أهم الأخبار

حكومة السراج تنأى بنفسها عن التدخل العسكري الفرنسي في ليبيا

ليبيا المستقبل | 2016/07/26 على الساعة 07:52

جاءت تصريحات وزير الخارجية المفوض بحكومة الوفاق الليبية محمد الطاهر سيالة في خصوص التدخل العسكري الفرنسي، لتعكس عجز المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، التي تحظى بدعم دولي واسع، عن السيطرة على البلاد.

العرب اللندنيةنأت حكومة الوفاق الوطني الليبية برئاسة فايز السراج بنفسها عن التدخل العسكري الفرنسي في ليبيا، الذي أعاد إلى دائرة الضوء التواجد العسكري الغربي في أجزاء متفرقة من الأراضي الليبية، وسط تباين واضح في المواقف الليبية وكذلك أيضا الغربية لم يحجب إجماع مختلف الأطراف الوطنية والإقليمية والدولية على ضرورة محاربة الإرهاب والتصدي لتنظيم داعش والحدّ من تمدده في ليبيا. ونفى محمد سيالة وزير الخارجية في حكومة الوفاق الليبية، أن يكون المجلس الرئاسي الليبي برئاسة فايز السراج قد طلب أيّ تدخل عسكري عربي أو دولي في ليبيا، وذلك في إشارة إلى إعلان فرنسا عن مقتل ثلاثة من جنودها في مدينة بنغازي بشرق ليبيا.
واعتبر في تصريحات أدلى بها، الأحد، في العاصمة الموريتانية على هامش اجتماعات وزراء الخارجية العرب التي مهدت للقمة العربية في دورتها الـ27، التي انطلقت أعمالها الاثنين بنواكشوط، أنه "عندما تكون هناك حاجة لهذا التدخل، سنعلنه ونحدد طريقته وحدوده بوضوح". وبرر عدم مسؤولية المجلس الرئاسي الليبي، عن التواجد الفرنسي في ليبيا بالقول "كما تعلمون فإن ما حدث وقع في مناطق خارج سيطرة المجلس الرئاسي ودون علمه"، وذلك في تلميح مباشر إلى الحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبدالله الثني المنبثقة عن البرلمان المعترف به دوليا، وهي التي تتحمل مسؤولية التواجد العسكري الفرنسي في ليبيا باعتبارها تُسيطر على شرق ليبيا. لكن هذا التبرير لم يشفع لحكومة الوفاق الوطني للمجلس الرئاسي المنبثق عن اتفاقية الصخيرات، بل كشف بوضوح أنها لا تُسيطر على ليبيا رغم الدعم السياسي والمعنوي الذي تحظى به إقليميا ودوليا.
وبحسب المُحلل السياسي الليبي عزالدين عقيل، فإن نأي المجلس الرئاسي بنفسه عن هذا التواجد العسكري الفرنسي في ليبيا هو اعتراف صريح بعجز هذا المجلس عن بسط نفوذه في ليبيا. وقال لـ"العرب"، إن هذا المجلس الذي يرأسه فايز السراج "مُقلم الأظافر، ومُكبل في تحركاته بشكل كبير، ومع ذلك فهو يتحمل مسؤولية تراكمات السياسات الفاشلة، وكذلك الإجرامية منها لكل أشكال السلطات ومنظومة الميليشيات، على امتداد السنوات الأربع العجاف التي مرت على ليبيا". وتابع قائلا "صحيح أن المجلس الرئاسي ليس مسؤولا مباشرا عن تواجد قوات عسكرية أجنبية وجدت موطئ قدم لها في ليبيا قبل تشكيله، ولكنه مسؤول عن الميليشيات والتنظيمات التي سهلت مثل هذا التواجد العسكري الأجنبي في ليبيا تحت عناوين مختلفة منها محاربة الإرهاب".
وفيما أكد محمد سيالة في تصريحاته أن حكومة الوفاق الوطني الليبية بصدد إعداد "مطالب تُبين حاجتها من التسليح تمهيدا لعرضها على مجلس الأمن الدولي الجهة الوحيدة المختصة برفع حظر تسليح ليبيا"، أعرب المجلس الرئاسي الليبي عن "استيائه البالغ من التواجد العسكري الفرنسي في الشرق اللـيبي دون علمه ودون التنسيق معه". وفي المقابل، أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي التابعة للحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبدالله الثني، أن القوات المسلحة العربية الليبية تستمد شرعيتها من مجلس النواب المنتخب "تعمل بالتنسيق مع المجتمع الدولي في حربه ضد داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية العابرة للحدود في المجالات الاستخبـاراتية وتبـادل المعــلومات".
وأضافت في بيان نُشر الاثنين، ردا على الاتهامات المُبطنة التي وُجهت إلى الجيش الليبي بقيادة الفريق أول ركن خليفة حفتر بأنه هو الذي سمح بمثل هذا التواجد العسكري الفرنسي في شرق ليبيا، أن "القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية في جبهة واحدة موحدة لمحاربة الجماعات الإرهابية، واجتثاثها، والقضاء عليها، بمختلف الوسائل، وهي الأكثر حرصا على سيادة ليبيا وطهارة أراضيها وأمن حدودها، وترحب بتعاون المجتمع الدولي الذي تتهدده أخطار الإرهاب دون تمييز بين عرق أو لون أو دين".
وكان أحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، قد أعلن، السبت، عن استدعاء السفير الفرنسي لدى ليبيا، أنطوان سيفان، على خلفية مقتل 3 جنود فرنسيين بمدينة بنغازي في وقت سابق. وقال إن "المجلس الرئاسي يرفض التدخل الفرنسي في ليبيا"، ويعتبر أن "تكاتف الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب، لا يُبرر أي تدخل دون علمه"، لافتا إلى أنه أجرى اتصالات مع السلطات الفرنسية لمعرفة أسباب وحجم التواجد الفرنسي في ليبيا وملابساته.
واعترفت فرنسا في وقت سابق بمقتل ثلاثة من جنودها في شرق ليبيا، وذلك على لسان رئيسها فرنسوا هولاند، الذي أكد، الأربعاء الماضي، مقتل 3 جنود فرنسيين خلال مهمة بعدما تحطمت مروحيتهم في مدينة بنغازي. وأعاد اعتراف الرئيس الفرنسي الذي يُعدّ أول إقرار رسمي بوجود قوات فرنسية في ليبيا، مسألة التواجد العسكري الأجنبي في ليبيا إلى دائرة الضوء من جديد، حيث تتالت التقارير التي تؤكد وجود قوات بريطانية وأخرى أميركية في ليبيا. وكشف تقرير نشره، الاثنين، موقع "ميدل إيست آي" البريطاني عن تواجد قوات بريطانية خاصة في ليبيا، حيث نقل عن مصادر ليبية ‏قولها إن تلك القوات التي تتمركز في مصراتة، "تساعد في الحرب الدائرة حاليا ضد تنظيم داعش، من خلال توفير معدات عسكرية هامة، إلى جانب دعم قوات «البنيان المرصوص» الموالية لحكومة الوفاق الوطني في معركتها ضد داعش بمدينة سرت".

سامي السائح | 26/07/2016 على الساعة 10:53
ارهاب كارة لسوق الجمعة
لابد من ايقاف ارهاب قوات الردع الخاصة التى تتدخل في كل صغيرة وكبيرة نحن في جوازات فرع سوق الجمعة لانستطيع العمل بسبب ضعف المدير وارهاب كارة اين حكومة السراج عن هذا الارهاب ؟ نريد تدخل سريع من السيد بلحاج لوقف ارهاب قوات الردع.
زيدان زايد | 26/07/2016 على الساعة 10:30
اللي مايشوف بعين الغربال عمي
تكبير اشورخ من زمره السراج وامعيتيق بادانه التواجد الفرنسي بفرقه تدعم في جيش ليبيا في المجال التقني الدقيق من كشف الغام ارضيه من الجو وكشف مخابي ومخازن الارهابيين زمرة امعيتيق يبدو انها تبلع المخيط وتغص في الإبره رغم فرق الحجم بين إلابره والمخيط اقصد به ادانه المجلس الرأسي لتواجد 20عنصر فرسي مع الجيش الليبي ذووا كفاءة عاليه في المجال التقني لفك هذه التقنيه تعزوا الليبيين بينما زمره امعيتيق تغض الطرف عن فرق امريكيه وبريطانيه موجودة في مصراته وطرابلس تشارك في حرب ميليشيات مصراته ودواعش سرت كيف صار حلال عليهم حرام علينا هاهو الكل محتاج لمساعدة قوات اجنبيه في حربه ضد داعش
علي الترهوني | 26/07/2016 على الساعة 08:17
رحم الله من عرف قدر نفسه..
الكل يعرف تواجد فرنسا وامريكا وبريطانيا وايطاليا وتركيا وقطر ومصر في ليبيا واموزعين في انحاء ليبيا وبعلم مجلس النواب والمجلس الرئاسي ..وأقول للسيد / امعيتيق رحم الله امرأ عرف قدر نفسه ..بالله عليك علي من تضحك تستدعي السفير الفرنسي ..؟؟ لولا فرنسا لكنت تحت التراب وليس في قمة السلطة وانت لم تتجاوز الثلاين من عمرك ومازلت شابا ..لولا قوات الانجليز والامريكان لكانت مصراته محتلة من داعش ولكن لطف الله وبارك الله في كل من مد يد العون سواء عربيا او اجنبيا...واقول للسيد / معيتيق لا داعي للمزايدات وادعاءات البطولة والوطنية ..لقد مللنا هذه الاسطوانة المشروخة : التورة والطوار والتي أوردتنا الي المهالك والافلاس ..احترموا عقولنا يااخي...
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل