أهم الأخبار

إخوان ليبيا يدعون إلى انتخابات جديدة لتجاوز عقدة البرلمان الحالي

ليبيا المستقبل | 2016/07/29 على الساعة 04:32

تنظر الأطراف الليبية إلى دعوة القيادي في جماعة الإخوان المسلمين علي الصلابي لإجراء انتخابات جديدة، بنوع من الريبة والخشية من أن تساهم في تعقيد المشهد الليبي وإعادته إلى المربع الأول الذي تبقى سمته الأساسية الانقسام والتشرذم.

العرب اللندنية: لم يكن ينقص المشهد الليبي العام الذي يعاني من الانقسام والتعقيدات والعراقيل التي تحول دون خروج البلاد من أزمتها المركبة، سوى دعوة القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، علي الصلابي إلى تنظيم انتخابات جديدة ينظر إليها على أنها مناورة تكتيكية جديدة لتجاوز عقبة البرلمان الحالي المعترف به دوليا، والذي لم يمنح بعد ثقته لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج. وتخشى الأوساط الليبية من أن تساهم هذه الدعوة في بعثرة المزيد من الأوراق السياسية بما يُعمّق حالة الانقسام الحالي، لا سيما وأن توقيتها تزامن مع عودة الصراع حول السيطرة على النفط بين حكومة الوفاق الوطني والحكومة المؤقتة برئاسة عبدالله الثني، وسط تبادل للاتهامات وتزايد التحذيرات والتهديدات.
ففي تطور لافت للأزمة الليبية المفتوحة على كل الاحتمالات، اختار القيادي الليبي الإخواني علي الصلابي، توقيت انتهاء القمة العربية بنواكشوط التي بحثت الملف الليبي، وتزايد الأصوات المطالبة بضرورة تحقيق المصالحة الوطنية الليبية، ليبعث برسالة إلى رؤساء مجلس الدولة الليبي عبدالرحمن السويحلي، والمجلس الرئاسي فايز السراج، ومجلس النواب (البرلمان) عقيلة صالح، طالبهم فيها "بضرورة إجراء انتخابات بشكل عاجل تخرج البلاد من أزماتها". واعتبر الصلابي في رسالته التي نُشرت مقتطفات منها، الأربعاء، أن "الاستمرار في التعنّت في مصادرة إرادة الشعب الليبي وخلق أجسام لا تستمد شرعيتها من الشعب وفرض شخصيات جدلية على المشهد، كل ذلك لن يزيد الأمر إلا تعقيدا ويعمّق الفجوة بين السلطة والشعب". وأضاف في رسالته أنه يجد نفسه “مضطرا لتحميل المسؤولية لكل الأطراف، سواء المجلس الرئاسي أو مجلس النواب أو مجلس الدولة، بجر البلاد إلى المزيد من الحروب والاقتتال عندما تم تجاوز إرادة الشعب ومصادرة حقه في اختيار حكامه”، على حد تعبيره.
وتبدو هذه الدعوة في ظاهرها بديلا مقبولا لتجاوز المأزق الراهن الذي تعيشه ليبيا التي تتقاذفها حكومتان الأولى برئاسة فايز السراج التي تستمد شرعيتها من مخرجات اتفاقية الصخيرات وتقيم في الغرب حيث العاصمة طرابلس، والثانية برئاسة عبدالله الثني وتستمد شرعيتها من البرلمان المعترف به دوليا وتقيم في الشرق الليبي. غير أن توقيتها الذي تزامن مع احتدام الصراع بين الحكومتين حول شرعية تمثيل الشعب الليبي، إلى جانب العديد من المسائل الأخرى الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والعسكرية، جعل الأطراف الليبية تنظر إلى هذه الدعوة بنوع من الريبة والخشية من أن تساهم في تعقيد المشهد أكثر، بل وإعادته إلى المربع الأول الذي تبقى سمته الأساسية الانقسام والتشرذم.
ورغم ذلك، تباينت الآراء في تشخيص استهدافات هذه الدعوة، حيث اعتبرها البعض من المقربين من حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج "مقدمة أو مخرجا لأزمة عدم منح الثقة لهذه الحكومة"، بينما رأى فيها البعض الآخر “مناورة سياسية للهروب من الاستحقاقات الجوهرية التي تواجه البلاد". وفي هذا السياق، لم يتردد أبوبكر بعيرة، عضو البرلمان الليبي المعترف به دوليا، في وصف هذه الدعوة بأنها “قد تكون مناورة للالتفاف على الشرعية في ليبيا من شأنها تأزيم الوضع أكثر مما هو متأزم". وقال لـ"العرب"، إن الجميع يدرك أن الأوضاع الحالية في ليبيا لا تسمح بإجراء انتخابات لأن البلاد مقسّمة وممزقة، والإرهاب يرتع فيها، وهي عوامل لا تساعد أبدا على تنظيم انتخابات نزيهة وحرة". ورفض في المقابل وصف هذه الدعوة التي تقدم بها الإخواني علي الصلابي، بأنها تندرج في إطار البحث عن بديل للخروج من المأزق، وقال إن المأزق الحالي "لا يمكن الخروج منه إلا بصدق النوايا وتصفية الخلافات وإيلاء المصلحة الوطنية العليا المكانة التي تستحقها، وليس من خلال مثل هذه المحاولات التي لن تُفلح إلا في تعقيد المشهد".
وأكد أبوبكر بعيرة أن مجلس النواب الليبي (البرلمان) كان مُضطرا لتمديد عمله لتفادي الفراغ السياسي في البلاد، وبالتالي فإن هذه الدعوة غير جدية ولا عملية، ويصعب تطبيقها على أرض الواقع. ويقر المحلل السياسي الليبي محمود إسماعيل بأن ليبيا أضحت على خلفية ذلك، تعاني من مشكلتين أمنية وسياسية تسببتا في تعثر تنفيذ مخرجات اتفاقية الصخيرات التي انبثقت عنها حكومة فايز السراج. واتهم في تصريح لـ"العرب" البرلمان المعترف به دوليا بأنه "لم يقم بدوره، أي بمنح الثقة لهذه الحكومة، الأمر الذي تسبب في إرباك المشهد السياسي العام في البلاد".
واعتبر في المقابل أن دعوة الإخواني علي الصلابي "تندرج في سياق البحث عن حل لهذا المأزق"، وقال “ربما تكون بديلا يدفع نحو الحل رغم أن الوضع العام ليس مهيّئا لإجراء انتخابات من جهة الوضع الأمني، وعدم توفر قانون انتخابي. وبين هذا الرأي وذاك، لا يلوح في الأفق أن الأزمة الليبية التي دخلت في منعرج جديد عكسه الصراع المتصاعد على النفط، في طريقها إلى الحل ما لم تتضافر جهود كافة الليبيين، والأطراف الإقليمية والدولية لإنهاء الانقسام أولا، والتوجه نحو تطهير البلاد من التنظيمات الإرهابية ثانيا، ثم التوجه نحو وفاق يقوم على المصالحة بين مختلف فئات الشعب الليبي ومناطقه تمهيدا لاستعادة الوحدة الوطنية التي تبقى أساس الخروج من هذا المأزق.

عبدالحق عبدالجبار | 29/07/2016 على الساعة 21:14
لعبه قديمة جديدة اطلب ما لا تريد حتي يرفضه خصمك
اولا لا اجد اختلاف او خلاف بين رأي الاستاذ المحترم البهلول و مطالبتي بإجراء انتخابات عامة الاختلاف في التوقيت اما الاخوان يلعبوا في لعبة اطلب ما لا اريد حتي يرفضه الشعب بما ان الشعب رافضًنا .. لعبة قديمة في العالم جديدة علي الليبيين هم يطلبون الانتخابات لأنهم لا يريدوا انتخابات الرجاء اليقظة و الفهم بالله عليكم اما حكاية الدستور او التستور هذي حكاية او نكاية ام بسيسي و الفار لو نستنا الدستور كما أرادوا القوة الخارجية اسياد الترهوني و جماعتة إذاً و قعنا في حفراتهم استناني يا علي بعشاك لحد ما يجي الزيت من ....و يصل سخن و يسبح فيه جميع الليبيين ...الذي يلزم ان يكون ابعاد جميع الأحزاب و اعضاء هذه الأحزاب و القيام بانتخابات نزيهه
علي اعبيد | 29/07/2016 على الساعة 14:20
لا بديل فعال عن الانتخابات
عامل الشك يظل موجود باستمرار بين الليبيين فقد وصلت الاستقطابات إلى مستوى فقدان الثقة المطلق في الطرف الآخر، ومن البديهي أن يكون للإخوان برامجهم وخططهم الخفية، فقد ثبث ذلك عبر تاريخهم الطويل. ومع ذلك ليس هناك مخرج حقيقي وحاسم وفاعل من مآزق ليبيا المتعددة إلا الانتخابات العامة. وكل ما يجب أن تفعله كافة الاطراف المعنية بما فيها الأمم المتحدة هو العمل على تسهيل إجراء انتخابات نزيهة لأنها في مهاية المطاف من مصلحة الجميع.
المراسل | 29/07/2016 على الساعة 10:31
الدستور اولا
لا يجوز اجراء انتخابات فى ليبيا قبل الاستفتاء على الدستور الجديد. يجب ان يصوت الشعب الليبى على الدستور ثم تنفيذه وبعد ذلك اجراء انتخابات وفق مواد وقوانين الانتخابات فى الدستور الحديث. لا يمكن ان نبداء نلف فى دائرة مفرغه مثل السابق. اولا نتبنى الدستور حتى لا يكون فيه معارضه او اختلاف بين افراد الشعب الليبى فى قوانين الانتخابات وفق الدستور الجديد. الصلابى يريد ارجاع المشكله الليبية الى وضعها السابق دون تحقيق نتائج جديده لنبقى 5 سنوات اخرى غير متفيقون على وضع المليشيات والاحزاب الغير قانونيه مثل حزب الاخوان فى شكله الحالى ز المقاتله - انصار الشريعه - وداعش
مسعود الدبري | 29/07/2016 على الساعة 07:44
صدق البهلول يا استاد عبد الحق
السيد البهلول مند فترة وهو يرفض مثل هذه الدعوات التى يبدو ان وراءها الاخوان ، انا مع البهلول بضرورة مرحلة للجيش يبسط فيها سيطرته قبل مرحلة الانتخابات .
زيدان زايد | 29/07/2016 على الساعة 07:04
لا يوجد شئ
لا يوجد شئ في أثر السلف الصالح اسمه اخوان المسلمين ولكن المسلمين الاعاجم شعروا بفارق طفيف ان تكون مسلم عربي او مسلم اعجمي فنادي جمال الدين الافغاني باستحداث هذه المقوله واصبحت فكر يدرس ثم انحرف به وسيسه كل من سيد قطب وحسن البنا واصبح الدين ستار يعرف بالاسلام السياسي واصبح الدين كلمه حق اريد من وراءها باطل كما حدث في مصر علي يد مرسي حيث اتضح ان دعاة الاسلام حكمهم أسوأ من حكم العلمانيين هذا والله اعلم
البهلول | 29/07/2016 على الساعة 06:59
على من تضحك يا صلابي؟
مع احترامي الشديد لصديقي العزيزي عبد الحق عبد الجبار الذي يدعو باستمرار الى اجراء انتخابات كحل للخروج من المأزق الذي اوقعنا فيه عصابة الاخوان مع ان دعوته اكيد هي دعوة حضارية عن حسن نية وتدبر وهي بالتاكيد تختلف عن دعوة السيد الصلابي ، واكيد ان الجميع يعرف موقفي من اجراء الانتخابات في هذه الظروف الغير مواتية على الاطلاق لاسباب قد شرحتها مرارا وتكرارا .ها هم الاخوان الذين يمتلكون قوة السلاح دون العقل يحاولون في اطار غباءهم المحكم الضحك على الرأى العام بانهم اناس يؤمنون بالديمقراطية وهم من افشل اول محاولة لارساء القيم الديمقراطية في البلاد من خلال انقلابهم المشؤوم على الانتخابات التي اطاحت بهم ولكنهم يرون انفسهم هم احق من يحكم ليبيا على الرغم من انهم ليس لهم قاعدة شعبية تساندهم ،دعوة الصلابي جاءت في الوقت الذي يحرز فيه الجيش تقدما كبيرا في القضاء على العصابات الارهابية وهذه الدعوة هي محاولة الديك المذبوح ولكنها لن تنجح الان لفلوت من الواقع الذي يؤكد ان الاخوان خسروا لعبتهم السياسية والى الابد .
عمر الطرابلسي | 29/07/2016 على الساعة 06:49
صندوق الانتاخابات هو الحل الوحيد
كل الأجسام الموجودة في الساحة السياسية في ليبيا غير شرهية لان صلاحيتها انتهت ولا يجوز لها ان تجدد لنفسها، أما السراج وحكومته فلم تستند لاي شرعية من الشعب. لذلك فان اقتراح المفكر الاسلامي على الصلابي هو اقتراح في محله ، وعلى الامم المتحدة ان كانت جادة في سعيها لحل المشكل الليبي ان تبذل جهدها في سبيل انجاح هذا المشروع وتتبناه الى النهاية للخروج من عنق الزجاجة.
عبدالحق عبدالجبار | 29/07/2016 على الساعة 05:00
لا وجود للأحزاب
لا وجود للأحزاب في الانتخابات القادمة لا محالة ... الأحزاب غير قانونية ...لا يصح تكوين احزاب قبل قانون و دولة ... كذلك كل من هو عضوا في حزب من هذه الأحزاب ليس له حق الترشيح لمدة عشرة سنوات و اي كذب او اخفاء لهذه العضوية يكون الحكم فيها المؤبد
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل