أهم الأخبار

"صندوق رعاية ضحايا الاغتصاب" يناشد الرئاسي مساندته ودعمه ماديا

ليبيا المستقبل | 2017/06/20 على الساعة 19:03

ليبيا المستقبل: ناشدت المفوض العام لصندوق رعاية شؤون ضحايا الاغتصاب اثناء النزاعات، في خطاب توجه به، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف الجنسي أثناء الأزمات، الى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، بأن يتم صرف الميزانية المقررة للصندوق، املا في ان تكون الحكومة في مستوى التزاماتها مع هذه الشريحة من الضحايا، وذلك ليتمكن فريق الصندوق من مباشرة عمله والبدء في مشاريعه الهادفة لاحقاق الحق وتقديم الجناة للمحاكمة ومتابعة حقوق الضحايا وانتظاراتهم من الوطن. وقالت المفوض في نص خطابها ان الانسانية تأخرت منذ قرون في الإعتراف "بإن الاغتصاب (وسبي الحرائر) ما فتيء يوظف عبر تاريخ البشر الحافل "كسلاح حرب". حيث شهد مطلع هذا القرن سلسلة مهمة من الأحداث والقرارات التي اتخذت من أعلى هرم منظمات الامم المتحدة، تعترف أخيرا بتوظيف العنف الجنسي كسلاح حرب اثناء النزاعات، مشيرة الى انه "كان يصعب التصديق في بلد محافظ عريق الاصالة مثل ليبيا، يجعل للمرأة بالذات مكانة عالية وفائقة الاعتبار، أن يفتك بحرائرها مثل هذا السلاح. وذهب الأمر ببعض المتشددين الى إنكار الوقائع، واتهام العاملين على كشف اللثام عن جرائم الطاغية، بمختلف التهم المنكرة والمستنكرة. وذلك رغم أن العاملين على هذا الملف في ليبيا يحرصون على عدم تأنيت الضحايا، وقد طالت يد الغدر النساء والرجال والأطفال، عقاباً لهم على تحديهم للطاغية وإعلانهم الثورة في وجهه".

واوضحت المفوض، في هذا الاطار، انه عقب ثورة فبراير 2011 "اُسدل ستار من الصمت على ضحايا هذا السلاح الفتاك، الذي لا يقتصر على العصف بجسد وروح الضحية، بل هو يتسلل شرخاً، ولغماً في جسد الوطن بكامله، قد ينفجر بما لا يحمد عقباه، أن لم يعالج وفق ما يجب. على ان إرادة الله سخرت لوجع هؤلاء المظلومين؛ المتلحفين بالصمت والإنتظار (خارج قعقعة السلاح ومكبرات الصوت التي وظفتها شرائح اخرى ممن تعرضوا لقمع الطاغية القذافي)"، معربة عن تقديرها لمساندة الوزير صلاح المرغني (وزير العدل الليبي السابق) للقضية "الذي وقف بشجاعة تاريخية للإعتراف بمصابهم، والاقرار بحقوقهم وواجب الدولة تجاههم، كغيرهم من الشهداء والجرحى الذين دفعوا ثمنا غاليا من أجل الوطن". وبخصوص تأسيس الصندوق، قالت المفوض انه "أثناء القمة العالمية في لندن كان للنضال الليبي شرف اعلان تأسيس أول صندوق في العالم لرعاية شؤون ضحايا الاغتصاب أثناء النزاعات، تخصص له ميزانية ادارية مباشرة من وزارة العدل (الوزارة الراعية للمشروع)، وميزانية سنوية تخصه، تسمح بتنفيذ ما ورد في بنود القرار الوزاري بشأن حقوق الضحايا"، مشيرة الى انه وفق ما ورد في القرار الوزاري، فان الصندوق "مكلف بتنفيذه، تقديم حزمة من المساعدات والحقوق للضحايا". واكد في ذات السياق، "ان هذه الميزانية قد أخلفت موعدها مع الصندوق، في واقع الامر لقد اخلف الدعم المالي من طرف الحكومات الليبية على تعاقبها موعده مع الضحايا"، منددة، بمناسبة اليوم العالمي، اخلال الحكومات بعهودها، مشددا على ضرورة الاهتمام بهذا الملف الذي "يشكل معبراً ضرورياً لتحقيق العدالة الانتقالية في ليبيا، ورسم طرق السلام الدائم المبني على كشف اللثام عن المظالم، وجبر الضرر ومعاقبة الجناة وإعطاء مل ذي حق حقه".

ليبي متذمر | 20/06/2017 على الساعة 21:35
لعنة
الاغتصاب في الدول الأوربية المسيحية يعتبر من الجرائم التي يعاقب مرتكبيها بأشد العقوبات، وخاصة إذا كان الضحية من الأطفال. ظاهرة الاغتصاب منتشرة بكثرة في الدول العربية و الاسلامية ومرتكبيها طلقاء دون عقاب. حن نعاني المآسي التي ابتلينا بها من الله بسبب أفعالنا المشينة ضد أطفالنا ونساءينا.
آخر الأخبار