أهم الأخبار

"رودس" اليونانية تستضيف مؤتمر لبحث مستقبل يهود ليبيا

ليبيا المستقبل | 2017/07/01 على الساعة 09:47

ليبيا المستقبل: استضافت جزيرة رودس اليونانية، مؤخرا، مؤتمراً يهدف إلى "المصالحة وبدء حوار" بين ليبيا واليهود الليبيين، بحسب المنظمين للمؤتمر، وذلك بحضور بعض الشخصيات الليبية من بينها الرئيس السابق للهيئة العامة للثقافة بالحكومة المؤقتة عمر القويري ومحمد علي التريكي (ممثلا عن حكومة "الإنقاذ" التي يترأسها خليفة الغويل)، والكاتبة الليبية وفاء البوعيسي. الي جانب شخصيات رسمية إسرائيلية. المؤتمر من تنظيم إتحاد يهود ليبيا الذي يرأسه رفائيل لوزون.

ويهدف المؤتمر، الذي ينظمه "اتحاد يهود ليبيا"، وفق ما صرح به رفائيل لوزون، لـ ليبيا المستقبل، الي "فتح صفحة جديدة بين ليبيا واليهود الليبيين والي توعية الليبيين حول يهود ليبيا وتصحيح المفاهيم والمعلومات الخاطئة حولهم". واضاف لوزون بأن المؤتمر يهدف الي فتح حوار يدعو الي "التسامح والسلام". مؤكدا بانه "لا علاقة لدولة اسرائيل بهذا المؤتمر وان بعض الاصوات المحسوبة علي يهود ليبيا باسرائيل لا تمثلنا وان دافيد جربي ليس رئيسا لاتحاد يهود ليبيا". مشيرا الي ان المشاركات في المؤتمر لم تكن مقصورة علي يهود ليبيا بل شارك فيها مسيحين ويهود اخرين.

ونشرت مقاطع فيديو لمشاركات بعض الشخصيات الليبية من بينها الرئيس السابق للهيئة العامة للثقافة بالحكومة المؤقتة عمر القويري، ومحمد علي التريكي. واعتبر القويري، خلال كلمة القاها بالمناسبة: "المؤتمر فرصة لاجتماع اليهود والمسيحيين والمسلمين"، مشيرا الى أن "ثقافة المجتمع الليبي، وخاصة الجيل الجديد، أصبحت أكثر وعياً من ذي قبل وقابلة للتعايش مع الآخر"، على حد قوله.

وشارك التريكي في هذا المؤتمر  بصفته "ممثلا لرئيس حكومة الانقاذ الوطني، خليفة الغويل"، ونقل الي المؤتمر رسالة من الغويل بارك فيها الاجتماع مرحبا بـ "عودة اليهود الليبيين ومؤكدا علي حقهم في نيل الاعتراف والتعويض مثلهم مثل غيرهم". وقال التريكي، في مداخلته، أن حكومة الإنقاذ الوطني، بقيادة الغويل، "تبارك هذا اللقاء وتؤمن بالمبادئ الإنسانية السامية النبيلة"، مستشهدا بآيات قرآنية تؤكد على المساواة بين الناس وأن "الأرض لله"، وأن "التفاضل بين الناس بالتقوى"، مؤكدا أن "اليهود في ليبيا كانوا من ضمن النسيج الوطني لم يفرق بينهم دين". وأضاف التريكي، في ذات السياق، أن حكومة الإنقاذ "مستعدة لتمكين اليهود من العودة لليبيا كونهم مواطنين، فهم ليبيين ومن أهم مكونات النسيج الاجتماعي الليبي"، وأن "حق عودتهم لليبيا مكفول لهم، وهي على استعداد تام للتعاون في هذا"، مشددا على أن "رد حقوق اليهود في ليبيا أمر تكفله الشرائع السماوية والقوانين الدولية".

ونشر الصحفي الليبي، فتحي بن عيسى، صورا لعمر القويري رفقة بعض الشخصيات اليهودية، وقال متسائلا: "ما يحدث اختبار حقيقي للمفاهيم والقيم التي ندعي أننا نؤمن بها خصوصا دعاة الدولة المدنية والمواطنة.. اليهود الذين هاجروا أو هجروا (بحسب الروايات المتضاربة) جزء من نسيج المجتمع الليبي أم لا؟ وسواء هاجروا أو هجروا، أليس من حقهم العودة متى أرادوا ذلك، فطالما قبلنا من لديه جنسية أخرى غير ليبية فلماذا لا نقبل هؤلاء؟".

 


 

وفي ذات الوقت قال وزير الإعلام الإسرائيلي، أيوب قرا، في تصريحات صحفية، ان اللقاء "يدعو للمصالحة بين ليبيا وإسرائيل، وفتح صفحة جديدة بين البلدين"، مشددا على أنه "حان الوقت ليكون ليهود ليبيا الحق في المشاركة في بناء بلدهم ليبيا والحضور في المشهد السياسي"، كما اشار الى وجود "اتصالات مستمرة لقيادات يهودية وإسرائيلية مع جهات ليبية مسؤولة من اجل ايجاد سبل ترقية العلاقات"، مضيفا ان "الاتصالات بينه وحكومة السراج و"القائد العام للقوات المسلحة" التابعة للحكومة المؤقتة، خليفة حفتر، موجودة، وهناك رغبة لتوطيد العلاقات والتعامل بين الجانبين" حسب تصريحاته.

وبالتزامن مع مجريات مؤتمر ردوس، طالب الباحث الاسرائيلي ورئيس منظمة "فوروم كيديم" اليهودية لحقوق الانسان، إيدي كوهين، باسترجاع "أموال اليهود المنهوبة"، خاصة فى مصر والعراق وليبيا، قائلا، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بشبكة فيسبوك، "نحن نطالب العرب حكومات وشعوبا باسترجاع اموال اليهود المنهوبة وخاصة فى مصر والعراق وليبيا، وعلى العرب، اذا ارادوا التطبيع الاعتذار على مجازرهم، دفع التعويضات لليهود العرب".

 

السيد المستشار محمد الفاخرى | 08/07/2017 على الساعة 15:54
لا يوجد يهود لدينا فى ليبيا 50
تقولون منذو 50 عام رغم كل هذه السنوات أنا لم نجد فى كتب التاريخ ما يحق لكم فيما أن القوانين تتنافا أى مواطن ليبي لا يجوز أن يخرج خارج بلدة منقطعن عنها مدة 10 سنوات فما بالكم 50 عام
بن حسين | 03/07/2017 على الساعة 10:17
إلى الأمام
الإساءة التي تعرض لها المواطن والمجتمع الليبي لم تكن من اليهود او الطليان أو الإنجليز بل كانت من القذافي ونظامه المتخلف واتباعه من اللجان الثورية والحرس الثوري ومن آل سعود ووهابيتهم الإرهابية وقطر وإخوانها اللصوص ومن اوهام القومية والوحدة العربية هذا ما عاصره معظم الليبيين الباقين على قيد الحياة وإسرائيل وجدت لغايات سياسية دولية ولم يكن احد بإمكانها الوقوف امامها لا في الماضي ولا اليوم واليهود لم يفكروا في العودة لفلسطين عبر عشرات القرون بل هاجروا لكل بقاع الأرض بحثا عن حياة افضل ومن يطالب بعودة الفلسطينين فالفلسطينيون انفسهم لن يتركوا اوربا وكندا واميركا وفرص الحياة التي فيها ويعودوا لفلسطين ليجدوا انفسهم تحت حكم استبدادي متخلف مثل بقية الدول العربية والمستقبل يقول ان البشر سينصهرون ويتجانسون اكثر فأكثر وستتلاشى كل الإختلافات العرقية والدينية وان اكوام الحجارة والتماثيل والرموز المقدسة ستنقرض مثلما انقرضت رموز ومقدسات كثيرة.
د. أمين بشير المرغني | 02/07/2017 على الساعة 10:50
السيد توفيق سويس: عذرا
مع الاحترام لكل الآراء: يجب عدم الخلط بين اليهود من حيث هم إنس يعتقون اليهودية فهؤلاء محسوم أمرهم ووضعهم بيننا في الاسلام وفي هذا الاطار تعايشوا معنا آلاف السنين من جزيرة العرب الى الاندلس. المشكلة عند من تصهين من هؤلاء وتسبب في وهاجر الى أو ساند "دولة إسرائيل" البدعة التي أنشئت على أرض فلسطين وشردت أهلها من العرب. اليهود خسروا أوطانهم الاصلية بين العرب والعرب خسروا التنوع والتحمل وفرص الازدهار وهدرت أموالهم بسبب نشوء مشكلة فلسطين. لا بأس أن يعود كل اليهود "العرب" ليعيشوا بيننا، ويجب أن يبقى حق الفلسطينيين في العودة الى ديارهم في فلسطين بحرية. إن أغلب سكان اسرائيل من "اليهود العرب". وحالهم بين العرب ومعهم خير لهم من الحشر الذي يعيشونه في فلسطين مع يهود أوروبا الشرقية الذين يتخذون من اسرائيل حجر انتقال الى الولايات المتحدة. إن مناقشة قضية اليهود الليبيين هو مسألة قانونية تجاه المواطنة حقوقها وواجباتها ولا تحتمل كثيرا من العاطفة. وكونهم قد اختلفوا احيانا مع مواطنين ليبيين فمثلهم في ذلك ككل فئات المجتمع الليبي يختلفون ويتراضون، إلا في مسألة فلسطين والاراضي المقدسة فتلك "أرض كل الاديان".
توفيق ساسي | 02/07/2017 على الساعة 01:00
ليبيا هى التي تعنيني
الي السيد عبد الحق عبد الجبار الفاضل : فليذهب حكام قطر وابوظبي وال سعود والاخوان المسلمين واسرائيل الي الجحيم, فما يعنيني هو وطني ليبيا ونسيجها الاجتماعي المتكون من عرب وأمازيغ ويهود وتبو وطوارق.
عبدالحق عبدالجبار | 01/07/2017 على الساعة 22:58
الي الاستاذ توفيق ساسي المحترم
كلام حميل ولكن لا تستعجل لكل شئ أسبابة .... الاقصي شئ لا يستطيع اي مسلم التنازل عنه ولو الدفاع كان بالكلام .... صحيح ان الوطن للجميع و لكن ليس بمفهوم الليبيين كما حدث بعد فبراير الوطن للجميع تحت قوانين و دستور وقضاء لا فرق بين مسلم ليبي و سيده او مرشده في مصر او قطر او ليبي يهودي و سيده او مرشده في اسرائيل ... الذي يريد ان يعترف بإسرائيل كما هي عليه الان هو حر حتي ان كان فلسطيني يوم الحساب لا يسال الانسان عن جنسيته وكل انسان مسؤال عن نفسة ... و لكن الراعي ....... والذي يعرف ما وراء هذا العمل او الخبر او القصة ..... حفظك الله
توفيق ساسي | 01/07/2017 على الساعة 22:15
علينا ان ننظف قلوبنا من ثقافة الحقد والكراهية
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ". الذى لايزال يتحدث عن شماعة فلسطين وما ادراك مافلسطين هناك رئيس فلسطيني معترف به دوليا هو وحده المسؤل عن اخوتنا الفلسطينيين والسهر على خدمتهم ونيل حقوقهم وأتمنى ان نتوقف عن استعمال شماعة القضية الفلسطينية التي اكل عليها الدهر وشرب ولم تعد تجدي ، ومن يريد تحرير القدس فعليه ان يشمر عن ساعديه ويذهب ويحررها بنفسه بدلا من المزايدات والخطابات والشعارات النارية خلف الكيبورد، علينا ان ننظف قلوبنا من ثقافة الحقد والكراهية ونعلم أبنائنا كيف نحترم ونحب الغير مهما كانت ديانته او جنسيته او لونه. ليبيا لن تبني الا بعربها وامازيغها ويهودها وطوارقها وتباويها .فالدين لله والوطن للجميع.
عبدالحق عبدالجبار | 01/07/2017 على الساعة 20:15
في شئ محير محير محير ولهذا اريد ان اسأل
ان كانوا هؤلاء اليهود ليبيين اذاً يجب معاملتهم كا ليبيين .هل نجتمع مع كل الليبيين خارج و داخل البلاد و نستمع لمطالبهم ...و نعطيهم حقوقهم و نطلب منهم القيام بواجباتهم ...هل علي هؤلاء اتباع قرآنيين الدولة الداخلية و الخارجية .اما من ناحية الاملاك فهناك القليل منهم من كان له املاك خاصة و أكثرهم اخذ التعويض اما الباقي فكان يتاجر او ساكن في املاك الدولة .اعطيات له اما في العهد الايطالي او الملكي ( اسالوا السراج ) شكراً علي الوفاء عندما كان الليبيين يسكونون في الخيام كان الليبيين اليهود يسكونون في مساكن حكومية اسالوا المدينة القديمة و بالخير و شارع عمر المختار لا احد ضد الليبيين من اي ديانة او من لا دين له (ديانتهم الخطف و القتل و الاغتصاب و الكراسي و المال باي ثمن) و لكن هل يصح جمع التبرعات لقتل شعوب اخري و احتلال ارضيها ؟ هل يعترفون بفلسطين لا أستطيع ان أقول هل هم معترفون ليبيا اولاً لانه كما تعلمون انظروا للبرلمان و المؤتمر والأعلي و الرئاسي و انتم تعلموا لماذا لا أستطيع ولا تنسوا المليشيات قضية الاقصاء إيمان وفِي عمق الاسلام لا تنازل عليه و المفروض سحب الجنسية حتي من الليبي المسلم في ح
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 01/07/2017 على الساعة 18:48
هذه بعض آيات قرآنية كريمة قد تعيد لكم وعيكم -2- (أنشروا البقية الله إيبارك فيكم)
وقال تعالى : ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ) المجادلة/22 ٠ هذه بعض آيات قرآنية قد تعيد لكم وعيكم هذا إن كنتم مسلمين فعلا لاقولا وتخشون الله عزوجل٠ وادعوا الله عزوجل أن يهديكم - اللهم أمين٠ ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
د. أمين بشير المرغني | 01/07/2017 على الساعة 18:23
كل اليهود الشرقيين أتو ا الى اسرائيل بترك بلادهم العربية
من أيام القذافي وبعض يهود ليبيا يجعجعون أنهم يطلبون العودة الى وطنهم ليبيا. لا بأس في اعتقادي من تحقيق ذلك ولكن من منطلق مختلف عن دعاوى الظلم الجماعي التي يطلقونها، ودون انكار للحقائق واختلاق الوقائع. لقد غادر يهود ليبيا بلادهم منذ ابتدأ مشروع زرع اسرائيل في أرض فلسطين قبل مائة عام. ولم يبق منهم سوي بضع آلاف تعد على أصابع يد واحدة بحلول عام 1967. وهؤلاء طلبوا أن يأذن لهم الملك إدريس بمغادرة ليبيا ولم يجبرهم أحد على تلك المغادرة. اليهود المغادرين 1967 عادوا الى ليبيا و باعوا أملاكهم أو عينوا وكلاء ليبيين لهم للقيام بذلك وبقيت أملاك بعض من غادر الى اسرائيل بعد استقلال البلاد الليبية تحت الحراسة ولا زالت. الوضع القانوني واضح. اسرائيل دولة عدوة وبمنع القانون التعامل معها. كفى كذبا، ولا يغرنكم أن يقبل روايتكم نفر من عاطفيين ربطتهم ذكريات شخصية مع بعض الاصدقاء اليهود أو الخسّر ممن عندهم حب المغامرة والمخالفة أو إغاظة الآخرين. مزيد المؤتمرات واللقاءات والمآدب لا تفيد والاوفق الاتيان من طريق الحق ، وفي هذا فرصة لكم أن تثبتوا ولائكم لليبيا ومطالب شعبها ، فالشعب الليبي لا تنطلي عليه الالاعيب.
ولد بلخير | 01/07/2017 على الساعة 18:14
تعليق
يهود ليبيا ليبيون أصليون ولكن هاجر معظمهم الى اسرائيل عام 1948 بمحض ارادتهم ، بتشجيع من الوكالة اليهوديه في ذلك الوقت وبمساعدة من الاداره البريطانية في ليبيا التي سهلت لهم بيع أملاكهم وقد عاصر بَعضُنَا تلك الهجرة ولذلك لا يحق لهم المطالبه باي تعويض ، اما اليهود الذين بقوا الى عام 1967 فقد تم الاعتداء عليهم وأرغموا على الهجرة وعددهم قليل فلهم حق المطالبه بالتعويض . ولكن ماذا عن الفلسطينيين الذين طردوا من بلدهم فلسطين وصودرت أملاكهم واراضيهم وفقد الآلاف منهم ارواحهم في مذابح بدأت من كفر قاسم الى غزه الخ ولا تزال قراهم تصادر وأشجارها تقتلع ويعيشون كمواطنين من الدرجه الثالته في ارضهم المحتلة منذ حوالي خمسين عاما
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 01/07/2017 على الساعة 17:56
هذه بعض آيات قرآنية كريمة قد تعيد لكم وعيكم -1-
قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) المائدة/51 ٠ ونهى الله عزوجل في موضِع آخر عن تَوليهم مبيناً سبب التنفير منه ، وهو قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنْ الآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ ) الممتحنة/13 ٠ وكذلك قال الله تعالى : ( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ) الممتحنة/4 .
توفيق ساسي | 01/07/2017 على الساعة 17:15
نحن فعلا بحاجة الى إعادة تاهيل الليبيين
المشكلة ان هناك كثير من اليبيين يعيشون في كندا علي سبيل المثال ويتعاملون مع اليهود الكنديين بكل ادب واحترام شديد ولايستطيعون ان يتفوهوا بكلمة واحدة تسىء لهم لانهم يعرفون جيدا صرامة القوانين الكندية التي تعاقب اى شخص عنصري يحاول ان ينال من اى عرق او جنس سواء كان يهوديا او مسيحيا او مسلما ولكن عندما الامر يكون في ليبيا يتحول هذا الليبي بقدرة قادر الى طرازان ويبدا (بالتبرطيع) و الصكان في الهواء بعنتريات ليبية فارغة والتهجم على اليهود الليبيين الذين لحقهم ظلم فيما سبق لاقصائهم من ليبيا ومحو تاريخهم وثراتهم وعاداتهم بشكل مقرف ومقزز...نحن فعلا بحاجة الى إعادة تاهيل الليبيين المصابين بمرض انفصام في الشخصية ليصبحوا مواطنين صالحين ويستطيعوا بناء الدولة الليبية المنشودة على أساس سليم وخالي من الشوائب والعقد النفسية والامراض العقلية.
عبدالحق عبدالجبار | 01/07/2017 على الساعة 16:53
رحلتي لإسرائيل 2012
رسالة شكر و تقدير و ثم عتابي لأخواني الورفلي المحترم و الحميدي شكر لاعتذار اخي الورفلي و ليس هناك لازم لاعتذار الحميدي ... و هذا إثبات لتلك الزيارة في الحلم وكذلك إثبات ان الربيع ليس ربيعاً عربياً او اسلامياً و ان الشعوبقامت بانتفاضات وليس ثورات ولكن الثورات مخطط لها سابقاً لأسباب ليس من منفعة الشعوب والاوطان العربية الرجاء الرجوع الي تلك الرحلة فهناك فيها أسباب غضب الله علينا ولهذا لم يقوم بمناصرتنا استمعوا ماذا و لماذا قال المفتش شالم و والدته و أخواته لك الله يا ليبيا و مزال الحبل علي الجرار
غومة | 01/07/2017 على الساعة 16:29
إمكانية إقناع بعض الشخصيات المهزوزة لا يغير من التاريخ شيءاً...؟
لو فرضنا جدلا انه هنالك ما يسمى "بيهود ليبيا" فانه لا يصح لهم قراءة التاريخ حسب مزاجهم! معظم اليهود الذين كانوا موجودون في ليبيا ينتمون لجنسيات اخرى، إيطاليا، فرنسا، إنجلترا، وحتى هولاندا...! لقد استعملوا كحصان طروادة في تمكين المستعمر من السيطرة والتعامل مع ما أطلقوا عليهم "الاجناس المحلية" وعلى ما يدعوا الان انه بلدهم بكامله! كم يهودي تطوع مع المقاومة الليبية وكم يهودي مات مدافعاً عن ما يدعى انها بلاده؟ قليلون حتى اولءك اليهود الذين طلبوا الحنسية الليبية ومعظمهم قد مات وانتهى. فاذا كانت هذه المجموعة، نطرا لطروفها الصعبة، ترغب في الهجرة مرة اخرى الى ليبيا، فالتبداء من الاعتذار عن "الخيانة التاريخية" التى ارتكبوها في حق " وطنهم" وليشاركوا بقية الشعب الليبي ليس الا في نبذه للصهيونية ومساوءنها في فلسطين، بل ايضاً في محنته الحالية وتطلعاته نحو المستقبل! الغويل والسراج وغيرهم لا يمثلون رغبات وتطلعات الشعب الليبي بقدر ما يمثلون مصالحهم التجارية الضيقة! غومة
أحمد تمالّـــه | 01/07/2017 على الساعة 14:33
واحدة بواحدة!
أنا شخصيا لست ضد عودة اليهود الذين يثبتون جنسيتهم الليبية إلى ليبيا، ولكن بشرط واحد لا بد أن يتحقق قبل مناقشة هذا الموضوع، وهو عودة جميع الفلسطينيين إلى أرضهم فلسطين التي أجبروا على تركها منذ سبعين عاماً إلا بضعة أشهر. ورايي أنه قبل تحقيق هذا الشرط من واجب كل مواطن ليبي شريف رفض مناقشة هذا الموضوع رفضا قاطعا. ھل یهود ليبيا بشرٌ، وعرب فلسطین لسوا بشراً؟ ويحكم، الا تعقلون!!!
نوري الشريف | 01/07/2017 على الساعة 14:31
كلامك مش مزبوط
امغير شنو دخل فلسطين في قضية اليهود الليبيين وبعدين ايلي قال ان املاكهم التى هى اصلا املاك لعائلات ليبية انتزعت منهم واعطيت لليهود ظلما وطغيانا انقوله راهو كلامك مش مزبوط والعكس هو الصحيح، فكثير من الليبيين اصبحوا اغنياء بسبب استيلائهم على أملاك اليهود ظلما وعدوانا ولاداعي لذكر أسماء تلك العائلات الليبية المعروفة منعا للاحراج. أخيرا سؤالي للجميع : من دمر ليبيا وجعل حياة الليبيين جحيم خلال الست السنوات الماضية؟ من هو الذى يقتل ويسرق ويخطف ويقطع في الكهرباء ويحرق في المطارات وابار البترول وينبش في القبور ويهدم في الجوامع والمنابر هل هو اليهودي الليبي ام انه الليبي الحر (الغزال) ايلي مافيش كيفة في العالم كلة؟؟
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 01/07/2017 على الساعة 14:05
لايمكن الثقة فى اليهود واستغرب تورط بعض من مثقفينا وسياسينا وووغيرهم فى هذه الحبكة الاعلامية المشبوهه
يأخوتي وأخواتي قراء ومعلقي ومطلعي موقعنا المفضل ليبيا المستقبل؛ منذ قدم التاريخ وحسب ماثبت عن اليهود ونكثهم للعهود وعن طمعهم فى المال لدرجة الجشع لهذا لايمكن الثقة فيهم واستغرب تورط بعض من مثقفينا وسياسينا وووغيرهم فى هذه الحبكة الاعلامية المشبوهه! هذه المنظمة المسماة (إتحاد يهود ليبيا الذي يرأسه رفائيل لوزون) اخذت من الطاغية المقبور ما أستطاعت من اموال ومساعدات خاصة بعد زيارته (الطاغية المقبور) لإيطاليا٠ وأبنه المدعو زيف الإسلام لازال حي موجود وربما عنده بعض العلم بخصوص موضوع التعويضات المالية التى يطمعون فيها٠ واتمنى أن لايقع احد من حكومات غرب وشرق ليبيا فى فخ ودهاء اليهود ويعوضهم اموالا اخرى٠ وكما ذكر اخي المعلق مشارك (على اليهود ان يعترفوا أولا انهم جاؤوا من اوروبا و غيرها و احتلوا فلسطين بمساعدة الانجليز وطردوا شعبا مسالما من ارضه حتى لحظة كتابة هذه السطور)٠ بعد ذلك يمكن الحديث معهم عن املاكهم التى هى اصلا املاك لعائلات ليبية انتزعت منهم واعطيت لليهود ظلما وطغيانا ومات معظم اصحاب تلك الاملاك والاراضي٠ ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
نوري الشريف | 01/07/2017 على الساعة 13:55
الحرايمي
الليبي يقولك فكنا من اليهود وبعدين يروح للحوش ويضربها صونية حرايمي بالحوت ويرقد ويعطيها للريح ...ياعليك حالة.
احمد عبدالله الدالي | 01/07/2017 على الساعة 13:52
اليهود الليبيين جزء لايتجزاء من المجتمع الليبي
اخوتنا وابناء عمومتنا اليهود الليبيين اقدم من سكن ليبيا بعد اخوتنا الامازيغ وهم سكنوا ليبيا قبل مجيء اغلب القبائل الليبية الموجودة حاليا، الشىء الاخر الذى يجب اتخاذه هو غسل ادمغة الليبيين وتنظيفها من ثقافة (العنطزة) و(التفشيك) و(الجهل والتخلف) حتى يكون في ليبيا جيل راقي ومتعلم ويحترم نفسه ويقبل الغير ويستطيع ان يعيش في ليبيا مع باقي المكونات والاعراق الأخرى . أخيرا اليهود الليبيين جزء لايتجزاء من المجتمع الليبي له حقوق وواجبات ولا احد يستطيع منعه من العودة والعيش مثله مثل اى ليبي .
mustafa | 01/07/2017 على الساعة 13:43
غول الغريانى
غويل تصغير لغول فعلا العيل عيل ولوكبرفى عين امهه اتمنى ان يتبراء اهل مصراتة من هدا المجنون
ابراهيم | 01/07/2017 على الساعة 13:25
التملق سيد الموقف
لا تتعجبوا وأسئلوا فقط لماذا؟ الاجابة: -الاتفاق السياسي ينتهي شهر 12 -ترامب يحب اسرائيل - الكل يريد كسب ترامب بجانبه - دلل اليهود يرضى عليك ترامب -شارك في حرب الارهاب ودلل اليهود ترضى عليك الهة واشنطن. أما الوطن والمواطن فلهم الله.
الطاهر | 01/07/2017 على الساعة 13:01
هل بعد عودة أبناء العمومة تحل المشكلة؟
هم من السكان الأصليين لهذه الجغرافيا ولا ينكر ذلك الا مكابر ولهم حقوق أصيلة في العودة والتعويض القانوني العادل ولكن هل تحقيق الدولة المدنية لم يعد ينقصها الا هذه الخطوه ؟كما يتشدق القويدر من الواضح هي تكملة لمسلسل الصراع علي السلطة بين الحكومات الغير شرعية والغير اخلاقيه لكسب ود ودعم اليهود لتمكينهم دون غيرهم من السلطة لمعرفتنا جميعا قوة النفوذ اليهودي علي الدول الصانعة للقرار الدولي فهو ليس حبا في الدولة المدنية بل شهوة السلطة والاستحواذ علي الرقاب والأرصدة الضائعة
ابن ليبيا | 01/07/2017 على الساعة 12:54
السيد/سعيد رمضان - المحترم
لا ليس هكذا ...موضوع اليهود الليبيين ...موضوع كبير جدا ...ليس من مصلحة بلادنا ليبيا نقاشة وهي ممزقة،مترهلة و مبعثرة ...كل الذين حضروا هذا المؤتمر يمثلون انفسهم فقط لا غير ... لا يمثلون ليبيا ولا الشعب الليبي ...لا من قريب ولا بعيد ...هذة شطحات "لمراهقين سياسيا" ...مهنتهم اقدم مهنة في التاريخ ..."قرني" علي رأي الاخوة في مصر..."اتفق مع كل ماذكرة السيد/سعيد رمضان-المحترم جملة وتفصيلا" ...لك الله ياليبيا.
احمد | 01/07/2017 على الساعة 11:53
تحالفات مشبوهة بعيدة عن الوطن والوطنية
..... كلها وراء اموال البلد التي ضاعت هنا وهناك ..... والهدف هذه المرة ايضا تعويضات لمن نهب الارض والبيوت في فلسطين
متابـــع | 01/07/2017 على الساعة 10:44
الانهيار - إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية
الغويل يرحب بعودة اليهود الى ليبيا!. القويري يدعو الى ثقافة جديدة مع اليهود!. من كان يتوقع ذلك من كل الليبيين؟. نقل الي المؤتمر رسالة من الغويل بارك فيها الاجتماع مرحبا بـ "عودة اليهود الليبيين ومؤكدا علي حقهم في نيل الاعتراف والتعويض مثلهم مثل غيرهم". وأضاف التريكي، في ذات السياق، أن حكومة الإنقاذ "مستعدة لتمكين اليهود من العودة لليبيا كونهم مواطنين، فهم ليبيين ومن أهم مكونات النسيج الاجتماعي الليبي"، وأن "حق عودتهم لليبيا مكفول لهم، وهي على استعداد تام للتعاون في هذا". الوزير الصهيوني يقول: هناك "اتصالات مستمرة لقيادات يهودية وإسرائيلية مع جهات ليبية مسؤولة من اجل ايجاد سبل ترقية العلاقات"، مضيفا ان "الاتصالات بينه وحكومة السراج و"القائد العام للقوات المسلحة" التابعة للحكومة المؤقتة، خليفة حفتر، موجودة، وهناك رغبة لتوطيد العلاقات والتعامل بين الجانبين" حسب تصريحاته. "نحن نطالب العرب حكومات وشعوبا باسترجاع اموال اليهود المنهوبة وخاصة فى مصر والعراق وليبيا، وعلى العرب، اذا ارادوا التطبيع الاعتذار على مجازرهم، دفع التعويضات لليهود العرب".
سعيد رمضان | 01/07/2017 على الساعة 10:36
المطالبة بعودة الجوازى وأولاد على وغيرهم ممن تم تهجيرهم
البعض يحاول فتح أبواب جهنم على ليبيا ،ونتسائل هل يقبل كل من " عمر القويرى والتريكى والغويل " بعودة أولاد على والجوارزى وخاصة أن مصراتة شاركت مع التواجير والأستعمار التركى فى تهجيرهم من مناطق الشرق الليبى وكان المقابل حصولهم على مدينة درنة ،اليوم يفتح بعض أبناء مصراتة باب من أبواب جهنم على ليبيا بترحيبهم بعودة بعض اليهود الى ليبيا ونتسائل هل تملك حكومة الغويل المنتهية الصلاحية تأمين العودة لليهود ؟ ولم نسمع أى ترحيب من هؤلاء الحاضرين بعودة أهل تاورغاء الى مدينتهم ، والسؤال هل يقبل هؤلاء بعودة الجوازى وأولاد على الى ليبيا مع العلم أن تعدادهم يفوق العشر مليون مواطن ؟
مشارك | 01/07/2017 على الساعة 10:20
تعليق
نعم لتعويض يهود ليبيا عما لحق بهم و ستكون الخطوة الاولى انشاءالله باتجاه ان يعترف اليهود ايضا انهم جاؤوا من اوروبا و غيرها و احتلوا شعبا مسالما و ازاحوه من ارضه مما يعطي هؤلاء الحق في الحصول على اعتراف و اعتذار و تعويض ايضا. لا أحد يناقش ان اسرائيل اصبحت واقع الآن و حتى لو في ابعد شطحات الخيال افرز العرب فجاة جيشا خارقا يفوز على كل جيوش الارض و يتفوق و يملي ارادته، فهل عندئذ سيرمون اليهود في البحر؟ استبعد ذلك جدا. لهذا فان اعترف اليهود بما عاناه الفلسطينيون نتيجة اقامة دولة اسرائيل عندئذ يمكن فتح المجال لعلاقات ودية بين الشعوب و يمكن للمنطقة ان تترك الاحزان و الحروب خلفها!
آخر الأخبار