أهم الأخبار

الاتحاد الأوروبي يمدد مهمة عملية صوفيا قبالة السواحل الليبية

ليبيا المستقبل | 2017/07/25 على الساعة 16:25

ليبيا المستقبل: قرر الاتحاد الأوروبي اليوم تمديد مهمة عملية صوفيا في البحر الأبيض المتوسط، والمعنية بمحاربة تهريب البشر وإنقاذ المهاجرين في عرض البحر، حتى غاية 31 كانون الأول/ديسمبر 2018.وتضطلع طواقم هذه العملية كذلك بمهمتين إضافيتين هما تدريب خفر السواحل والبحرية الليبيين لدعم قدراتهما على ضبط الحدود وتعطيل شبكات التهريب، والمساهمة في تنفيذ الحظر المفروض من الأمم المتحدة على توريد الأسلحة لليبيا، بموجب القرارين 2292 لعام 2016 و2357 لعام  2017.

وقرر الاتحاد حسبما قالت وكالة (آكي) الإيطالية، تعديل تفويض عمل طواقم صوفية لتشمل إنشاء آلية رصد للمتدربين لضمان كفاءة عناصر خفر السواحل الليبية على المدى الطويل، "كما يتضمن التعديل إجراء عمليات مراقبة جديدة وجمع معلومات عن الاتجار غير المشروع بالبشر وصادرات النفط من ليبيا"، حسب بيان الاتحاد. وأشار البيان الصادر اليوم في بروكسل حول عملية صوفيا، ومقر قيادتها في روما، إلى أن مهمة ثالثة أوكلت إليها أيضاً وهي تعزيز إمكانية تبادل المعلومات مع وكالات الإنقاذ التابعة للدول الأعضاء وفرونتكس ويوروبول، في كل ما يتعلق بشأن الاتجار بالبشر.

وتعتبر عملية صوفيا، التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في 22 حزيران/يونيو 2015، جزءاً من عمله الشامل على التصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر والجريمة عبر الحدود. وتشير بيانات الاتحاد الأوروبي أن طواقم عملية صوفيا ساهمت في إلقاء القبض على 110 مهرباً، وأحالتهم إلى السلطات الإيطالية، كما تم تحييد 470 سفينة تهريب وإنقاذ 40 ألف شخص في عرض المتوسط قبالة السواحل الليبية.

وبحسب البيانات الأوروبية، تم تدريب 136 عنصراً من عناصر خفر السواحل. هذا وتتعرض صوفيا للكثير من الانتقادات من الهيئات غير الحكومية الأوروبية وبعض الأحزاب من توجهات مختلفة، إذ يرى هؤلاء أنها لم تساهم بما يكفي في تفكيك شبكات التهريب، وأنها شجعت مزيداً من المهاجرين غير الشرعيين على محاولة الوصول إلى أوروبا بحراً.

Ramo | 25/07/2017 على الساعة 18:34
التهريب مستمر
رغم وجودهم في البحر اما تهريب النفط مازال مستمر تحت نظرهم العمل قائم على مصالحهم ليس على مصلحة ليبيا
آخر الأخبار