أهم الأخبار

المجلس الرئاسي الليبي يتصدى لمحاولات إسقاطه

ليبيا المستقبل | 2016/07/30 على الساعة 16:13

يحاول مفتي الديار الليبية الصادق الغرياني من قبل مجلس النواب المعترف به دوليا، استغلال أزمة الكهرباء وغلاء الأسعار إضافة إلى وجود قوات فرنسية شرق البلاد، تأجيج الشارع ضد المجلس الرئاسي سعيا لإسقاطه، الأمر الذي دفع بالمجلس إلى رفع حالة التأهب الأمنية.

العرب اللندنية: بدأت دعوات المفتي الصادق الغرياني إلى إسقاط المجلس الرئاسي تخيف الأخير بشكل جدي، الأمر الذي عكسته الإجراءات الأمنية التي اتخذها مساء الخميس في خطوة اعتبرها كثيرون خطوة استباقية تهدف إلى منع تكرار السيناريو الذي شهدته العاصمة نهاية الأسبوع الماضي. وشهدت العاصمة الليبية طرابلس، الخميس والجمعة، انتشارا أمنيا واسع النطاق، بعد قرار اتخذه المجلس الرئاسي، لتأمين المواطنين ومؤسسات الدولة. جاء ذلك بالتزامن مع اجتماع عقده رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، في ساعة متأخرة من ليلة الخميس/ الجمعة، في غرفة عمليات طرابلس الأمنية، بحضور مسؤولين كبار في وزارة الداخلية.
وأصدر المجلس الرئاسي، في وقت سابق، قرارًا يقضي بـ"رفع درجة التأهب لدى الأجهزة الأمنية التابعة له على نطاق بلدية طرابلس الكبرى ابتداء من الساعة الثالثة (بتوقيت ليبيا) من ظهر الخميس إلى الساعة الثالثة من ظهر السبت القادم". وجاء في نص القرار، إن المجلس "قرر اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الكفيلة بتأمين منطقة طرابلس الكبرى لضمان المحافظة على أمن المواطن واستقرار مؤسسات الدّولة". كما تضمن القرار إيعازًا لوزارتي الدفاع والداخلية، والأجهزة التابعة لهما، بـ"اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتنفيذ هذا القرار". واعتبر مراقبون أن الهدف من إقرار هذه الإجراءات هو التصدي لمظاهرات واحتجاجات مرتقبة لأنصار المفتي الذي ظهر مساء الأربعاء عبر قناته "التناصح" ليفتي ببطلان شرعية حكومة الوفاق وذلك لعدم نيلها الثقة من “ولي الأمر" حسب رأيه. وأضاف أن قرارات "حكومة الوفاق" غير منسجمة مع الشريعة لكون هذه "الحكومة" تم تنصيبها من قبل المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر لذلك فإن كافة القرارات الصادرة عنها لا يعتد بها ولا قيمة لها لأنها "غاصبة" للسلطة.
وفي هذا السياق قال النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة محمد معزب، إن "هناك من يعمل على استغلال الأزمات التي يعيشها المواطنون، وخاصة السيولة والكهرباء، بالإضافة إلى موضوع التدخل الفرنسي الأخير لتحقيق مآرب سياسية"، واصفًا ذلك بالأمر "غير المقبول". وكان أنصار المفتي المعزول الصادق الغرياني قد اقتحموا مقر قاعدة أبوستة البحرية وهو المقر الذي يعمل من خلاله المجلس الرئاسي، ليلة الجمعة من الأسبوع الماضي، وحاصروا مقر وزارة الخارجية القريبة من القاعدة لعدة ساعات. ونقلت قناة مقربة من المفتي حينها صورا وتسجيلات مرئية لأنصاره وهم يهتفون بـ"إسقاط حكومة الوصاية" في إشارة لحكومة الوفاق. كما أظهرت صور أخرى، بثتها القناة، لافتات حملها بعض المشاركين في الاقتحام تدين الجهات التي ساعدت في "احتلال حكومة الوصاية للعاصمة"، في إشارة إلى المؤيدين للاتفاق السياسي الذي انبثقت عنه الحكومة الليبية الجديدة.
ورغم بيان الإدانة الذي أصدره المجلس الرئاسي عقب إعلان فرنسا مقتل 3 جنود لها في ليبيا والذي عبر فيه عن استيائه من وجود قوات فرنسية دون علمه شرق البلاد إلا أن الصادق الغرياني لم يتوان عن اتهام المجلس بدعم الوجود الفرنسي العسكري في ليبيا قائلا إن "حكومة الوصاية هي من سمحت للمحتل الأجنبي بضربنا" أي ضرب ما يعرف بسرايا الدفاع عن بنغازي التي سبق وأن أعلنت تبعيتها لدار الإفتاء التي يترأسها الغرياني. ويرى مراقبون أن تصريحات الغرياني من شأنها تأجيج الشارع على المجلس الرئاسي خاصة مع اتساع حجم الاستياء الشعبي من أداء المجلس خلال 3 أشهر على بداية عمله الأمر الذي عكسته الاحتجاجات التي نفذها سكان العاصمة طرابلس خلال الفترة الماضية احتجاجا على الانقطاع المتكرر للكهرباء وتواصل أزمة شح السيولة في البنوك.
وشهدت طرابلس، انتشاراً أمنياً مكثفاً، مساء الخميس، ولا سيما أمام "قاعدة أبوستة" البحرية، التي يقيم فيها المجلس الرئاسي، وكذلك أمام المقرات الأمنية الكبرى في العاصمة، بينما تجوب أرتال عسكرية وسيارات شرطة، شوارع العاصمة الرئيسية. في السياق ذاته قال عصام الناعس، عضو غرفة العمليات الأمنية بطرابلس، "إن الغرفة الأمنية لا تتدخل في الشؤون السياسية لكنها تعمل على تأمين العاصمة وسكانها، وتمنع أي محاولات للإخلال بالأمن". وحول الاجراءات التي سترافق إعلان حالة التأهب، قال الناعس إن "الغرفة ستعمل على المزيد من الانتشار الأمني في مداخل العاصمة، والأماكن الحيوية، والمرافق العمومية خاصة الوزارات".

عبدالحق عبدالجبار | 30/07/2016 على الساعة 19:27
الساقط ساقط
كيف يكون إسقاط الساقط
زيدان زايد | 30/07/2016 على الساعة 18:45
لن تقوم للباطل دول
الرئاسي وليد غير شرعي حتي وان فرضه الغرب علي شعبنا فسيظل مرفوض منبوذ كأي وليد غير شرعي في مجتمع محافظه فلن ينظر الليبيين بعين الاحترام لاعضاءه فلا يفيد الرئاسي تأييد دول خارجيه له الاهم هو تأييد ليبيين الداخل له وهذا لن يحظي به وسيظل نكره لدي الليبيين وبالنسبه للمفتي السابق اخشي اليه من أن يرد الي ارذل العمر فمن ان سل البرلمان اسبيتنه من دائره الافتاء وهو تصدر عنه فتاوي لا تليق ان يطلقها طالب سنه اولي علوم شرعية فاذا رأيت كبير القوم علي القتل محرضا فلا تلومنا صبيه الرمايه العشوائيه
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل