أهم الأخبار

سياسية إيطالية: اجتماع ماكرون والسراج وحفتر يخط فشل رينزي وجينتيلوني

ليبيا المستقبل | 2017/07/24 على الساعة 14:37

ليبيا المستقبل: قالت السياسية اليمينية الإيطالية جورجا ميلوني، زعيمة حزب التحالف الوطني ـ إخوة إيطاليا، إن "الاجتماع بشأن ليبيا الذي تنظمه فرنسا بين رئيسها ماكرون، ورئيس وزراء حكومة طرابلس فائز السرّاج والجنرال خليفة حفتر، يمثل فشلا ذريعا للسياسة الخارجية لرينزي ألفانو وجينتيلوني".

وأضافت ميلوني، في تصريحات لها اليوم الاثنين، حسب وكالة (آكي) الإيطالية، أن "عدم الكفاءة والسطحية التي عالج بها تيار اليسار القضية الليبية، هي السبب الأساس لحالة الطوارئ المرتبطة بالهجرة، وجعل بلادنا تفقد دورها الطبيعي كمحاور متميز مع ليبيا". وخلصت ميلوني إلى القول "إنه فشل آخر لهذه الحكومات، والذي ستدفع إيطاليا ثمنه باهظا". وفق تعبيرها.

زيدان زايد | 24/07/2017 على الساعة 19:38
إن غدا لناظره قريب إما سيبتعد المشير عن الأوهام المصرية والسرابات
إن غدا لناظره قريب إما سيبتعد المشير عن الأوهام المصرية والسرابات الخليجية والأنضواء تحت السلطة السياسية المدنية كما قال الكاتب والمعلق نور الدين النمر مع العلم ان السيد حفتر في مره سابقه قال انا لا ارفض العمل تحت سلطه مدنيه بدليل ان القائل الاعلي للجيش هو رئيس البرلمان وهو رجل مدني وإما غياب قطر سيضعف خصوم المشير بعد محنتها مع جاراتها الخليجيات ومصر وتقلص دورها في ليبيا الداعم لخصوم المشير السياسيين علي الساحه الليبيه فمن المعلوم أنه كان الصراع في ليبيا أسمه صراع لليبيين بين بعضهم البعض ولكن في حقيقته كان صراع مخابرات قطر بوقوفها مع ميليشيات الاسلام السياسي ومع مخابرات الامارات بوقوفها مع الجيش الذي يتبع البرلمان النتخب ليبياً فهو آخر جسم شرعي ليبي وبعده مازال لم تمنح الشرعيه من قبل الليبيين لأي احد فقطر تدعم في تولي الاخوان السلطه في الوطن العربي والامارات تدعم في كل من يحارب الاخوان في اي مكان فالليبيين وقود حرب او فرضت عليهم عصابات الارهاب الداعشي التي تسللت الي داخل ليببا ان يكونوا وقود حرب العالم للقضاء علي داعش والقاعده والمستفيد في النهايه ليس الليبيين بل الغرب واذنابهم العرب
نورالدين خليفة النمر | 24/07/2017 على الساعة 16:04
ـ ليس هناك خيار آخر ـ
هذا طبيعي ياسنيورة جورجا ميلوني فاليسار الأوروبي لن يكون صانع سياسات حاسمة في المستعمرات السابقة ،وبالذات اليسار الايطالي الذي لم تساعده حكومة برلسكوني الممسوخة بعلاقتها المنافعية المُريبة مع دكتاتور ليبيا، بتمهيد الأرضية، والتي حفاظاً على مصالح إيطاليا الآنانية (شركة آيني) في ليبيا فلم تتخذ موقفاً حاسماً تجاه إزاحة القذافي عن الحكم،والتي كانت لزوم مايلزم دولياً .. بالعكس من حكومة ساركوزي اليمنية الحاسمة التي إستفادت من نجاح تعاونها مع أميركا في تغيير حكم بنما ،في الأندفاع لحسم الأمر في ليبيا كانت اميركا تابعة ثم أن من يريد تأسيس مصالح في دولة مغلقة عليه ،عكس من يريد الحفاظ على منافعه بتقبيل اليّد حتى على الفتات .فرنسا الدولة التي لها شرعية الثورة الليبية وبها تستطيع إبعاد الميرشال عن الأوهام المصرية والسرابات الخليجية والأنضواء تحت السلطةالسياسية المدنية بغض النظر من هم أشخاصها ليس له من خيار آخر والقوة الفرنسية التي حسمت 2011 ستحسم في 2017 إذا تجاوزت الرجل المريض في الجزائر.
زيدان زايد | 24/07/2017 على الساعة 15:28
ذلك بأن وزن فرنسا في شمال افريقيا لا غبار عليه فهو الأثقل
ذلك بأن وزن فرنسا في شمال افريقيا لا غبار عليه فهو الأثقل من وزن ايطاليا فجل دول شمال افريقيا كانت مستعمرات فرنسيه والوهيمنه عليهن السابقه ثقافيا ولغويا واقتصاديا لازالت باقيه في أذهان شعوب القاره الي يومنا هذا ولكن حتي وزير خارجيه ايطاليا حقق لبلاده نقطتان هامتان وحصوله علي تعهد السراج بقبول عودة المهاجرين الافارقه من ايطاليا الي ليبيا وسماح ليبيا لايطاليا بأنشاء وكر أستخباراتي تحت اسم مستشفي ميداني داخل قاعده جويه علي الارض الليبيه وهو دليل علي غباء المعطي وذكاء الآخذ لتجد فيه ايطاليا حمايه لشريكاتها وسفارتها فلهذا الأنجاز اصبحت سفارة ايطاليا هي السفاره الاوروبيه الوحيده التي تعمل في طرابلس التي تشهد فوضي سلاح وتصارع ميليشيات ولكن ضربه المعلم الفرنسيه هذه والتي لم تكن متوقعه لايطاليا ان تنفرد فرنسا بالمرمي تلتقط بثقلها التاريخي الملف الليبي من بين ايطاليا والجزائر وتأخذه منهما ونتمني ان يكون لدي فرنسا القدره علي اقناع طرفي الخلاف في ليبيا بالعوده من باريس الي بلادهم بحل مرضي لجميع الاطراف ملخص في نقاط مهمه ومع ملاحظة أن صدق نيه الليبيين ورغبتهم في إيجاد الحل سيسهل المهمه علي فرنسا
آخر الأخبار