أهم الأخبار

سفير فرنسا في ليبيا ينفي قيام دولته بأية غارات جوية في ليبيا

ليبيا المستقبل | 2016/07/21 على الساعة 12:47

ليبيا المستقبل: نفي سفير فرنسا في ليبيا أنطوان سيفان نفيا قطعيا قيام دولته بأية غارات جوية في ليبيا، مشيرا الي ان فرنسا تدعو ٳلى بذل كافة الجهود من أجل تعزيز الوحدة الوطنية عبر الحوار السياسي، وموضحا بان هذه "الإتهامات"  "تساهم في زرع الشك والانقسام في البلد". واضاف السيد سيفان، في تصريح له استلمت ليبيا المستقبل نسخة منه، بان فرنسا "تقف بشكل حاسم ٳلى جانب حكومة الوفاق الوطني، ويجب أن تعمل كافة القوى الليبية تحت سلطة هذه الحكومة لمكافحة ٳرهابيي تنظيم داعش الذين يهددون ليبيا، كما المنطقة والعالم.
هذا وكانت فرنسا قد اعترفت يوم الأمس في بيان لوزارة الدفاع بوجود قوات لها في ليبيا بعد مقتل 3 جنود لها في حادثة سقوط مروحية. وجاء بيان وزارة الدفاع الفرنسية وكذلك تصريح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بخصوص هذه الحادثة خاليا من أي تفاصيل بخصوص مكان سقوط هذه المروحية ومع أي طرف من أطراف الصراع تتعاون في ليبيا. وتصريح هولاند لم يحمل اعترافا واضحا بوجود قوات فرنسية تقاتل إلى جانب أي طرف واقتصر فقط على الكشف عن القيام بعمليات استخباراتية.

عادل الغرياني | 21/07/2016 على الساعة 15:37
كلام صحيح
نعم هذا الكلام صحيح لان الحقيقة تقول بان من يحرك الصراع في ليبيا ويتحكم في الجميع بمن فيهم الدول العربية المملولة لهذا الصراع لا يريد (على الاقل في الوقت الراهن) ان يحسم الصراع لصالح هذا الطرف او ذاك وهو نفسه من يقوم بعمليات القصف الجوي (الذي يسميه الليبيون طيران مجهول) عندما يشعر بان الكفة بدأت تميل لصالح احد اطراف الصراع كي يعيد الصراع الى حالة التعادل ويستمر بدون حسم. افهموا يا ليبيين اللعبة بهذه الطريقة فقط يمكن انهاء هذه الازمة والا على ليبيا السلام.
فرج ابوبكر | 21/07/2016 على الساعة 14:16
السفير الفرنسى
كل العالم لا يقول الحقيقة اى بمعنى اكثر وضوحا يكذب ولكن الله دائم يكشفها حفتر يقول لتصارات وكل يوم قتلى في صفوفه ويقول حررنا وبعد يوم او اثنين نكتشف انه لازال يقذف بالبراميل للمناطق التي قال حررناها والبنيان المرصوص كنا نعتقد في صدق بياناته ولكن كل يوم عشرات الموتى ومئات الجرحى اى كل كذب وفرنسا واريطانيا تقول ليس لنا قوات قى ليبا وكذلك حفتر وقيادات النيان المرصول والان اخذت الحقائق تكتشف بعد تحطيم الطائرة وقتل الفنسيين والبرلمان يكذب ويراوغ ويريد استمرارية وكذلك المؤتمر والحكومات الثلاثة وكهم يريون استمرارية الوضع حتى لا يحاسبو وتزداد غنائمهم والسراج لم يحقق شيئا وعليه أرى ان كانت توجد ذرة من الضمير ان يستيلوا ويعلنوها صراحة بفشلهم ويطالبوا القضاء لمحاكمته وهذا ضرب من المستحيلات فلا يوجد في العالم الاسلامى من ترك الكرسى والسلطة ومن ثم فالدول الإسلامية سلطوية منفعية تخدم لمصالحها الخاصة وليس مصالح الوطن وعليه كل يوم تزداد تأخر والشعب يزداد جبنا
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل