أهم الأخبار

الدباشي: إما تكذيب فتوى تكفير الإباضية أو حل لجنة إفتاء المؤقتة

ليبيا المستقبل | 2017/07/15 على الساعة 19:19

ليبيا المستقبل: دعا مندوب ليبيا السابق للأمم المتحدة إبراهيم الدباشي إلى حل اللجنة العليا للإفتاء التابعة للحكومة المؤقتة إذا لم تكذب الفتوى الصادرة عنها في وقت سابق بشأن تكفير الإباضية. وأكد الدباشي، عبر صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنه "اذا كانت هذه الفتوى صادرة فعلا عن الهيئة المذكورة فعلى الجهات المعنية حل الهيئة فوراً"، وذلك لأن مثل هذه الفتوى "لا علاقة لها بليبيا وتجهل تماماً ممارسة المذهب الإباضي في ليبيا". وأضاف الدباشي أنه "اذا صحت الفتوى فهي تحريض صريح على الفتنة قد يكون مستندا الى كتب مغرضة كتبت في عهود غابرة، دون دليل ملموس من عصرنا وبلدنا"، معتبرا أن من أصدر الفتوى "أسوأ من المفتي السابق الذي تخصص في الافتاء بسفك دماء الليبيين انطلاقاً من ان من لا يتفق معه سياسياً ينتمي الى الفئة الضالة"، حسب تعبيره.
وكانت اللجنة العليا للإفتاء التابعة للهيئة العامة للأوقاف بالحكومة المؤقتة قد أصدرت فتوى تنص على أن "الإباضية فرقة منحرفة ضالة وعندهم عقائد كفرية"، وهي فتوى أثارت استنكارا لدى فئات واسعة.

إحميدة الهوش | 15/07/2017 على الساعة 21:33
كذب
#وقفات_حول_فتوى_اللجنة_العليا_للإفتاء حديث الساعة في هذا العالم الإفتراضي حول فتوى للجنة شرعية تابعة لهيئة شرعية في ليبيا و هي (اللجنة العليا للإفتاء بالشرق الليبي). و بما أنني لست أهلا حتى أزكيهم و أَقُلْ أنهم من أفضل طلبة العلم في ليبيا و من المشائخ المعروفين بسلامة المعتقد و صحة المنهج السلفي بالإضافة إلى أنهم من المنافحين عن الوطن ضد الخوارج الداعمين له لي وقفات مع الحملة على هذه اللجنة من حيث: -أسبابها -من ورائها -لماذا هذا التوقيت -هل المقصود الأقلية الأمازيغية أم ماذا #الوقفة_الأولى الفتوى منذ عام و أشهر و كانت جوابا عن سؤال من شخص من الجبل الغربي يسأل عن الحكم الشرعي عن الصلاة خلف من (ينكر رؤية الله و أن القرأن مخلوق و يجاهر بها) فكان جواب اللجنة نقل كلام الأئمة في هذا الباب بغض النظر عن القائل سواء أكان أمازيغي أم عربي أم تباوي أو تارقي الرد كان على الإباضية لا على عرق معين. #الوقفة_الثانية من وراء هذه الحملة و من روج لها؟! ورائها (العلمانيين و جماعة الإخوان و المقاتلة) بمعنى آخر جميع الشرور و الهدف واحد هو زعزعة ثقة الناس في مصدرهم الموثوق
سليمان الفيتورى | 15/07/2017 على الساعة 21:25
اشرحوا لنا ما هى الاباضية من فضلكم
ألمذهب اﻻباضى يجهله غالبية الليبيين فهل يوجد من يتكرم بالتعريف به
المق | 15/07/2017 على الساعة 21:18
اكثر من جهل
يبدوا بان من اصدر هذه الفتوى ليس لديه ادنا مستوى من الثقافة او العلم وكل الدي يعرفه ترديد ما يقوله الاخرون كالبباغوات...... فليراجعوا الى كتاب الاباضية الليبين مثل الشيخ علي يحي معمر وكتابه الاباضية في موكب التاريخ
علي | 15/07/2017 على الساعة 21:12
رد علي الفتوي المصادرة عن دار الافتاء
اولا نقوا ان ام تستحي اعمل ما شييت من هو هذا المفتي العبقري الذي لا يفهم شي في الدين ولا يعلم شي عن المذهب الإباضي شيا قبل كل شي من هو هذا الذي يحلل ويحرم ويكفر الناس ومادا القصد إصدارها الان وفي هذه الظروف هل يتوقع صاحبها ان يمرر هذا بسهوله هذا فتح علي نفسه النار الا يعلم ان هذا من اقدم المذاهب ومر علي ألوف العلماء الاجلا ولم يصدر عنهم هذا القول الا. هؤلاء العلما التابعين لدواعش والوهبيه والإسلام السياسي والغرض منها نشر الفتن وفتح باب جهنم علي أنفسهم وعليه نطلب من ريس الوراء الموقتة الغدامسي الأصل الدين هم جزء من هذا المذهب ان يفتح تحقيق في هذا الموضوع او يتحمل ما ينتج عن هذه الفتوي من مشاكل نحن في غناء عنها وفي هذا الوقت وربي يهدي من خلق اذا جاءكم فاسق بنبي فتبينوا والسلام
mustafa | 15/07/2017 على الساعة 20:10
الموضوع اكثر من فتوى
الجارة الشرقية طمعها كبير فى شرق ليبيا وكيف تستوى الطبخة ولتضرب اكثر من عصفور هو ابعاد السكان الاصلين عن المشهد ونجحت عبر بيادقها فى غيابهم عن البرطمان ولجنة الدستور ولجنة الستين وتسمية الجيش بالجيش العربى ودلك حتى لايعترض الامازيغ عن ضم شرق ليبيا للجارة الشرقية وابعاد نهائى للمطالبة بالاراضى المنهوبة الى العامرية قرب الاسكندرية شكرا لحرية التعبير والنشر
آخر الأخبار