أهم الأخبار

انعطافة أمريكية في ليبيا؟

ليبيا المستقبل | 2016/08/03 على الساعة 23:20

صحيفة "القدس العربي": خلق القصف الأمريكي لقوات تنظيم «الدولة الإسلامية» في مدينة سرت ديناميّة مفاجئة في ليبيا والبلدان المحيطة فيها وكذلك في الولايات المتحدة الأمريكية نفسها.
تكتسب هذه الخطوة أهمّية لأنها تكشف تغيّراً في منظور واشنطن بعد طول اعتزال للشأن الليبي وخصوصاً بعد حادثة الهجوم الشهيرة على قنصلية أمريكا في بنغازي والتي قتل فيها السفير الأمريكي في ليبيا جون كريستوفر ستيفنز إضافة إلى ثلاثة أمريكيين بينهم جنديّا بحرية في 11 أيلول/سبتمبر 2012.
كانت المجموعة التي نفّذت العملية من تنظيم «أنصار الشريعة» السلفيّ والقريب من تنظيم «القاعدة» وكان هجومها احتجاجاً على بث شخص يقيم في أمريكا فيلماً يسيء للرسول العربيّ. هرع المئات من أهالي بنغازي نحو السفارة وأخرجوا السفير محاولين إسعافه لكنه فارق الحياة مختنقا، وانتفض سكان المدينة لأيام إلى أن تمكنوا مع قوات الأمن من اقتحام ثكنة التنظيم وطرده من المدينة.
غيّر الحادث طريقة نظر الإدارة الأمريكية للموضوع الليبي جذريّاً وما زالت تفاصيله الكارثية تطارد المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون التي كانت وزيرة للخارجية في ذلك الوقت ورغم إعلانها تحمل مسؤولية الواقعة في جلسة مساءلة أمام الكونغرس عام 2013 فإن محاسبتها استمرّت على استخدام بريد الكتروني خاص ولم تتخلّص من آثار الحادثة رغم إخلائها من المسؤولية الشهر الماضي.
بدلاً من البناء على موقف أولئك الليبيين الذين حاولوا الدفاع عن حقّهم في بناء نظام مدنيّ ديمقراطيّ يتعاطى مع العالم بطبيعية، تخلّى الأمريكيون بسرعة عن ليبيا وولّوا أدبارهم.
عزّز هجوم بنغازي اتجاهاً شديداً لدى باراك أوباما للابتعاد عن دعم الثورات العربية وحظر أي تدخّل عسكريّ أمريكي في المنطقة العربية وقد تجلّى ذلك في تراجعه عن قصف النظام السوري بعد اعتباره استخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه خطّاً أحمر، وكانت تلك نقطة محوريّة استغلّتها روسيا وإيران والقوى العربية المضادة للثورات فكانت تأريخاً لانقلاب إقليميّ هائل في مصر واليمن وسوريا والعراق وليبيا وتونس.
إضافة لإمكانية اعتبار القصف الأمريكي تخطّياً لمفاعيل حادثة بنغازي، أو كونه مجرّد امتداد للتدخّل العسكريّ الأمريكي ضد تنظيم «الدولة» في سوريا والعراق لكن المستجدّ فيه هو أنه تمّ بدعوة من حكومة «الوفاق» الليبية التي شعرت أنّها زجّت بمعركة هائلة مع تنظيم «الدولة» من دون أن تتلقّى الدعم الدولي والعربي اللازمين رغم أنّها تشكّلت برعاية أممية ودولية.
الأسوأ من ذلك كان إعلان التعاون العسكريّ الفرنسيّ الصريح مع الجنرال خليفة حفتر الذي يعدّ خصم حكومة «الوفاق» المعتمدة دوليّا، والسبب المانع لموافقة مجلس نواب طبرق عليها، وممثّل النموذج الاستئصاليّ المصريّ الذي يعتبر معركته هي مع تيارات الإسلام السياسي المعتدلة وليس مع تنظيم «الدولة».
المفارقة هنا أن ما يسمى لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس نواب طبرق المذكور رفضت الضربات الجوّية الأمريكية بدعوى أنها «سيّست ملف مكافحة الإرهاب في ليبيا»، ولكنّها لم تعتبر التدخّل الفرنسي تسييساً لملف مكافحة الإرهاب.
ولعلّ ما أزعج أنصار حفتر في مجلس نواب طبرق هي التصريحات التي أطلقتها فرنسا نفسها، وكذلك إيطاليا، بدعم الضربات الجوّية الأمريكية، فهذه التصريحات تنهي، عمليّاً، الازدواجية الغربية التي تصرّح بدعم حكومة فائز السرّاج ولكنّها تنسّق عسكريّا مع حركة حفتر، وهو ما يوسّع الشقّة بين الليبيين ويراهن على خطّ استراتيجي تبيّن فشله الذريع ودوره في دعم الاستبداد، من جهة، ونشر التطرّف، من جهة أخرى.
* نقلا عن القدس العربي "رأي القدس"

القابسي | 04/08/2016 على الساعة 08:32
إنه الجيش الوطني الليبي .. وليس حركة حفتر .. جنود وضباط لهم رتب وأرقام ونظام وليس في برقة للمليشيات وجود
إنه الجيش الوطني الليبي .. وليس حركة حفتر .. جنود وضباط لهم رتب وأرقام ونظام وليس في برقة للمليشيات واللصوص وجود إطلاقاً ..
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل