أهم الأخبار

العدالة والبناء: تكفير المذهب الإباضي اعتداء صارخ على وحدة ليبيا

ليبيا المستقبل | 2017/07/13 على الساعة 00:56

ليبيا المستقبل: دان حزب العدالة والبناء بأشد العبارات "الخطاب التكفيري والمتطرف الصادر عن اللجنة العليا للإفتاء بالهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية التابعة للحكومة المؤقتة"  والذي "حرضت فيه على التكفير والعنف والكراهية ضد مكون أصيل من مكونات الهوية الثقافية الليبية، والذي يتنافى مع مقاصد شريعتنا السمحاء وثوابت شعبنا الليبي الحر الكريم".
وقال الحزب، في بيان له، " إن التحريض ضد الإباضية في ليبيا وتكفيرهم هو اعتداء صارخ وجسيم على وحدة ليبيا ومكوناتها وسلمها الاجتماعي وتسامحها وتنوعها ومستقبل أجيالها"، مشيرا إلى أن "حملات التكفير وإشاعة الكراهية والحقد والتطرف في نسيج المجتمع الليبي جريمة نكراء، ترفضها الشرائع السماوية والقوانين والمواثيق الدولية، وندعو كل الجهات المعنية باتخاذ ما يلزم من إجراءات بالخصوص".
وحمل العدالة والبناء،  المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ووزارة العدل مسؤولية التغاضي عن خطاب التطرف والكراهية، داعيا إياهم  لإدانته وشجبه وتشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابساته ودواعيه والمحرضين عليه وحماية المجتمع منه. وشدد الحزب في بيانه على أن  "الفتوى التي صدرت عن اللجنة تدل على النزوع الإرهابي والمتطرف لدى هذا التوجه الديني المستورد من الخارج"، مطالبا  كل مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب والرموز والقيادات للوقوف صفًا واحدًا أمام فتاوى السيف والدم والتكفير والتصدي لمهددات الأمن الثقافي والفكري والاجتماعي الليبي.

عبدالله محمد | 13/07/2017 على الساعة 14:49
لماذا لاتلتمس لأخيك في الشرق العذر؟
أنا على قناعة تامة في قدرات جماعة الأسلام السياسي الليبي ومهارتهم على إقتناص الفرص للأيقاع بخصومهم السياسيين بالضربات القاضية المتتالية على صفحات التواصل الليبية وعبر القنوات الفضائية القطروليبية كما حصل بعد الخلاف بين حليفتهم قطر وجيرانها، رغم أنها فتوة وليست حملة كما أشار الحزب وهي فتوة ليست من صنع دار إفتاء البيضا ولم تأتي بجديد الفتوة مدونة وموجودة منذ بداية الأسلام وأول من يعلم عنها هم حزب العدالة والبناء أنفسهم، وليس هناك دليل أن دار الأفتاء خصت أباضية ليبيا بالأسم أو ربما لا تعلم عن خصوصياتهم المذهبية التي لا تنطبق عليها هذه الفتوة، على الجانب الآخر نجح تيار الأسلام السياسي في التسترعلى أخلائهم كلما إرتكبوا التجاوزات فبعد أن كنا نسمع منهم الدعوات للتحلي بالصبر والتريث وعدم التطاول على دار الأفتاء وعلى علماء دين من غرب ليبيا رغم تحريضهم العلني ضد مؤيدي حزب التحالف ووصفهم بالعلمانيين وبالكفرة أحيانا ودعواتهم للتحشيد والحرب ضد مناطق وقبائل ومدن بعينها نتج عنه سفك الدماء والتهجير وحرق المطار وقفل الطرق والخطف والتأر الذي قضى على النسيج الأجتماعي الليبي فعليا.
آخر الأخبار