أهم الأخبار

السراج يعود من القاهرة وارتياح للجلسات التشاورية

ليبيا المستقبل | 2016/07/28 على الساعة 22:54

العربي الجديد: أفادت مصادر من طرابلس بوصول رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، عصر اليوم، الخميس، قادماً من القاهرة، بعد انتهاء جلسات تشاورية جمعته برئيس البرلمان، عقيلة صالح، خلال اليومين الماضيين، بوساطة مصرية لتقريب وجهات النظر. وفي هذا الصدد، أعرب موسى الكوني، عضو المجلس الرئاسي المرافق للسراج بالقاهرة، عن ارتياحه لنتائج الجلسات التشاورية، وقال لــ"العربي الجديد"، "عبرنا عن شكرنا العميق لدولة مصر، التي مكنتنا من لقاء رئيس وأعضاء البرلمان، والتي نعتبرها خطوة إيجابية في طريق حلحلة المشاكل الراهنة للوصول إلى تطبيق كامل للاتفاق السياسي"، من دون أن يفصح عن تفاصيل اللقاءات.
وبحسب مصدر برلماني لــ"العربي الجديد"، فإن المؤسسات الحكومية المصرية منقسمة في موقفها حيال البرلمان، فبينما أشار رئيس ونواب البرلمان المصري إلى أن برلمان طبرق يستمد شرعيته من الانتخابات الشعبية معلناً عن دعمه إياه، بذل مسؤولو الخارجية المصرية جهوداً حثيثة من أجل إقناع عقيلة صالح بجدوى اعتماده حكومة الوفاق، للحفاظ على احترام البرلمان الليبي كمؤسسة شرعية لدى المجتمع الدولي. وكشفت المصادر عن أن "مسؤولي الخارحية المصرية أبلغوا عقيلة عن امتعاض مسؤولي الدول الغربية، من الموقف المتصلب للبرلمان حيال الاتفاق السياسي وحكومة الوفاق". كما لفتت إلى أن "عقيلة بدا وكأنه في جلسة مساءلة، عندما طرحت عليه أسئلة مباشرة حول أسباب تعنت البرلمان، وعدم إيفائه استحقاقاته المبنية في الاتفاق السياسي".

وذكر مصدر أن عقيلة عرض على السراج ومرافقيه أن تبقى صلاحيات تعيين المناصب السيادية بالدولة لديه دون باقي أعضاء البرلمان، كونه يمثل رئاسته مقابل الموافقة على منح الثقة لحكومة الوفاق. وأوضح أن المطلب سيكون محور بحث ومشاورات خلال جلسات قادمة ستجمع صالح بممثلي الرئاسي. وخلال انعقاد الجلسات التشاورية، يوم أمس الأربعاء، بين البرلمان والرئاسي، أعلنت كتلة السيادة الوطنية، وهي الكتلة البرلمان بطبرق الموالية للجنرال، خليفة حفتر، في بيان رسمي لها رفضها الاتفاق السياسي ومخرجاته، وعلى رأسها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق.
من جهةٍ أخرى، وصل عدد من أعضاء المجلس الرئاسي، اليوم الخميس، إلى مدينة رأس الأنوف النفطية، بغية توقيع اتفاق مع حرس المنشآت النفطية لإعادة تصدير النفط. وأكدت مصادر مقربة من رئاسة حرس المنشآت النفطية أن موسى الكوني وأحمد حمزة، عضوي الرئاسي، بالإضافة إلى مهدي البرغثي، وزير الدفاع المفوض بحكومة الوفاق، بدأوا لقاءهم مع رئيس حرس المنشآت النفطية، وعدد من مسؤولي الشركات النفطية الليبية، قبل الإعلان عن توقيع اتفاق بين المجلس الرئاسي وحرس المنشآت النفطية، خلال الساعات القادمة لاستئناف تصدير النفط من موانىء السدرة ورأس الأنوف بالهلال النفطي.

الحارث ... | 29/07/2016 على الساعة 12:24
" أرفسلى ونرفسلك " وبكل وضوح
بحسب المصدر عقيلة عرض على السراج ومرافقيه أن تبقى صلاحيات تعيين المناصب السيادية بالدولة لديه دون باقي أعضاء البرلمان، كونه يمثل رئاسته مقابل الموافقة على منح الثقة لحكومة الوفاق ... مشاء الله ... أعطونى الكراسى السيادية نعطيكم الحكومة " أرفسلى ونرفسلك " وبكل وضوح ... ما يطلبه صالح ياسادة ياكرام هو تعديل جوهرى يمس صلب الإتفاق وأطراف الصراع الموقع عليه لن تقبل . فلا السراج ولا حتى الرئاسى مجتمعاً يملك صلاحية فتح مسودة الإتفاق النهائى للتعديل فهى إختصاص أصيل للجنة الحوار ... والسراج ومجلسه هو نتيجة أو منتج أو مخرج من مخرجات هذا هذا الإتفاق وليس العكس ... هذا من الناحية القانونية ومن ناحية أخرى مايسمى بكثلة السيادة الوطنية داخل البرلمان الليبى ومجموعة المصالح الداعمة لها على الارض تسعى للسيطرة على البلاد من خلال هذه الحقائب السيادية وحديث زياد دغيم الاسبوع الماضى عن مصرف ليبيا المركزى ليس ببعيد فالرجل قال وبصريح العبارة من يسيطر على مصرف ليبيا المركزى يحكم البلاد ومصرف ليبيا ياسادة ياعقال من المناصب السيادية .
سالم عمار | 29/07/2016 على الساعة 04:32
عقيلة ملك ملوك ليبيا
عقيلة يظن نفسه أنه رئيس او ملك ليبيا و ليس رئيس جلسات البرلمان و هو الآن يساوم للمزيد من الصلاحيات مقابل حلحلة أزمة ليبيا
سالم المغربي | 29/07/2016 على الساعة 01:35
كيف يتم النوزيع
هذه خطوة جيدة ولكن هل توزع هذه العائدات علي كافة أقاليم ومدن وقري ليبيا حسب الكثافة ولمشاريع المتوقفة ولمشاريع المستقبلية وصيانة المستشفيات والمدارس وبناء وحدات سكنية للنازحين والمهجرين قصراً ؟ أم ستذهب في إرضاء الميليشيات وزعمائها كما حصل في السابق ولضمان واستمرار ولائها للرئاسي ومناطقها التي هي منها ومفروض ان هذه الميليشيات تكون رجعت اليها من زمااااااااااان!!!
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل