أهم الأخبار

أوروبا تستعجل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

ليبيا المستقبل | 2016/07/22 على الساعة 05:26

وكالات: أكد الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، ورئيس الوزراء الأيرلندي، ايندا كيني، في مؤتمر صحافي مشترك، الخميس، أن على لندن أن تبلغ "في أسرع وقت ممكن" عن رغبتها في الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. وقال هولاند "يجب أن تبدأ المفاوضات بسرعة" حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وأضاف "لا يمكن إجراء محادثات تسبق المفاوضات"، مؤكدا "أننا نتقاسم مع ميركل الفكرة نفسها، يجب أن تبدأ المفاوضات بأسرع وقت ممكن".

والتقت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين. وقد اتفقتا على أن المملكة المتحدة تحتاج إلى بعض الوقت لتقديم طلب خروجها من الاتحاد. وقالت ماي إن هذه المرحلة لن تأتي "قبل نهاية العام الجاري". وقال هولاند إنه يأمل في"الاستماع إلى الحجج البريطانية وينتظر "مبررات" لتأخير تقديم طلب الخروج من الاتحاد إلى 2017. وأضاف بهذا الصدد "إذا كان ذلك يهدف إلى كسب بعض الوقت قبل المفاوضات من أجل أن تكون المفاوضات بحد ذاتها أقصر، فهذا أمر يمكن مناقشته". وأكد الرئيس الفرنسي تمسكه بنقطة أخرى، وهي وجوب أن تحترم بريطانيا حرية تنقل الأشخاص من أجل الاستفادة من السوق المشتركة الأوروبية بعد خروجها من الاتحاد. وقال "لا يمكن أن تكون للمملكة المتحدة إمكانية دخول السوق الداخلية إذا لم يتم احترام مبادئ التنقل الحر".

وفي بيان مشترك أكد هولاند وكيني "أهمية الإبقاء على أقوى شراكة ممكنة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة تستند إلى التوازن بين الحقوق والواجبات، بما في ذلك الحريات الأربع" ولا سيما حرية التنقل. وبالرغم من مواقف القادة الأوروبيين، تبقى لندن صاحبة القرار بشأن توقيت عملية خروجها من الاتحاد الأوروبي، إذ يعود لها تفعيل المادة الـ50 من المعاهدات الأوروبية الخاصة بآلية الخروج من الكتلة. وينبغي إنجاز المفاوضات في مهلة سنتين بعد تقديم الطلب، ما يجعل من الممكن خروج بريطانيا بحلول 2019. وأكدت بريطانيا، الخميس، أنها لن تبدأ على الأرجح إجراءات للخروج من الاتحاد الأوروبي قبل نهاية العام، وإن القرار بهذا الصدد يخص الحكومة البريطانية وحدها.

وقالت متحدثة باسم ماي، ردا على سؤال بشأن تصريحات هولاند "إن موقف رئيسة الوزراء كان واضحا وموعد البدء في تنفيذ البند الـ50 هو قرار يخص الحكومة البريطانية". وتندرج زيارة هولاند لدبلن في سياق جولة مصغرة بدأها، الثلاثاء، في البرتغال وتهدف إلى إرساء القواعد لمرحلة أوروبية جديدة قبل قمة براتيسلافا في 16 سبتمبر. ودعا هولاند وميركل ورئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رينزي، في 27 يونيو في برلين إلى "دفع جديد" لأوروبا، بعد قرار البريطانيين الخروج من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الذي نظم في 23 يونيو. وفي طليعة أولويات فرنسا تعزيز التعاون الأوروبي في الأمن والدفاع، في حين أن خروج بريطانيا يحرم الاتحاد من أكبر ميزانية عسكرية بين بلدانه.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل