أهم الأخبار

ليبيا.. مساع لتوحيد صف 'الثوار' للتصدي لنفوذ أنصار القذافي

ليبيا المستقبل | 2017/06/19 على الساعة 18:55

يقود مندوب ليبيا الأسبق لدى الأمم المتحدة عبد الرحمن شلقم جهودا لتوحيد صف المحسوبين على "ثورة 17 فبراير" في ظل تنامي الحديث عن عودة أنصار القذافي إلى المشهد السياسي.

ليبيا المستقبل (عن العرب اللندنية): أحدث تراجع نفوذ الإسلاميين في ليبيا فراغا سياسيا يتخوف المحسوبون على "ثورة 17 فبراير" من أن يستغله أنصار العقيد الراحل معمر القذافي للعودة إلى المشهد السياسي من جديد. وبدأ نفوذ الإسلاميين يتراجع شيئا فشيئا منذ أن تم طردهم من بنغازي ومنطقة الجفرة بالإضافة إلى العاصمة طرابلس. ودفعت هذه التطورات مندوب ليبيا السابق عبد الرحمن شلقم للتوسط بين فرقاء الأزمة الليبية.

وقالت وسائل إعلام محلية الأحد إن شلقم وصل إلى العاصمة طرابلس حيث أجرى اتصالات مع سياسيين محسوبين على "ثورة 17 فبراير" بهدف تشكيل جسم سياسي يستثمر نجاحهم في التخلص من الإسلاميين. وبدا تيار الإسلام السياسي منذ إسقاط نظام القذافي وصيا على "ثورة 17 فبراير" إذ لا يتردد بتوجيه اتهامات بخيانة دماء الشهداء لكل من يدعو للمصالحة الوطنية ولمّ شمل الليبيين المهجرين حتى وإن كان من بين قادة الإطاحة بالنظام السابق. وسيطر الإسلاميون على جميع مفاصل الدولة منذ نهاية سنة 2011 رغم عدم تحصلهم على نتائج مهمة في الانتخابات التشريعية التي جرت سنة 2012 وسنة 2014.

ويتهم الكثير من الليبيين المؤيدين لإسقاط القذافي الجماعات الإسلامية المسلحة ومن يقف وراءها بوأد الثورة التي كانوا ينتظرون على إثرها التأسيس لنظام ديمقراطي يقطع مع نظام الحكم الواحد الذي عاشوه لأكثر من أربعة عقود. لكن الإسلاميين كانوا أول من انقلب على الديمقراطية عندما أطلقوا "عملية فجر ليبيا" وطردوا الحكومة الشرعية المنبثقة عن الانتخابات التشريعية التي جرت يوليو 2014 وكل من عارضهم من العاصمة طرابلس. ويقول مراقبون إن الإسلاميين لم يكونوا ليفعلوا كل ما فعلوه في ليبيا لولا الدعم الاقليمي الذي حظوا به وخاصة الدعم القطري والتركي.

وقال موقع "بوابة أفريقيا الإخبارية" المحلي نقلا عن مصدر وصفه بالمقرب من المجلس الرئاسي إن شلقم التقى السبت في العاصمة طرابلس رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ونائبه أحمد معيتيق عارضا عليهم التوسط بينهم وبين المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني. وقال مصدر عسكري رفض الكشف عن هويته لـ"العرب" إن شلقم يريد من خلال هذه الجهود توحيد صف الثوار في ظل تنامي شعبية أنصار النظام السابق وفي مقدمتهم سيف الإسلام نجل القذافي.

وشلقم هو آخر مندوب ليبيا في الامم المتحدة في عهد القذافي، وكان من بين المقربين من العقيد وأبنائه قبل أن يقدّم خطابا مناوئا للنظام في فبراير 2011 على خلفية الاحتجاجات التي مهدت لإسقاط الحكم الجماهيري. واستنكر شلقم تهديدات القذافي بقتل شعبه وحرق ليبيا وتحويلها إلى "كتلة من الجمر"، داعياً الأطراف الدولية الى التحرك لإنقاذ البلاد ووقف حمام الدم عبر أخذ قرار شجاع. وختم شلقم كلمته التي وصفت بالمفاجئة بالبكاء والتأثر الشديد ليلتف حوله ويعانقه الحضور من الأعضاء الحاضرين في مجلس الأمن.

ويتهم أنصار النظام السابق شلقم بالتآمر على بلده والتمهيد لتدخل حلف شمال الأطلسي ويحمله الكثيرون مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع الأمنية والاقتصادية خلال السنوات الماضية. ويستبعد مراقبون إمكانية نجاح جهود شلقم في إقناع حفتر بالتقارب مع السراج الذي يحرص على ضرورة إشراك الإخوان المسلمين في السلطة.

ويرى هؤلاء أن مقاطعة الدول الخليجية لقطر ستكون لها تداعيات إيجابية على الأزمة الليبية التي تُتهم الدوحة بافتعالها عن طريق أذرعها في ليبيا. وطالما دافع الإخوان المسلمون عن الجماعات الإرهابية التي قاتلت الجيش في بنغازي مصورين الحرب في المدينة على أنها حرب أهلية وليست حربا على الإرهاب. ويدور حديث حول مصالحة وطنية شاملة على وقع إطلاق سراح عدد من رموز نظام القذافي وفي مقدمتهم نجله سيف الإسلام، توحد على إثرها مؤسسات الدولة وتستثني الإسلاميين وكل من كان له دور في دعم الإرهاب في ليبيا.

وطالب آخر منسق عام للقيادة الاجتماعية في ليبيا، أحمد قذاف الدم القذافي سيف الإسلام بالعمل على قيادة المصالحة الوطنية في ليبيا. وأصدر أبن عم الزعيم الليبي الراحل بيانا موجها للشعب الليبي، قال فيه، "أطلب من ابن أخي سيف الإسلام أن يقود المصالحة الوطنية.. وأن يمد يده لكل الليبيين دون تمييز". ويرى متابعون أن تحريك ورقة رموز النظام السابق تقف وراءها أطراف إقليمية ودولية تدرك أن عودة الاستقرار في ليبيا والقضاء على الإرهاب لن يتم إلا بعودة قادة النظام السابق الذين أداروا دواليب الدولة طيلة سنوات من حكم القذافي.

وتدرك هذه الدول أيضا أن القضاء على الميليشيات الإسلامية لن يتم إلا بتوحيد جهود كافة الليبيين وإنهاء سطوة الإسلام السياسي الذي قدّم نفسه كممثل لـ"ثورة 17 فبراير" طيلة السنوات الماضية. ويربط المراقبون بين خروج رموز القذافي إلى المشهد وتغييرات المواقف الدولية إزاء أزمات المنطقة وفي مقدمتها وصول دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة. وانتقد ترامب خلال حملته الانتخابية سياسة سلفه باراك أوباما الذي أيّد إسقاط نظام القذافي ودعم ما يسمى بالإسلام السياسي المعتدل للوصول إلى الحكم في عدة دول عربية وفي مقدمتها ليبيا.

ليبي حر | 20/06/2017 على الساعة 03:20
صدقت يا فتح الله وَيَا خيري وَيَا الورفلي
وهنا اقتبس " لقد إختار الليبيون دستورهم بالارادة الحرة النزيهة وباشراف الامم المتحدة. إنه من الظلم الشنيع أن يضيع الوقت في البحث عن دستور توافقي آخر. وقد أتبثت الثلاث سنوات الماضية استحالة ذلك. فلنعد لدستور الاستقلال لكي نجنب ليبيا الانهيار الامني والاقتصادي والاجتماعي. وبعد استقرار الامور للشعب ان يعدل هذا الدستور كيفما شاءت ارادته الحرة." نعم وألف نعم .
الورفللي | 20/06/2017 على الساعة 01:56
لن يكون للأسلاميين دور في مستقبل ليبيا
لقد أساء الاسلاميون للثورة الليبية مثلما أساؤا في نفس الوقت للإسلام العظيم، نتيجة لطمعهم وعشقهم المحموم للسلطة وسعيهم الحثيث للحصول عليها بكل الوسائل. من قصر نظرهم أنهم برهنوا انهم مجرد مجموعات سلطوية خارجة عن العقل والمنطق على استعداد لأن تفعل أي شئ بما فيه العبث بمصالح ليبيا في سبيل أن يصلوا إلى الكرسي. طمعهم وقصر نظرهم عاد وسيعود نكالا عليهم، وستثبت الايام أنهم لا يمكن أن ينجحوا في أي انتخابات قادمة مهما أدعوا وتاجروا بالدين وتمسحوا باسطورة شرع الله..
المسعود | 20/06/2017 على الساعة 00:38
لابد للحق ان يعود لأهله
لم تكن فبراير الا مؤامرة خسيسة ضد ارادة الشعب الليبي وضد حريته , مؤامرة قادتها فرنسا الاستعمارية وجعلت من العملاء والجواسيس والمتطرفين مطايا لها لتدمير ليبيا تم استغلال بعض الجهلة من الليبيين كبيادق وعندما عجز العملاء تدخلت ترسانة الناتو وكل الغرب في حرب كونية ضد الشعب الليبي المجاهد , اليوم الليبيون انكشفت امامهم المؤامرة واختلف العملاء فأفشوا اسرارهم وكشفوا انفسهم لليبيين الذين ذاقوا على ايدي هؤلاء الخونة والعملاء كل انواع العذاب والذل والمهانة , ضاعت سيادتهم على بلدهم وضاع امنهم وامانهم وضاعت كرامتهم وجاعوا ومرضوا فأفتقدوا المجد الذي كان والامان والحياة السعيدة لذلك هم عائدون لإسترجاعها شاء من شاء وأبى من أبى عصبا عن كل عميل وجاسوس وفبراير إلى مزبلة التاريخ هي وكل كلابها بل القصاص هو ما ينتظرهم قصر الزمن او طال والبلد سيعود لأهله الشرفلء ولا عزاء للعملاء ...
نورالدين خليفة النمر | 19/06/2017 على الساعة 22:32
ـ اعلام مموّل وإعتام ـ
نكبة الثورة الليبية،الإعلام المتبنى والمموّل من مجهضيها الليبيين والعرب ،ومايدعو إلى الآشفاق بخصوص هذه الصحافة هو سخافتها بأن تستخف تطلّعات الناس بالذات الشباب مهما كانت هذه التطلعات موغلة في عُنفياتها وسلبياتها ،والأبئس في هذه الصحافة هو بناء تكهناتها على الأشاعات، والغرضيات،وأمنيات من هم خارج التاريخ ..التاريخ الذي يدوسهم وهو يتقدّم وإن بتعثرُاً إلى الآمام .
خيري | 19/06/2017 على الساعة 21:59
ليبيا لها دستور
اختصارا للوقت والجهد ،الدستور الملكي عو الدستور الشرعي لليبيا. على الجميع العودة اليه ومنه تنطلق اية تعديلات. هناك عريضة ستقدم للمبعوث الجديد بالخصوص https://secure.avaaz.org/ar/petition/lsyd_Gsn_slm_mmthl_lmyn_lm_llmm_lmtHd_l_lyby_lyby_lh_dstwr_dstwr_lstqll_qbl_nqlb_1969/?copy&utm_source=sharetools&utm_medium=copy&utm_campaign=petition-430914-lsyd_Gsn_slm_mmthl_lmyn_lm_llmm_lmtHd_l_lyby_lyby_lh_dstwr_dstwr_lstqll_qbl_nqlb_1969&utm_term=noHash%2Bar
فتح الله | 19/06/2017 على الساعة 20:44
صح النوم يا ثوار الغفلة
بإسم المصالحة الوطنية سيعود النظام الجماهيري والجمهره البائس وفكر طاغية مريض كان اسمه معمر القذافي ذهب الي مزبلة التاريخ والذيي جعلنا وجعل بلادنا أضحوكة العالم ا، ويردون ان ينفخوا في الرماد لاحياء نظامهم الهار ،الذي يحلموا لقيامه علي جثث شهدايئنا ودمائهم الزكية الذي ضاعت هدرا وهباءً ...الذين كانوا يرددون عالياً " لن نعود للقيود قد تحررنا ...وحررنا الوطن ".
المجريسي | 19/06/2017 على الساعة 20:13
الماضي لا يعود
تقرير ملغوم يسوق لقذاف الدماء وابن الفاشل سيف متناسيا ان التاريخ لا يمكن ان يرجع للوراء وبأن رغم تذمر اغلب الليبيين من الاوضاع السائدة الآن الا انهم سيرفضون اي عودة للماضي الذي كان من نتائجه هذا الواقع السيء الذي تعيشه البلاد..وبأن قذاف الدم وسيف وغيرهم من اقارب القذافي لم يستطيعوا حتى وهم في اوج قوتهم منع سقوط القذاافي المدوي فما بالك الان وليبيا تغيرت والمناطق تسلحت وحفتر وابنه صدام لهم اتباع ..فلا منطقة لها ثقلها الهائل في ليبيا ولا الزنتان ولا جبل نفوسه ولا التبو ولا الشرق الليبي سيرضى بعودة القذاذفة لحكم البلاد من جديد ولو سالت انهار من الدماء ...ما يجري في ليبيا الان هو مزايدات وصراع بين الخصوم المنتصرين وهو استغلال لبعض الاوراق لا اكثر ولا اقل..
متذمر | 19/06/2017 على الساعة 20:02
تهميش
الإسلاميين جزء لا يمكن بمجموعة حروف تهميشهم، فهم كالملح في الطعام في السياسة العربية؟ وهم يؤمنون بالسلام وليس بالعنف كالارهابيين الدواعش، وهم لم يهمشون بعد.
آخر الأخبار