أهم الأخبار

ليبيا.. رموز نظام القذافي طرف جديد في المشهد السياسي

ليبيا المستقبل | 2017/06/14 على الساعة 04:41

أنصار نظام العقيد الراحل معمر القذافي يتحولون إلى ورقة مهمة تسعى أطراف الأزمة الليبية إلى كسب ودها، وكتيبة 'ثوار طرابلس' ترعى اجتماعا لمناقشة سبل تحقيق المصالحة الشاملة.

ليبيا المستقبل (عن العرب اللندنية): تحول أنصار نظام العقيد الراحل معمر القذافي إلى ورقة مهمة تسعى أطراف الأزمة إلى كسب ودها. وتناقلت وسائل إعلام محلية مساء الاثنين خبرا مفاده قيام كتيبة "ثوار طرابلس" بإعداد مأدبة إفطار رمضانية جماعية لرموز النظام السابق الذين كانوا معتقلين في سجن الهضبة مع ذويهم وأقاربهم وأعيان قبائلهم وذلك بفندق المهاري بالعاصمة طرابلس. وكانت كتائب من طرابلس موالية لحكومة الوفاق كقوة الردع الخاصة التي يقودها عبدالرؤوف كارة وثوار طرابلس بقيادة هيثم التاجوري أعلنت الأسابيع الماضية عن نقل الأسرى من ىسجن الهضبة الذي كان تحت سيطرة ميليشيات إسلامية متطرفة تابعة للجماعة الليبية المقاتلة، إلى مكان لم تحدده.

ونجحت الكتائب الموالية لحكومة الوفاق في إخراج السجناء خلال المعركة التي تم على إثرها طرد ميليشيات حكومة الإنقاذ برئاسة خليفة الغويل من العاصمة طرابلس. وتتولى كتيبة ثوار طرابلس حراسة السجناء منذ إخراجهم من سجن الهضبة وأعلنت عن إطلاقها سراح عدد من أنصار النظام السابق بموجب قرار للنيابة العامة في طرابلس. ورحب نشطاء ليبيون بالخطوة التي أقدم عليها التاجوري مساء الاثنين، معتبرينها لبنة أساسية نحو تحقيق المصالحة الشاملة.

والموقوفون لدى التاجوري هم شخصيات من قيادات الصف الأول في نظام القذافي كرئيس جهاز الأمن الخارجي أبوزيد دوردة ورجل المخابرات القوي عبدالله السنوسي وآخر رئيس وزراء البغدادي المحمودي، فضلا عن الساعدي نجل القذافي الذي لم يصدر بشأنه حكم قضائي. لكن التاجوري نفى في بيان أصدره الثلاثاء حضور المساجين لمأدبة الإفطار التي أقامها مؤكدا أن الاجتماع ضم شيوخ قبائل من مختلف المناطق الليبية الجنوبية والشرقية والغربية.

وأوضح أن الاجتماع ناقش "العديد من الموضوعات والملفات التي تدعم المصالحة الوطنية الشاملة والتي تؤكد على دور العاصمة طرابلس كحاضنة وجامعة لكل الليبيين". وقال إن العاصمة لن تكون إلا عاصمة للسلام والوئام والحوار الوطني مبدية ترحيبها بكل المكونات الوطنية والقبائل الليبية الداعمة للسلم والأمن والاستقرار. وجاءت المأدبة التي أقامها التاجوري بعد يومين من إعلان كتيبة أبوبكر الصديق إطلاق سراح سيف الإسلام القذافي من سجنه في الزنتان.

وأعلنت الكتيبة الجمعة الإفراج عن القذافي مستندة إلى "مراسلات وزير العدل بالحكومة المؤقتة بضرورة الإفراج عنه وإخلاء سبيله طبقًا لقانون العفو العام الصادر من البرلمان في يوليو 2015". وجاء قرار العتيري بعد دعوة توجه بها رئيس مجلس النواب عقيلة صالح بإطلاق سراح جميع الموقوفين الذين ينطبق عليهم قانون العفو التشريعي العام. وطالب صالح بـ"الإفراج عن كل مقبوض عليه من دون وجه حق أو محجوز في مكان غير مخصص لذلك طبقاً للقانون، وتنفيذ قانون العفو العام على من ينطبق عليه"، مضيفا أن "الوطن في حاجه إلى أبنائه المخلصين لانتشاله من محنته وإنقاذه من مصير يُساق إليه لتدميره وضياع مستقبله.

ويدور حديث حول مصالحة وطنية شاملة تتوحد على إثرها مؤسسات الدولة وتستثني الإسلاميين وكل من كان له دور في دعم الإرهاب في ليبيا. ويرى مراقبون أن تحريك ورقة رموز النظام السابق تقف وراءها أطراف إقليمية ودولية تدرك أن عودة الاستقرار في ليبيا والقضاء على الإرهاب لن يتم إلا بعودة قادة النظام السابق الذين أداروا دواليب الدولة طيلة سنوات من حكم القذافي.

وتدرك هذه الدول أيضا أن القضاء على الميليشيات الإسلامية لن يتم إلا بتوحيد جهود كافة الليبيين وإنهاء سطوة الإسلام السياسي الذي قدم نفسه كممثل لـ"ثورة 17 فبراير" طيلة السنوات الماضية. ويربط المراقبون بين خروج رموز القذافي إلى المشهد وتغييرات المواقف الدولية إزاء أزمات المنطقة وفي مقدمتها وصول دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة.

وانتقد ترامب خلال حملته الانتخابية سياسة سلفه باراك أوباما الذي أيد إسقاط نظام القذافي ودعم ما يسمى بالإسلام السياسي المعتدل للوصول إلى الحكم في عدة دول عربية وفي مقدمتها ليبيا. وكان القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر أول من استقطبهم عندما دعا العسكريين السابقين إلى الالتحاق بقوات الجيش ليقاتلوا إلى صفه لكن تصريحاته الإعلامية المسيئة للقذافي، جعلت الكثيرين ينشقون عنه، في حين اختار آخرون القتال مع ميليشيات إسلامية مناوئة لحفتر خاصة في المنطقة الغربية.

لكن قرار الجيش بحل الكتيبة التي أطلقت سراح سيف الإسلام وتصريح آمر الكتيبة العجمي العتيري أثارا تساؤلا حول ما إذا كان حفتر مازال يدعم عودة أنصار القذافي إلى المشهد. وفي أول تعليق على قرار حل الكتيبة قال العتيري "يعتقدون أنهم يعاقبونني عندما أصدروا قرار حل الكتيبة. كان الأجدر بهم تغيير آمر الكتيبة للحفاظ على الوحدة العسكرية الوحيدة المنظبطة في الزنتان بل في المنطقة، ونواة إعادة تشكيل الجيش". وسيساهم حل الكتيبة في المزيد من تشتيت قوات الجيش كما لا يستبعد مراقبون إمكانية انشقاق عسكريين مازالوا يدينون بالولاء للنظام الجماهيري من الكتائب التابعة للجيش في المنطقة الغربية.

خيري | 14/06/2017 على الساعة 11:49
أفق قاتم
لو لم يتفق الليبيون ممثلين في مجلس الدولة والنواب على تطبيق اتفاق الصخيرات في القريب العاجل. فان البديل هو ما ستتفق عليه الحكومة الجديدة في فرنسا مع بريطانيا وروسيا والولايات المتحدة لجعل الشرق الليبي منطقة نفوذ مصرية تقدمة لتوطين 14 مليون مصري من اصول برقاوية من قبائل الصحراء الغربية في صفقة تاريخية توطن مقابلها مصر الفلسطينيين في سيناء وذلك فيما يشبه سايكسبيكو مصغرة وعلى مراحل أطول. ويبقى الغرب والجنوب موحدا ومدعوما دوليا وبرعاية من هذه الدول وبتنفيذ ايطالي. دعما امنيا لتأمين جنوب اوروبا من الارهاب والهجرة وتهريب السلاح، وتأمين الجزائر وتونس والتيجر ومالي لحيويتها في استقرار غرب افريقيا. ان جميع المعطيات الان تبين ان الليبيين اصبحوا بفعل المعاناة اليومية اصبحوا مغيبين وسيقبلون باي حل تقترحه هذه الدول. ولعاب الغزاة الجدد يسيل وينتظرون على احر من الجمر الضوء الاخضر لفرض السيطرة الامنية والاقتصادية. على الليبيين ان يعوا ان خطوات احتلال فلسطين يمكن ان تعاد في ليبيا وما التقسيم والتوطين الا بعض مراحلها. اما افق حل الازمة الليبية في ظل عدم التوافق والمماطلة على الدستور .. فقاتم جدا.
البهلول | 14/06/2017 على الساعة 10:17
تحليل تنقصه الواقعية
السيد خيري يبدو ومانه من كوكب اخر ليس له اية علاقة بالمشهد الليبي ويتحدث عن اوهام ما انزل الله بها من سلطان يتحدث عن انفلات في الجنوب وتوسع نفوذ السراج وتصفية سيف الاسلام كلام لارأسه له ولاقدم ، المشهد القادم هو سيطرت الجيش الوطني على كامل التراب الوطني وتطهير البلاد من العصابات الارهابية وتحقيق المصالحة الوطنية بين كافة الليبين مع ابعاد العملاء الاخوان الماجورين ذراع قطر والقوى الاستعمارية الاجنبية التي افتضح امرها بتصريحات "ساركوزي " وانكشاف امر قطر التخريبي في ليبيا ولاالسراج ولاالسويحلي باق في المشهد السياسي الليبي والايام بيننا .
خيري | 14/06/2017 على الساعة 09:04
الواقع
التحليل السياسي : انتهاء المؤتمر بكل مكوناته من بوسهمين الى الغويل الى الكتائب المساندة وضعف موقف الاطراف التي كانت فاعلة في فجر ليبيا ومؤيديها من الثوار ودار الافتاء. ومرد ذلك الهجمة الاقليمية والاعلامية الشرسة خلال السنتين الماضيتين. اضافة الى التناقضات في المواقف والفشل في تقديم الخدمات للمواطن من قبل المؤتمر وحكومته. أما المنطقة الشرقية وما يدور فيها فالامور لا تختلف كثيرا وقد تحدث مفاجآت في اي لحظة نظرا للصراعات القبلية وتجاوزات حكومة الثني وتصرفات عقيلة والميليشيات. وبخصوص الجنوب الامور منفلتة ولا توجد قوة للسيطرة. وقابلة للتبعية لاي طرف قوي من الشمال............ والاقرب للتحقيق مستقبلا ... استمرار السراج في الحكم مع امتداد نفوذه الى مساحات اكبر في الغرب والوسط والجنوب وسيكون هناك تحسن في الامن ..وسيسهل التقارب مع رموز النظام السابق المشهد على الارض. اما سيف فالاقرب للواقع انه قد تمت تصفيته منذ مدة ربما بايحاء من اطراف اجنبية لمنع اية تغييرات كبيرة في المشهد....... الخلاصة عند قدوم المبعوث الاممي الجديد .. سيكون الحوار عقيلة-السراج. ولكن النتيجة استمرار الازمة لسنين طويلة قادمة.
البهلول | 14/06/2017 على الساعة 09:00
الصلح خير
أننا ندرك أن هيثم التاجوري والسيد كارة وغنيوة لن يفرطوا في وحدة ليبيا ولن ينحازوا الا للوطن خاصة بعد أن أكشفت لعبة قطر القذرة وما صرح به الصهيوني ساركوزي بان فبراير صنيعت استخباراتية فرنسية تمت بالتعاون مع الاخوان المسلمين العملاء الماجورين ، فندما بانت الحقيقة اصبح من العر على الليبين الشرفاء أن يستمروا في تدمير بلادهم بايديهم لصالح مشروع قطري صهيوني ادخلنا في دوامة الصراع الدموي ، فالقوى الوطنية من ابناء طرابلس سارعت وبقوة بطرد المليشيات الارهابية عن طرابلس بعد أن ادركت أن الوطن في حاجة إلى ابناؤه الشرفاء وكان لابد من السعي لتحقيق المصالحة الوطنية واطلاق صراح الابرياء من اعوان النظام السابق الذين حبسوا من قبل الاخوان لتنفيذ اوامر قطر الحاقدة على العرب والمسلمين أن ما أتخذه ثوار طرابلس الشرفاء يصب في تحقيق مصالح الوطن العليا وهذه الخطوط لابد أن يتبعها خطوات نحو الالتحام بالجيش الوطني الذي هو شرفنا وكرامتنا ، ولابد من ابعاد العملاء والخونة من المشهد السياسي
آخر الأخبار