أهم الأخبار

'سوق عكاظ' يستحدث جائزة جديدة تمنح للرواية وهي واحدة من ثلاث جوائز للسرد

ليبيا المستقبل | 2016/08/02 على الساعة 06:54

العرب اللندنية: وصف روائيون عرب إدراج الرواية ضمن جوائز الدورة العاشرة لسوق عكاظ، بالإضافة النوعية التي يتناغم فيها السرد مع الشعر، وأن إدراج الرواية وتخصيص 100 ألف ريال للجائزة يمثلان تطويرا لفعاليات السوق الإبداعية، لتشمل كل المجالات، مؤكدين أن ذلك يشجع الكتاب والمتخصصين في كتابة السرد، وتحديدا فن الرواية والروائيين بتقدير ومكافأة الجهود المميزة التي قدمت أعمالا فنية نوعية أسهمت في الارتقاء بالتفكير وطرائق التعبير السردي وعززت القيم والمثل الاجتماعية والأخلاقية من خلال الفن. فقد أوضح الروائي والقاص محمد علي قدس أن تنوع جوائز الجائزة مطلوب، ولكن لابد أن تكون الفنون والإبداعات المتنوعة لها ارتباط بالشعر وإبداعاته، وهذا ما ستؤكد عليه جائزة الرواية، ولم يخف القاص سعادته بدخول الرواية والسرد ضمن اهتمامات اللجنة المنظمة، وضمن خطط التوسع التي تنتهجها، داعيا إلى إضافة المسرح الشعري ضمن مجال السرد.
فيما يقول القاص طلق المرزوقي "إن الإنسان ظل كائنا حكائيا بامتياز، فهو معجون بالحكي حتى أن الحكاية ظلت هاجس الإنسان الأول، لذا قال الله في كتابه العزيز نحن نقص عليك أحسن القصص، وأنا مسرور لتخصيص جائزة للسرد ضمن جوائز سوق عكاظ لهذا العام، وأتمنى أن تشكل لجنة من الكتاب المعروفين في القصة والرواية تقوم بفرز الأعمال المشاركة، لكي تعطى الجائزة لمن يستحق، وأظن أن انتقاء الأسماء المشاركة في لجنة التحكيم بروية بالغة هو الخطوة الأهم في انطلاق هذه الفعالية. ختاما أتوقع إذا ما وفقت إدارة السوق في اختيار أسماء لجنة التحكيم، فإنها ربما تكون أهم جائزة في المشهد الثقافي في الوطن العربي".
ومن جهته يقول القاص ومؤسس شبكة القصة العربية جبير المليجان "ينهض سوق عكاظ هذا العام ـ بجوائزه ـ بمكون جديد، إذ يحضر السرد بمكونيه الأساسيين: الرواية والقصة. ويجوز لنا أن نتأمل مسيرة هذا المهرجان الثقافي المهم في بلادنا من زاوية دور الثقافة في تعزيز مسيرة التنمية في المجتمع، وتبديل الصور الضيقة لفهم الحياة في مجتمعنا الناهض بمختلف فئاته، وتجلياته الثقافية، ومخزونه الحضاري الفني، وبلادنا غنية بتراثها الثقافي، من فنون، رقصات، أغنيات، حكايات، أساطير، وعادات إبداعية جميلة، يشارك فيها الرجل والمرأة جنبا إلى جنب، وهذه خطوة ثقافية كبيرة تحسب لمهندسي رؤية المهرجان، ودوره المتنامي في إقرار التنوع الثقافي في بيئاتنا الممتلئة غنى وإبداعا".
ويوضح الكاتب والقاص بخيت آل طالع الزهراني أن ظهور السرد هو لأول مرة ضمن جوائز سوق عكاظ، حيث تخصص الجائزة كل عام لفن سردي واحد، فهذا العام للرواية والعام المقبل للقصة القصيرة والعام الذي يليه للسيرة الذاتية. مبينا أن الرواية في المملكة السعودية هيمنت على المشهد الثقافي مؤخرا وزاحمت الشعر، وأسست لنفسها شخصية مميزة، حتى في ظل تأخر النقد الأدبي لها، إذ لم يستطع مجاراتها، حققت الرواية نجاحها، خاصة في ظل تطور وعي كل من المبدع والمتلقي، متوقعا أن تكون هذه المبادرة دفعة تشجيع جديدة، وأن النتائج ستكون جيدة، حيث سوق عكاظ أصبح منارة ثقافية فكرية، وعنايته بالإبداع ستضيف له تألقا آخر. يذكر أن الروائي السعودي مقبول العلوي قد فاز بأول جائزة للرواية في الدورة العاشرة لسوق عكاظ والتي شارك فيها برواية "البدوي الصغير".

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل