أهم الأخبار

"الأعلى لأمازيغ ليبيا": فتوى إفتاء المؤقتة تحريض على الإبادة الجماعية لأمازيغ ليبيا

ليبيا المستقبل | 2017/07/11 على الساعة 10:01

ليبيا المستقبل: أعلن المجلس الأعلي لأمازيغ ليبيا عن رفضه القاطع لما جاء في فتوى اللجنة العلية للإفتاء التابعة للحكومة المؤقتة التي وصفت اﻹباضية بـ"الفرقة المنحرفة والضالة وهم من الباطنة الخوارج ولديهم عقائد تكفيرية"، وفقا لما جاء بالفتوى. واعتبر المجلس، في بيان له صدر الاثنين 10 يوليو، ما جاء بالفتوى "تحريضا صريحا على الإبادة الجماعية للأمازيغ في ليبيا وانتهاكا صارخا للمعاهدات و المواثيق الدولية، وبثا للفتنة بين الليبيين، مشيرا إلى أن الفتوى "تهدد السلم الإجتماعي في البلاد وإمكانية امتداد هذا الخطاب الخطير لدول الجوار الجزائر و تونس"، وفقا لما جاء في البيان.
ودعا المجلس اﻷعلى لأمازيغ ليبيا، في بيانه، كافة الليبيين الى عدم الانجرار وراء هذه الدعوات العنصرية والخطيرة، مناشدا،في الوقت نفسه، كافة المجالس العسكرية في جميع وحدات الحكم المحلي، الواقعة ضمن نطاق عضوية المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا، توحيد صفوفهم وجهودهم لحفظ الأمن والاستقرار. وطالب المجلس اﻷعلى لأمازيغ ليبيا المجتمع الدولي بالالتزام بمسؤولياته لحماية المدنيين، وفق نص البيان.

M.Zak | 11/07/2017 على الساعة 17:07
عليكم التحول إلى المالكية الأشعرية و الاستعراب المامل .. و إلا
انتظرو الأسوأ ، عندما يدسترون الشريعة كمصدر للقوانين . فستقام في ليبيا دولة دينية همجية ، تنتمي الى القرن السابع الميلادي . و رغم أنه لا علاقة للعِرق بالمُعتقد الديني ، فاكل الأمازيغ في المغرب على المذهب المالكي ، و كذلك الاغلبية الساحقة من الأمازيغ في الجزائر ، فإن سوء حظ الناطقين بفُتات الأمازيغية في ليبيا ، هم على المذهب الأباضي (عربي المنشأ) ، و بذلك اجتمعت عليهم الكراهية كناطقين بالأمازيغية و كأباضية في آن واحد .
حفيد عقبة بن نافع | 11/07/2017 على الساعة 15:54
حلفاء الامس اعداء اليوم
هذا نتيجة تحالفكم مع فجر ليبيا , وانجراركم وراء صلاح بادي و مفتيه. حلفاء الامس اعداء اليوم ومازال الحبل على الجرار !!
البهلول | 11/07/2017 على الساعة 13:48
لا للفتنة
الا مازيغ هم خوتنا والمساس بهم هو مساس بالوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي ومن يكفر "الاباضية " هو في الواقع يجهل الاسلام والاباضية بالله عليكم ابعدونا عن الفتن على المالكي يتبع مالكيته وعلى الاباضي اتابع اباضيته وعلى الشافعي والحنبلي والشيعي ان يتبعوا بحرية مذاهبهم والذي يحكم بين الناس هو المولى القدير لايحق لاحد ان يكفر غيره مهما كانت الاسباب والدوافع وشكرا
د. أمين بشير المرغني | 11/07/2017 على الساعة 11:20
كل يوم إلى مزيد
ما بال الفتن تتوالد . ليبيا تموت وكثُر من يريد أن يطأها. وشاع فيها الهرج والمرج. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
يونس الهمالي بنينه | 11/07/2017 على الساعة 10:18
أمازيغ ليبيا
لا ليبيا بدون أمازيغ.. هم جزء منها وسيضلوا جزءاً منها الى ما شاء الله.. ولنا فيهم عروق متجذرة نفتخر بها.. اختلطت الدماء والجينات والتراث والتقاليد والود والمحبة.. يا الله ساعدنا على كظم غيضنا من البلاهات التافهة..
آخر الأخبار