أهم الأخبار

ماهو كائن في ليبيا… وما ينبغي ان يكون..!؟

إبراهيم محمد الهنقاري | 2017/07/19 على الساعة 13:17

وصلت الأمور في ليبيا الى ما يمكن تسميته "بالمهازل الرسمية"!!… اجل. مهازل رسمية تتم على كافة المستويات. مهازل يتم توثيقها بالأختام الرسمية المزيفة. وبالتوقيعات الرسمية المزيفة. وبالشعارات الرسمية المزيفة. وبالمناصب الرسمية المزيفة!!… هذه الحالة الليبية الشاذة التي لم تعرفها أكثر الدول تخلُّفا في العالم تثير الكثير من التساؤلات والكثيٌر من الاشمئزاز أيضا. من بين كل تلك الأسئلة هناك سؤالان رئيسيان هما:

- هل الشعب الليبي هو المشكلة.!؟
- هل الظروف الدولية هي المشكلة.!؟

يبدو ان السؤال الثاني هو الأقل تأثيرا في الأزمة الليبية الحالية رغم كثرة المندوبين الأمميين وكثرة التدخلات الدولية في الشان الليبي. ذلك لان الظروف الدولية لا تؤثر فقط على الحالة الليبية. فكل بلد في العالم يخضع لتلك الظروف الدولية بما فيها الدول الخمس الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي او حكومة العالم. فكم عانت شعوب في العالم من الفيتو الروسي. وكم عانت شعوب في العالم مِن الفيتو الامريكي. وهما القطبان الرئيسيان في هذا العالم الذي نعيش فيه. فكل فيتو روسي يمنع الغرب بقيادة الولايات المتحدة من تحقيق بعض أهدافه. وبالمقابل فان كل فيتو أمريكي يمنع الاتحاد السوفييتي الذي اصبح اسمه اليوم الاتحاد الروسي من تحقيق بعض أهدافه. ومع ذلك يصمت القطبان بعد كل فيتو ويبتلعان مرارة الهزيمة. وكان شيئا لم يكن. فلا ينبغي إذن ان نعول كثيرا على هذا المجتمع الدولي حينما نشكوا حالنا الى الناس. ثم ان معظم الكوارث والنكبات التي شهدها العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية إنما تمت بقرار و بمباركة من هذا "المجتمع الدولي" او الامم المتحدة ابتداء من الحرب الكورية الى احتلال فلسطين الى غزو وتدمير العراق الى غزو وتدمير سوريا وليبيا والصومال وأخيرا وليس آخراً اليمن.!!

فلندع جانبا تلك الظروف الدولية التي قد لانفهمها ولا نستطيع التأثير عليها ونركز على السؤال الاول وهو: هل الشعب الليبي هو المشكلة.!؟

يبدو لي ان الإجابة الصحيحة عن هذا السؤال هي نعم!؟

ان حقائق التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية وحتى امثالنا الشعبية كلها توكد ان الشعب الليبي وحده هو المشكلة… لقد تعرضت أوربا والاتحاد السوفييتي واليابان واحدى الولايات الامريكية (هاواي) للدمار خلال الحربين العالميتين الاخيرتين ولكنها نهضت كلها واعادت بناء شعبها وما تدمر من منشآتها. وأصبحت الْيَوْمَ في طليعة دول العالم تقدما وتطورا وازدهارا في جميع الميادين علميا واقتصاديا وماليا وحضارياوسياسيا ايضا. اما ليبيا فقد مر عليها حين من الدهر كانت شيئا إيجابيا مذكوراخلال فترة الحكم الملكي القصيرة نسبيا ولكنها كانت هي الفترة التي نعم فيها الشعب الليبي بقدر كبير من الاستقرار  والامان والبناء والتنمية في جميع القطاعات. ثم أصبحت بعد القضاء على ذلك العهد المتميز شيئا مذكورا ايضا ولكنه كان شيئا مذكورا سلبيا دمغ ليبيا  وشعبها بالارهاب والقتل والجنون والتدخل في شؤون دول العالم الاخرى من اجل خلق زعامة زائفة وألقاب مضحكة لزعيم مزيف لا يعرف احد اصله ولا فصله ولا من جاء به الى حكم ليبيا لما يزيد عن أربعة عقود.

مشكلة الليبيين انهم يفكرون احيانا بألسنتهم وليس بعقولهم. ! ويفكرون احيانا اخرى بايديهم وأرجلهم وليس بعقولهم…. خرجوا يهتفون للانقلابيين في الاول من سبتمبر عام ١٩٦٩ دون ان يعرفوا من هم رجال الانقلاب… وحتى عندما عرفوا انهم من صغار ضباط الجيش عديمي الخبرة في الحكم والإدارة رضوا بهم حكاما وقادة.

فرحوا باسوا قرار اتخذه انقلابيو سبتمبر من الملازمين وهو إلغاء خطة التنمية الطموحة ١٩٧٤/١٩٦٩ التي كانت ستحقق نقلة نوعية في ليبيا لم تشهدها اَي من الدول العربية من قبل. وعندما كنّا نسال من داخل زنزانات السجن أولئك الملازمين محدودي الفهم وعديمي الخبرة في شؤون الادارة  والتنمية عن أسباب ذلك كانوا يقولون انهم فعلوا ذلك لان مشروع توسعة الطريق الساحلي مثلا والذي كان احد المشاريع المهمة في تلك الخطة الطموحة إنما أقرته حكومة "العهد البائد" لان الملك ادريس رحمه الله كان يخاف ركوب الطائرات!!. هذا مثال واحد على ضحالة وقلة فهم أولئك الملازمين الصغار الذين يعلم الله وحده من جاء بهم لحكم ليبيا او مكنهم من ذلك في غفلة من الزمن ومن التاريخ.

صحيح ان كثيرا من الليبيين قبل ذلك قاوموا الاحتلال الايطالي لليبيا. ولكن حتى من بين هؤلاء خرج من خان القضية الوطنية ورضي بالعمالة للمستعمر الايطالي تحت اغراء المال والمناصب. تماما كما يحدث الان من بعض احفاد هؤلاء.  

وبعد ان استتب الامر للإيطاليين وبدأوا في بناء المدن الليبية المختلفة وإنشاء المزارع وشق الطرق البرية والحديدية وبناء المطارات وإنشاء المواني البحرية نسي الليبيون سنوات الجهاد ومعسكرات الإعتقال ومواكب شنق المجاهدين في ميادين المدن الليبية الرئيسيّة  وخرجوا هم وزعماوهم يرحبون بجلادهم موسوليني الذي اعطوه سيفا وسموه "سيف الاسلام" وخرجوا يهتفون له ويقولون: "مرحبتين بعصلب روما.. من غيرك ما نريدو حكومة”.!! وكان الآلاف منهم يهتفون لما يزيد عن أربعة عقود وفي اكثر من مدينة ليبية لطاغية ايلول الأسود الذي اذلهم وشردهم وقتل ابناءهم قايلين "الله ومعمر وليبيا وبس!". والأمثلة الاخرى كثيرة ومعروفة.

ثم هم يقولون في حكمتهم الشعبية: "اخطى راسي وقص.!!" اَي اترك راسي أنا واقطع رؤوس باقي الليبيين.!؟ اليست تلك هي منتهى الانانية.!! ثم انهم يقولون في حكمتهم الشعبية ايضا: "من يتزوج امنا يصبح هو والدنا"!! أليس ذلك هو منتهى قلة الأدب.!!

ولسنا هنا نقلل من تضحيات الشعب الليبي ولا من جهاده وكفاحه ضد الاستعمار الايطالي وضد وجود القواعد الأجنبية على أراضيه ولا ما قدمه هذا الشعب من الشهداء والجرحى في سبيل أستعادة حريته وكرامته  لكننا نسجل وقائع وحقائق يعرفها الليبيون والليبيات وتشكل جزءا من تراثنا الفكري والثقافي والاجتماعي وما يحيط ويحكم بعض تصرفاتنا من الانانية والفردية وانعدام العقل الجماعي والتوافق الحقيقي بيننا فكل منا يغني على ليلاه وينتظر من يحل له مشاكله. وقد يكون ذلك كله هو السبب في كل ما نعانيه اليوم من الفوضى والاقتتال والنهب والسلب والانقسام. أليس هكذا كنّا ولا نزال.!؟

ولكن كيف تمكن اباء الاستقلال من تجاوز كل تلك العاهات وإقامة دولة الاستقلال التي كانت تعتبر بمثابة دولة نموذجية في العالم العربي.!؟ الم يكونوا كلهم ليبيين.!؟ اجل. كانوا كلهم ليبيين ولكنهم يختلفون تماما عن الليبيين الذين نراهم ونسمعهم اليوم.!

وعندما يطالب بَعضُنَا بالعودة الى دستور الاستقلال والى دولة الاستقلال فانما يعبرون عن حلم مقدس وربما مستحيل يراود بَعضُنَا وامل غال في ان يعود لليبيا وجهها الجميل الذي كان.!! ومع ذلك نجد من الليبيين من ينكر علينا حقنا في ان نحلم كما نشاء.!!

لماذا استقام الليبيون للمارشال بالبو وللحكم العسكري الانجليزي والفرنسي وللعقيد او الملازم معمر القذافي وللولاة العثمانيين من قبل ولمن سبقهم ممن كانوا يحتلون ليبيا من قديم الزمان قبل ان يعلن الملك الصالح محمد ادريس المهدي السنوسي استقلالها لأول مرة في ١٩٥١/١٢/٢٤.!؟

الا يعرف الليبيون كيف يحكمون أنفسهم.!؟ هل تعودواعلى الخضوع لحكم الأجنبي.!؟ هل الخضوع للحاكم الدكتاتوري القوي هو الأسلوب الوحيد لكبح جماح الليبيين وإخضاعهم للقانون والنظام.!؟ هل هذا هو ما يجب ان يكون بعد ان عرفنا الذي كان وما هو كائن.!؟

اذا كانت الإجابة عن تلك الأسئلة هي نعم فيجب على الليبيين والليبيات ان يقبلوا واقعهم المؤلم والمؤسف ويرضوا بما قسمه الله لهم من الحكم الدكتاتوري اي حكم العسكر ويتوقفوا عن المطالبة بالدستور والقانون وبالحرية والديموقراطية وان يقبلوا بما يوفره لهم الحاكم العسكري الدكتاتور من الغذاء والكساء والدواء ومن انواع الحكم والإدارة ولا يتحدثوا لا عنه ولا عن ابنائه وان يعيشوا في ثبات ونبات ويخلفوا صبيانا وبنات حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.!!

علم الله انني اكتب هذا الكلام بقلم يعتصره الالم ويكاد يتميز من الغيظ وقد احاط به الياس من كل مكان بعد ان لم نعد جميعا نفهم لا ما يدور حولنا ولا ما يجري في بلادنا المنكوبة ببعض ابنائها ولا بما يخبئه لنا القدر.

اللهم ارحم آباءنا وأجدادنا من رجال الاستقلال واكرم مثواهم وألحقنا بهم على ما علمونا من القيم والفضائل انك على ما تشاء قدير… اللهم اكشف عنا البلاء وارزقنا بدكتاتور عادل وليس بمجنون يحكمنا ويعلمنا ما لم نكن نعلم ويكون فضله علينا وعلى اجيالنا القادمة كبيرا.

وإذا كان البعض منا يرى فيما قلناه مايثير الضحك فان القدماء قد قالوا: "ان شر البلية ما يضحك.!!" فليضحكوا قليلا  وليبكوا كثيرا حتى يأذن الله بألفرج القريب ان شاء الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ابراهيم محمد الهنقاري

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
هدير المحمودي | 22/07/2017 على الساعة 18:10
تكملة... يتهافتون 2
( فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )، ( إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ). يقول أحدهم : ربنا إنا ظلمنا أنفسنا وأهلنا فاغفر لنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، فيتردد هذا الدعاء على ألسن الجميع، ثم يقول الآخر : هيا لنصلح ما أفسدناه بأيدينا ولنصلح ذات بيننا فصلاح أوطاننا يبدأ بصلاحنا. فيقول الطفل : الحمدلله الذي من علينا باليقظة بعدما غفلنا وبالإصلاح بعدما أفسدنا وبالتآخي بعدما شققنا وبالتصالح بعدما تخاصمنا فالحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات قال تعالى : ( لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا )، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين سبحان ربك رب العزة عن ما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين. بقلم :
هدير المحمودي | 22/07/2017 على الساعة 14:34
يتهافتون. ( قصة قصيرة )
يلتقون عند مفترق طرق ليتساءلوا : من أين أتينا ؟! وما الذي أوصلنا إلى هنا ؟! .. يقول طفل وهو يمسك يد أبيه وينظر في تفكر لحالهم الذي أوصله هو أيضا إلى هنا، يقول ذاك الطفل قول الله تعالى : ( بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ). يلتفت إليه رجل سمع قوله وإذ به يقول له : أجل يا بني .. أجل يا بني .. نحن نعرف ما بنا رغم تجاهلنا .. ما الحل في رأيك يا بني ؟ يقول الطفل : الحل في أن لا نعقد الأمور أكثر مما هي معقدة. يقول الرجل : وكيف السبيل إلى ذلك ؟!. يقول الطفل : بأن نعترف ببساطة أننا أخطأنا في حق أنفسنا وفي حق غيرنا وهذه هي البداية. وإذ بالرجل ينادي على الملأ : اسمعوا وعوا لهذا الطفل فإني اتعظت بقليل من كثير علكم تتعظون .. اسمعوا وعوا. وإذ بهم يتهافتون فيقول الطفل : أظلمتم بفتح الظاد واللام أم ظلمتم بضم الظاد وكسر اللام ؟. فيجيبونه : ظلمنا بفتح الظاد واللام. فيقول الطفل قول الله تعالى : ( منْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ)، ثم يقول قول الله تعالى : ( فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ
عبدالكريم بزامة | 21/07/2017 على الساعة 13:34
تصحيح واضافة
تصحيح لخطا مطبعي ( جوا وبرا ) وليس بحرا بالطبع فلقد طرنا من مطار بنينة حتي مطار براك ثم تنقلنا برا لاكثر من 250 كلم ,ولا انسي تقديم الشكر للاهالي واعيان ( قيرة ) علي استقبالهم وطيب ضيافتهم ولكل عناصر الجيش الوطني الليبي وعناصر الامن والشرطة .والعاملين بالمطار .
عبدالكريم بزامة | 21/07/2017 على الساعة 09:29
تعليق 3
مؤسسات الجيش والشرطة , لاتياس استاذي الكريم منذ يومين غادرنا مطار بنينة بطائرة خاصة ( ليبيا للطيران ) في رحلة اجتماعية لتقديم التعازي في زميلنا الراحل الكابتن طيار ( محمد النمار ) استقبلنا بكل حفاوة في مطار براك الشاطيء من قبل القيادات العسكرية النظامية للجيش الوطني الليبي وقمنا بتقديم التعازي لال الفقيد من قبيلة اولادسليمان بسبها , شاهدت تواجد رجال البوليس النظامي ووحدات الجيش النظامي طوال تلك الطرق وانت خبير بها وعدنا من رحلة العشرة ساعات جوا وبحرا بكل امن وسلام والاهم مالاقيناه من حب ومودة وكنا من عائلات ومدن وقبائل شتي , استاذي الفاضل وبالارقام احدثك ان من افسد مسار اعادة بناء الدولة عام 2011-2012 هم لايتجاوزون 01.% من الامة الليبية تمترسوا بالمال والسلاح ومنهم شذاذ افاق تعرفهم ضحكوا علي بعض العقول بحجة زعامة المعارضة حاش الشرفاء منهم .ومنهم قيودات سوابق لدي المباحث الجنائية او فاسدي ذمم مالية من سراق المال العام .. احسنوا النوايا ودعو الياس .. الوطن باق وحماته يقاتلون لاجله واقعا لا تنظيرا عبر الفضائيات .ليبيا تحت مجلس الامن 1970-1973-2259 اما الوصاية او الاتحاد تحت قيادة ووطن.
عبدالكريم بزامة | 21/07/2017 على الساعة 09:11
تعليق 2
فكرتي وليد تمخض لما اعايشه ورايته من حماس والم يعتصرك من خلال حروفك وكلماتك, ولكي اكون واقعيا وتوفيرا للوقت لماذا لايكون لكم وفد يمثل رجالات المملكة من ربوع ليبيا كلها , للمعلومة فقط كان لي شرف استضافة السيد الطاهر العالم عضو هيئة الدستور عن فزان 1949م بقاعة جمعية الدعوة الاسلامية-بطريق السواني احياء لذكري الاستقلال يوم 24 ديسمبر 2011م (توفي 2013م). استاذي الفاضل لن يستقيم امر ليبيا اليوم الا بقيادة موحدة .. ليبيا ولدت من رحم الامم المتحدة بالقرار 289 -1949م وكنا امام خيارين ثالثهم صراع ممزق .. اما الوصاية الدولية (الصومال وضعت تحت الوصاية يومها 10 سنوات ) او الاستقلال تحت زعامة موحدة وتاج واحد ؟؟اليوم لدينا عدو صار يتقهقر امام ضربات الجيش النظامي والشرطة والامن ودعم اهلي مسلح ( تحت سيطرت المؤسسات) هناك تجاوزت يجري علاجها بكل صدق فالمهمة كانت صعبة ومستحيلة .والتحديات ماثلة في برقة وسرت ومصراته وطرابلس وفزان ..والجيش الوطني الليبي متحد في اصله,اكرر دعوتي ووسيلة الاتصال عبر اخونا حسن الامين او الحاج الفاضل الازمرلي .. ليبيا بيتنا الكبير فلا تياس لدينا الارض و75% تحت سيطرة مؤسسات يتبع3
عبدالكريم بزامة | 21/07/2017 على الساعة 08:41
في الحركة بركة ؟؟
استاذي الفاضل ابوماجد .. توفيرا للحروف والكلمات ..(الامة الليبية )كما وصفها الادريس طيب الله اثره , تتكون من فسيفساء شعوب وقبائل ..عرب وامازيغ وطوارق وتبو وكراغلة واخرين تجمع بينهم الطيبة والكرم والقسوة وحب الانتقام !, ان مدحتهم رضوا وان انتقدتهم غضبوا وحقدو عليك , لايحبون العمل !! اقصد الغالبية منهم ,, نحب التجارة ( تهني ياسيدي السلطان تبيع وتشري في الدكان ) هذه اغاني الفرح اللبي من هذه الفسيفساء ,لنا عيوب اجرامية لكنها في القدم كانت رمزا للشجاعة وهي الاغارة والغزو وجلب الغنائم والسبايا , باختصار تمكن الادريس ونخب مختلفة تلقت ثقافات دينية مختلفة سنوسية اسمرية مدنية اباضية وثقافات مدنية تركية مصريةا يطالية انجليزية ,فرنسية تكونت الدولة الليبية عام 1951 كنت احد رجالاتها في عقدها الثاني فانت من الاباء المؤسسين ,السيد بشير السني دعوته صادقا عبر صفحات ليبيا المستقبل ليكون ضيفا عندي في مدينتكم بنغازي ويسعدني دعوتك معه وعبر موقع ليبيا المستقبل واخي الفاضل حسن الامين هي دعوة للاباء المؤسسين ومن عاصرهم بمناصب هامة امثالكم للقاء في بنغازي وفي ربوع الجبل الاخضر, وفكرتي هي وليد . يتبع تعليق2
علي الطبرقي | 20/07/2017 على الساعة 11:23
لماذا المستعمر اكتر اهتماما بالاوطان منا
الآن عرفنا ان المستعمر بالبو كان مهتما اكتر بليبيا ممن تولوا بعده حكم ليبيا. هل لك ياسيد الكاتب مقارنة انجازات بالبو الايطالي بما انجزناه نحن من بعدة مع الاخد في الاعتبار فثرة حكمة بفثرات حكم من تولوا بعده؟
بدر | 19/07/2017 على الساعة 23:01
شعب تائه ونخبة حائرة !؟
لاشك انها أزمة اخلاق مستفحلة ومستشرية في عقول اللليبين فهم لا يدركون حجم المأساة التي يعيشونها والذي ينتظرهم ربما يكون اكثر مأساوية ؛ ،شعب اثبت انه نتاج منظومة قيم فاسدة ومنحطة أخلاقياً ولا استغرب بأن الله سوف يستبدل بها أمة او شعبٌ آخر ثم لا يكونوا امثالنا ؟! وقد يصرخ عندها احدهم وماهو الحل أيها العبقري ؟! ،علي عادتنا في الاستهزاء بالآخرين غيرنا ؛عندها يسمع الجواب " ابحثوا عنه بأنفسكم " ؟!
ليبي ليبي | 19/07/2017 على الساعة 22:50
مقارنة
الحقيقة ان ما بناه بالبو خلال 6 سنوات فقط بالرغم من عدم الامكانيات والتقنية الحديثه لم يستطع فعله لا الملك ولا المدمر القذافي خلال ستون سنة
آخر الأخبار