أهم الأخبار

"الإخوان المسلمون": التكفير يدل على اضطراب نفسي وانحراف سلوكي وفكري

ليبيا المستقبل | 2017/07/14 على الساعة 21:43

ليبيا المستقبل: أدانت جماعة الإخوان المسلمين الليبية الفتوى الصادرة عن اللجنة العليا للإفتاء التابعة للحكومة المؤقتة المتعلقة بالإباضية، مؤكدة على أن "أكبر خطر يهدد الأمة المسلمة هو خطر الفتنة الطائفية"، حسب تعبيرها. وأضافت الجماعة، في بيان صادر اليوم، أن الفتوى المذكورة والتي تنص على أن "الإباضية فرقة منحرفة ضالة لديهم عقائد كفرية" هي "عبث واستخدام للفتوى لأغراض ومصالح خاصة"، داعية الجهات المسؤولة إلى "وضع حد له".
واعتبرت الجماعة أن "سلوك سبيل التكفير والتبديع والاستهانة بحرمات الناس واستباحة دمائهم وأموالهم" هو  "مسلك خطير يتنافى مع سماحة الإسلام ويُسره ووسطيته ويدل على اضطراب نفسي وانحراف سلوكي وفكري عند سالكيه"، مشددة على أن "المجتمع الليبي مجتمع متجانس يتعايش كل أطيافه منذ مئات السنين وأن مثل هذه الفتوى المتطرفة تنخر في وحدته وتستهدف نسيج الوطن المتآلف وتدفع إلى عدم استقراره". وحذرت الجماعة من أن "المستفيد الأول من نفخ أوار هذه الفتنة وتذكية التناحر والتفرق بين المسلمين وأبناء الوطن الواحد والدين الواحد هم أعداء الأمة وأعداء المجتمع"، حسب نص البيان.

فوزي | 15/07/2017 على الساعة 14:56
عمية وشدت خانب
الغاية لا تبرر الوسيلة وارضاء الناس بسخط الله عاقبته سخط الناس , الا تعتبرون مما انتم فيه, كان اجدر بكم ان تردوا على الكلام المذكور بنصوص شرعية وفتاوى العلماء, وكفاكم تدليسا فالفتوى لم تكفر الامام , وذكر ان لديهم عقائد كفرية لا يعني تكفير المعني فليس كل من وقع في الفعل وقع الفعل عليه, وهو حكم شرعي قال به كثير من العلماء قديما وحديثا لا يمكن رده هكذا للتألف والاخذ بالخاطر وانما يرد عليه بما قال الله ورسولهزفتوبوا الى الله وكفاكم واجعلوا لشرعه حرمة.
زيدان زايد | 15/07/2017 على الساعة 14:23
ليت شعري وليت الطير يخبرني عن مغزي تناول الأخوان
ليت شعري وليت الطير يخبرني عن مغزي تناول الأخوان بهذه الصوره عن فتوي شيخ من دار افتاء في الشرق ذكر ما هو متداول قبل حتي ان يولد هذا الشيخ وتطرق لما تغص به كتب الاولين والغريب السكوت المطبق للاخوان فيما سبق من فتاوي القتل والتشريد للغرياني التي هي أشنع مما ذهبت اليه دار افتاء الشرق في إجابه عن سؤال مغرض وفتاوي الغرياني مؤججه للحرب اكثر من فتوي اخونا هذا الذي كان يجب ان يكون واعي لافتعال خصومه لمثل هذا السؤال في هذه المرحله للايقاع به ولكي يتخذها السائل او غيره مدخلاً لتأجيج الفتن بين شرق البلاد ومكون ليبي غرب البلاد علي الاقل ما ذهب اليه مفتي الشرق موجود في كتب الاولين وفيه خلاف اما ما ذهب اليه الغرياني فهو اختلاق كتكفيره لجندي الجيش وتحليله لاراقة دمه واكد بانه من يموت وهو يحارب مع حفتر يموت كافر بينما اعطي صكوك غفران لمن ينخرط في صفوف الارهابيين الذين يحاربوا في الجيش وينشروا في الذعر في بنغازي وما حولها واكد لهم بان من يموت منهم فالي الجنه فأي المفتيين يجب ان يردع عن ضلاله هل من نطق بيما قرأ في الاثر كمفتي الشرق او من اختلق كالغرياني فناقل الكفر ليس بكافر هو مجرد نقل ما وجد في الأثر
عبدالله محمد | 15/07/2017 على الساعة 13:46
رآي هيئة الأوقاف القطرية
للتذكير والأيضاح فقط لا غير نرفق مقتطف من موقع إسلام ويب التابع للهيئة القطرية للأوقاف وهو مرجع أساسي لعلماء وفقهاء جماعات الأسلام السياسي؛ في تعريفه للأباظية "الإباضية إحدى فرق الخوارج، وتنسب إلى مؤسسها عبد الله بن إباض التميمي، ويدعي أصحابها أنهم ليسوا من الخوارج، وينفون عن أنفسهم هذه النسبة، والحقيقة أنهم ليسوا من غلاة الخوارج كالأزارقة مثلا، لكنهم يتفقون مع الخوارج في مسائل عديدة منها: تعطيل الصفات والقول بخلق القرآن وتجويز الخروج على أئمة الجور،". ياريت نسمع من جماعة الأخوان الليبية بدون لف ولا دوران رآيهم في هذا التعريف الذي يصف إخوتنا الأباضية "بأنهم يتفقون مع الخوارج في مسائل عديدة"؟
عبدالله محمد | 15/07/2017 على الساعة 13:21
من عارضهم فهو ضال منحرف ومن كان في صفهم إلتمسوا له 70 عذرا
التصعيد والشحن وسكب الزيت على النار من أجل تحقيق مكاسب سياسية وتأجيج الرآي العام الليبي المنهك بالنزاعات والأنقسامات والأقتتال وإنعدام الأمن والعازة، فلا أصدق أن إخوان الأسلام السياسي لا علم لهم أن هذه الفتوى ليست من صنع دار إفتاء شرق ليبيا التي لم تأتي بجديد فهذه الفتوى بعمومها مدونة في كتب ومراجع علماء المسلمين منذ العقود الأولى لظهور الأسلام وليست سر مخفي على الليبيين؟ واذا صدق القول بأن دار إفتاء شرق ليبيا خصت أباضية ليبيا بالأسم فهو لجهلهم بخصوصيات أباضية غرب ليبيا كونهم ليسوا من الغلاة حالهم حال أهل السنة المالكية في البعد عن المغالاة؟ السؤال لماذا كل هذا التحامل على فتوى تلفظ بها أحد مشائخ الشرق ممن التمسوا الأعذار لمن ألبسوا خصومهم السياسيين ثوب العلمان والمجرمين والأنقلابيين والمرتدين فأزهقت الاف الأرواح ودمرت البيوت وحوصرت المدن وهجرت الأسر وحرقت المطارات وقطعت الطرق وانتشر الخطف، لماذا لم نسمع محذر من إستهداف نسيج الوطن وتفريق المسلمين من أبناء الوطن الواحد عندما كانت ميليشيات الشريعة وأنصارها تفجر زوايا أتباع صوفية المذهب المالكي وتستبيح دمائهم وممتلكاتهم؟
الورفللي | 15/07/2017 على الساعة 10:35
الانتهازيون
لم نسمع ببيان واحد اصدره حزب العدالة والبناء، أو جماعتهم الأم ضد متطرفي داعش في سرت (قبل أن يصبح المتطرفون في حالة صدام مع كل ليبيا)، أو جماعة انصار الشريعة في بنغازي عندما كان زعيمهم محمد الزهاوي يقول بملء الفم أن الديمقراطية هي ممارسة كفرية. اليوم لمجرد أن شخص ناقص علم ومعرفة من لجنة إفتاء الحكومة المؤقتة قال مخطئا ما قال تجند الاخوان في نوع من الانتهازية الواضحة كل جهدها لاستنكار ما حدث وتصدر ما راق لهم من بيانات. كل يوم يثبت هذا الكيان، للأسف غير السوي، أنه أبعد ما يكون عن الدين بعد أن كان أبعد ما يكون عن الوطنية، وغدا سيقرر الليبيون موقفهم منه في صناديق الاقتراع.
mustafa | 15/07/2017 على الساعة 06:02
انثم البلاء
انثم سبب البلاء لا فرق بينكم وبين كل من يفتى فى ليبيا كلكم شر الله يفكنا منكم من الغريانى والحكومة المؤ قتة كلكم بلاء فى بلاء لما كنا بدونكم كنا فى خير يا وجوه الشر
نصر | 15/07/2017 على الساعة 05:36
الى من يستخدم الوحي وسيلة للوصول لعرض من الدنيا
رمتني بدائها ونسلت
آخر الأخبار