أهم الأخبار

صدور النسخة الإلكترونية للعدد 220 من صحيفة فسانيا

ليبيا المستقبل | 2017/06/12 على الساعة 19:21

ليبيا المستقبل: صدر اليوم الإثنين 17 رمضان 1438هـ، الموافق 12 يونيو 2017م، النسخة الإلكترونية للعدد 220 من صحيفة فسانيا الأسبوعية . تصدرت واجهة العدد عدة عناوين منها: أيجوز العودة لدستور 1951؟... وزع رسوما منافية للحياء فأسقطت عنه صفة مأمور الضبط القضائي... شهر رمضان في طرابلس بين الحنين للماضي... والحاضر المؤلم.

وتحت "عنوان سلبية المواطن السبهاوي إلى متى؟" كانت افتتاحية العدد التي جاء فيها: (لا نيأس من البحث عن سبل التفاؤل والأمل والحياة في هذه المدينة التي نعشق رغم سيطرة السيارات المعتمة على كل شوارعها، هذه المدينة الغارقة في برك الصرف الصحي، وهوائها الملوث برائحة الجثث مجهولة الهوية التي ساقتها الأقدار العاثرة لمملكة "الفيرنات" التي لا تحمل لوحات معدنية، والتي تصول وتجول في وضح النهار لتخطف الأرواح قبل الأموال. فرغم كل هذا النحيب هانحن نقيم دورياً لكرة القدم في شهر رمضان المبارك، يشارك فيه ما تبقى من شباب المدينة ونزعم أننا نقيم تظاهرة نعيد فيها وجه المدينة المنكوبة للحياة بلا إمكانيات ولا دعم، نخرج صباحاً أو يخرج العشرات منا لأعمالهم ولقضاء مصالحهم وآلاف طوابير المصارف الطويلة التي لا تنتهي إلا بوجع أو فاجعة. والحقيقة التي علينا الاعتراف بها أننا ضربنا أكبر وأعظم أمثلة السلبية، بل إن السلبية لا شبيه ولا مثيل لها إلا في حالتنا. فعندما غرقت إحدى شوارع المدينة في برك الصرف اكتفينا بالتذمر والشكوى، وأخذنا الواقعة على سبيل التندر والطرافة. أغلب مؤسسات المدينة العامة والخاصة تسرق يومياً،  ولعل مبنى مكتب التعليم بسبها وهو من أجمل مباني المدينة خير شاهد على ذلك، فلم تحرك سرقاته المستمرة والمتوالية  في نخوتنا شعرة واحدة". وتختتم الافتتاحية (بكل هذه التفاصيل يضرب المواطن السبهاوي أبشع وأنكأ صور السلبية التي لا مثيل لها، فهل يعقل أن يحدث كل هذا في مدينتنا ولا نقف حتى دقيقة صمت على موت الإنسانية والضمير فينا؟!).

وفي صفحة الأخبار المحلية: نقرأ عناوين عدة منها: تظاهرة ليالي سبها الرمضانية، عمل دؤوب للجنة مكافحة تهريب الوقود والغاز بالمنطقة الجنوبية، وصول دفعة جديدة من كادر الشركة التركية المنفذة لمشروع محطة كهرباء أوباري الغازية وعناوين وأخبار أخرى ومنوعة. حقيبة الأخبار: تصدرتها متابعة للصحفية المتألقة: حنان كابو من مدينة بنغازي بعنوان ما بين أزمة الحرب والتغييب الممنهج ... زخم ثقافي يعلو فضاء بنغازي وخبرين آخرين. وفي صفحة رأيٍ نُشر مقالان، الأول للكاتب الدكتور سعد الدين الورفلي بعنوان (حول السيناريو و إشكاليات التأليف)، والمقال الثاني للدكتور عبد القادر الزروق بعنوان: رمضان كريم؟ في الصفحة الخامسة المعنونة بـدراسة نقرأ الجزء الخامس للقراءة التي يكتبها الكاتب علي عقيل الحمروني بعنوان "إشكالية السائد وتأسيس الوعي البديل دراسة تنظيرية في كتاب “إسلام ضد الإسلام” للصادق النيهوم.

وفي نبض الشارع تقرير مفصل للصحفية كوثر أبو نوارة بعنوان: "هل أصبح ارتفاع الأسعار قرينا لشهر رمضان؟"... يتناول معاناة المواطن خلال هذا الشهر الفضيل. وفي القانونية الصفحة التي يشرف عليها المستشار عقيلة المحجوب نقرأ (أنا وأستاذي الجامعي وإجازته العلمية) وفي زاويته شؤون قانونية يكتب متسائلأ: (أيجوز العودة لدستور1951) بالإضافة إلى عدة قضايا وقوانين ذكرت في الصفحة.

وفي صفحتي التقرير (8-9) تصدر العنوان (شهر رمضان في طرابلس بين الحنين للماضي.. والحاضر المؤلم) تقريرا مفصلاً وجميلا عن رمضان في مدينة طرابلس قديما وحديثا. وفي صفحة رواق الثقافية تكتب الأديبة نيفين الهوني في زاويتها حروف مموسقة (عطر الأربعين وأمطرت صيفاً) وقصيدة للشاعر المتألق عمر عبد الدائم بعنوان (ترنيمة الغياب) وقصة قصيرة للكاتبة المبدعة ليلى المغربي بعنوان (طنجرة الشربة) وقراءة للكاتب أبوبكر عبد الرحمن في رواية الكاتبة المصرية هاجر عبد الصمد (حبيبي داعشي). وفي صفحة نفحات دينية الجزء الثاني من مقال الأستاذ : أبوبكر يونس (قضايا فقهية معاصرة) وخبر من مدينة درنة عن فعاليات المسابقة القرآنية النسائية ومواضيع عدة متنوعة.

الصفحة التراثية التي يشرف عليها الشاعر بشير فايد جاءت  متنوعة بين القصيدة و القصة التراثية وغناوي العلم وغيرها. وفي صفحة تكنولوجيا التي يشرف عليها المبدع محمد الكشكري جاءت متنوعة ومواكبة للتطورات الحديثة في هذا العالم. وتأتينا صفحة امتداد التي يشرف عليها الكاتب محمد السنوسي الغزالي متنوعة كالعادة بين الهوامش - وصورة العدد - وطفولتنا - وغيرها من المواضيع.

وفي الصفحة الرياضية التي يشرف عليها الأستاذ (خالد القاضي) نقرأ في زاويته كل اثنين مقالا بعنوان (الضيف المجاني) وأخبار رياضية ومتنوعة تطالعونها في العدد. وفي صفحتنا الأخيرة مسك الختام مقال للكاتب عبدالرحمن جماعة بعنوان: "الحاصل معناه؟!" ومقال للمتميز في عالم التصوير طه كريوي بعنوان هل الصور للفرح فقط؟!... وأخبار عديدة ومتنوعة.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار