أهم الأخبار

وزير خارجية الكونغو برازافيل: ليبيا تواجه خطر انقسام حقيقي

ليبيا المستقبل | 2017/07/02 على الساعة 00:47

ليبيا المستقبل: أكد وزير خارجية الكونغو برازافيل جون كلود غاكوسو أن "ليبيا تواجه خطر انقسام حقيقي"، مضيفا أن "إرادة الفرقاء وبعض التنازلات ستؤدي إلى اتفاق مقبول". وأشار غاكوسو، في لقاء مع صحيفة جون أفريك حول القمة المزمع عقدها اليوم الأحد في أديس أبابا، إلى أنه "استخلص أن ليبيا تواجه خطر الانقسام الحقيقي من خلال لقاءات مع فائز السراج وعبد الرحمن السوحلي وعقيلة صالح وخليفة حفتر"، وذلك "يعود إلى وجود حكومتين وبرلمانين وقيادتين عسكريتين ومصرفين مركزيين".
ونفى غاكوسو علمه بحضور السراج أو حفتر للقمة رفيعة المستوى لدول الجوار المشكلة من الاتحاد الافريقي، مشددا على أن "القمة ستضع آليات تنفيذ خطة الطريق التي اتفق عليها في برازافيل للوصول إلى مخرج للأزمة الدائمة"، وذلك بعد أن تم التعرف على "ما يطلبه الفرقاء الليبيون من بعضهم البعض وما يرفضونه". وتابع غاكوسو أنه" لم تكن له، إلى حد الساعة، اتصالات مع المبعوث الأممي الجديد غسان سلامة"، مؤكدا أن "الاتصالات بينهما لن تتأخر"، حسب تصريحه.

علي عبدالونيس | 02/07/2017 على الساعة 08:27
الدمار العربي الشامل!
هذا امر معروف ياسيد جون، هذا ما كان الغرب يخطط له منذ سنوات طويلة وذلك للحفاظ علي امن اسرائيل وتدمير القوة العربية مثل ما دمر العراق الذي كان ليس بعيد من ان يكون اكبر رابع قوة في العالم! تقسيم دول مثل سوريا، العراق، ليبيا الي دويلات يسهل علي الاستعمار الغربي والصهيوني السيطرة عليها، ومن هنا يكون الخطر من هذه الدويلات وصل بدون شك للصفر!! العرب لم ولن تكون لهم قايمة و قيمة ، هم من زمان لعبة في أيادي مجرمين غربيين وصهاينة ( انظر للسعودية، دول الخليج ومصر! )نحن نري في كل لحظة فرحة وسعادة المجرم السفّاح " نيتانياهو "، هو يعرف الان انه لا خطر علي اسرائيل بعد اليوم! بالعكس اسرائيل ليست بعيدة من السيطرة علي أراضي عربية اخري! انا اري العرب في اوروبا وأمريكا واري عدم توحدهم، تفاهتهم وكراهيتهم لبعض!! عندما يقول مثلا مستشار ترمب اللبناني " وليد فارس " باستمرار انه يرفض ان يقال عنه " عربي " ، لذلك فالإسرائيليون يحبونه وتربطهم به صداقة مثينة! هذا الرجل ضيف في حلقات كثيرة في فضائيات عربية، هم لازالوا يحترمونه! ليست فقط ليبيا بل العالم العربي وأخلاقياته باجمعها ضاعت ودمرت.. يا للحسرة وبا للحزن!
آخر الأخبار