أهم الأخبار

جوجل يحتفي بميلاد الأديب الراحل الطيب صالح

ليبيا المستقبل | 2017/07/12 على الساعة 22:05

ليبيا المستقبل: الطيب صالح هو أحد أهم الروائيين السودانيين، أطلق عليه النقاد لقب "عبقري الرواية العربية"، حيث استطاع أن ينقل لنا السودان وثقافتها من خلال رواياته وقصصه. وُلد الطيب صالح في إقليم مروي شمالي السودان، في عائلة تنتسب لقبيلة الركابية، عاش طفولته في الإقليم، وفي شبابه انتقل إلى الخرطوم ليُكمل دراسته وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم من جامعة الخرطوم، ثم سافر إلى إنجلترا حيث تخصص في الشؤون الدولية السياسية.
عمل الطيب صالح في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية “BBC” حتى وصل إلى منصب مدير قسم الدراما، ثم استقال وعاد إلى السودان وعمل لفترة في الإذاعة السودانية، ثم عمل كوكيل وزارة الإعلام بدولة قطر. ثم مديراً إقليمياً بمنظمة اليونيسكو في باريس، وممثلاً للمنظمة في الخليج العربي. توفي في يوم الأربعاء 18 فبراير عام 2009 في لندن وتم تشييع جثمانه يوم الجمعة 20 فبراير في السودان بحضور العديد من رموز الأدب والسياسية السودانين والعرب.

أدب الطيب صالح
ظهر اهتمام الطيب صالح بالسياسة جليًا في كتاباته، فتكلم عن الاستعمار والعلاقة بين والمجتمع العربي والغرب، والاختلاف بين الحضارتين الغربية والشرقية، وكانت حالة الترحال بين الشرق والغرب والشمال والجنوب التي عاشها قد أكسبته خبرة واسعة بأحوال العالم وأحوال وقضايا أمته وقد قام بتوظيف تلك الخبرة في كتاباته وأعماله الروائية. تم ترجمة روايات الطيب صالح إلى أكثر من ثلاثين لغة واختيرت روايته “موسم الهجرة إلى الشمال” كواحدة من أفضل مائة رواية عربية في القرن العشرين، وقد أصدر ثلاث روايات وعدة مجموعات قصصية قصيرة، وتم تحويل واحدة من رواياته وهي “عرس الزين" في ليبيا إلى فيلم سينمائي في أواخر السبعينات. وفي مجال الصحافة كتب الطيب صالح ولمدة عشرة أعوام عمودًا أسبوعيًا في إحدى الصحف اللندنية التي تصدر بالعربية.

مؤلفاته:
موسم الهجرة إلى الشمال / ضو البيت “بندر شاه” / دومة ود حامد / عرس الزين / مريود / نخلة على الجدول / منسي إنسان نادر على طريقته / المضيؤون كالنجوم من أعلام العرب والفرنجة / للمدن تفرد وحديث “الشرق” / للمدن تفرد وحديث “الغرب” / في صحبة المتنبي ورفاقه / في رحاب الجنادرية واصيلة / وطني السودان / ذكريات المواسم / خواطر الترحال.

عن موسم الهجرة إلى الشمال
موسم الهجرة إلى الشمال هي أشهر روايات الطيب صالح، والتي تم اختيارها ضمن قائمة أفضل مائة رواية في القرن العشرين على مستوى الوطن العربي، وقد صدرت في سبتمبر من عام 1966، وهي من أول الأعمال العربية التي تناولت موضوع اختلاف الثقافات بين الشرق والغرب، وصورة الآخر الغربي بعيون الشرقي والغربي بعيون الآخر الشرقي. وتدور أحداث الرواية حول “مصطفى سعيد” الطالب السوداني الذي يزور الغرب، حيث يحصل على وظيفة كمحاضر في إحدى الجامعات البريطانية ويقابل “جين موريس” ويتزوجها، وهي المرأة البريطانية التي ترفض املاءات زوجها، ليصطدما في صراع اختلاف ثقافات. وبعد سبعة أعوام يعود “مصطفى سعيد” مرة آخرى إلى بلده، ليلتقي هناك براوي القصة الذي عاش أيضًا في بريطانيا، وما بين حكايات الراوي وحكايات “مصطفى” نتعرف على السودان وبريطانيا.

جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي
في الذكري السنوية الأولى لوفاة الطيب صالح، أعلنت شركة زين بالسودان عن إطلاق جائزة باسمه في مجالات الأدب المختلفة. الجائزة تحمل اسم “جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي” وتكون في مجالات الرواية، والقصة القصيرة، والنقد وهي متاحة لكل الجنسيات، بشرط واحد فقط هو أن تكون المادة مكتوبةً باللغة العربية الفُصحى. وتبلغ قيمة الجائزة 200 ألف دولار أمريكي تُرصدُ للجائزة والفعاليات المصاحبة، ويقوم بالتحكيم هيئة مستقلة متخصصة، تُشرفُ عليها شركة زين.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار