أهم الأخبار

قزيط لليبيا المستقبل: “رئاسة المؤتمر الفاسدة سلمت سرت لقمة سائغة لداعش”

ليبيا المستقبل | 2016/08/04 على الساعة 11:13

ليبيا المستقبل: توالت ردود الفعل حول الضربات الجوة التي شنتها الولايات المتحدة الأمركية على معاقل تنظيم الدولة في مدينة سرت والتي جاءت بعد طلب حكومة الوفاق مساعدة التحالف الدولي لليبيا في حربها ضد التنظيم، وانقسمت الآراء بين مؤيد للضربات كونها تساعد الدولة الليبية في بسط نفوذها وسيادتها على كافة الأراضي الليبية وطرد التنظيمات الارهابية ومحاصرتها، وبين رافض للضربات ومعتبرا اياها تدخلا أجنبيا ينتهك سيادة الدولة الليبية. حول هذا الموضوع وتداعياته، ليبيا المستقبل حاورت السيد ابوالقاسم قزيط (عضو الحوار السياسي الليبي وعضو المجلس الأعلي للدولة عن مدينة مصراتة):

- الغارات الامريكية علي معاقل “داعش” في سرت… في رأيك ماهي تداعياتها وهل المجلس الرئاسي كان محقا في طلب التدخل الخارجي؟

الغارات الأمريكية على سرت هي كانت يطلب من غرفة عمليات البنيان المرصوص من أجل الجسم السريع لمعركة وصلت الان إلى 3 شهور ومن أجل التقليل من الخسائر في الأرواح، المجلس الرئاسي استجاب لدلك وطلب من الولايات المتحدة باعتبارها الدولة الأكثر قظرة والأكثر جاهزية على تنفيد هده المهمة. اعتقد ان المجلس الرئاسي كان من الواجب ان يتشاور مع البرلمان ومجلس الدولة  قبل طلب هذه المساعدة، لكن نحن في مجلس الدولة وان كنا نتحفظ على عدم مشورتنا في ذلك الأمر المهم. أننا نرى بحسن نية الأمر  مادام الأمر يحقق مصلحة  للوطن وهي دحر الإرهاب الأسود.
معركة داعش في سرت كان يجب ان تكون بعد أن أعلن التنظيم عن نفسة في فبراير 2015 لكن تواطؤ المؤتمر الوطني العام، وتخادل وعمي بصيرة حكومة الغويل، ومواقف دار الالفتاء المريبة التي كانت ترى ان الحرب الواجبة هي في ورشفانة او زنتان!!!!!!!! ورغم مطالبتنا ان تتحول عملية الشروق في حينها لتأمين سرت، لكن رئاسة المؤتمر الفاسدة رفضت ذلك، وسلمت سرت لقمة سائغة  لداعش.
- مقارنة بما يجري في سرت... كيف تري المشهد في بنغازي والمنطقة الشرقية عموما؟
نحن في الحوار السياسي الليبي شكلنا لجنة للتواصل مع البرلمان لمحاولة جسر الهوة وتدليل الصعوبات التي تعترض الاتفاق. انا ساكون من ضمن هذه اللجنة وتواصلنا مع اخوتنا في البرلمان ورحبوا بذلك بما فيهم السيد المستشار عقيلة صالح  شخصيا. سنكون في طبرق بعون الله الاثنين القادم  في مدينة السلام طبرق الاستماع  للسيد الرئيس عقيلة، واتفقنا أيضا على لقاء نائب رئيس  المجلس الرئاسي  الأستاذ على القطراني، وستكون لنا فرصة الالتقاء بكتلة السيادة الوطنية، ونحن متفائلون ونعتقد أن الظروف نضجت من أجل لم الشمل وبلسمة الجراح.
لاشك ان منطقة برقة عانت  كثيرا من الجماعات الإرهابية، في بنغازي من يقاتلون الجيش هم خليط من داعش وأنصار الشريعة وثوار سابقين اخطؤ  الخيارات، كدلك  تيارات إسلامية أخرى منها الإخوان المسلمين، مما لاشك  فيه ان بعض هده الجماعات  هي إرهابية   وارتكبت فضايع  في بنغازي، بالمقابل رغم ماخدنا الكثيرة على  تنظيم الإخوان والمتعاطفين معة، لكن وضعهم في سلة واحدة مع داعش وأنصار الشريعة ثاثرا بالحالة المصرية لا اعتقد انة يخدم السلم الأهلي. في سرت الأمر مختلف قليلا وهو ان من يسيطر على المدينة هو تنظيم داعش وهو أحدث  جيل من الإرهاب المعولم، هو على رأس  قائمة التنظيمات الإرهابية في العام،  هدا  ما سهل حدوث إجماع  وطني واسع ضد  تنظيم الدولة في سرت وكذلك إجماع دولي. يجب ان نعترف أننا في غرب البلاد لم نكن نملك صورة واضحة عما يحدث في  بنغازي، ونحن لم نبدل جهدا حقيقيا  لمحاولة الفهم، وبعض أهلنا في بنغازي لم يترفقوا بنا حتى تصل الصورة كما هي.
- هل تري بصيص أمل... وانفراج قريب للازمة الليبية؟
انا بطبيعتي متفائل، وفي زيارتي الأخيرة لتونس التقيت كل أطراف الأزمة الليبية، ما يجعلني ارى ضوءا في نهاية النفق هو ان جميع الأطراف الليبية أصبح يشعر ان الوضع أصبح بالغ التعقيد، وان معاناة المواطن بلغت مداها، احساس الفاعلين السياسيين بعمق الأزمة جعل الجميع يسعى بصدق عن حلول، لست متأكد بأننا  في الأمتار الأخيرة، لكن متفائل بأننا  قريبون من عبور الأزمة. لكن ما حصل في السنوات الماضية مؤلم وفضيع على المستوى الإنساني وهو بحاجة إلى سنوات حتى نتجواز  حالة الخصام السياسي. في تقديرى ان حالة الاحتراب  المسلح كما حدث عام 2014 على وشك الانتهاء أو التقلص إلى حدود غير خطرة، أما حالة  الخصام  السياسى  فستبقى حادة لبضع سنين، دورنا كنخب سياسية أن نمنع ان يتحول الاحتراب السياسي إلى احتراب مسلح كمرحلة أولى واعتقد اننا على وشك النجاح في ذلك. المرحلة الثانية هي ترقيع نسيجنا الاجتماعي الذي مزقته الحرب الاهلية، وإعادة اللحمة الوطنية، وإعادة  بناء السلم الأهلي، وهي حالة تحتاج لوقت وحكمة سياسية، وإعلام متزن.

عبد الله | 06/08/2016 على الساعة 09:40
جهود رائعة أرجو التوفيقق فيها...
ختم اللقاء معه بجملة تقول: المرحلة الثانية هي ترقيع نسيجنا الاجتماعي الذي مزقته الحرب الاهلية، وإعادة اللحمة الوطنية، وإعادة بناء السلم الأهلي، وهي حالة تحتاج لوقت وحكمة سياسية، وإعلام متزن. وأقول: كلام جميل ولا أشك في الصدق في قوله، ولتكن البداية من مصراته الممتلئة سجونها غير الشرعية بمعتقلين منذ سنة 2011 لا لجريمة يعاقب عليها القانون ولكن لمزاج غير سوي نظر إلى تولي وظيفة الجندية زمن النظام السابق عمل خاطئ يعاقب عليه!!!! علماً بأن بعضهم ربما حتى تحت السن القانونية ولم يشترك في القتال إلى جانب النظام السابق، وإنطلاقاً من هذا المفهوم استغرب لماذا لم يسجن كل الليبيين الذين كانوا موظفين في ذلك العهد؟ وللعلم لم توجه لبعضهم تهمة قط، ولم يحقق معهم، أعرف أن أغلبية أهالي مصراته ضد وجود هذه السجون، ولكن يجب أن يرفع صوتهم أكثر لأن في رفعه إسماع لمن في سمعه ضعف..نقول هذا في إطار الحرص على إصلاح ما يمكن إصلاحه في اللحمة الوطنية التي يخشى العقلاء من إحداث شرخ بها تسطعسى صيانته، أو تكون التكلفة كبيرة..ربنا أحفظ ليبيا من كل الشرور لا سيما التي مصدرها من يقولوا أنهم من أهلها....
الوطني | 06/08/2016 على الساعة 08:21
بداية الغيث قطرة ...واخيرا
موقف يحسب للسيد /قزيط ....هذه هي روح الوطنية التي يجب ان تتوفرلدي الجميع...هناك تخوف وعدم ثقة بين جميع المؤثرين علي الساحة وبين اعضاء مجلس النواب والمجلس الرئاسي ومجلس الدولة...اقول لك ياسيد /قزيط المفتاح في بنغازي...يجب الالتفاف و دعم الجيش وقيادته وسترون النتائج الباهرة علي الارض ...بنغازي تريد الامن والامان والتوافق بين الجميع ..تريد طرد كل هؤلاء المتأسلمين الخوارج الي غير رجعة...تريد مؤسسات الدولة الرسمية الجيش والشرطة والقضاء والامن والامان..لانريد مجالس شوري وانصار شر وتنظيمات اخري مسلحة دروع وميليشيات...هذا كله مرفوض من الاغلبية ...اهل بنغازي عرفوا ان هؤلاء الطوار هم سبب البلاء وسبب الخراب مختبئين اما خلف صفة الثوار او خلف اللحية والسروال القصير والمظاهر الكاذبة الاخري...واخيرا اقول شكرا للسيد /قزيط الذي فهم الحقيقة وبداية الغيث قطرة ثم ينهمر...لنكون يدا واحدة جميعا ضد الارهاب ..ضد داعش وضد الخوارج وضد مجالس الشوري وضد الدروع وضد العبث والسرقة والقتل والخطف لنبني ليبيا من جديد ....
عبدالحق عبدالجبار | 04/08/2016 على الساعة 11:29
سبحان مغير الأحوال
سبحان مغير الأحوال ... الم تكن عضو في المؤتمر ... ؟ مع من كنت في حرب المطار ؟ من حال الي حال تغيرنا ... لك الحق في التغير الي الاحسن و لكن بدون دف المراكب و لا تستطيع ان تخرج منها كالشعرة من العجين ... التاريخ لا يرحم
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل