أهم الأخبار

سكان بنغازي يحتفلون بـ"تحرير" مدينتهم

ليبيا المستقبل | 2017/07/07 على الساعة 09:11

ليبيا المستقبل (عن أ ف ب): قال الشيخ سعيد المبروك (72 عاما) الذي أجبره الجهاديون على الفرار من منزله قبل ثلاث سنوات في مدينة بنغازي التي استعادتها القوات الموالية للمشير خليفة حفتر، "آن لي أن أعود إلى بيتي. الآن حتى وإن مت، سأموت مرتاحا في بيتي وبين جيراني". لكن الشيخ المبروك، أحد سكان حي الصابري، يؤكد إن "الثمن كان باهظا"، بعدما فقد أحد أبنائه الذي كان مقاتلا في قوات المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق البلاد، وقائد "الجيش الوطني الليبي".

وعلى غرار الشيخ سعيد المبروك، خرج الآلاف من السكان إلى الشوارع والميادين، ليل الثلاثاء الاربعاء، للاحتفال "بالانتصار" على الجماعات الجهادية في بنغازي، ثاني مدن البلاد الغارقة في الفوضى منذ سنوات. وسارت مئات السيارات في الشوارع التي ضجت باصوات أبواقها، حتى كادت حركة السير أن تتوقف تماما، فيما كان المواطنون يهللون ويكبرون ويطلقون الألعاب النارية، عقب إعلان هذه المدينة الواقعة شرق ليبيا "خالية من الإرهاب".

 "التحرير الكامل" 

مساء الاربعاء، اعلن المشير خليفة حفتر "التحرير الكامل" لمدينة بنغازي من الجهاديين بعد اكثر من ثلاث سنوات من المعارك الدامية مع الجماعات المتطرفة وبينها بالخصوص ما يعرف ب "مجلس ثوار بنغازي" وهو تحالف لمجموعات إسلامية بينها تنظيم الدولة الاسلامية و"أنصار الشريعة". وتمكنت قواته من القضاء على آخر الجهاديين الذين كانوا محاصرين منذ أسابيع في آخر معاقلهم في حيي سوق الحوت والصابري في وسط المدينة. وما زال الجيش يمنع سكان هذين الحيين من العودة الى منازلهم، خشية وجود ألغام وعبوات متفجرة خلفها الجهاديون.

لكن علياء حمد (46 عاما) قالت انها تمكنت من العودة الى منزلها في سوق الحوت تحت حماية الجنود. واضافت "لقد سلمنا الجيش كل مستنداتنا الرسمية واشياءنا الثمينة". واعربت علياء حمد عن أملها في ان تخصص "المرحلة المقبلة لحل الأزمة السياسية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين" الذين يواجهون نقصا في السيولة وارتفاعا غير مسبوق للأسعار، بالاضافة الى التسيب الامني.

بدأ المشير حفتر في 2014 عملية "الكرامة" لاستعادة بنغازي، معقل الثورة الليبية التي أطاحت في 2011 بمعمر القذافي. بعد الثورة، سقطت المدينة في أيدي الجهاديين وباتت مسرحا لمعارك شبه يومية بين القوات الموالية لحفتر والجماعات المتطرفة، أسفرت عن تدمير أحياء بأكملها. وقال المشير حفتر المرتبط بحكومة موازية في الشرق الليبي غير معترف بها دوليا وإنما منبثقة عن برلمان منتخب، إن "بنغازي تدخل ابتداء من اليوم عهدا جديدا من الأمن والسلام والتصالح والوئام والبناء والعمار". ولا يعترف المشير حفتر بسلطة حكومة الوفاق الوطني في طرابلس برئاسة فايز السراج والتي تحظى باعتراف دولي.

ولم تدل هذه الحكومة التي تواجه صعوبة في بسط نفوذها على بقية أنحاء البلاد حيث تنتشر فصائل مسلحة، بتعليق على "تحرير" بنغازي. وقالت أمل القماطي (26 عاما) "آن لنا الآن أن نرتاح، عشنا خلال السنوات الثلاث الماضية أجواء الحرب والرعب، مللنا الحرب، ولا بد لنا أن نبني البلد الآن".

وفي أحد مقاهي متنزه لونا بارك الذي افتتح حديثا، قالت سوسن علي (20 عاما) التي ارتدت ملابس عصرية في البلد المحافظ نسبيا، وهي تضع سماعة الهاتف في أذنها، "نشعر اليوم أكثر بالأمان. كنا نخاف الخروج دون غطاء الرأس". وعلى مقربة من المنتزه، كانت عزيزة العقوري (62 عاما) تنظر الى السماء باتجاه طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو تمر فوق المتنزه.

وقالت هي ايضا انها طردت من منزلها في حي الصابري. واضافت "سنعود اخيرا إلى أحيائنا المدمرة ونبنيها من جديد بعد القضاء على الذين عاثوا في ليبيا فسادا". ورحب السفير البريطاني في ليبيا بيتر ميليت بـ "تحرير بنغازي". وقال في تغريدة على تويتر "لا مكان للارهاب في ليبيا. فلنأمل في ان يجلب ذلك السلام والامن والازدهار للناس في بنغازي".

عبد الله | 07/07/2017 على الساعة 13:18
إخراج المدنيين ليس خطأ...
..إخراج المدنيين من بيوتهم زمن الحرب ليس خطأ بل يجب إخراجهم حفاظاً على سلامتهم سوى حدث ذلك من الجيش أو مجلس شورى بنغازي كما يسمون أنفسهم، ما يهم هو المحافظة على أملاك الناس الذين أضطروا للخروج، ويجب التعويض بسرعة لاسيما للذين استعملت بيوتهم من قبل الجيش في القتال لأنها كانت تحت سيطرتهم وهم المسؤولين عن حماية محتوياتها، أو تدميرها لأنها صارت هدفاً لطرف القتال الآخر...
عبد الله | 07/07/2017 على الساعة 13:12
معك حق..يجمع السلاح...
معك حق أيها الأخ الذي تلح على جمع السلاح، لا بد من أن يكون السلاح في يد الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى فقط ولذلك لا بد من الشروع فوراًء في جمع السلاح بالطرق السلمية أولا ثم عن طريق تطبيق القانون بكل صرامة، ولنا في التاريخ العبرة، المشكلة ليست في العقلاء الذين لديهم سلاح المشكلة في غير العقلاء من الناس، والآخرين الذي يستعملون السلاح وسيلة للسلب والنهب....
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 07/07/2017 على الساعة 11:52
لن يكون هناك أمن وإستقرار طالما أن عصابات المجرمين المسلحة تصول وتجول بكل قباحة وتبجح
لن يكون هناك أمن وإستقرار لا فى بنغازي او طرابلس او سبها اودرنة او سرت او الكفرة والبيضاء وطبرق وووووغيرها طالما أن عصابات المجرمين العتاولة المسلحة تصول وتجول بكل قباحة وتبجح وبدون آي رادع لهم٠ على المشير خليفة حفتر أن يكون شجاعا فعلا ويصدر أمر بنزع السلاح من كل من هو مدني؛ عندهاقد نتنفس الصعداء ونثق بأن الامن والاستقرار سيعودان٠ ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الشيخ العقوري | 07/07/2017 على الساعة 11:41
الجيش أخرجهم
لفت إنتباهي في المقال الاشارة الى ان الشيخ المبروك تم اجباره على الخروج من منزله و ان السيدة عزيزة العقوري تم طردها من منزلها بالصابري !!! هذا غير صحيح ، الفترة مازالت قريبة و جميعا شاهدناها و عاصرناها و رأينا ان من وصفهم المقال بالجهاديين او انصار الشريعة او الاسلاميين او اي تسمية اخرى لم يقوموا يطرد احد من منزله او اجباره على الخروج ... لقد قام الجيش بالطلب من السكان بالمغادرة لمدة ثلاثة ايام كي يدخل في مواجهات مع خصومهم و بعد ثلاث سنوات قال لهم بامكانكم العودة بعد كل ماحدث .. مانوا في منازلهم و لم يطردوا منهم و يعرفون ذلك لكن الاعتراف بذلك صعب جدا و يجعل من كل التاييد و الدمار و الموت الذي حدث غير مبرر و لا معنى له كما الاعتراف بذلك قد يشكل صدمة كبيرة لهم في داخلهم رفض تام لحقيقتها ..
آخر الأخبار