أهم الأخبار

المستشار السياسي للسراج: القصف الأمريكي على داعش سرت ليس تدخلا

ليبيا المستقبل | 2016/08/02 على الساعة 21:47

وال: انتقد الطاهر السني المستشار السياسي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المعارضين للضربات الامريكية على مواقع لتنظيم داعش بسرت. وقال السني، في تصريحات له، "عندما تطلب دولة المساعدة سياسياً أو اقتصادياً أو أمنياً بكامل إرادتها، فهذا ليس تدخلا، فالتدخل هو فرض الأمر دون الاكتراث بإرادة السلطة الشرعية"، متسائلا في هذا الخصوص عن القوى المحلية المتصارعة وقال "ألم تُدعم دوليا وإقليميا". ودعا المستشار السياسي لرئيس المجلس الرئاسي، الى "لم الشمل والتراص خلف المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطنى"، مشيرا الى أن رئيس المجلس الرئاسي كان قد دعا رئيس مجلس النواب عقيلة صالح إلى عقد جلسة علنية بحضور وسائل الإعلام ليعبر فيها النواب عن رأيهم بقبول هذه الحكومة أو رفضها، غير أن صالح لم يبد أي تجاوب.

البهلول | 03/08/2016 على الساعة 06:49
اين انصار القذافي
البلاد دخلت مرحلة حرب طويلة الامد قد تستمر لعشرات السنين بسبب غباء هؤلاء الاخوان وبقياء الاتراك الذين انقلبوا على الشهيد البطل معمر بومنيار القذافي الذي حمى ليبيا من التدخلات الاجنبية وحافظ على وحدتها وقوتها الى ان جاء هؤلاء الاخوان والناتو ليدمروا البلاد اين انصار القذافي الان جاءت مرحلة حرب التحرير لتحرير ليبيا من هؤلاء الاخوان واعوانهم من الصلييبين اين انصار الشهيد معمر ام انهم فضلوا حياة الرافاهية بالخارج اين ابناء الوطن ابناء معمر هلموا الى مظاهرات عارمة يوم الجمعة القادمة لازاحة هذا السراج وعصابته الذي فرضه الغرب علينا بهدف الحصول على هذا القرار وبعدها الى الجحيم يا سراج اين ابناء ليبيا هيا اخرجوا الى الشوارع حتى اسقاط هذه الحكومة حكومة العار اين ورشفانة والزنتان اين ترهونة والزوية واين ورفلة والعبيدات اين ابناء الصيعان اين العجيلات وابناءها الشجعان هيا جاء ساعة الفداء من اجل الوطن قبل ان يضيع وان حكومة السراج لاتحظى بموافقة مجلس النواب نواب الشعب كيف لها ان تطالب بهكذا طلب وكيف يسارع هؤلاء الاستعمارين بتلبيت طلبها وبسرعة البرق بينما رفضوا تسليح الجيش الليبي اليس في الامر سر
جبرون | 03/08/2016 على الساعة 01:45
تكملة اخيرة
يم بلداننا, والشعب هو من سيدفع ثمنها.
احمد جبرون | 03/08/2016 على الساعة 01:13
تكملة 2
ية على الانظمة الضعيفة الحاكمة في البلدان العربية, في مطلع خمسينات وستينات وسبعينات القرن الماضي, كما تم الإعتماد عليها لدعم شرعيتها في التغيير والتبديل فتهتفت لهم الشعوب لشعورها بالانتصار والتحرر, لكن هؤلاء لم يستفيدوا من التجارب السابقة وسرعان ما نصبوا انفسهم حكاماً خارج الشرعية الدستورية التي تفرض عليهم عدم تولي تلك المهام طالما هم منتمين الى المؤسسة العسكرية. في هدا لا يجب ان ننسى سابقتين مهمتين في تاريخ العرب, اكتفى فيها انقلاب العسكريون بالوقوف عند حد اسقاط النظام السائد, وعودتهم الى سياج المؤسسة العسكرية. فلم يطمح الفريق عبدالرحمن سوار الذهب قائد انقلاب 1985على نظام جعفر محمد نميري في الوصول الى سدة الحكم - وان كان حياده اوصل غيره الى المكان داته - كما لم يطمح العقيد علي ولد محمد فال الدي قاد الانقلاب العسكري على نظام معاوية ولد الطايع في موريتانيا سنة 2005 سوى انهاء دلك النظام ليترك الباب مفتوح امام الموريتانيين ليقرروا من هو الاولى بتولي شئوونهم. ان الانقلابات العسكرية على ما يبدوا لم تنته, لكنها صارت تتسابق والانقلابات المدنية جنبا الى جنب, لتندر بحرب ضروس تدور رحاها على اقل
احمد جبرون | 03/08/2016 على الساعة 00:31
تكملة
ليست بدولة, فيُفتح بدلك الباب على مصراعيه للتدخل في شئوونها بححج واهية مشكوك فيها, والغاية من كل دلك حماية من يرغب الاجنبي التعامل معه باسم تلك الدولة. في الانظمة القانونية الداخلية ادا اراد المحتال او النصاب ان ينجز احتياله فما عليه الا ان يمنح اهلية لا يملك منحها قانوناً, لمن يرى فائدة في التعامل معه, فيقبل مثلاً التعامل مع من هو دون الثامنة عشر او الرابعة عشر من العمر, فيستفيد من تعامله معه, فيشتري مثلا منه بابخس الاثمان ما قيمته تفوق الالاف او يبيعه بآعلى الاسعار ما قيمته دون ذلك بكثير. على المستوى الدولي لا يختلف الامر, فالدول العظمى بعد سقوط انظمة الحكم الرسمية تسعى جاهدة للاعتراف بحكومة جديدة تكون عادة هي من اوجدتها, ودون ان تُمكنها بالفعل من ممارسة سيادتها تسعى دائما الى جعلها الأضعف خصوصاً في أدارتها لمرفقي الامن والدفاع, لتعلن نفسها بناء على دلك - وفي كل مرة - وصيًا على تلك الحكومة. اسباب كهده هي التي دعمت حالة عدم الاستقرار السياسي في البلدان النامية بشكل عام وفي البلدان العربية على وجه الخصوص. ولهدا ظلت فكرة التحرر من التبعية والنفوذ الاجنبيين سببا لنجاح الانقلالبات العسكر
أحمد جبرون | 03/08/2016 على الساعة 00:09
الانقلاب العسكري تبرره مواقف هؤلاء
لم يسبق ان تناولت البحوث والدراسات القانونية المتعلقة بالشان السياسي الداخلي للدول موضوع حاجة الحكومة الوطنية لطلب التدخل في شانها الداخلي, اد الفرض ان مبدآ سيادة الدولة يتعارض مع مثل هده الطلبات. لكن سابقتين خطيرتين ربما تفتح الباب امام مثل تلك الدراسات. حكومة منصور هادي في اليمن التي فتحت الباب امام تدخل السعوديين, وحكومات ليبيا المتعاقبة[ فيماعدا حكومة الانقاذ حكومة السيد خليفة الغويل], بدءاً من حكومة المجلس الانتقالي والضربات الاستباقية كما وصفها وزير عدل القدافي انداك السيد عبدالجليل, مرورا بحكومة زيدان وخلفه, وحكومة مقترح المجلس الرئاسي - ان صح وصفها بالحكومة لانها لم تنل ثقة البرلمان الى الان.- في كل الاحوال ان ما يجب التاكيد عليه هو ان الحكومة التي تطلب التدخل الاجنبي تحت اي مسمى فهي تطلب فرض سلطانها المزعوم في محاولة منها لاعادة الروح للركن الثالث من اركان الدولة الحديثة على النحو الدي اقرته قواعد القانون الدولي العام, متناسين ان دلك الركن لن يكون الا بارادة شعبها بوصفه المصدر الوحيد والاساسي له. وهنا لابد من الاشارة الى ان الدولة التي تغدو بين عشية وضحاها فاقدة لهدا الركن, هي
زيدان زايد | 02/08/2016 على الساعة 22:24
كفي مغالطات
انت موظف لديه طبيعي قد تقول مالا تقتنع به طالما كلامك سيطيب خاطر من تعمل عنده وقد تآتي بمبررات لا حصر لإرضاءه ولكن اللي مزعل الليبيين هو الضرر الذي سيلحق بالبشر والحجر والشجر من جراء القصف الاعمي والضرر القادم هو السبب الذي جعل إلاصوات الليبيه تقول لا لا كفانا مالحق بمباني سرت من دمار في قصف الناتو لكتائب القذافي واذا كانت الحاجه ملحه لمجئ الغرب لاقتلاع داعش إملا ليش التهليل والتطبيل لما يسمي البنيان المرصوص كله طلع دعايه خلاف للواقع لا هناك بنيان ولا هناك مرصوص فالليبيين لا يعارضوا في القضاء علي داعش لكن بأيدي ليبيه طلبكم لأمريكا لصقف داعش سرت دليل علي انه لا يوجد شئ اسمه بنبان مرصوص هو مجرد تحشيد اعلامي للتشويش علي الليبي الذي يحارب في داعش في الشرق الليبي
مراقب | 02/08/2016 على الساعة 22:20
كلام غريب
يعني في نظرك هي رحلة استجمام وسياحة الى سرت..!! نبريرات سخبفة ومضحكة في نفس الوقت..كلام لايقنع حتى اهبل مجنون
آخر الأخبار