أهم الأخبار

استمرار الأزمة السياسية في ليبيا بعد فشل لقاء السراج وعقيلة بالقاهرة

ليبيا المستقبل | 2016/08/01 على الساعة 08:24

فشل اللقاء الذي جمع رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج برئيس مجلس النواب عقيلة صالح الأسبوع الماضي في التوصل إلى اتفاق بخصوص منح الثقة لحكومة الوفاق، الأمر الذي دفع عددا من النواب إلى التفكير في حلول بديلة لاتفاق الصخيرات.

العرب اللندنية: لم يأت اللقاء الذي جمع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح برئيس المجلس الرئاسي فايز السراج نهاية الأسبوع الماضي بالعاصمة المصرية القاهرة، بجديد غير كسر حالة الجمود بين الطرفين بعد جلوسهما على طاولة واحدة للمرة الأولى. واقتصر اللقاء على طرح كلا الطرفين لوجهة نظره لينتهي في الأخير دون التوصل إلى أي اتفاق. وقال عضو مجلس النواب عن كتلة السيادة الوطنية (كتلة رافضة لاتفاق الصخيرات) صالح إفحيمة في تصريح لـ“العرب”، إن رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج لم يقدم خلال لقائه بصالح أي تنازلات تشير إلى رغبته في إيجاد حل لأزمة منح الثقة لحكومته. وأضاف إفحيمة أن “السراج لم يأت بجديد حيث أبقى على نفس شروطه السابقه وهي منح الثقة لحكومة الوفاق دون قيد أو شرط أو حتى تعديلات، كما طالب أيضا بأن يتم منح الثقة لحكومته بالمخالفة، أي قبل إجراء التعديل الدستوري لإدخال الاتفاق السياسي حيز التنفيذ”. وفي المقابل تمسك رئيس مجلس النواب أيضا بشروطه وفي مقدمتها إعادة فتح الاتفاق السياسي وإجراء بعض التعديلات عليه.
ويذكر أن الفرقاء الليبيون كانوا قد وقعوا في 17 من ديسمبر الماضي على اتفاق بمدينة الصخيرات المغربية يفضي بتشكيل حكومة وفاق تنهي حالة الانقسام السياسي الذي يعصف بالبلاد، لكن هذه الحكومة ظلت معلقة دون أن تنال الثقة من مجلس النواب الذي فشل في عقد جلسة مكتملة النصاب للتصويت على هذه الحكومة، وذلك بسبب إقدام بعض النواب الرافضين للاتفاق على عرقلة انعقاد الجلسة. ويطالب النواب الرافضون للاتفاق السياسي بضرورة إعادة فتح الاتفاق من جديد وتعديل المادة رقم 8 التي تنص على انتقال المناصب السيادية والعسكرية لسلطة المجلس الرئاسي بمجرد توقيع الاتفاق السياسي لتتم في ما بعد إعادة توزيع هذه المناصب بما فيها منصب القائد العام للجيش الليبي الذي يتولاه حاليا الفريق أول خليفة حفتر، الأمر الذي يراه مؤيدوه سعيا واضحا إلى استبعاده من المشهد السياسي والعسكري في ليبيا.
وفي المقابل قال المستشار السياسي لرئيس المجلس الرئاسي طاهر السني في اتصال هاتفي مع “العرب”، إن السراج دعا عقيلة صالح إلى ضرورة عقد جلسة علنية بحضور وسائل الإعلام ليعبر فيها النواب عن رأيهم بديمقراطية سواء بقبول هذه الحكومة أو رفضها، لكنه لم يلمس منه أي تجاوب يذكر. وأضاف السني أن المجلس الرئاسي طالب رئيس مجلس النواب عقيلة صالح بتقديم شروطه ومقترحاته بوضوح وشفافية، لكنه لم يقدم شيئا مؤكدا حول عدم تقديم صالح لأي طلب رسمي بخصوص مصير القائد العام للجيش الليبي الفريق أول خليفة حفتر. وأشار إلى أن المجلس الرئاسي منفتح لمناقشة كل الملفات وفقا للصلاحيات الممنوحة له في الاتفاق السياسي، مؤكدا أن إعادة فتح الاتفاق السياسي هي شأن خاص يهم لجنة الحوار وليس المجلس الرئاسي.
ويتمسك خصوم حفتر من الإسلاميين بضرورة استبعاده عن المشهد السياسي والعسكري، معللين طلبهم هذا باعتباره شخصية جدلية لا تحظى بثقة جميع الليبيين. وكان المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر قد أكد في تصريحات صحافية، الأسبوع الماضي، أنه لا مجال لإعادة فتح الاتفاق السياسي وإجراء أي تعديل عليه بعد أن تم التوقيع عليه بتوافق جميع الأطراف. ومع تمسك جميع أطراف الأزمة بمطالبها وفي ظل غياب أي استعداد لتقديم تنازلات تنهي حالة الانقسام العاصفة بالبلاد، بدأ مؤخرا الحديث في أروقة مجلس النواب عن حلول بديلة لاتفاق الصخيرات الذي يرى كثيرون أنه لم يزد المشهد السياسي الليبي سوى المزيد من التعقيد والغموض.
وفي هذا السياق أكد عضو مجلس النواب صالح إفحيمة، أن المجلس انقسم هذه الأيام إلى عدة مجموعات تعمل على إيجاد حلول للأزمة السياسية. وأوضح أن هناك مجموعة تسعى للقيام بتعديل دستوري من أجل إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية جديدة والدخول في مرحلة انتقالية رابعة ومجموعة أخرى عددها أكبر تعمل على العودة إلى دستور البلاد السابق، وهو دستور 1951 المعدل، إضافة إلى مجموعة ثالثة تعمل على الدفع في اتجاه استكمال ما تبقى من الإجراءات لإدخال الدستور المنجز من قبل هيئة صياغة الدستور حيز التنفيذ.

al-zawi | 01/08/2016 على الساعة 11:49
expected failure
It is not only that these leaders are not fit for a resolution, it was the negative Cairo factor as well that made this round of talks a failure, adding another failure to the long list. Logic and common sense dictate that as long as these leaders are in charge, there will be no resolution to the Libyan deep chaos. The complex picture involves the political leaders (of various colours), leaders of the Eastern powerful tribes, the militia drivers, influential foreign powers, Arab countries with hidden agenda and the powerless Libyan public. The only party in this toxic mix who aches for a resolution and might benefit from it is the powerless Libyan people, and this party is one that matters least to all the others.
أحمد عمر | 01/08/2016 على الساعة 10:25
القيادة العامة
القيادة العامة للجيش الليبي والتي يتولاها حالياً الفريق أول ركن خليفة حفتر , وبعد المجهود الجبار الذي قام به في محاربة الدواعش والمليشيات المؤدلجة والعصابات المجرمة في بنغازي تحديداً ودرنة واجدابيا وبعد الأنتصارات الكبيرة ودحرهم من المنطقة الشرقية, وبشهادة العالم !!!! يستحيل أن يفرط فيه مجلس النواب ولا الشعب الليبي . وعليه فإن تعديل المادة الثامنة من الأتفاق السياسي , يجب أن تعدل , وبعده يمكن الموافقة على الحكومة التوافقية , أما أن تنالوا الموافقة , ويتم استبعاد القيادة العسكرية من المشهد وتعود حليمة لعادتها القديمة , فهذا كحلم ابليس بالجنة #جيش_وشرطة
متابع | 01/08/2016 على الساعة 10:24
عندما تنزل الدولة الى مستوى العصابة
طال الانتظار و لا أمل في الأفق. من ينتظر الغذاء و الدواءو الأمن ليس في وسعه الانتظار أكثر. و بهذا تكون كل الأجسام الحالية قد فشلت فشلاً ذريعاً في التوافق و إنهاء حالة الانقسامات التي يدفع ثمنها المواطن كل يوم من حياته اليومية. من هنا لا أمل يذكر في الوصول الى تسوية مهما تعددت الاجتماعات سواء في ليبيا أو خارجها. الآن أصبح من الواجب الأخلاقي و الانساني أن تجد الأمم المتحدة و من ورائها مجلس الأمن و الدول التي أنهت الدولة في ليبيا أن تقف عند مسؤولياتها و أن تقوم بالإشراف على انتخابات جديدة تنهي كل الأجسام و الوجوه الحالية و دون رجعة و تكون مراقبة من جهات دولية تحت إشراف الأمم المتحدة لإنهاء هذه الحالة التي لا تنتهي ما دام كل طرف يريد أن يفرض شروطه بالبقاء حيث هو و لا علاقة للشعب بما يجري و ما يدفعه من ثمن طال كل مناحي الحياة في دولة تغرق في مشاكل الغلاء و انعدام السيولة و قصور الخدمات على كافة أنواعها و انعدام الأمن حتى وصل الأمر الى الخطف و القتل و المصادرة و تحولت الدولة الى فرق عصابات صائلة كل طرف يحاول قدر جهده أن تستمر الأحوال على ما هي عليه و لا تجد الناس مخرجاً ينهي هذا الحال.
أحمد تمالّــه | 01/08/2016 على الساعة 10:15
الديموقراطية والقبلية لا يتفقان
أليس الاقتراح التالي هو عين الديموقراطية في أي بلد لهه برلمان يحترم إرادة الشعب الذي انتخبه؟ ولكن القبلية النتنة و القبليين المتعصبين الجهلة، بقيادة رئيس البرلمان، الذي أودع البرلمان لدى مجموعة قبلية مجرمة، لاتريد تطبيق الديموقرطية وإرادة الشعب. هذا هو الاقتراح العقلاني الذي عرضه السيد السراج على السيد عقيله صالح الذي رفضه مؤكدا للجميع بأنه لايستحق أن يكون في منصبه:- "السراج دعا عقيلة صالح إلى ضرورة عقد جلسة علنية بحضور وسائل الإعلام ليعبر فيها النواب عن رأيهم بديمقراطية سواء بقبول هذه الحكومة أو رفضها". أليس هذا دليلا واضحا على غياب الوطنية ونبذ الديموقراطية بسبب القبليية النتنة؟
سالم عمار | 01/08/2016 على الساعة 09:34
الحزم لمعرقلي الإتفاق
إلى متى تظل البلاد معلقة بسبب تشبث عقيلة صالح و كتلة الشر بمواقفهم المتصلبة و الرعناء هذه؟ لا بد من الحزم و الجدية في معاقبة معرفي الوفاق و لو أدى الأمر إلى إصدار مذكرات قبض دولية في حقهم لما تسببوا فيه من معانات و تجويع للشعب و إفلات الأمن في البلاد و جعلها مرتعاً للمجرمين و الإرهابيين الأمر الذي تسبب أيضاً في إلحاق الأذى بدول الجوار.
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل