أهم الأخبار

رودس البداية…

رفائيل لوزون | 2017/07/05 على الساعة 12:58

اجتمعنا في جزيرة رودس - اليونان، كاخوة ليبيين يربطنا ويجمعنا الوطن ليبيا وحبنا لها وقلقنا وخوفنا عليها من أبناءها قبل أعداءها. ما تعانيه اليوم ليبيا من خراب ودمار وحروب وقتل لم ولن يكون سببه اليهود الليبيين، بل سببه مطامع السياسيين وعقلية القبيلة والتعصب. ان ليبيا اليوم محتاجة لمن يعمل لها ﻻ من يعمل بها… من يعطيها ﻻ من يأخذ منها. لم يتكلم أحد في هذا المؤتمر عن تعويضات وﻻ المطالبة بشيء سوى الدعاء بالسلام والعمل للسلام من أجل ليبيا قبل كل شي. للأسف قرأت تعليقات وتصريحات تحاول بعض اﻷطراف توظيفها سياسيا وهذا شيء محزن وسيكون الثمن ضياع ليبيا.

الى أنصار معمر القدافي:

لقد زرت ليبيا في زمن القدافي بعد محاوﻻت عدة مند خروجنا وتهجيرنا وحاول غيري ورفض طلبه ماتت أمي وهي تحلم بزيارة بنغازي التقيت بالمسؤلين الليبيين قابلت القدافي وموسى كوسة وسليمان الشحومي وبوزيد دوردة واخرين والشعب الليبي يقول "علم يا قايد علمنا" لم يعترض أحد عندما زار القدافي ايطاليا… اجتمع بنا كيهود ليبيين وتحدث معنا ساعات… لم يعترض اي ليبي ممن يعترضون اليوم… سيف القدافي كانت خطيبته يهودية من النمسا ولم يجرؤء احد على اﻻحتجاج منكم. لقد اتصل بي القدافي في احداث 2011م مرتين يطلب منا التدخل ﻻنقاذه وانقاذ حكمه مقابل حقوق اليهود والسلام مع اسرائيل، رفضت طلبه لأن الحقوق ليست سلعة للمساومات والسلام ليس صفقة بل ايمان.

الى جماعة اﻻخوان:

ان تركيا اردوغان هي اكبر شريك اقتصادي في الشرق اﻻوسط لدولة اسرائيل ويوجد سفارة تركية في اسرائيل وملايين السياح اليهود يزورون تركيا سنويا وقطر تربطها علاقات قوية ايضا بدولة اسرائيل فلماذا كل هذا التهريج الإعلامي؟؟؟.

الى الجماعات السلفية:

السعودية صاحبة المبادرة العربية للسلام التي قدمها الملك عبدالله ال سعود ويعترف فيها بدولة اسرائيل وباركها شيوخ السعودية بدون اعتراض والسعودية اليوم تشتري تكنولوجيا اﻻتصاﻻت والمعلومات من اسرائيل.

اذا لم أقل جميع، سأقول أغلب اﻷحزاب والمؤسسات في ليبيا بعد سقوط معمر، اتصلوا بي وراسلوني يسألون عن رأيي وما الحل في ليبيا وأقول لكم بكل شجاعة وصراحة حتى ﻻ تضيعوا الوقت الذي ﻻ تملكه ليبيا:

- ان حلم العودة للوراء لن يكون ولن يعود نظام سابق.

- ان حلم الحكم العسكري الدكتاتوري لن يكون بدون تبعية سياسية ورئيس وبرلمان منتخب من الشعب.

- ان هناك فرصة وخطة حقيقية لدينا ﻻنقاد ليبيا ونحن ساعون لتحقيقها بالتشاور والتنسيق مع اصحاب القرار الدولي.

- ليبيا أمنا ولن نتركها تضيع بعبث العابثين ولعب اللاعبين.

- ثلاثة حروف (س لا م)... هي المستقبل الواعد... السلام هو مفتاح الاستقرار ومعه سوف تتحقق كل الأحلام والطموحات.

رافائيل لوزون
رودس - اليونان - 29-06-2017

فتحي سالم أبوزخار | 08/07/2017 على الساعة 19:33
من فتحي الأمازيغي
أخي رفائيل .. أحترم وجهة نظرك وأنا فتحي الأمازيغي من قرية آت أمعان لها تاريخ مع اليهودية ووجهة نظري على صفحتي بالفيسبوك كالأتي: لمصالحة مع يهود ليبيا مصالحة مع الذات .. صحيح لن أنكر ولن انسى حضن خالتي يزه اليهودية الليبية وحلوياتها وبسكويتها عندما تقاسمنا البيت في وسعايت أبوراس بالمدينة القديمة بطرابلس "الحاره" .. ولكن لن أرضى باغتصاب واحتلال شبر من أرض فلسطين للصهاينة بحجة بناء دولة ليهود العالم!!!! أنا أمازيغي مسلم ولن يشرفني اليوم الذهاب إلى مكة "الشريفة" لأنها تحت سلطان أسرة مستبدة تستغل الدين وتنشر التطرف الوهابي في العالم.. والصهيونية والسعودية وجهين لعملة واحدة !
د.سعد الآريل | 07/07/2017 على الساعة 23:02
التاريخ العربى متسامح
للأسف القذافى امم كل املاك الليبيين و لم يأمم املاك اليهود ؟؟ و نسأل السيد رفائل : اهلك فى فلسطين يستولون على اراضى الفلسطنيين كل يوم دون حق ..العين بالعين
ليبي | 07/07/2017 على الساعة 21:27
الاسماء المستعاره
تعجبني التعليقات اليهوديه بالاسماء العربيه الليبيه المستعاره.
يحي نوري | 07/07/2017 على الساعة 13:28
أحلال على المسلمين ازدواج الجنسية حرام على اليهود؟
يا سيد سعيد رمضان: أحلال على المسلمين الليبيين أن يتجنسوا بالجنسيات الأمريكية والبريطانية والألمانية والفرنسية وغيرها، بل أن يتولى مزدوجو الجنسية أعلى المناصب في الدولة، حرام على اليهود الليبيين أن يتجنسوا بالجنسية الإسرائيلية؟ ولماذا لا تتوقف التعامل مع مزدوجي الجنسية من المسلمين الليبيين، بمن فيهم خلفية حفتر الذي يحمل الجنسية الأمريكية؟
مشارك | 07/07/2017 على الساعة 02:55
تكملة تعليق
بل أظن من عظم فائدة التطبيع مع اسرائيل لمصلحة العرب ان اسرائيل نفسها او من وراءها (تعرفون من اقصد) سيفعل كل ما بوسعه للفتنة و لمنع مثل ذلك التطبيع كيف لا و الغرض الذي انشئت اسرائيل لاجله اساسا كان لزرع عامل نزاع في وسط اقطاعات الدولة العثمانية السابقة كي لا تتحد و تنعم بالسلام و لا تعود في حاجة الى تلك القوى و كيف لا و سياسة التقسيم و الفتنة سياسة ممنهجة معترف بها في سجلاتهم التاريخية. قد يبدو لبعض القراء ان هذا منطق معوج الهدف منه الضحك على عقولهم و لكن للأسف شعوبنا غير معتادة على استعمال ذلك الجزء من الجسم بل يعيشون جل حيواتهم في حالة من الفعل و رد الفعل و البارانويا و الشكوك و الخوف و التخوين. ان مبادرة الاخ لوزون قد ( قد تعبر عن احتمال بعيد في هذه الحالة ) قد تفتح المجال اخيرا امام هذه المنطقة للتطور و اللحاق بركب الامم و الاستفادة من الخبرات الموجودة لدى مختلف الاطراف. ان تجربة اسرائيل في تاسيس الدول تجربة لا يستهان بها ايها الاخوة. اكرر انا لا مصلحة لي في الدعوة لاسرائيل و لست يهودي تهمني مصلحة الفلسطيني مثل غيري او اكثر و لكن فقط انطلق من الاسباب التي وضحتها في تعليقي. شكرا
مشارك | 07/07/2017 على الساعة 02:47
تعليق
كلام جيد. ان ليبيا اليوم محتاجة لكل من يريد المساعدة. لدي بضعة ملاحظات: قرأت في احد المقالات ان مشكلة من طرد من اليهود كانت بسبب رفضهم اخذ الجنسية الليبية و اصرارهم على الاحتفاظ بالجنسية الايطالية، بينما يتباكى اليهود الليبيون الى اليوم من "سوء المعاملة" كانهم مروا بهولوكوست في ليبيا. (الغريب ان اليهود فضلوا ايطاليا الفاشية حليفة المانيا النازية و هذا ليس غريب، الم يكن سبب ترككم فلسطين في البداية بسبب البحث عن الرزق؟ أي الانتماء للنقود و هذا ليس عيب عموما و لكن العيب ان تبالغ في المناحة) فما رأي الاخ لوزون في هذا الموضوع؟ انا اكتب هذا بلا اي عداء و لكن من باب الاستفهام من صديق او زميل في الوطن. ثانيا: سلام باللغة العربية اربع حروف و ليس ثلاثة. انا خلافا للكثيرين ارى ان التطبيع مع اسرائيل و الاعتراف بحقهم في دولتهم (يا اخي حتى في القران الله يقول انه اعطى فلسطين لليهود لا اعرف على أي اساس ديني يتم رفض دولة اسرائيل) ارى ان ذلك يصب مباشرة في مصلحة الشعوب التي اصطلح على تسميتها الشعوب العربية و سيقلل من المعاناة التي يعانيها الفلسطيني.
عبدالقادر ارحومة | 06/07/2017 على الساعة 22:41
الأن تستطيع فعل ماتشاء يالوزان
أعلمك يالوزان ان مايقارب عن 90% من الليبيين ليس لهم مبادئ يتمسكون بها فهم دائما مع يملك القوة علي الارض ويلوح لهم الفتات أو يوعدهم بدلك وعليه لا تتنصنت الي احاديثهم ووعودهم وكلامهم البليغ فسرعان ما ينتفضون عليك وسرعان ما يخدلونك فمهما تحسن لهم عندما تأتي الساعة وتغيب المصلحة ويروا فيك الضعف وان هناك من اقوي منك سيتخلون عليك .
أيمن | 06/07/2017 على الساعة 22:36
ليبيا تتسع للجميع بشرط
الله هو من يحاسب البشر على معتقداتهم ويحق لأي ليبي مهما كانت ديانته ويحق له استرداداملاكه التي اغتصبت شرط ان لا تكون له علاقة بالصهيونية أو مايسمع بإسرائيل وان يكون ولاءه اولا وأخيرا لليبيا
ABDUAL | 06/07/2017 على الساعة 16:28
WELL SAID
WELL SAID. THANK YOU
ولد امطاطين | 06/07/2017 على الساعة 16:05
يهود ليبيا
يا سيد امبية... الرجل و قومه لم تكن عنده مشكلة مع القذافي...بل كانت قضيته مع المجرمين من قومنا و حثالة القوم الذين اعتدوا على الامينين منهم و سلب ارزاقهم...
ولد امطاطين | 06/07/2017 على الساعة 15:53
يهود ليبيا
يا سيد امبية... الرجل و قومه لم تكن عنده مشكلة مع القذافي...بل كانت قضيته مع المجرمين من قومنا و حثالة القوم الذين اعتدوا على الامينين منهم و سلب ارزاقهم...
احمد ظافر امبيه/ ليبيا | 06/07/2017 على الساعة 11:52
لاداعي لاسنفزاز مشاعر الليبيين بهذه الطريقة الصبيانية ياسيد لوزون
اولا انا لست ضد عودة اليهود الى ليبيا واعتبرهم ليبيين وجزء من المجتمع الليبي ثانيا اقول للسيد لوزون لاداعي لاسنفزاز مشاعر الليبيين بهذه الطريقة الصبيانية لان الشعب الليبي من حقه يسئل ويقول لكم اين كنت عندما كان القذافي يقوم بشنق الليبيين في ساحات بنغازي وميادين طرابلس وباقي المدن الليبية؟ لماذا لم تتكلم وتعلن اعتراضك على هذه الإبادة الوحشية ضد الليبيين التي كان يقوم بها القذافي خلال شهر رمضان وطيلة 42 سنة وهي بمثابة هولوكوسيت ليبيا ؟ للأسف ياسيد لوزون لقد كنت طيلة 42 سنة من حكم القذافي كالارنب صامتا قابعا في حفرتك ومن الظل للظل ولم نسمع انك سجلت اعتراض على وحشية القذافي ضد شعبه اما ليبيا فهي لاتعنيك بل الأيام اثبتت ان مصالحك الشخصيةهي التي تعنيك، فقط عندما سقط نظام القذافي تحولت الى طرزان واصبحت تخبط شمال ويمين. ملاحظة: طيلة 42 سنة من حكم القذافي الديكتاتوري لم نسمع عن يهودي ليبي واحد أسس حزب معارض للقذافي؟؟ ياريت السيد لوزون يجاوبني علي هذا السؤال؟؟
عادل الغرياني | 06/07/2017 على الساعة 10:27
بعيدا عن السياسة والدين
شكرا على كلامك الطيب يا لوزون ، صدقي لو ساعدت اخوانك الليبيين على الخروج من هذه المأساة التى يعيشونها ، وانتم قادرون على ذلك ، سوف لن ينسى لك اخوانك الليبيون هذا المعروف وسيذكرونك دائما بالخير والثناء.
لييييبي | 06/07/2017 على الساعة 10:15
خلينا نشقوا براوحنا قبل
لو اتنقصولنا شوية من قصة فلس طين .فلسطين لها ممثليها وهم أولى بالتحدث عنها وممكن انساعدهم من بعيد لبعيد لاااااااكن يجب ان نركز على ليبيا أولا. وكلام الطاهر فيه الكثير من الشجاعة. يجب إبعاد الدين عن السياسة وهذا رأيي كمواطن ليبي.
علي | 06/07/2017 على الساعة 07:02
ليبيا
يالوزون مارايك في ملايين الفلسطينيين المشردين هل يحق لهم العودة التي فلسطين المحتلة وهل دافعت عن حق عودتهم عام انك لا يهمك ذلك بل انت شريك صهيوني في ما أصاب الفلسطينيين اذا كانت لك لي علاقه بلاحتلال الفلسطيني واريد ان تعلق علي ما أصاب الفلسطينين
ولد اماطين | 06/07/2017 على الساعة 05:46
التوقيت غريب
يا رافيل....انت و يهود ليبيا ابناء هذا الوطن ما يكذب عليك حد....و سمعتكم طيبة بين اللييبين...و كثير من المعلقين يعلمون جيدا هذا...و يعلمون ان بعضكم كان السبب في ثراء الكثير من تجار ليبيا...ولكن كيف تستطيع المساعدة وانت تعلم جيدا ان ليس هناك من حل الا الكي او على الاقل هذا ما اثبته التاريخ مع هؤلاء القوم....كيف تريد ان المساعدة و هل انت و قومك مستعدون لتضحية من اجل ليبيا...السؤال كبير و الاجابة اكبر
عبدالحق عبدالجبار | 06/07/2017 على الساعة 05:03
يا حصره علي خالتكم عشيرة و...
يا حصرة علي خالتكم عشيرة و ابنها سالم و بناتها لو سمعتوا لكلامها زماااااان 2012 ... اما الان فقد جاء الفاس في الرأس و يمكن يقوم بتقطيع الجثه ...اه يا دنيا اه يا حسرة قولنا يا ناس ليبيا جزي من الطبخة قولتوا وُاك قلنا يا ناس فيقوا قلتوا ارفس قولنا عيب قولتوا عفس .... قولنا افهمو أولها تجو انتم والحق سوسوا ...قلتوا خرف ....قلنا المجانين في نعيم قولتوا انتم اصحاب عقول .... و الان ماذا نفعل يا اصحاب الفهم
الطاهر | 06/07/2017 على الساعة 04:54
لا حل بديل
الامم التي تجاوزت الإنفاق المظلمة وتعيش تحت الشمس بحرية وشجاعة تعتبر التنوع والتعدد عامل قوة لمجتمعاتها وتفتخر بأنها خليط من الأعراق والاجناس ،بل تجذب الآخرين للهجرة والتجنيس والكثير منا يسعى ويفتخر بالحصول علي جنسية اخري من بلاد الفرينجة تحقق له نوع من الاحترام الاممي المفقود حتي ولو كانت مالطا، ولكن لا تذوب الفوارق بين كل هذه التناقضات الا بحق المواطنة التي تسبح في بوتقتها جميع الأديان وتنصهر بداخلها كل الفوارق فلا فرق بين مسلم ويهودي وملحد الا بحب الوطن واحترام القانون ولا يتحقق هذا وذاك الا بتحييد الأديان عن الحياة العامة ودستور علماني يقف علي مسافة واحدة من الجميع وعندها فقط نستطيع التعايش مع المخالف لنا في المعتقد والنهج بأمن وسلام ولا حل بديل للخروج من هذا المختنق التاريخي الذي جعلنا خلف الامم بسنوات ضؤئية وهذا في حاجة الي شجاعة منقطعة النظير من أمة قامت بتشخيص عللتها واقتنعت انها معلولة وارادت العلاج وبحثت عن الدواء بكل جدية
ابوبكر عبدالرازق حسين | 06/07/2017 على الساعة 03:23
المواطنة حق مكتسب من ايام سام ابن نوح واسحاق ابن ابراهيم
المواطنين الليبين من ابناء يعقوب بن اسحاق عليهم ان يكونوا حذرين من الانضمام الى الممحكات بين الاطراف لبقية المكونات الليبية والابتعاد وان يتم استغلالهم ممن لايؤمنون بالمساوةوالمواطنة ممن غرقوا فى الدماء ويبحثوا عن منقذ للهروب من العدالةاملين ان يكون اتباع موسى من يعينهم على النجاة من عدالة القانون والتاريخ
د. أمين بشير المرغني | 05/07/2017 على الساعة 19:46
لا تعينوا اسرائيل على بلادكم
ياسادة مابال بعضكم نسي نفسه ونسي أسبقيات مشاكل بلاده. موضوع فلسطين قضية مركزية لا طارئ جديد فيها ولم يطلب أحد أن تتركوا ما بيدكم وتفزعوا لفلسطين تنقذوها . ولكن تذكروا أن الصهاينة درسوا أن تكون برقة بلدا لوطن يهودي قبل أن يختاروا أن تكون فلسطين هي الضحية. وتذكروا أن الليبيين قاتلوا في فلسطين منذ كان شيشنق وحتي تاريخنا الحديث . وتذكروا أن اسرائيل اليوم اكتظت بالعبرانيين وتراجع فرص (الفوضى) امتداد يد اسرائيل الى برقة من جديد. وهذا اللوزون يعرف تماما أن بهود ليبيا تركوها الى اسرائيل ولم يهجّروا منها. مابالكم تقعون في الفخ فتخلطون الاوراق وتصفون عملاء الموساد بالوطنية وتربطون بين نهب المال العام ومن اكتسب جنسية أخرى نتيجة ملاحقة النظام السابق لكل من رفض تمجيد الكتاب الاخضر، وأنتم تعممون وتجزمون وتلبسون الكل جريمة البعض القليل وفي العالب بمشاركة من كانوا يصفقون لسيف ويتعاملون مع عملاء اسرائي. نحن بحاجة الى حوار بيننا ولا أسبقية لشئ على نشر السلام في بلادنا وحمايتها. فلوزون قضيته قانونية وحسب ويريد هو قلبها قضية من أجل اسرائيل فيما يصفه بالبداية. فلا تعينوه على ذلك. لطفا ليبيا بحاجة اليكم.
م . بن زكري | 05/07/2017 على الساعة 17:25
أين هم اللصوص مزدوجو الجنسية وكل حكام ليبيا الجدد ، من رافائيل لوزون ؟! 2/ 2
أما ثانيا .. أجد أن السيد رفائيل أوزون أكثر وطنية ليبية و أشرف كثيرا من كل حاملي الجنسية الليبية ؛ الذين نهبوا مئات المليارات من ثروة الشعب الليبي ، و جوعوه و أفقروه و أذلوه ، و جعلوا من أبنائه متسولين و من بناته بغايا . و لا زالوا يتآمرون مع الأجنبي ، لسرقة ما تبقى أرصدة ليبية في الخارج ، و ربط ليبيا ربط تبعية بالغرب الراسمالي ، خدمة لمصالحهم الخاصة ، و هم – كتجار و سماسرة – يتمنون اليوم الذي يطبعون فيه مع إسرائيل ، فالكومبرادر (الوكلاء التجاريون) لا وطن لهم غير جيوبهم و لا دين لهم غير عبادة الدولار . و رغم كوني لا أرى أن رافائيل لوزون يمثل ثقلا سياسيا - كيهودي ليبي - حتى بين الليبيين في الخارج ، و أتحفظ على صيغة الجمع في كلامه " خطة حقيقية لدينا ﻻنقاد ليبيا ونحن ساعون لتحقيقها " ، فلا أملك إلا أن أقدر له شجاعة و وضوح مواقفه ، و أضم صوتي إلى صوت نور الدين النمر فيما سبقني اليه من تعليق .
م . بن زكري | 05/07/2017 على الساعة 17:23
أين هم اللصوص مزدوجو الجنسية وكل حكام ليبيا الجدد ، من رافائيل لوزون ؟! 1/ 2
باختصار شديد : أصحاب الشأن (الفلسطينيون) معترفون بإسرائيل رسميا و دوليا ، فياسر عرفات أبرم اتفاقية أوسلو سنة 1993، التي تعترف بدولة اسرائيل على 78% من أرض فلسطين (السابقة) . و مؤتمر القمة العربي سنة 2002 اعتمد مبادرة السعودية ، بشأن التطبيع الكامل مع إسرائيل ، على حدود 67 . و العربية السعودية و إسرائيل تتبادلان زيارات الوفود الرسمية بين تل أبيب و الرياض ، و لم يعد أحدهما يحرص على إخفاء ذلك . و الامارات العربية تستقبل وفدا إسرائيليا لفتح مكتب تمثيل إسرائيلي في أبوظبي . و قطر لا تخفي – كباقي العرب المخادعين – علاقاتها مع إسرائيل ، و مصر و الأردن تتبادلان التمثيل الدبلوماسي مع اسرائيل ، و تنسقان معها أمنيا على أعلى المستويات . بينما - في المقابل - أعلن كل من مجلس التعاون الخليجي و جامعة الدول العربية (مارس 2016) ، أن حزب الله اللبناني منظمة إرهابية ! ، و كانوا قبل ذلك قد طردوا سوريا من جامعتهم العربية . هذا أولا .. >>
سعيد رمضان | 05/07/2017 على الساعة 17:19
ليبى يهودى أم أسرائيلى ؟
تقول نحن ساعون بالتنسيق مع أصحاب القرار الدولى ، من تقصد بنحن ؟ هل أسرائيل هى من تقصد ؟ نحن الليبيين نتعامل معك على أساس أنك يهودى الديانة فقط أم أذا كنت تحمل الجنسية الأسرائيلية فلا مكان لك ولجماعتك فى ليبيا ، ولن تكون ليبيا الوطن البديل لليهود والأسرائيلين مهما حاولتم .
غومة | 05/07/2017 على الساعة 17:11
التبجح بالاتصالات مع الدكتاتور وإصنافه لن يبهر الليبيين...؟
اذا أردت للحوار ان يستمر وان يثمر يجب ان تحترم عقول القرّاء وان تبيح بالحقيقة كما هي وكانت وليس بعد ان تعطيها كم من لفة دوران للتماشًى مع المطلوب او المرغوب! لم تجتمعوا في رودس "كأخوة ليبيين"، كانوا هنالك ثلاثة ليبيون! وانما على ما يبدو بأنكم اجتمعتم، او بالأحرى جمعتكم الحكومة الاسراءلية واجهزتها لتكونوا جهة اخرى تدعوا لسلامها المبتور، وابواق لها في ردم القضية الفلسطنية وحصرها في قضية لاجءين لا غير! فإذا ما أخذت هذه النوايا الصهيونية المعلنة والمبطنة وأضفتها الى تبجحك بأنك كنت، كما زعمت باتصال مباشر مع القذافي واعوانه وكذلك مع من جاء بعده! فأين المشكلة يا ترى؟ ماذا وراء كل هذه المناورات؟ أين الحرس على ليبيا ومستقبلها يقع مع التبجح لاسراءيل وما حققته من مد اخطبوطها السام لاولءك العرب المذهولين او بقايا السلاطنة المبتويرين؟ لا السعودية ولا قطر ولا تركيا مثالاً لليبيا او ان الليبيون يحتذوا بمثل تلك الفءات التي لم تعرف اي مبادئ، سوى البقاء في السلطة، لتحميها أو كان لها شرف للذود عنه؟ شكراً. غومةغومة
نورالدين خليفة النمر | 05/07/2017 على الساعة 16:16
ـ نزع ورق التوت المنافق ـ
المواطن الليبي رافائيل لوزون شكراً لك لقد فضحتهم جميعاً بل نزعتَ عنهم كل أوراق التوت التي يتسترون بها بالذات القذافيون المنضوون في المجلس الأسفل للقبائل ..أنا لي عتاب واحد عليك الذين دعوتهم من ليبيا آساؤا لفكرة المؤتمر لأنهم مجموعة من المراهقين والمراهقات يتصيدون أي بقعة ضؤ ليظلّموا بها مستقبل ليبيا ..أتمنى عليك أن تواصل الكتابة في موقع ليبيا المستقبل لنتبادل الآفكار مع رؤيتك فقد نختلف معك وقد نتفق المهم ان نتحاور في مستقبل ليبيا التي تهمّنا جميعاً .
ابراهيم بن نجي | 05/07/2017 على الساعة 14:04
فلسطين اولا واخيرا
يا رافيل مافعله القذافي او من جاء بعده"حتى وإن كان صحيحا" لا يمثل الليبيين كلهم. وبما انك عندك إتصالات مع "اصحاب القرار الدولي" والاسرائيلي لماذا لا تسعى لحل شامل للمشاكل بين المسلمين واليهود عبر الاعتراف بحق العودة للمسلمين في فلسطين وتعويضهم ووقف الاستيطان وارجاع الاراضي المغتصبة والمصادرة وبعدها تتم المصالحة الكاملة ويأخذ كل ذي حق حقه. اليس هذا عدلا؟ أم أنكم لا تؤمنون بالعدل.
ليبي ليبي | 05/07/2017 على الساعة 13:35
بدون تعليق
كلام جميل
آخر الأخبار