أهم الأخبار

برامج إصلاحية عديدة لـ 'حركة مشروع تونس' بقيادة محسن مرزوق

ليبيا المستقبل | 2016/07/25 على الساعة 04:26

وكالات: افتتح محسن مرزوق المنشق عن حزب "نداء تونس" الذي أسسه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، السبت في تونس، اعمال المؤتمر التأسيسي لحزبه الجديد في ظل مراقبة امنية مشددة. وأطلق مرزوق الذي كان الامين العام لـ"نداء تونس"، حزبه الجديد "حركة مشروع تونس" في مارس، الذي يهدف بحسب "ميثاقه التأسيسي" الى "استكمال المشروع الوطني العصري" استنادا بالخصوص الى "فكر الزعيم (الراحل) الحبيب بورقيبة" أول رئيس لتونس المستقلة (1956-1987). وحضر أكثر من ثلاثة الاف شخص حفل افتتاح المؤتمر الذي يستمر الاحد والاثنين في مدينة الحمامات شمال تونس.
وقال مرزوق خلال الافتتاح "نحن في اختلاف جذري مع كل من يخلط السياسة بالدين"، في اشارة منه الى حزب النهضة الاسلامي الذي يشكل اكبر قوة برلمانية في البلاد. واضاف ان "تونس تحتاج الى اصلاحات كبرى ومبادرات مهمة، والى برنامح انقاذ عاجل". واوضح مرزوق "سندرس خلال هذا المؤتمر ما اذا كنا سنشارك ام لا في الحكومة المقبلة" التي شدد على ضرورة "ان تتوافر فيها كفاءات عالية". ولفت الى ان من اهداف الحزب "استرجاع ثقة المواطن التونسي، وهذا لا يمكن ان يتم الا عن طريق الشفافية"، معتبرا ان "وضع تونس يتطلب المراجعة". واردف مرزوق ان "عدم استقرار الاحزاب السياسية هو احد اسباب عدم الاستقرار السياسي".
من جهته قال منذر بلحاج علي القيادي المستقيل من حزب "نداء تونس" والعضو المؤسس لـ"حركة مشروع تونس" وقت الاصلاحات قد حل. نحن حزب الاصلاح وقررنا ان نكون قوة للمبادرات البناءة". ويضم حزب "حركة مشروع تونس" نوابا مستقيلين من حزب النهضة. عام 2012 أسس السبسي حزب نداء تونس الذي يضم يساريين ونقابيين ورجال أعمال واعضاء سابقين في حزب "التجمع" الحاكم في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي (1987-2011). وكان الهدف من تأسيس هذا الحزب، بحسب السبسي، "خلق توازن" في المشهد السياسي التونسي ومنافسة حركة النهضة الاسلامية التي قادت حكومة سيرت البلاد من نهاية 2011 وحتى مطلع 2014 قبل ان تستقيل لانهاء ازمة سياسية حادة اندلعت في 2013 إثر اغتيال اثنين من معارضي الاسلاميين.
وبعد فوز السبسي في الانتخابات الرئاسية واستقالته من رئاسة حزب نداء تونس، مزقت الحزب حرب زعامات بين فصيل يقوده محسن مرزوق (يساري) وآخر يقوده حافظ قائد السبسي نجل الرئيس التونسي الذي يتهمه خصومه بالسعي الى "خلافة" والده في رئاسة الجمهورية فيما ينفي هو ووالده ذلك. وفقد حزب نداء تونس الاغلبية في البرلمان بعد انشقاق اكثر من عشرين من نوابه المحسوبين على فصيل محسن مرزوق وتشكيلهم كتلة اطلقوا عليها اسم "الحرة".
وفي 26 يناير الماضي اعلن البرلمان ان حركة النهضة (69 مقعدا) اصبحت صاحبة الغالبية في البرلمان يليها نداء تونس (64 مقعدا) ثم "الحرة" (22) والاتحاد الوطني الحر (16) والجبهة الشعبية (15) وآفاق تونس (10). ويأتي مؤتمر "حركة مشروع تونس" في وقت حدد النواب التونسيون تاريخ 30 يوليو موعدا لاتخاذ قرار بتجديد أو سحب الثقة من حكومة حبيب الصيد الذي يبدو رحيله مؤكدا.

محمد الناصر النفزاوي | 25/07/2016 على الساعة 09:01
في ضرورة تجاوز فكر بورقبة وحوارييه
" استكمال المشروع الوطني العصري ! " كلام لا معنى له لأنّ مثل هذا المشروع ولد قبل ولادة محسن مرزوق نفسه ثمّ اتضح فشله فهل المشروع الجديد يختلف جذريّا عن بنية التفكير السياسي البورقيبي ؟ والحقيقة هي أنّ التونسييين مثل كلّ الشعوب المتخلّفة يعانون من قصور مزمن في ميدان الابداع السياسي لذلك يلجؤون في حلّ المشاكل الى ال"الكوبيي-كوللي" وهذا ينطبق على السبسي اذ ما الذي أضاف الى تفكير بورقيبة في العمق ؟ انّها جوقة المقلّدين
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل