أهم الأخبار

اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان: فتوى تكفير الإباضية ضرب لمفهوم المواطنة

ليبيا المستقبل | 2017/07/09 على الساعة 15:07

ليبيا المستقبل: أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، عن "استنكارها واستهجانها الشديدين أزاء التصعيد الخطير الذي تقوم به اللجنة العليا للإفتاء بالهيئة العامة للأوقاف وشؤون الزكاة التابعة لحكومة الثني من خلال فتوي لها نصت على تكفير أتباع المذهب الإباضي من المكون الاجتماعي الأمازيغي في ليبيا"، مؤكدة "رفضها وإدانتها لكافة الدعوات التكفيرية والتحريض والعنف اللفظي والإرهاب الفكري والديني المتطرف الذي تمارسه هيئة أوقاف حكومة الثني". وأضافت اللجنة، في بيان صادر عنها، أن الفتوى المذكورة "تضرب إسفينا في مبدأ التعايش ومفاهيم المواطنة في ليبيا"، مطالبة لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب بـ"سرعة التدخل لوقف هذه التصعيد الخطير الذي يمس السلم الاجتماعي والوطني والتعايش المشترك والسلمي وتعرض أمن وسلامة وحياة مواطنين ليبيين للخطر"، بحسب نص البيان.

بيان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا بشأن فتوي اللجنة العليا للافتاء التابعة لحكومة الثني التي تنص علي تكفير مكون الأمازيغ من أتباع المذهب الإباضي في ليبيا

تعرب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، استنكارها واستهجانها الشديدين أزاء التصعيد الخطير الذي تقوم به اللجنة العليا للإفتاء بالهيئة العامة للأوقاف وشؤون الزكاة التابعة لحكومة الثني من خلال فتوي لها نصت على تكفير أتباع المذهب الإباضي من المكون الاجتماعي الأمازيغ في ليبيا ووصفهم بالفرقة المنحرفة الضالة منادية بعدم جواز الصلاة خلفهم. كما تعرب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، عن رفضها وإدانتها لكافة الدعوات التكفيرية والتحريض والعنف اللفظي والإرهاب الفكري والديني المتطرف الذي تمارسه هيئة أوقاف حكومة الثني، من خلال تكفير مكونات اجتماعية وشرائح المثقفين والادباء والصحفيين في المجتمع، أو من غيرها، واستغلال حالة انهيار وغياب مؤسسات الدولة المدنية الديمقراطية، لنشر وتعميم هذا التوجه الخطير بما يحمل من تداعيات خطيرة على الامن والسلم الاجتماعي بشكل خاص والامن الوطني بشكل عام وأدخل المجتمع الليبي في صراعات مذهبية، وتضرب إسفينا في مبدأ التعايش ومفاهيم المواطنة في ليبيا.

وتؤكد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، علي أن التصرفات السابقة طالت المساجد والمدارس ووسائل الإعلام، والمؤسسات الخدميّة والاجتماعيّة في العديد من المناطق والمدن الليبية، معتبرة أن هذه محاولة لتغليب فكر مستورد، ويخدم مصلحة قوى خارجية، تسعى لتعميم نموذجها على بلدان المنطقة، وهو ما يهدّد التوافق والسلم الاجتماعي والوطني، ويساهم في تعقيد الأزمة التي تعيشها البلاد. وتطالب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب بسرعة التدخل لوقف هذه التصعيد الخطير الذي يمس السلم الاجتماعي والوطني والتعايش المشترك والسلمي وتعرض أمن وسلامة وحياة مواطنين ليبيين للخطر نتيجة لهذه الفتاوي التكفيرية وتحريضية علي فئات واسع من المجتمع.

اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا

صدر بطبرق - ليبيا

الأحد الموافق من 9/7/2017.م

أحمد تمالّـــه | 09/07/2017 على الساعة 18:56
أوقفوا هذه الفتنة يا من تدّعون المسؤولية قبل فوات الأوان.
غريب هذا الأمر المريب الذي تقوم به "اللجنة العليا للإفتاء بالهيئة العامة للأوقاف وشؤون الزكاة التابعة لحكومة الثني" في شرق الوطن. لا اعلم من اين اتوا بهذا العلم التكفيري الذي سيحرق كل مجتمع يتسلل إليه. لقد عشنا وعاش آباؤنا وأجدادنا وأجدادهم مع من يتبعون المذهب الإباضي لمئات السنين، في طرابلس بالذات، وهم إخوتنا الجبالية والزوارية، يصلون معنا بعنا في نفس المساجد والجوامع يؤمنا و يؤمهم أئمةٌ سنيون مالكيون، ولم يحدث يوما أن سمعنا أو قرأنا مثل هذه الفتوى الزنديقية من أحد. هذه فتنة كبيرة، لابد من محاربتها وقتلها وإبعاد، بل محاكمة، من ينشرونها لأنها نتنة وداعية لسفك دماء المسلمين، وعلى شيوخنا في كل ربوع الوطن، وخاصة دار الإفتاء في طرابلس، أن يتصدوا لهذه الفتنة ومن يروج لها، وواجب البرلمان الفاشل من أيامه الأولى أن يتحرك لقتل هذه الفتة ومحاكمة من نادوا بها. اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطلَ باطلاً وارزقنا اجتنابه.
آخر الأخبار