أهم الأخبار

جدل حول استعانة كل الأطراف بقوات أجنبية بعد مقتل جنود فرنسيين غرب بنغازي

ليبيا المستقبل | 2016/07/22 على الساعة 06:03

الحياة اللندنية - أ ف ب: أثير جدل حول استعانة كل أطراف النزاع في ليبيا بدعم أجنبي سواء لجهة التسليح أو التمويل أو تقديم الدعم اللوجستي، وذلك بعد تقارير عن مقتل ثلاثة جنود فرنسيين في ليبيا. وشكل هذا الإعلان الأول من نوعه لتواجد فرنسيين على الأراضي الليبية، فيما تحدثت مصادر أخرى عن وجود عسكريين بريطانيين وأميركيين يعملون خبراء عسكريين على الأرض وسط القوات التابعة لحكومة الوفاق التي يقتصر نفوذها على طرابلس وتحاول مهاجمة «داعش» في سرت. ونفى آمر غرفة العمليات العسكرية في بنغازي العميد عبدالسلام الحاسي، مقتل جنديين فرنسيين من القوات الخاصة في حادث سقوط طائرة مروحية غرب بنغازي. وقال العميد عبدالسلام الحاسي لـ»سكاي نيوز عربية»: «لا صحة لهذه الأنباء جملة وتفصيلاً»، مؤكداً «عدم وجود أي جنود أو قوات غير ليبية تشارك الجيش حربه ضد الإرهاب».
وأشار الحاسي إلى سقوط طائرة مروحية في منطقة المقرون غرب بنغازي الأحد، برصاص «ميليشيا تابعة لتنظيم القاعدة»، وكان على متنها عسكريون ليبيون أسفرت عن مقتلهم. في الوقت ذاته، كشف القائد الميداني في عملية «البنيان المرصوص» محمد الضراط التابع لحكومة الوفاق، عن تعاونه مع قوات بريطانية خاصة تتواجد في منطقة الوشكة جنوب شرقي مصراتة، التي سيطر عليها قبل أيام مقاتلو تنظيم «داعش». ونقلت صحيفة «ذا تايمز» البريطانية عن الضراط قوله إن «وحدتي لا تعمل إلا مع الإنكليز والتقيت شخصياً بهم»، مؤكداً أن هذه القوات نجحت في تدمير سيارتين مفخختين كانتا تستهدفان مقاتليه. وأضاف الضراط: «الأميركان والإنكليز يعملان معاً هنا لمساعدتنا». وأشار التقرير إلى أن رجال الكتيبة التي يقودها الضراط حاولوا الهروب من السيارة المفخخة على جسر في الطريق المؤدية إلى مصراتة، حينما دمرها جنود وحدة القوات الخاصة البريطانية.
في المقابل، اتهمت حكومة الوفاق فرنسا بـ»انتهاك» أراضيها، وأعربت عن «استيائها» من إعلان باريس وجود قوات فرنسية في ليبيا، مؤكدة رفضها لهذا الوجود العسكري الذي رأت أنه يشكل «انتهاكاً لحرمة التراب» الليبي. وورد في البيان: «يعرب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عن استيائه البالغ لما أعلنته الحكومة الفرنسية عن تواجد فرنسي في شرق ليبيا». وأكدت الحكومة المدعومة من الدول الكبرى وبينها فرنسا أن «الثوابت التي أعلن عنها مراراً من أن لا تنازل مطلقاً عن السيادة الليبية، ورفضنا الكامل لانتهاك حرمة التراب الليبي». وشددت على أنها ترحب بأي «مساعدة أو مساندة تقدم لنا من الدول الشقيقة والصديقة في الحرب على داعش، ما دام ذلك في إطار» الطلب منها وبالتنسيق معها، مشيرة إلى أنها أجرت اتصالات مع السلطات الفرنسية لمعرفة «أسباب وملابسات» التواجد العسكري وحجمه.
وأعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مقتل ثلاثة جنود فرنسيين خلال مهمة استطلاع «خطرة» في ليبيا إذ تعرضت مروحيتهم لحادث. وهي المرة الأولى التي تقر فيها فرنسا بوجود قوات خاصة في ليبيا بعدما كانت تكتفي بتأكيد تحليق طائراتها فوق ليبيا لجمع معلومات. وكانت فرنسا وبريطانيا وراء شن حلف شمال الأطلسي في 2011 غارات على ليبيا ساعدت في إسقاط نظام العقيد القذافي. وعلى رغم النفي الرسمي من الجيش الليبي الذي يقوده الفريق خليفة حفتر، نقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر في الجيش أن مروحية تابعة له تعرضت لهجوم من «مجموعة إسلامية مؤلفة من عشرات السيارات المحملة برشاشات مضادة للطائرات استهدفت مروحية مي 17» ما أدى إلى سقوطها. ولم يأت أي مصدر على ذكر العسكريين الفرنسيين. وتواجه حكومة الوفاق التي تمركزت في طرابلس والمدعومة من المجتمع الدولي والميليشيات الإسلامية المتشددة، صعوبات في ترسيخ سلطتها وتوحيد البلاد بفعل استمرار معارضة الحكومة المنبثقة من مجلس النواب الشرعي، تسليمها السلطة.

al-zawi | 22/07/2016 على الساعة 23:34
all sides are bad
It is regrettable that some commentators welcome the involvement of foreign forces in the Libyan conflict. Foreign forces become involved not to resolve issues but to inflame conflict further to serve their interests which rarely coincide with the interests of the Libyan nation. Our leaders (morons) involve foreign forces to serve their own causes, personal or party objectives. The morons invite foreign forces because they can only think of their personal interests. We (the no bodies) have to stop taking sides because all sides are corrupt at present.
البيرق | 22/07/2016 على الساعة 17:54
التحالف الدولي لمحاربة الارهاب
مما لاشك فيه ان ليبيا عضو في التحالف الدولي لمحاربة الارهاب وكان من الطبيعي ان تساعدها الدول الاعضاء في هذا التحالف وعلى قادة فجر ليبيا والاسلام السياسي في ليبيا ان يحلقوا رؤوسهم استعدادا لتطهيرهم من دنس الافكار الارهابية وللابد فرنسا وبريطانيا وايطاليا والمانيا والولايات المتحدة الامريكية تدافع عن نفسها وليس على اي طرف ليبيا في هذه الحرب العالمية التى يباركها الرب ؟
فرج ابوبكر | 22/07/2016 على الساعة 14:13
كذب الحكام المسلمين
حتى وبعدما أعلنت فرنسا ثلاث جنود قتلوا نتيجة لسقوط الطائرة التي اسقطت وحتى الان كلا من القائد العام خليفة حفتر الذى عاش اكثر من 20 سنة بامريكيا لم يتعلم الصدق بل يكذب هو وناطقة العسكرى ( والمثل يقول وضعوا ذيل الكلب فى قصبة 20 سنة وبعد ازالة القبة الذيل لا يزال عوجا)بانهما ينفيان قتلى الجنود الفرنسيين اتكذبون حتى رئيس جمهورية فرنسا نعى موتىى الجنود لان لهم قيمة فى بلدانهم وليسوا كالفرئان ويرموهم في القمامة واقسم بالله في يوم الجحمعة ان الدول الإسلامية وعلى رأسها ليبيا لأننى ليبى لم يتقدم طالما الكذب ديدنها وعنز ولو طارت ولو افاد الكذب لأفاد العرب في حرب 1967 وبلاغات احمد سعيد وهل يعتقد هؤلاء قمة الكذب ان العالم يصدقهم وحتى الشعب الليبى يعى ان كل البلاغات والاعلانات من كل الجهات كاذبة والكل يخدم لمصالحه الحاصة ويهرب المالايين ووضعها في حسابات فى الخارج بالمصارف المملوكة لليهود والتي يريد العرب ان يلقوا بها في البحر وكل يوم سنزداد تأخر لأن الشعوب العربية تجكمها المصالح الشخصية والجبن والخوف وخطى {اسى وقص ومن خاف اسلم وطبس تخطاك واللى ما ايدير شيء ما اجيه شيء وحط رأسك مع الروس يا قطاع
بسم | 22/07/2016 على الساعة 10:34
مغالطات
كلام كاذب وتغفبل للناس . كل طرف يدعي الشرعية ويعرف انه لا شرعية له . اتهامات بالباطل هذا يدعي ان حكومة الوفاق يجب ان تنال ثقة مجلس النواب وادخال الاتفاق السياسي في وثيقة الدستور قبل مباشرة اعمالها ويطالب بابقاء الجيش تحت سلطته وفي نفس الوقت يمنع اجتماع مجلس النواب لان الاغلبية توافق على حكومة الوفاق . والطرف الاخر حكومة الوفاق تدعي بانها انشئت وفقا للاتفاق السياسي الذي وافق ووقع عليه مجلس النواب والمؤتمر والمستقلون والاتفاق السياسي اقر المجلس الرئاسي وتعديل الدستوروفوض المجلس الرئاسي بتاليف الحكومة . كلام متضارب وكذب وكل جانب يحاول السيطرة على الحكم وثروة النفط باللجوء الى السفسطة القانونية والكذب والشعب صامت وهو يحرم من ماله وحريته .الحل ليس الحوار للموافقة على تقسيم السلطة والثورة واهمال الشعب ولكن الحل ان يفرض الشعب رايه بالتظاهروالعصيان المدني كما فعل الشعب التركي .
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 22/07/2016 على الساعة 10:22
الشكر لله عزوجل ولدولة فرنسا على مواصلة دعمها لوطننا الغالي ليبيا
الشكر لله عزوجل ولدولة فرنسا على مواصلة دعمها لوطننا الغالي ليبيا ضد اؤلاءك الزنادقة الضالين والمتسترين بدين الاسلام السمح الحنيف٠ وشخصيا أقدم تعازي الحارة لفرنسا فى فقدانها لثلاثة من خيرة جنودها٠وهنا أتمنى أن تتدخل قوات عسكرية دولية تحت علم الامم المتحدة لمساعدتنا فى تطهير وطننا من كل الدخلاء والزنادقة المتسترين بالدين وغيرهم من الخوارج الحاقدين٠ وبدلا من التشدق بالغيرة الوطنية الزائفة والمهلكة والاحتجاج على تدخل هذا اوذاك، ولنكن واقعيين وعمليين ونطالب بصوت واحد بالمساعدة العسكرية الدولية تحت علم الامم المتحدة لانهاء حالة الفوضى والاقتتال لنعيد الامن والاستقرار لاهلنا المحاصرين بالموت والدمار والخوف فى داخل الوطن٠ حرام عليكم إطالة معاناتهم والامهم بحجة الغيرة الوطنية الزائفة والمهلكة بينما الكثير منكم يعيش مرتاحا بعيدا عن ارض الوطن او عن ارض المعارك٠ وكل شئ بإذن الله عزوجل٠ ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير - اللهم أمين
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل