أهم الأخبار

عاجل - السراج يقترح خارطة طريق بينها انتخابات برلمانية ورئاسية في مارس 2018

ليبيا المستقبل | 2017/07/15 على الساعة 23:31


 

ليبيا المستقبل: قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج أن "الجميع يتحمل مسؤولية ما كنا فيه من قبل وما وصلنا إليه الآن"، مضيفا أن "الوقت حان للوحدة وإنقاذ الوطن". وأردف السراج، في كلمة متلفزة بثت منذ قليل، أنه "بعد مرور أكثر من عام من عمل المجلس الرئاسي في طرابلس وما صاحبه من مختنقات... كان أبرزها عدم التزام الأجسام المنبثقة عن الاتفاق السياسي بكل الاستحقاقات والانقسام الحاد في مؤسسات الدولة، ورغم ذلك عملنا للم الشمل ورأب الصدع ومددنا يد المصالحة...". واتهم السراج أعضاء مجلسي الدولة والنواب بـ"العجز التام عن الوفاء باستحقاقهما بخصوص المناصب السيادية"، معتبرا أن "صبر الليبيين نفذ وحان الوقت للعمل معا"، قائلا "قد نتخذ إجراءات استثنائية لعلاج هذا الأمر". وبخصوص الملف الأمني قال السراج أن حكومة الوفاق "استوعبت الشباب في المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية وكانت حازمة وحاسمة تجاه من انتهج الفوضى"، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية "أثبتت القدرة على تأمين العاصمة بالكامل"، ومذكرا بـ"الأبطال الذين قضوا على الإرهاب في سرت"، و"تضحيات أبنائنا في بنغازي وغيرها من مدن ليبيا". وقدم السراج، في كلمته، ما وصفه بـ"رؤيته ومقترحاته للمرحلة القادمة وخارطة طريق ربما تسهم في الخروج من الأزمة". ومن أبرز ما ذكره السراج في مبادرته "توحيد المؤسسة العسكرية ووضعها تحت السلطة المدنية التنفيذية"، و"تفعيل آليات العدالة الانتقالية وجبر الضرر والعفو العام"، و"احترام جميع المكونات الثقافية والموروث الاجتماعي". أما بالنسبة لخارطة الطريق التي اقترحها، فكانت على النحو التالي:

الدعوة لانتخابات رئاسية وبرلمانية مشتركة في شهر مارس 2018.

استمرار العمل بالاتفاق السياسي وحكومة الوفاق إلى حين تسمية رئيس حكومة من قبل الرئيس المنتخب.

تشكيل لجان حوار بين مجلسي النواب والدولة بإشراف الأمم المتحدة لمناقشة قانون الانتخابات ومقترح التعديل الدستوري.

وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد إلا ما يخص مكافحة الإرهاب.

تشكيل لجان من مجلسي النواب والدولة للبدء في دمج مؤسسات الدولة السيادية المنقسمة.

التزام حكومة الوفاق بتوفير الخدمات للمواطنين والتزام المصرف المركزي بعلاج مشكل السيولة وضبط سعر صرف الدينار.

انشاء المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية من 100 عضو.

إضغط هنا للاطلاع علي النص الكامل لكلمة فايز السراج

رعد أحمد سعد الفرام | 17/07/2017 على الساعة 08:38
أعداء الحرية والديموقراطية والنظام المدني في مصر و الامارات يرفضون تماما أي انتخابات نزيهة
أعلان رئيس المجلس الرئاسى، لحكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، فى مارس 2018.يواجه بالرفض القاطع من خليفة حفتر و عبد الفتاح السيسي حاكم مصر ومحمد بن زايد أل نهيان حاكم الامارات .
عبدالقادر الشلمانى | 16/07/2017 على الساعة 12:30
لا جديد .. وإلى السيد خيرى
لا أرى جديدا فى هذا الخطاب. كل هذه النقاط وردت فى كثير من اللقاءات والمؤتمرات الصحفية وبتكرار مستمر. وإلى السيد خيرى أود أن أقول بأنك يا سيدى تحكم على الأمور على ما يبدو من أمام شاشة الجهاز المرئى. يا سيدى لا يوجد تعنت فى المنطقة الشرقية. المنطقة الشرقية ترفض مشاركة الإرهابيين فى السلطة والمتمثلين فى الأخوان وأذنابهم من القاعدة والمقاتلة وغيرهم رفضا قاطعا، وهم لا زالوا لهم يد على الساحة السياسية والواقعية فى غرب ليبيا. غير ذلك أتوافق مع تعليق السيد م ـ بن زكرى.
حسين الرياين/ عضو المجلس الوطني الانتقالي المنتهية مهامه | 16/07/2017 على الساعة 08:59
السراج يقترح خارطة طريق بينها انتخابات برلمانية ورئاسية في مارس 2018
اقترح ان تقوم القيادة العامة للجيش الوطني بقيادة المشير حفتر باعلان حالة الطواري و اعلان رجوع الملكية الدستوريه و العمل بدستور 54 و تولي الامير محمد حسن الرضا السنوسي العرش الملكي ويقوم الملك بمرسوم بالغا الاجسام السياسية التي عاثت بليبيا فساد وتصنيف جماعة الاخوان و فلول القاعدة و المليشيات الجهوية كمنظمات ارهابيه ..و يقوم الملك بتكليف شخصية نزيه ومستقله وشابه بتشكيل حكومة مصغرة من كفائات و خبرات مالية واقتصادية و امنية... وحل بل طرد لجنة الستين الفاسده و احالتهم الى لتحقيق و حل مجلس النواب و الغاء مخرجات الاتفاق العبثي بالصخيرات.. فرض سياسة الامر الواقع هذه و يتم احراج الامم المتحدة و وضع المجتمع الدولي امام الامر الواقع و ان لا حل لليبيا الا برجوع الملكية الدستوريه التي انقلب عليها الجيفه اللعين و حل سيدعمه الشعب الليبي بعد ان تفاقمت الازمات و مهزله العابثين واستمرار الازمة منذ 2013... هذا المقترح يقطع الطريق على الانتهازين والاحزاب المؤدلجة الجهوية التي فشلت في ادارة الدولة ما بعد 7/7/2012 مما ادي الى شبه الانهيار وتلاعب بسيادة ليبيا كاكيان..
سالم | 16/07/2017 على الساعة 08:56
الكلام الفاضي !
السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا في مارس السنة القادمة وليس مثلا أكتوبر او نوفمبر هذه السنة؟ لماذا هذه المعاناة ، التعب والفقر ؟ انا لا افهم لماذا يخرج لنا السيد سراج من وقت لآخر ويعرض اقتراحات جديدة؟ بجانب الفسحة والرحلات لدول عدة لم نشاهد من هذه الحكومات اي محاولات لتجنب مشكلة معاناة الشعب، هم كلهم كانوا هاربين من تحمل المسؤلية طيلة المدة السابقة، هذا هو الواقع المر !! يكفي ان ليبيا البلد الوحيد في العالم الذي تحاول ٣ حكومات السيطرة عليه وحكمه؟؟؟ والله انا لا اعرف اي كان هؤلاء الصعاليك ايام القذافي ولماذا لم يخرجوا وقتها للشارع ويعرضون " عضلاتهم "؟ خونة، لصوص ، طماعين ومنافقين ليبيا يتكاثرون بنسبة تخوف، ربي معك أيها الشعب المسكين!
علي الترهوني | 16/07/2017 على الساعة 07:45
موقف شجاع....
سواء أتفقنا أو اختلفنا مع السيد السراج فهو قد قام بتقديم مقترح جيد و موقف شجاع في مدينة تحكمها ميليشيات وعصابات وأديان عجيبة غريبة واجندات مختلفة بمعني ان هذا الرجل يمشي في حقل ألغام وكان الله في عونه...الطرح به نقاط ايجابية وممكن الاخذ بها وتنتهي هذه المعضلة بسواعد ليبية وعقول الوطنيين والمخلصين فيها حتي نتفادي شبح التقسيم والتدخل والنفط مقابل الغذاء...علينا ان نقف يدا واحدة في وجه المخططات والاجندات وفي وجه هؤلاء المجرمين العتاة ...
على الدالى | 16/07/2017 على الساعة 04:59
فكرة جيدة ولاكن لاتوافق عليها اطراف النزاع لان الشعب سوف يقول كلمتة
فكرة وطنية مخلصة للوطن ولكن جميع الاطراف لن توافق على هذة الانتخبات اذا تمت بنزاهة فسوف تكون صفعة للاطراف المنازعة وايضا للدكتاتور الكبير .
م . بن زكري | 16/07/2017 على الساعة 04:20
ارحل فأنت الأسوأ على وجه الإطلاق
كان الأجدر بفائز السراج ، أولا : أن يعتذر للشعب الليبي عن تحالفه مع الميليشيات و احتمائه بها ، ثم فشله التام و الذريع في إدارة كل الملفات التي تعهد بمعالجتها و البث فيها . و ثانيا : أن ينهي كلمته بإعلان انسحابه من السلطة (التي لا يملك منها شيئا بالأساس) . لكن السراج لا يملك (فروسية) موسى الكوني ، و الخطاب ليس غير محاولة استباقية لانتهاء فترة السنتين التي حددها اتفاق الصخيرات ، فكل ما يهم السراج ، هو أن يضمن لنفسه مكانا في تشكيلة السلطة القادمة . أكاد أن أجزم بأن هذا الخطاب قد أعده السيد (فضيل الأمين) ولي نعمة السراج ، أو على الأقل هو من أوحى بفكرته .. أو أن له يدا في صياغته . و الخطاب لا يستحق أن يبذل أي جهد في تحليله ، فقط لابد من كشف تلاعب السراج و تنصله من المسؤولية عن أزمة السيولة .. و ما يرتبط بها من إفقار الناس و تجويعهم ، فالقرار في ازمة السيولة ، هو قرار سياسي بحت ، و المسؤولية (الرئيسة) فيه تقع على رئيس المجلس الرئاسي حصريا ، و ليس على المصرف المركزي . و يا فائز السراج : الناس لم يعودا أغرارا و سذجا - كما تتوهم - حتى تستغفلهم . و ليس أمامك غير الرحيل .. إما طوعا أو بالقوة .
الطاهر | 16/07/2017 على الساعة 03:49
جيد ولكن...
نظرياً كلام جيد وهذا الجميع بتوجهاتهم المختلفة يرديدونه منذ سنوات ولكن عملياً كيف يتم تطبيقه في ظل هذه الفوضى الأمنية السياسية الاقتصادية الاجتماعية ، وهذا ما لم تتضمنه الكلمة مما يجعلها ربما غير ذات جدّوى كبيرة مع اعتقادي بوجود حسن النية من السيد رئيس الوزراء المؤقت وإقراراً بصعوبة المرحلة وحرص القراصنة واللصوص المحليّين والإقليميين والدوليين بجميع أصنافهم علي وضع العصاء في العجلة لتستمر دورة مصالحهم الدنيئة
خيري | 16/07/2017 على الساعة 03:46
الطريق المسدود
لا اعتقد انه سيلقى النجاح بسبب تعنت الاجسام في المنطقة الشرقية. الا اذا وجدت ارادة امريكية حقيقية تلوي ايدي مصر والامارات للطلب من اتباعهما بالقبول. والا فلماذا يوافق من يكسبون المال والمرتبات الفلكية والمزايا على مقترحات تؤدي الى توقف ايراداتهم. مجرد عبث.
زيدان زايد | 16/07/2017 على الساعة 00:12
ما قام به الرجل هو تبرأة ذمه ووضع اللوم علي البرلمان وعلي المجلس
ما قام به الرجل هو تبرأة ذمه ووضع اللوم علي البرلمان وعلي المجلس الاعلي هي كلمه منها براءة ذمه ومنها خطوه استباقيه قبل انتهاء مهله قائد الجيش للسياسين التي حددوها بسته أشهر اراد الرجل الظهور امام الليبيين بانه لديه رؤيه وخطه طريق تبعد عنه شبح الفشل الذي من الممكن ان يقع فيه حتي غيره اذاما تقدم لرئاسة وزراء في عاصمه الكلمه العُليا فيها للتشكيلات المسلحه التي ليس ولاءها للوطن فلو تقلد هذا الرجل هذا المنصب في عاصمه خاليه من التشكيلات مختلفه الاهواء والاجنده والانتماء كان ممكن ان ينجح لو وجد جيش وشرطه مفعلين ولا وجود لأي قطعة سلاح خارج سلطة الدوله
ابن ليبيا | 16/07/2017 على الساعة 00:03
نعم كفانا فرقة
توجد العديد من النقاط الايجابية في هذة الكلمة يمكن البناء عليها ...عدة نقاط جيدة تستحق الدراسة والاهتمام ...نعم كفانا فرقة ...نعم للوحدة للجميع وبالجميع بدون استناء احد ...الكلمة للشعب ...الفاصل للجميع "صندوق الانتخابات" ...لك الله ياليبيا.
عبدالقادر الشلمانى | 15/07/2017 على الساعة 23:58
هلكتونا بالمجالس
كل ما يطلع واحد يبى ايدير إقتراح، يعلن إنشاء مجلس أعلى. المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية .. باهى كم فيه مجلس تحت منه وشنو مهمتهن؟ المجلس الأعلى للطوارق .. المجلس الأعلى للأمازيغ .. المجلس الأعلى للعبيدات .. المجلس الأعلى للتبو... شعب متاع كلمات رنانة بدون فائدة كملوها مجالس ولهط فلوس وخلاص. اتجى تحكيلة على مشكلة ايقولك توه انديروا مجلس أعلى وتلقاه ينفخ فى روحه بإعتبار خلاص دار حل.
آخر الأخبار