أهم الأخبار

قرار جديد لمجلس الأمن حول الأسلحة الكيميائية في ليبيا

ليبيا المستقبل | 2016/07/23 على الساعة 00:44

وكالات: تبنى مجلس الامن الدولي اليوم الجمعة القرار 2298 دعا فيه الدول الاعضاء الى مساعدة حكومة الوفاق الوطني على تدمير ترسانة الاسلحة الكيميائية بشكل سليم وباقرب وقت ممكن. ويدعم القرار الذي تقدمت به بريطانيا طلب منظمة حظر الاسلحة الكيميائية مساعدة ليبيا على التخلص من ترسانة الاسلحة الكيميائية، ويسمح القرار للدول الاعضاء المساهمة في عملية نقل وتخزين وتدمير الاسلحة الكيميائية الليبية تحت اشراف المنظمة على ان يتم ابلاغ مجلس الامن عن طريق الامين العام بتطور العملية دوريا. حيث فوض مجلس الأمن الدولي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بمساعدة ليبيا على التخلص من مخزونها من الكيماويات التي يمكن استخدامها لتصنيع أسلحة سامة وسط مخاوف من أنها قد تسقط في أيدي جماعات متشددة. وقالت السلطات الليبية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن المتبقي لديها من الكيماويات التي يمكن استخدامها لإنتاج مواد أخرى نقلت إلى موقع تخزين مؤقت في شمال البلاد وطلبت المساعدة في تدميرها خارج ليبيا، ويقول دبلوماسيون إن ليبيا لديها ما يقدر بنحو 700 طن من تلك المواد والتي تعرف بأنها أسلحة كيماوية من الفئة الثانية، وفي قرار تقدمت به بريطانيا وتم اعتماده بالإجماع وجدت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي «أن احتمال استحواذ أطراف غير حكومية على الأسلحة الكيماوية في ليبيا يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين».

وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن القرار «يمثل بداية النهاية لبرنامج الأسلحة الكيماوية الليبي» من خلال التفويض بنقل المواد الكيماوية من ليبيا لتدميرها في دولة أخرى. وقال جونسون خلال أول ظهور له في مجلس الأمن الدولي منذ توليه المنصب الأسبوع الماضي «بإنجاز ذلك سنكون قد قللنا من خطر وقوع تلك الأسلحة في أيدي الإرهابيين والمتطرفين». ويسمح قرار مجلس الأمن للدول الأعضاء «بالاستحواذ على الأسلحة الكيماوية التي يحددها المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والتحكم فيها ونقلها وتدميرها...لضمان القضاء على مخزونات الأسلحة الكيماوية الليبية بأسرع وسيلة وأكثرها أمانا على قدر الإمكان مع إجراء المشاورات المناسبة مع حكومة الوفاق الوطني».

وقال فيتالي تشوركين مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة إن تبني القرار يوم الجمعة هو خطوة سديدة «بالنظر إلى ظهور الجماعات الإرهابية في ليبيا»، مضيفاً «كان هناك تهديد وشيك بخطر وقوع تلك الأشياء في يد الإرهابيين. الأمثلة في سوريا والعراق أوضحت الطبيعة الإقليمية لمشكلة الإرهاب بالنسبة للمنطقة». وتساعد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ليبيا على العمل على خطة معدلة لتدمير الكيماويات. وقالت ليبيا في فبراير 2014 إنها دمرت أسلحة كانت جاهزة للاستخدام والأشد فتكا أو ما يعرف بأسلحة كيماوية سامة من الفئة الأولى بمساعدة دول غربية.

 

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل