أهم الأخبار

كلينتون تتهم روسيا باختراق أجهزة كمبيوتر الحزب الديمقراطي

ليبيا المستقبل | 2016/08/01 على الساعة 07:50

وكالات: قالت المرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون إن المخابرات الروسية اخترقت أجهزة كمبيوتر اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي واتهمت منافسها الجمهوري دونالد ترامب بإبداء تأييده للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وذكرت كلينتون في مقابلة مع برنامج (فوكس نيوز صنداي) "نعرف أن أجهزة المخابرات الروسية اخترقت (أجهزة الكمبيوتر) للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي ونعرف أنها رتبت لإطلاق الكثير من هذه الرسائل الإلكترونية ونعرف أن دونالد ترامب أظهر استعدادا مثيرا للقلق لتأييد بوتين.. لمساندة بوتين". ولم تتهم الولايات المتحدة روسيا علنا بأنها المسؤولة عن اختراق أجهزة الحزب الديمقراطي. لكن خبراء في مجال أمن الانترنت ومسؤولين أميركيين عبروا عن اعتقادهم بأن روسيا دبرت نشر رسائل البريد الإلكتروني للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الثامن من نوفمبر القادم.
وسئلت كلينتون إن كانت تعتقد أن بوتين يريد فوز ترامب في الانتخابات، فقالت إنها لن تقفز إلى هذا الاستنتاج. وقالت لقناة فوكس في مقابلة تلفزيونية "لكنني أعتقد أن تحديد الحقائق يثير أسئلة خطيرة بشأن التدخل الروسي في انتخاباتنا ..في ديمقراطيتنا". وتابعت قولها إن الولايات المتحدة لن تتقبل ذلك من أي دولة أخرى ولا سيما دولة تعتبرها خصما. وقالت "أن يشجع ترامب بوتين ويشيد به رغم ما يبدو أنه جهد متعمد في محاولة للتأثير على الانتخابات، فذلك يثير حسب رأيي قضايا تتعلق بالأمن القومي".
وأشاد ترامب ببوتين قائلا إنه زعيم أقوى من الرئيس باراك أوباما. ودعا ترامب روسيا الأسبوع الماضي لاستخراج عشرات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني "المفقودة" والتي تعود للفترة التي تولت فيها كلينتون منصب وزيرة الخارجية. وقال ترامب "إذا كنتم تنصتون آمل أن تتمكنوا من العثور على 30 ألف رسالة بريد إلكتروني مفقودة". وقال المرشح الجمهوري في وقت لاحق إن تصريحاته كانت ساخرة بعد أن أثار قلقا بين خبراء في المخابرات وانتقادات بأنه يحث حكومة أجنبية على التجسس على الأميركيين. وأكدت مصادر مطلعة نهاية الأسبوع الماضي أن شبكة كمبيوتر تستخدمها هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية لرئاسة الولايات المتحدة تعرضت لاختراق في إطار هجوم إلكتروني واسع نال من مؤسسات سياسية تابعة للحزب.
وقع الهجوم الجديد بعد تقارير عن حالتي اختراق لشبكة اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي ولجنة جمع التبرعات لمرشحي الحزب لمجلس النواب. وقالت مصادر على دراية بالأمر إن إدارة الأمن القومي بوزارة العدل بصدد التحقق من احتمال أن تكون الهجمات الإلكترونية التي تعرضت لها مؤسسات سياسية تابعة للحزب قد شكلت تهديدا للأمن القومي الأميركي. وذكرت أن مشاركة تلك الإدارة في التحقيق تشير إلى أن إدارة الرئيس باراك أوباما خلصت إلى أن الهجمات تمت برعاية دولة. ولم يتسن على الفور استيضاح طبيعة المعلومات التي حصل عليها القراصنة في ثالث هجوم من نوعه على أهداف ديمقراطية حساسة يتم الكشف عنه خلال الأسابيع الستة الأخيرة. لكن الهجوم أثار مخاوف داخل الحزب وخارجه قبل الانتخابات.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل