أهم الأخبار

دغيم: لا مشكلة في عقد جلسة حوار في هولندا التي ليس لها مطامع في ليبيا

ليبيا المستقبل | 2017/07/08 على الساعة 02:36

ليبيا المستقبل: أكد عضو مجلس النواب الليبي زياد دغيم أن استضافة هولندا  لجلسات الحوار لا يمثل مشكلة، وذلك لأن "قرارات مجلس الأمن ومنها القرار 2259 ملزمة للدول الاعضاء ومنها دولة هولندا فى دعم مسار الحوار فى ليبيا". وأضاف دغيم، في تصريحات إعلامية، أن التصريحات حول الاجتماع في هولندا الرافضة لعقده هي "تصريحات غير واقعية" إذ أن "هولندا دولة ليس لها مطامع في ليبيا أو تاريخ استعماري سيء"، مشيرا إلى أن " نصوص الاتفاق حصرت حق تعديله بالاتفاق بين البرلمان ومجلس الدولة وبدون تفاصيل أو شروط أو تحديد جهة راعية أو مشرفة أو تحديد مكان وزمان"، حسب تعبيره.
 

حسن معتوق | 08/07/2017 على الساعة 13:49
معلومة خطيرة من المؤرخ العالمي زياد دغيم
زياد دغيم بوشدوق (رئيس مجلس اعيان وحكماء المشدقين ) يتحدث اليكم ويقول ان هولندا ليست دولة استعمارية.
عبدالرزاق عبدالرحمن | 08/07/2017 على الساعة 13:22
اصابتكم التخمة من الأكل والنوم في فنادق خمس نجوم
انصحكم بأن تهتموا بصحتكم ايها المحاورين فلقد اصابتكم التخمة من الأكل والبقاء في الفنادق لقد زرتم جميع دول العالم ولم تصلوا الى حل بالله عليكم انضروا الى وجه دغيم يكاد ينفجر من الشحم اسأل الله تسقط بكم أحد الطائرات وانتم جميعا على متنها لعل بعد دلك يتفق الليبين
أحمد تمالّـــه | 08/07/2017 على الساعة 12:22
التااريخ لا يُمحى بجرّة قلمٍ جاهلٍ.
سبحان الله، هل وصل بك الجهل إلى هذه الدرجة يا سيد دغيم فتقول "هولندا دولة ليس لها مطامع في ليبيا أو تاريخ استعماري سيء"!!! لاأناقشك في موضوع الأطماع، لأني لا أعرفه. أما التاريخ فهو معروف ولا يُمحى بجرة قلم جاهلٍ، بما في ذلك تاريخ الأشخاص وسمعتهم يا سيد دغيم. هولندا بدأت في استعمار اندونيسيا، بما في ذلك جزر الملوك، سنة 1816 ورسّخت حكمها الاستبدادي هناك من سنة 1820 إلى سنة 1950. وقبل ذلك استعمرت الكثير من جزر البحر الكاريبي، ابتداءً من القرن السابع عشر، ومنها جزر (سابا، بونير، أروبا، توباقو، كوراساو، و سورينام) وغيرها، ولا زال بعضها يتبع المملكةالهولندية إلى الآن. واستعمر الفلاحون الهولنديون مع الإنجليز جنوب افريقيا من منتصف القرن السابع عشر، وكونوا فيها حكم البيض (حكم الأبرتهايت العنصري) إلى أن استقلت في تسعينيات القرن الماضي. إن أردت أن تجتمع في هولندايا سيد دغيم فقد تعودنا على قلة اجتماعاتكم في ليبيا، وإقامتكم خارجها. أما أن تأتي بعذر أقبح من الذنب لتبرر ذلك، فهذا عيب منك ومرفوض منّـا معشر المقهورين بظلمكم.
ابن ليبيا | 08/07/2017 على الساعة 09:57
الاستعمار استعمار
السيد/دغيم يقول "ان ستضافة هولندا لجلسات الحوار لا يمثل مشكلة"...طيب ...ماهي المشكلة ولماذا لا تجتمعوا في داخل ليبيا؟...تقول ايضا ان التصريحات الرافضة لعقد الاجتماع في هولندا"تصريحات غير واقعية"...ليبيا مساحتها عشر مرات او اكثر من هولندا ومناخها جيد علي مدار السنة...الاجتماع يخص الليبيين وليبيا ...الاجدر بكم ان يكون اجتماعكم في "ليبيا الحبيبة"...هذة هي"الواقعية"!!!...تقول اخيرا"ان هولندا دولة ليس لها مطامع في ليبيا او تاريخ استعماري سيء"...من اين؟ وكيف عرفت ان هولندا ليست لها مطامع في "ليبيا" وما دليلك لذلك؟...اقول للسيد/دغيم...السياسة هي لغة الا معقول...السياسة تربطنا مصالح وتفرقنا مصالح...ليست المطامع ان تكون "مباشرة او وقتية"...قد لا تكون ظاهرة"مخفية"...السياسة مصالح"مقابل" لا توجد سياسة بدون مقابل"مصالح"...اقول لك الاستعمار استعمار لايوجد دولة لها تاريخ استعمارى جيد او سيء...الا في افكار السيد /دغيم...بكل أسف ومرارة ماوصلت لة بلادي "ليبيا الحبيبة" التي تسكن بداخلي والمواطن "المسحوق" تحت اقدامكم...هي بسبب امثالكم ،تصريحاتكم الشاذة،اعمالكم الميتة وافكاركم المتكلسة...لك الله ياليبيا.
محمد علي محمد | 08/07/2017 على الساعة 09:24
هي هنا واصياحها في الوادي
اذ لم تستح فافعل ما شئت حسبنا الله ونعم الوكيل فيه .
زيدان زايد | 08/07/2017 على الساعة 08:57
لقد طرح الليبيين ومعهم المتدخلين في شأن الليبيين النقاش في خلافات ابناء الوطن
لقد طرح الليبيين ومعهم المتدخلين في شأن الليبيين النقاش في خلافات ابناء الوطن الواحد في الصخيرات ولم يصلوا لحل يرضي جميع الاطراف ولكن فئه قبلت بالحلول وفئة رأت فيها أنقاص من حقوقها وهنا ازداد الخلاف الذي هو آصلا موجود وبسببه اجتمعوا في المغرب وبدات الهوه تتسع بين الفرقاء وبدل ما يجتمع الليبيين علي فكرة اصلاح عيوب البرلمان ومعالجة اوجه قصوره من باب خلونا يا ليبيين نركب العربه الموجوده إلا ان فريق من الليبيين قرروا صنع عربه جديده والعربه الجديده لابد لها من توابع تحتاجها فلا يستقيم الحال ويأخذ المجلس الاعلي دور البرلمان إلا ولابد أن تحل حكومه بديل عن الحكومه المؤقته وبهذا ذهبوا الليبيين الي الصخيرات لحل مشكله لكنهم عادوا بأشكاليات اضخم وأكبر وازداد جرح الوطن نزفاً فذهبوا الليبيين الي جينيف بحثا عن حل لما حل بهم ثم تونس ثم القاهره ثم الجزائر ثم ابوظبي ثم الي هولندا واصبح ملف الوطن الجريح كملف جريح من الثوار يحمل بدايه الي تونس فتسؤ حالته فينقل الي مصر ثم الاردن ولا يلتأم جرحه ولا يشفي فيحمل الي بلد اوروبي فيقال لهم لقد هناك تآخرتهم به ياريت جيئتوا به لي باكراً أخشي هولندا تقول تآخرتم
عبدالحق عبدالجبار | 08/07/2017 على الساعة 06:19
وصمة عار لا يقبلها اهل بنغازي
سبحان الله بالله عليكم وين لقيتوه هذا شن ربحتوه في صندوق التأيد ... الاٍرهاب نوعان نوع قضي عليه الجيش و اهل بنغازي و الثاني سوف يقضي علية اهل بنغازي غر صبوا علي صندوق التأيد الوركينه
آخر الأخبار