من تنظيم داعش وتنظيم القاعدة وميليشيات الاخوان...الجهل مصببة
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 05/08/2016 على الساعة 09:34
بارك الله فى أخي المعلق خليفة الدرسى
بارك الله فى أخي المعلق (خليفة الدرسى) على رده الكافي على ثرثرة وزير التخطيط في الحكومة الانتقالية السابقة عيسى تويجر٠ واؤكد على وجود الزنادقة الدواعش فى مدينة بنغازي من خلال اليوتيوب الذى نشروه تهديدا ومفاخرة عن افراد عصابتهم سفاحي الدماء المجرمين٠ وللتذكير على مدى جنونهم وتطرفهم فقد وصف الزنديق الجبان الذى يخفي وجهه بلثام كالمرأة؛ وصف ذالك الضال بالحرف الوحد الليبيين المسلمين الذين يرفضون الانضمام لهم وصفهم (بيهود القبلة) واستغفر الله من ذكر ذلك٠ حرام وصف اخيك المسلم بمثل تلك الصفات المحرمة والمكروهة كما نهانا عنها رسولنا الكريم محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام فى اكثر من حديث٠ مثل قوله عليه وعلى آله الصلاة والسلام (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)٠ وعلى سيادة الوزير السابق عيسى تويجر إدراك حقائق الواقع فى مدينة بنغازي قبل ان يفتح فاه هكذا عن جهالة كما فعل٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير- اللهم امين
خليفة الدرسى | 05/08/2016 على الساعة 08:23
الافتاء فيما لاتدرى جهل
سيادة الوزير السابق . انت لم تعش ولاتعيش فى بنغازى لتحكم بأن الحرب هناك بين ثوار وجيش ...كمواطن اعيش فى بنغازى أؤكد لك أنها حرب بين اهل بنغازى والجيش ضد داعش ... ولك فى اليوتيوب والتدله المرئية والمنشورة الدليل لو كنت تريد الحقيقة ... وايسط مثال على ءلك ان الثوار لم يقوموا بعمليات انتحارية وذبح لجنود القذافى ابان الثورة ولكن هذه العمليات مستوردة من من مجموعات ارهابية تبنت فكر داعش وبياعتها. ولك فى خروج وسام بن احميد امام ريات داعش وتصريحاته الدليل ومقاطع الذبح والتفجيرات والعمليات الانتحارية واستهداف المدنيين فى المظاهرات المدنيه وبيان مجلسكم التوافقى دليل على ان مايتعامل معه اهل بنغازى والجيش هم دواعش ... ولكن ميولاتك السياسية املت عليك ان تكذب وتنافق وتغالب طرف على اخر وهذا هو العناد والجهل الذى يصر عليه امثالك رغم الحقيقة الساطعة ولكن الحقيقة سيعترف بها الجميع وأولهم انت
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل