أهم الأخبار

احتجاج كويتي سعودي على التجاوزات الإيرانية في المنطقة المغمورة

ليبيا المستقبل | 2016/07/27 على الساعة 13:39

وكالاتعبرت السعودية والكويت عن احتجاجهما واستيائهما الشديدين من الاعتداءات والتجاوزات المتكررة من قبل الزوارق العسكرية الإيرانية على مياه المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المغمورة المقسومة. ووفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) فقد جاء ذلك في رسالة احتجاج كويتية - سعودية مشتركة مقدمة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من قبل المندوب الدائم لدولة الكويت السفير منصور عياد العتيبي والمندوب الدائم للمملكة العربية السعودية السفير عبدالله المعلمي. وأكدت الحكومتان "تكرار اعتداءات وتجاوزات الزوارق العسكرية الإيرانية على مياه المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين السعودية والكويت والتي تعود الحقوق السيادية عليهما فقط للسعودية والكويت لغرض استكشاف واستغلال الثروات الطبيعية فيها".
وشددت الرسالة على أن للسعودية والكويت وحدهما دون غيرهما "حقوقا سيادية خالصة في التنقيب عن الثروات الهيدروكربونية واستغلالها في حقل الدرة والمنطقة المغمورة المقسومة". كما أكدت أنه تمت مطالبة الحكومة الإيرانية بالبدء في مفاوضات، بين حكومتي السعودية والكويت كطرف والحكومة الإيرانية كطرف آخر، لتعيين الحدود البحرية التي تفصل بين المنطقة المغمورة المقسومة وبين مياه الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفقا لأحكام القانون الدولي، إلا أن الطلب لم يلق أي استجابة من الحكومة الإيرانية. 
وكانت أزمة المنطقة المحايدة بين الكويت والسعودية قد انتهت في شهر مايو الماضي، باتفاق الطرفين على جملة من البنود أهمها عودة شركة شيفرون السعودية الى ممارسة نشاطاتها كما كانت قبل 2009 مع مراعاة الجوانب البيئية، واستئناف الإنتاج في منطقة العمليات المشتركة (الخفجي والوفرة) بالتزامن مع بدء اعمال شيفرون، اضافة الى اتفاق على تشكيل لجنة من المختصين تتولى وضع الخطط والترتيبات النهائية لاعتبار الخط المنصف للمنطقة المحايدة والمغمورة حدودا نهائية بين البلدين. وأكدت مصادر ان الاتفاق على اعتماد خط المنصف الذي تم في سبعينات القرن العشرين، يحدد المناطق الخاضعة للسلطة الإدارية في كلا البلدين، وفيها يخضع شمال خط المنصف (الوفرة) للكويت وجنوبه (الخفجي) للسعودية.
ويذكر أن السعودية والكويت كانتا قد اتفقتا في عام 1964 على تقسيم المنطقة المشتركة عند منطقة النويصيب. ومنذ ذلك الحين أصبح الجنوب تحت مسؤولية الإدارة للسعودية والشمال بإدارة الكويت، فيما استمر باطن الأرض الذي يحتوي كميات هائلة من النفط مشاعا، من الخفجي في البحر والوفرة على اليابسة. وأوضحت المصادر ان البلدين اتفقا كذلك على الاخذ بعين الاعتبار كل ما رتبته اتفاقيتا 1965 و2000، لتقاسم الثروات الطبيعية مناصفة في المنطقتين.

كلمات مفاتيح : الكويت، إيران، السعودية،
لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل