أهم الأخبار

ميليت: المصالحة الوطنية والوحدة مهمتان لأي انتخابات قادمة في ليبيا

ليبيا المستقبل | 2017/06/15 على الساعة 01:55

ليبيا المستقبل: أكد السفير البريطاني لدى ليبيا بيتر ميليت أن المصالحة الوطنية والوحدة مهمتان للانتخابات في ليبيا، وذلك في ظل الحديث عن انتخابات جديدة سنة 2018. واعتبر ميليت، في تدوينة له على موقع وزارة الخارجية البريطانية، أن "الانتخابات الجديدة يجب أن تنبع من المصالحة الوطنية والوحدة" وأن على الليبيين أن "يعملوا معا من أجل التركيز على المصلحة العليا للبلاد، بدلاً من دعم مصالح ضيقة أو جهوية"، مضيفا أن ذلك سيمكن الليبيين من "قبول نتائج هذه الانتخابات". وأشار ميليت إلى أن الانتخابات لها متطلبات تقنية وهو أمر غير ممكن إلا بـ"توفر الأمن وسيادة القانون"، مما "سيؤمن للمرشحين قيامهم بحملاتهم الانتخابية دون أي خوف وسيمكن الناخبين بالإدلاء بأصواتهم بحرية دون تهديدات المصالح الخاصة".
وتابع ميليت أن "انتخابات المؤتمر الوطني العام في يوليو 2012 كانت أول انتخابات حقيقية منذ 1965. بينما عانت انتخابات مجلس النواب في يونيو 2014 من نسبة مشاركة ضعيفة وحالات من العنف" وأن "هنالك مجال لانتخابات جديدة"، إذ أن "فترة ولاية مجلس النواب انتهت في أكتوبر 2015 رغم قيامهم بتمديد ولايتهم بأنفسهم". ودعا ميليت إلى أن تكون الانتخابات "جزء من مستقبل ليبيا لضمان مبدأ التمثيل السياسي والمساءلة"، مشددا على أن "تطور الديمقراطية في ليبيا هو شأن ليبي مبني على تاريخ وتفافة وعادات ليبيا، وهو أمر متروك لليبيين بأن يجتمعوا ويقرروه"، حسب تعبيره.

بنت ليبيا | 15/06/2017 على الساعة 09:49
لسنا مؤهلين
لا اعتقد اننا كشعب اذا صلا يصح اطلاق اسم شعب علينا مؤهلين للانتخابات مادامت القبلية والجهوية هى التي تسير كل شيء فينا وسنكرر نفس الأخطاء التصويت للأقارب والمعارف والأصدقاء حتى نتحصلوا من وراءهم على المناصب ونمرر الصفقات الفاسدة وغيرها من أمور الفساد والتي هي تجري في دماءنا ومستعدين لإيجاد الف فتوى لها مادام فيها مصلحتنا الشخصية رغم نهي الدين لها وتحريمه لها ولكننا مستعدين ان نرمي الدين وأؤامره وراءنا في سبيل نفسنا الجشعة وهذا الشيء تعرفه الدول الأخرى جيدا ومع ذلك تشجعنا عليه لماذا ؟ حتى تستطيع من وراء الفاسدين والذين سيتم انتخابهم ان تصل الى ماتريد ولعل ما يحدث حاليا وما حدث سابقا في الأنظمة السابقة اكبر دليل
د. أمين بشير المرغني | 15/06/2017 على الساعة 07:57
الانتخابات والديمقراطية
Your Excellency: Democracy is a total system as you well know. It has been shown, through all previous elections in Libya, a clear lack of understanding of how parties work, how to respect people’s choice and how members of an elected body should perform their obligations and promises to the electorate. Qualified Elections must be based on agreed objectives and policies between a constituency and candidates. This is so obscure in the minds of most people here, after Kaddafi had for four decades implemented his model of Democracy; in effect being management of faking unquestionable support for a dictator. Today most elected people since 2011 avoid giving way for true, free, honest and qualified elections as demonstrated by the emergence of self appointed governments and more. Any elections without defining what democracy is and how it actually works, and the imperative to respect people’s choice, will give similar poor participation and unrepresentative results as in the past.
آخر الأخبار