أهم الأخبار

المجلس الأعلى للدولة يناقش مخرجات لقاء لاهاي

ليبيا المستقبل | 2017/07/25 على الساعة 21:40

ليبيا المستقبل: عقد المجلس الأعلى للدولة اليوم الثلاثاء اجتماعه العادي الثامن عشر بحضور 102 عضوًا في العاصمة طرابلس. وناقش الإجتماع، بحسب مكتبه الإعلامي، مُخرجات لقاء لاهاي بين مجلسي الأعلى للدولة والنواب والتي أكدت على "ضرورة الإلتزام بالإتفاق السياسي الليبي، وإعادة هيكلة المجلس الرئاسي وتحديد اختصاصاته، والإسراع في تشكيل لجنة من خمسة أعضاء من المجلس الأعلى للدولة وخمسة أعضاء من مجلس النواب للنظر في موضوع الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور والنظر في إمكانية العودة إلى الشرعية الدستورية، وكذلك حق عودة المهجرين والنازحين إلى ديارهم، وتوحيد الجيش الليبي تحت السلطة المدنية للدولة". حيث بحث المجلس "سُبل المضي قدمًا في تطبيق هذه المخرجات وتعزيز التواصل مع مجلس النواب للإيفاء باستحقاقات هذه المرحلة الإستثنائية الحساسة من تاريخ البلاد".

وقدم السويحلي، بحسب نفس المصدر، إحاطةً عن لقاءاته بوزراء خارجية وسفراء الدول الشقيقة والصديقة في طرابلس مؤخرًا، ونتائج زياراته الرسمية إلى تونس والمملكة الهولندية والجمهورية التركية. وناقش الأعضاء أداء المجلس الأعلى للدولة ورئاسته تزامنًا مع التطورات السياسية والأمنية الراهنة، حيث دعت عضو المجلس ماجدة الفلاح إلى "المزيد من التواصل الداخلي مع كافة الأطراف تكملةً للزيارات الخارجية التي كانت ناجحةً إلى حد كبير". وانتقد عضو المجلس إدريس أبوفايد، بشدة، اللقاءات الأخيرة التي شارك فيها المجلس بمدينة لاهاي مُعتبرًا أن "ورائها أهدافًا أكثر من مشبوهة". بينما شدد عضو المجلس عمر أبوليفة على "استمرار التعامل بإيجابية مع كل المقترحات والمبادرات الدولية وأهمية البناء على ما نتج عنها من تفاهمات". وأشار عضو المجلس ابو القاسم دبرز إلى "الفشل في أداء السلطة التنفيذية وعجزها عن توفير الحد الأدنى من الخدمات للمواطنين، مُطالبًا بزيادة الضغط عليها للوفاء بهذه الإلتزامات". وقد تركز النقاش حول "التعامل بإيجابية مع كل المقترحات والمبادرات المطروحة على الساحة السياسية لحل الأزمة الراهنة، ودراستها باستفاضة وتعمق خلال الأسابيع القادمة"، بحسب الصفحة الرسمية للمكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى للدولة.

مواطن يتذكر | 26/07/2017 على الساعة 09:36
بعد سيف علق منجل
السؤال : اليس هؤلاء هم من دفعوا بالبلاد الى هذه الهاوية التى يزعمون الان انهم يسعون لاخراجها منها؟الا يتذكر هؤلاء ما كان قد حصل منهم عندما كانوا فى المؤتمر الوطنى2012 و2013 يصولون ويجولون .كل ما حصل فى البلاد هو بسبب اخفاقاتهم وها هم الان لا زالوا يتشبثون بمقاعدهم ليس الا , فهل يمكن التعويل عليهم ؟ لا اعتقد ,من افسد لا يصلح,والاحرى بهم ان ينصرفوا ويتركوا الامر لمن هو اقدر منهم ان كانوا حريصين على مصلحة البلاد.خفظ الله ليبيا.
آخر الأخبار