أهم الأخبار

اكرم الجبالي: اللاجئ السويسري الوحيد وخيانة الوطن

أكرم الجبالي | 2016/08/01 على الساعة 22:02

في احد ليالي شتاءعام 1997 كان المواطن السويسري كريستوف مايلي (Christoph Meili) يقوم بدورية أمنية داخل احدى مباني البنك المركزي السويسري (UBS) بمدينة زيورخ حيث كان يعمل كموظف حرس وحماية هناك. في تلك الليلة لاحظ حركة غير معتادة في احدى غرف المبنى فقرر ان يستطلع مايحدث في تلك الغرفة. بعد تحرى ومتابعة اكتشف ان البنك يقوم بأعدام مئات المستندات الهامه والخطيرة والتي تحتوي على الآف من اسماء زبائن المصرف من اليهود والذين تم قتلهم او موتهم اثناء الحرب العالمية الثانية والذين كانوا قد اودعوا اموالهم لدى المصرف السويسري هرباً من الحكومة النازية في المانيا والتي كانت تصادر كل الموالهم وممتلكاتهم (سواء كانت اصول نقدية او على شكل تحف ومجوهرات او حتى لوحات فنية باهضة الثمن) وقدرت تلك الاموال بأثنين ونصف مليار دولار "US$2,560,000,000". الا ان اولائك الزبائن لم يراجعوا المصرف لمدة طويلة.
قام كريستوف بسرقة الكثير من تلك المستندات وقام بتسليمها للمجمع اليهودي السويسري والذي بدوره سلمها للمؤتمر اليهودي العالمي والمسمى World Jewish Congress (WJC)برئاسة Edgar Bronfman (ومعروف صهر من هو ادقار) والذي بدورة قام برفع دعوى قضائية على البنك المركزي السويسري مطالبا فيها برد تلك الاصول الى ورثة اصحاب تلك الحسابات.
بدورة قام البنك المركزي السويسري بطرد كريستوف من العمل ورفع قضية خيانية عظمى ضده مما جعلة يقوم بالهرب الى الولايات المتحدة الامريكية حيث منح حق اللجوء السياسي هناك (وبذا يكون اللاجئ السويسري الوحيد). تولى المحامي الامريكي "اد فاقان" (Ed Fagan) قضية استرجاع تلك الاصول الى مستحقيها ووُعد كريستوف من قبل ذلك المحامي والمجمع الامريكي العالمي بمبلغ مليون دولار. بعد مباحثات كثيرة ومعقدة تم الاتفاق على استرجاع مبلغ مليار ونصف فقط $1.25 billion اي نصف قيمة اجمالي الاصول. ويقال ان المجمع اليهودي العالمي تنازل عن باقي المبلغ مقابل سن قوانين لصالح اليهود في سويسرا مثل قانون معاداة السامية واعطاء الحق لليهود السويسريين في اقامة مدارس خاصة بهم معترف بها (وبذا لاتجد اي يهودي سويسري يدرس في المدارس الحكومية السويسرية).
الا ان كريستوف لم يحصل على اي مبلغ وُعد به وطلبت زوجته الطلاق وعادت مع ابنائها الى وطنها الام وخسر كريستوف وظيفتة واصبح مشرد بدون مأوى يهيم في الشوارع الامريكية.

مسعود خليفة | 02/08/2016 على الساعة 19:00
بالله دقه في طرح
رجل قام بفعل الصحيح...لا يعاب عليه للان المصرف يقوم بسرقة و اخفاء حقوق ناس...المعاير الاخلاقية تطبق في هذه الحالة بغض نظر علي عرق او دين....الكاتب اتهم رجل بالخيانة الوطن لصالح مكافاة, وهذا غير صحيح , يمكن رجوع لويكبيدا https://en.wikipedia.org/wiki/Christoph_Meili ...رجل رحل من سويسرا لتهديدات بقتل من اشخاص مجهولين بعد كشفه الجريمة, اخذ مكافاة ٧٥٠ الالف دولار , رجع لسويسرا بعد طلاقه (لايوجد لديه مشكلة مع حكومة سويسرية حسب ما يريد الكاتب ان يقنعنا), في نهاية الامر اعلان افلاسه لتجنب تبيعات الطلاق , قصة هذا الانسان لا تنطبق علي رؤية الكاتب علي مفهوم الخيانه الوطن. شكرا
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل