أهم الأخبار

46 عضوا في مجلس النواب يشكلون كتلة الوفاق الوطني

ليبيا المستقبل | 2017/06/16 على الساعة 02:37

ليبيا المستقبل: أعلن 46 نائبا من النواب الداعمين لمشروع الوفاق، يوم الخميس، تأسيس كتلة نيابية جديدة "تضع نصب أعينها تحقيق الاستقرار من خلال العمل على إصلاح مجلس النواب". وأفاد النواب، في بيان لهم، أنهم سيشرعون في "تنسيق الجهود مع الكتل النيابية الأخرى لمعالجة العقبات التي تعيق العملية السياسية"، مضيفين أنهم يهدفوت إلى "الدفع بمسيرة المصالحة الوطنية ودعم مؤسسات الدولة وتوحيدها لتحسين الخدمات والأداء الاقتصادي وإعادة الأمن للوطن والمواطن"، حسب ما ورد في البيان.

خيري | 16/06/2017 على الساعة 15:52
عودوا للشرعية
لو انكم جادون زمخلصون، فإن اقصر الطرق قرار حازم وحاسم بالعودة للشرعية التي تم الانقلاب عليها في 1969. ومن هناك المنطلق.
أحمد تمالّـــه | 16/06/2017 على الساعة 15:39
لا أمل لليبيا بدون اتفاق الجميع على حل ينقذ الوطن
عجبي دائما من أناس لا يعجبهم العجب والصيام في رجب. وطبعا إذا عُرف السبب (الذي يحاولون عبثا إخفاءَه) بطُل العجب. بربكم ماذا تريدون؟؟ أليس الوفاق هو ما ينقص هذا الوطن، ولا أعني وفاق الصخيرات بالذات، أعني وفاق بين جميع من يملكون السلاح والسلطة (ولو أنها مسروقة)، ليصلوا إلى حل. فاليذهب وفاق الصخيرات إلى الجحيم على أساس أن يكون هناك وفاق بديل يُخرج الوطن من النكبة التي أوصلنا إليها الوصوليون والقبليون والجهويون المتغطرسون الجهلة، وعديموا الوطنية ....... اما من يريدون الحرب والقتل والدماء والترمل والتيتم، فاليذهبوا هم إلى الجحيم ثمنا بخسا لإنقاذ الوطن وأهله.
زيدان زايد | 16/06/2017 على الساعة 07:55
بمثابة أعلان الولاء للمشروع الغربي في ليبيا والقول للغرب
بمثابة أعلان الولاء للمشروع الغربي في ليبيا والقول للغرب بمناسبة مغادرة كوبلر هانحن علي عهده سائرون ولأنجازه راعون ومحافظون هذا اذا كان له انجاز في ليبيا وهانحن نجدد البيعه للأمم المتحده ومشروعها في ليبيا ونحن علي أستعداد لتفيذ ما يطلبه منا ممثل الأمم الجديد واضح ان الجماعه ولاء ليس كاملا للوطن بل فيه جزء منه ولاء للغرب فمن تسميه تجمعهم علي مسمي مشروع الغربي في ليبيا يستدل القارئ علي انه بيان وظف كنوع من انواع النفاق فلو كان أسمها كتلة النفاق الوطني لكان أقرب للواقع وأوفي للحقيقه
M.Zak | 16/06/2017 على الساعة 04:02
السفه و الاستهانة بعقول الناس
مثلهم مثل غيرهم من الأدعياء منتحلي الصفة عبدة الكراسي ، الذين رزتنا بهم " انعطافة أيامنا الحالكة " ، كما عبر جيلاني طريبشان ، فإن هؤلاء المتنطعين ، لا يهمهم غير ما ينعمون به – دون الليبيين – من رواتب و امتيازات خيالية و حياة مخملية باذخة . فهم جميعا (يكذبون) عندما يتحدثون عن معاناة الشعب الليبي المنكوب . و هم جميعا يعرفون أن اتفاق الصخيرات صار في حكم العدم و في سلة مهملات التاريخ ، و يعرفون أنهم جميعا فاقدون للشرعية . و هم يعرفون ان الشعب الليبي يعرف أنهم أدعياء و مرتزقة و مغتصبو سلطة ، لكنهم مع كل ذلك و غيره .. مصرون على الاستمرار في هذه اللعبة السمجة القذرة ، متمسكين بمكاسب لم تكن تخطر لهم حتى في احلام اليقظة . و ليس بينهم من شخص واحد .. يملك شرف الاعتراف بالفشل و الاعتذار للشعب و اعلان الانسحاب من هذا المشهد الهزلي البائس الموصوم بالعار ، و الملطخ بالفساد و الدم . لكن العيب ليس فيهم ، فالعيب ليس عيبا في أصحاب العيب .. بل في التركيبة الاجتماعية المتخلفة التي بوأتهم مواقع أكبر كثيرا من احجامهم . و في خطاب مباشر اليهم ، إنكم بكل هدوء أعصاب و بكل الوضوح : 46 بهلوانا و مهرجا .
آخر الأخبار