أهم الأخبار

قوات الأمن التونسي توقف عناصر يشتبه في دعمها للجماعات الإرهابية

ليبيا المستقبل | 2016/07/30 على الساعة 05:40

وكالات: تواصل قوات الأمن التونسي بذل جهودها في مكافحة الإرهاب، حيث تمكنت الوحدات الأمنية بمحافظة سيدي بوزيد (وسط) إثر عمليات مداهمة لعدد من المنازل، من إيقاف 3 عناصر يشتبه في انتمائهم إلى إحدى الخلايا الإرهابية النائمة بالجهة والتي تتمثل مهمتها في توفير الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية المتحصنة بالمرتفعات الغربية. وكانت قوات الجيش التونسي قد قتلت الخميس مسلحين اثنين في اشتباكات مع متشددين إسلاميين في جبل بورباح بمحافظة جندوبة الواقعة على الحدود مع الجزائر. وعلى إثر هذه العملية نشرت وزارة الدفاع بلاغا أكدت من خلاله، حجز قوات الجيش لسلاحين من نوع "شطاير" تابعين للديوانة التونسية ومخازن أسلحة "شطاير" وكمية هامة من الذخيرة عيار 5.56 مم و7.62 مم وحقائب ظهر يدوية الصنف وحقائب نوم وأغطية صوفية وملابس وهواتف جوالة ومبالغ مالية في حدود 1500 دينار تونسية، وذلك أثناء عمليات تمشيط في مستوى وادي ماسوج بمعتمدية وادي مليز في جندوبة.
وتواجه تونس منذ سنة 2011 خطر الإرهاب الذي تحول إلى مصدر رئيسي للقلق مع تزايد الجماعات الإسلامية المتشددة التي قتلت العشرات من الجيش والشرطة خلال السنوات الماضية. وأعلنت وزارة الداخلية التونسية الخميس الكشف عن مخزن للأسلحة في مدينة بنقردان جنوب تونس. وأفادت الداخلية بأن المخزن كان يضم ثمانية أسلحة كلاشينكوف و11 قاذفة صواريخ نوع "آر بي جي" إلى جانب 15 ألف وحدة من الخراطيش التابعة لسلاح الكلاشينكوف.
وكانت المدينة قد شهدت أكبر مواجهات بين قوات الأمن والجيش ومسلحي تنظيم داعش المتطرف في مارس الماضي خلال معارك شوارع غير مسبوقة. ونفذ حينها الإرهابيون هجمات متزامنة على مقرات أمنية وعسكرية بهدف الاستيلاء على المدينة المحاذية للحدود الليبية قبل أن تصدهم قوات عسكرية وأمنية خاصة. ويرى مسؤولون أمنيون ودبلوماسيون أن القوات التونسية بدأت تحقق تقدما واضحا في مكافحة المتطرفين الإسلاميين، إلا أن مراقبين يؤكدون أن القضاء على الإرهاب لا يمكن أن يتم إلا بمخطط شامل يبدأ بالترفيع في معدلات التنمية بالمناطق المهمشة وتوفير فرص التشغيل إضافة إلى بعث برنامج ثقافي لمحاربة الفكر المتشدد.

كلمات مفاتيح : داعش، تونس، الإرهاب،
لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل