أهم الأخبار

لبنان: "تيار المستقبل" يعارض فكرة تأييد ميشال عون رئيساً

ليبيا المستقبل | 2016/08/04 على الساعة 04:50

الحياة اللندنية: انتهى أمس اليوم الأول من الاجتماعات المتتابعة لهيئة الحوار الوطني اللبناني التي تستمر اليوم وغداً، برئاسة رئيس البرلمان نبيه بري، إلى مراوحة في المواقف بين الفرقاء المختلفين، لا سيما في شأن «سلة» المواضيع الخلافية التي اقترح بري التوافق عليها، أي انتخاب رئيس الجمهورية، قانون الانتخاب، والحكومة ورئاستها وتركيبتها وسياستها. وباستثناء التوافق بين المتحاورين على التزام اتفاق الطائف، فإن تيار «المستقبل» الممثل برئيس كتلته النيابية فؤاد السنيورة عارض ربط المواضيع ببعضها مؤكداً أولوية الرئاسة على سائر المواضيع، على أن تبحث لاحقاً، في تعليقه على تشديد بري على أهمية الاتفاق على السلة، على أن ينتخب الرئيس أولاً. ومما قاله السنيورة: «أولويتنا انتخاب الرئيس عبر التزام الدستور. هناك مرشحان من 8 آذار فلننزل إلى البرلمان وننتخب. أما اشتراط هذا الشخص أو لا انتخاب فهو تجاوز للبرلمان ومخالف للدستور».
وعلمت «الحياة» أن رئيس كتلة نواب «حزب الله» محمد رعد رد على السنيورة قائلاً: «نحن مستعدون للتفاهم على رئيس الجمهورية وعلى كل النقاط. ولا يحق لأحد القول أن هناك من يخرج على الدستور، بل نمارس حقنا الدستوري. تريدون البلد أم تريدون الرئيس في جيبكم؟ خذوه لكن البلد سيخرب ولن يبقى بلد. تريدون التفاهم، نحنا حاضرين ولا تريدون نحنا ناطرين». وقالت مصادر المتحاورين لـ «الحياة» أن بري عقب على كلام رعد قائلاً له: «لكل منا رأيه وفي كل منها جزء من الصحة وما بدنا ننفعل ولنناقش بهدوء ونرد بهدوء، لكن كيف تحل الأمور إذا لم نتفق على الحكومة؟». وجاء هذا السجال بعدما كان نائب رئيس البرلمان فريد مكاري اقترح أن تطرح 3 أسماء للرئاسة وأن يتم الاختيار بينها رافضاً أن «يطرح علينا اسم ليتم فرضه». وأوضحت المصادر أن بري بقي خلال الجلسة يردد الحاجة إلى اتفاق على سلة من العناوين لكن الفرقاء ظلوا على مواقفهم السابقة، وأن البحث انتقل إلى مناقشة قانون الانتخاب حيث طرحت أفكار عدة اتفق على استكمال مناقشتها اليوم، فيما وعد بري بتقديم أفكار جديدة في شأنه.
وسجلت المصادر مداخلة لرئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط قال فيها إن الأمور «غير ناضجة على ما يبدو لا إقليمياً ولا دولياً حول الرئاسة. لذلك دعونا نمرر المرحلة مع تخفيف الأضرار ولنفتح مجلس النواب». وانعقدت هيئة الحوار غداة اجتماع ماراثوني عقدته كتلة «المستقبل» النيابية مساء أول من أمس ناقشت خلاله الخيارات المطروحة للخروج من المراوحة في أزمة الشغور الرئاسي، برئاسة زعيم تيار «المستقبل» رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، تميز بالشمولية والبحث المعمق لكل الاحتمالات كما طرحها الأخير، بما فيها فكرة تأييد زعيم «التيار الوطني الحر» العماد ميشال عون التي يقترح بعض نواب الكتلة البحث فيها وصولاً إلى تسوية مع الفريق الآخر و»حزب الله». وانطلق البحث داخل الكتلة انطلاقاً من قلق الحريري من استمرار المراوحة في شأن الرئاسة، على رغم المبادرات التي أطلقها للخروج من الفراغ، بعد أن مرت أشهر على دعمه ترشيح رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية ولم يتجاوب «حزب الله».
وعلى رغم التكتم عما دار في الاجتماع، علمت «الحياة» أن معظم نواب الكتلة عارض خيار تأييد عون مذكرين بعدائية تياره لـ «المستقبل»، فيما رأى البعض الآخر أن عون لا يستطيع أن يضمن عدم عرقلة «حزب الله» وحلفائه انتظام عمل المؤسسات بعد انتخابه لأن هدف الحزب وضع اليد على البلد. ودعا عدد من نواب الكتلة إلى الانسجام مع التوافق المسيحي (لا سيما عون و»القوات اللبنانية») على زعيم «التيار الحر» الذي لا يستطيع الحزب تجاهله، لعله يطلق مرحلة جديدة من التعاون تنقذ البلد.

لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل