أهم الأخبار

موسى الكوني: النفط الليبي ثروة كل الليبيين ويجب ضمانة إنتاجه وتصديره

ليبيا المستقبل | 2016/07/29 على الساعة 23:13

الكوني: "النفط الليبي ثروة كل الليبيين ويجب ضمانة إنتاجه وتصديره لتأمين الدخل الأهم لميزانية الدولة"

ليبيا المستقبل: اعتبر موسى الكوني نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني إنطلاقة تصدير النفط من رأس لانوف، بداية ذات أهمية خاصة باتجاه تأكيد إستقرار الدولة وتحقيق العدالة الاجتماعية ورفع المِحنة عن الشعب في تفاصيلها المختلفة. وذلك وفق ما يشكله "النفط من مصدر جوهري للميزانية العامة للدولة. والذي تحتاجه الاستجابة السريعة والضرورية لإنتظارات الشعب؛ سواء فيما يتعلق  بتوفير الأساسيات المعيشية أو مواجهة نقص السيولة وتوفير العلاج ورفع الإنتاج وتحسين الوضع الإقتصادي في عمومه".
وقال الكوني في لقاء مع وكالة الأنباء الليبية: "وفي رمز إنطلاقة تصدير النفط من "رأس لانوف" معنى تاريخي على درجة من الدلالة، يبشر بعودة الحياة الى شرايين هذا القطاع المهم؛ ومن شأنه أن يعيد الثقة الى الشركات الأجنبية العاملة في ليبيا، وإلى المؤسسات المُستقبلة والناقلة لهذه السعلة الاستراتجية الضرورية للنشاط الاقتصادي العالمي". وأضاف:" ولكن هذا لن يكتمل إلا بتكاثف جهود كافة المناطق حيث يتم التعامل مع هذا المنتوج الوطني عظيم الأهمية، زوئر وذلك في كافة الحقول، ومناطق عبور الأنابيب الناقلة للنفط الخام، وفي مواقع تكرير النفط.. أو موانيء التصدير... تلك الحلقات التي تؤسس في تكاملها الخلاق لزخم وطني عملاق، والذي يمد ليبيا بأهم مواردها الاقتصادية. فالنفط ثروة كل الليبيين، ويجب أن يتم توزيعه بعدل على كافة الشعب الليبي، في مختلف ارجاء الوطن، دون محاباة لمنطقة على أخرى أو مدينة على غيرها من المدن، مع الإلتفات بصورة خاصة إلى مناطق حقول انتاج أو تكرير وتصدير النفط.".
وأوضح في هذا الصدد: "فلقد تم تهميش هذه المناطق في السابق، وكانت الثروات تمر من مكان إنتاجها، وعبر مختلف مناطق العبور نحو أماكن التصدير، دون أن يرى منها أهالي المكان غير ما يخلفه التعامل مع النفط من عادمات مُلوثة للبيئة. وحان الوقت لأن نؤكد لهذه المناطق حرص الدولة؛ وفق استراتجية عمل وطنية طويلة وقصيرة المدى، على ان تحوز قبل غيرها على نصيبها من هذه الثروة. وذلك من خلال  برامج واسعة للتنمية المستدامة، والإهتمام بالإستثمار في الرأس المال البشري، وتدريب الشباب على إدارة هذه الثروة، والوقف على حسن توظيفها واستخدامها، وحمايتها من العابثين". وشدد: "إن الخيرات التي تجود بها باطن الارض لابد، وبالضرورة، أن تنعكس على سطح ذات الارض. فليس من العدل ان تعاني مناطق انتاج النفط وتصنيعه من الفقر والتهميش والتخلف، بينما تجود على باقي الوطن بأهم ثرواته".
في هذا السياق عرج موسى الكوني الى توجيه نداء خاص للعاملين في قطاع النفط في مختلف الحقول الليبية يدعوهم "للإلتحاق بهذا الحراك الوطني المعني بإعادة العمل على إنتاج وتصدير النفط من أجل تلافي تدهور الإقتصاد الوطني، وحماية الحقول من العبث الذي تعرضت له في الماضي، وان تتوحد كافة الجهود من كل فرد عامل وحارس وناقل لهذه الثروة من أجل ان يصبح النفط سلاح إعمار في يد الشعب وليس سلاح تهديد يمنع عنه.
وتوقف الكوني أمام حقوق العاملين في هذا القطاع الذين يعانون من تأخر المرتبات وظروف العمل، مؤكدا على  إن سياسة المجلس الرئاسي تنحو لتكريم جهودهم، والالتزام بإنتظاراتهم، "كنا ان عليهم الإلتزام بدورهم التاريخي في الخروج بالبلاد من الازمة، فعبر جهودهم في انتاج النفط سيتم ضخ المال في ميزانية الدولة من جديد، وبالتالي السماح للدولة بالعمل على التحكم في معادلات الصرف وتوفير السيولة، والتعامل مع اشكاليات البطالة من خلال خلق فرص العمل وتشجيع الحراك الاقتصادي. الأمر الذي سيسمح للدولة بتوفير الأمن والامان للشعب والإنطلاق نحو البناء والإعمار".
ودعا الكوني الشعب الليبي للتحول بشجاعة تاريخية نحو ثقافة "الفتح" لمناهضة ثقافة "الغلق". واصفاً الشجاعة الحقيقة بإنها "القدرة  على ان ينهض الفرد لإزاحة ما يعرقل، ولفتح ما يغلق، ويصد العبور، ويعرقل الانتاج أو سير الوطن نحو آفاق التقدم". وقال: "فليس الشجاعة أن نعرق انتاج النفط وهو قوت كل ليبي، بل الشجاعة الحقيقية ان ننهض لفتح الطريق إمام إنتاجه تصديره وتأمين الدخل الأهم لميزانية الدولة". وواصل: "وليس من مصلحة احد أن يتم عرقلة العمل في إي قطاع،  فهذا سيعرقل عمل الدولة ويضعضع كيانها بكل ما يمثله ذلك من انعكاسات  خطيرة على صيرورة الكيان الوطني  ذاته".

خالد | 30/07/2016 على الساعة 09:35
النفط المنهوب
اما فى هذه كذبت والله النفط ليس ثروه كل الليبين بل لطبقه معينه من الليبين استولوا على مفاصل الدوله بقوه السلاح من مدن معينه لسرقه مقدارت الوطن وما مساعيك الحثيثه لفتح الموانى النفطيه الا لكى تجدوا ما تسرقوا قبل ان ياتى غيركم لقد وجدتم الخزائن فارغه سرقوها اللذين قبلكم ولم تجدوا شى تسرقوه وانتم الان تسابقون الزمن لسرقه اى شى تقع عليه يداكم هناك فوارق فى المرتبات بين فئات الشعب وقمتم بقطع الغداء والدواء على الشعب الليبى وحتى الاعتمادات اللتى فتحت قبل رمضان لجلب المواد الاساسيه للشعب الليبى لم نر منها شى وقمت بتحويل مليارت الدولارت لجهات مجهوله بحجه جلب الغداء والدواء ايها اللصوص ونجن اصحاب المحافظ ربع الشعب الليبى التابعين للصندوق الانماء ها هو العام الثالث يدخل علينا بدون رواتب ونحن اصحاب اسر كفى كذبا ولاتجزوا بالشعب الليبى ايها اللصوص وقولوا لم نجد ما نسرق ونريد ان نسرق كما سرق اللذين من قبلنا بكل صراحه
حسن ابوقباعة المجبري | 30/07/2016 على الساعة 09:07
نحو بناء ليبيا .............نقطة ومن أول السطر
رائع مع تحفظي علي رمزية خيمة القذافي الشهيرة التى استخدمها ابراهيم الجظران ؟ هل تحسب له أم ضده ؟
خليفة علي | 30/07/2016 على الساعة 04:32
نقوقو ان شاء الله خير
لقط كان السيد الكوني موفقا في كلمته. ونأمل أن يتم تطبيقها بصدق وأمانة وشفافية من قبل الجميع. ونأمل أيضا أن يوفق الله سبحانه وتعالى الليبيين إلى الخير وإلى وحدة الصف والكلمة. الخير كثير ولله الحمد، والوطن يتسع للجميع. ألف مبروك.
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل