أهم الأخبار

صدور النسخة الإلكترونية للعدد 222 من صحيفة فسانيا

ليبيا المستقبل | 2017/07/13 على الساعة 14:41

ليبيا المستقبل (صحيفة فسانيا): صدرت يوم الإثنين بتاريخ 16 شوال 1438هـ، الموافق 10 يوليو 2017م، النسخة الإلكترونية للعدد 222 من صحيفة فسانيا الأسبوعية. تصدرت واجهة العدد عدة عناوين أهمها:

- هل فشل مشروع الإسلاميين في ليبيا؟.
- أنا ومؤيدو المجلس البلدي والمطالبون بإسقاطه.
- بعد توقيع اتفاق التسليم: احتدام الجدل حول إمكانية تشغيل مطار سبها الدولي.

وتحت عنوان (غابة الشارع الواسع القوي فيها يأكلنا!) جاءت افتتاحية العدد التي تناولت قضية الانفلات الأمني في مدينة سبها فبدأت (الأمن في سبها القضية الأصعب على الإطلاق هذا إن لم تكن المستحيلة فجل المحاولات التي قامت بها الجهات الرسمية من مديرية أمن  وكتائب ثوار ومجلس بلدي وحتى أفراد جميعها بلا استثناء فشلت فشلاً ذريعا ومخجلا ليس في تحقيق الأمن للمواطن بل حتى في التقليل من معدل ارتفاع الجريمة المتزايد بشكل يومي وملفت للنظر فلا يمر يوم على مدينة سبها بلا عملية سطو مسلح في الشارع المشهور (بالشارع الواسع) والواقع في وسط المدينة بل هو من أكبر شوارعها على الإطلاق). وأضافت  حيث أصبح من الطبيعي جداً، أن تقف سيارة معتمة في وسط الطريق ويخرج منها أربعة ملثمين مدججين بالأسلحة المختلفة ليحملوا أحد المارة الغافلين فيضعوه في حقيبة (شنطة) سيارتهم ولينطلقوا مسرعين آمنين بسلام في وسط ذهول البعض واستهجان البعض الآخر وخنوع الأغلبية العظمى.

وتستهجن الافتتاحية (من غير الطبيعي أن يتم كل ذلك أمام مديرية أمن المدينة في ذات الشارع الذي يقع فيه مقرها بل ومقر أغلب الكتائب الأمنية، واﻷنكى والأمر والأشد وجعا أن يتفرع عن ذلك الشارع وعلى بعد أمتار فقط مقر المنطقة العسكرية سبها من جهة الغرب، وعلى ذات المسافة من الناحية الشرقية للمدينة يقع جهاز الاستخبارات!!)

وتختتم الافتتاحية ب (يخرج المواطن السبهاوي صباحاً مصحوباً بما يحفظ من تعويذات ومسلحاً بالحيطة والحذر وقد يحمل معه أيضاً سلاحه تحت ملابسه لأنه ومن المفروغ منه أن يكون الضحية القادمة، أو أن يجد في طريقه أحد الأصدقاء أو الأقارب أو الوافدين المنكوبين مقتولا وملقى على رأس الشارع لأن أهله لم يدفعوا الفدية أو حتى دفعوها لكن رصاصة الطيش من سلاح الخاطفين الفاقدين للوعي في أغلب الأحيان قد سبق عذل الفدية التي جمعت بظروف لا يعلمها إلا الله. كل ذلك يحدث في الشارع الواسع وتحت مسمع ومرأى مختلف الأجهزة الأمنية، من جيش وشرطة وكتائب ثوار أشاوس أولئك الذين يفترض بهم حمايتنا والسهر على أماننا وأمن الوطن.

وفي صفحة الأخبار المحلية: نقرأ  أخباراً متنوعة وعديدة منها (حفل تكريم بجمعية النهضة الأهلية الخيرية درنة) خبر آخر بعنوان (وزير الحكم المحلي : يزور فرع إدارة الدعم والدوريات بالمنطقة الجنوبية) وخبر مفصل حول (اجتماع رئيس الهيئة العامة للثقافة مع مديري الإدارات والمكاتب) وخبر مهم بعنوان (الدكتور أبو القاسم اقديح يقوم بزيارات علاجية لبلديات الجنوب).

ونقرأ في حقيبة الأخبار: تقرير مفصل بعنوان (بداد قنصو: علينا إنقاذ مدينة سبها من عبث العابثين والسراق والحاقدين) تناول كلمات الوزراء والأعيان وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني في افتتاح مطار سبها الدولي. وفي صفحة الرأي نُشرت ثلاث مقالات مختلفة الأولى للكاتب والباحث الأكاديمي أحمد الشيباني بعنوان (هل فشل مشروع الإسلاميين في ليبيا؟) والثانية للكاتبة نفسية بربيش تحت عنوان (ماذا يحتاج كل منهما من اﻵخر؟) ومقالة  ثالثة للكاتب علي ضوء الشريف (  مشروع النهاية لأمير قطر).

في الصفحة الخامسة المعنونة بالدراسة نقرأ الجزء السابع للقراءة التي يكتبها الكاتب علي عقيل الحمروني بعنوان (إشكالية السائد وتأسيس الوعي البديل دراسة تنظيرية في كتاب "إسلام ضد الإسلام" للصادق النيهوم). وفي صفحة التقرير نقرأ عرضاً مقدماً من الدكتور مصطفى أبوبكر خليفة بعنوان (استثمارات القطاع الخاص كإستراتيجية لتطوير صناعة النقل الجوي في ليبيا).

وفي الصفحة القانونية: التي يشرف عليها المستشار عقيلة المحجوب نقرأ استشارة قانونية جديدة بعنوان (أنا ومؤيدو المجلس البلدي والمطالِبون بإسقاطه) وفي زاويته شؤون قانونية يكتب (من المخول حصراً بإعادة  العسكريين للخدمة؟) بالإضافة إلى عدة قضايا وقوانين ذكرت في الصفحة. وفي صفحتي الاستطلاع (8 – 9) يستطلع لنا الصحفي/ محمد النعماني/ وموسى عبد الكريم آراء المسؤولين و المواطنين حول افتتاح مطار سبها الدولي في استطلاع بعنوان (بعد توقيع اتفاق التسليم: احتدام الجدل حول إمكانية تشغيل مطار سبها الدولي.

وفي صفحة الرواق الثقافية تكتب الأديبة نيفين الهوني مشرفة الصفحة في  زاويتها حروف مموسقة (العيد الذي ننتظره) ونقرأ قصيدة بعنوان (أحلام حافية) للشاعرة رحاب شنيب وقصيدة أخرى للشاعرة العراقية عذاب الركابي بعنوان (أراك قصيدة)  وفي صدر الصفحة نقرأ عنوانا (تهانينا لمنبر الأدب الليبي العربي، يطيب لأسرة صحيفة فسانيا ومنبر الأدب إرسال باقات التهاني العطرة للفائز في سهرة الإثنين للكاتب المميز . مصطفى جمعة "وتريات"، كما نقرأ (عشر قصص قصيرة جداً) للكاتبة غالية يونس الذرعاني.

وفي صفحة نفحات الدينية تنوعت العناوين، فجاءت منوعة (حالنا اليوم) (موعظة خير من صدقة) (شيء من الشجر هو أشبه بالمسلم). الصفحة التراثية التي يشرف عليها الشاعر بشير فايد جاءت  متنوعة كالعادة تصدرها موضوع رائع للدكتور نور الدين الورفلي بعنوان (المنظر الطبيعي للقطة السينمائية في الشعر الشعبي الليبيpaesaggio Il) بالإضافة إلى موضوعين آخرين عن الشتاوات وأغاني الرحى.

وجاءت صفحة التكنولوجيا  التي يشرف عليها المبدع محمد الكشكري متنوعة ومواكبة للتطورات الحديثة في هذا العالم ضمت عناوين عدة منها (الألعاب الرقمية - مصطلحات يهمك أن تعرفها - جوجل "أكثر صرامة" ضد التطرف) وغيرها. وتأتينا صفحة الامتداد التي يشرف عليها الكاتب محمد السنوسي الغزالي متنوعة كالعادة بين الهوامش التي تكتبها في هذا العدد المميزة (منى الدوكالي) – وصورة العدد التي حملت شعار وطن واحد – وطفولتنا – وغيرها من المواضيع. وفي الصفحة الرياضية التي يشرف عليها المتألق(خالد القاضي) نقرأ في زاويته كل إثنين مقالا بعنوان (أحلام اليقظة  !)  وأخبارا رياضية متنوعة تطالعونها في العدد. وفي صفحتنا الأخيرة مسك الختام مقال للكاتب المتألق عبد الرحمن جماعة بعنوان: " السـور " ومقال للمميز إبراهيم فرج بعنوان (مصطلح السلع المدعومة مغالطة يراد بها الترويج). ومن مدينة درنة تشاركنا الزميلة الرائعة صباح الشاعري بمتابعة بعنوان (أهالي درنة يشاركون أهالي المناطق المجاورة لمدينتهم فرحة العيد).

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار