أهم الأخبار

وفاة رافض جائزة القذافي الأديب والمفكر الإسباني "خوان غويتيسولو"

ليبيا المستقبل | 2017/06/11 على الساعة 03:54

ليبيا المستقبل: غيب الموت الأديب والمفكر الإسباني "خوان غويتيسولو"، صباح الرابع من يونيو بمحل إقامته في مدينة مراكش العتيقة، التي عاش فيها أواخر سنيه، وجعلها بديلاً لمدينة برشلونة التي ولد بها في الخامس من يناير 1931م، وقد ظل غويتيسولو مناصراً للثقافة العربية، ومناضلاً ضد الظلم والاستعمار طوال عمره، فعارض الاستعمار الفرنسي للجزائر، وناهض حكم الفاشستي  فرانشيسكو فرانكو.

اهتم غويتيسولو بالثقافة العربية وتأثيرها على الإسبان وتداخلها في اللغة الإسبانية، وصدرت لهم العديد من المؤلفات والروايات اشهرها:-  في مواجهة التاريخ، الإشارات، لمحة بعد المعركة، فضائل طائر منعزل، صراع في الجنة، نهاية الحفل، أسابيع الحديقة، في ممالك الطوائف، خوان بلا أرض، عناوين الهوية، مشكلة الصحراء، إسطنبول العثمانية، مقبرة، من دار السكة إلى مكة.

نال خوان عام 2014 جائزة "ثيربانتس" للرواية التي استلمها من ملك إسبانيا الملك فيليبي السادس ، وأهداها إلى ساكنة المدينة العتيقة في مراكش، وكان قد رفض قبلها جائزة القذافي في العام 2009م، وقال: "لا يمكن أن أحمل جائزة تحمل اسم ديكتاتور...".!

ظل خوان غويتيسولو طائراً منعزلاً  تحتضنه مراكش العتيقة بعد رحيل زوجته،  وعندما ناهز الـ86 عاما أخذت صحته في التدهور ودخل المستشفى عدة مرات، حتى فارق الحياة ودفن في العرائش وواراه ترابها جوار صديقه والروائي والمسرحي الفرنسي "جون جينيه" للأبد.


مواضيع ذات علاقة:

- مثقفون ليبيون يوجهون تحية الى خوان غويتيسولو
-
خوان غويتسولو يرفض "جائزة القذافي العالمية للادب"
- رسالة تقدير واحترام إلى الكاتب الإسباني خوان غويتيسولو
- الروائي الأسباني غويتيسولو يحتقر جائزة القذافي ويرفض منحه صك غفران ب 150 ألف دولار
- الكاتب الإسباني خوان غويتيسولو يضع النقاط على الحروف: هذا ما جرى بخصوص الجائزة الليبية

كلمات مفاتيح : متميزون، الأدب العالمي،
زيدان زايد | 14/06/2017 على الساعة 07:56
الرجال مواقف والحي يذكره عمله قارنوا بين نزاهة هذا الرجل
الرجال مواقف والحي يذكره عمله قارنوا بين نزاهة هذا الرجل الذي لم يقبل لنفسه ان يقبض اموال شعب مغلوب علي آمره يبذر فيها حاكم غير سوي وقلت لكم قارنوا بين هذا الاسباني وبين ليبيين قبضوا من قطر أموال لمحاربة اخوتهم وشركاءهم في الوطن أليسوا الرجال مواقف والحي يذكره عمله
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 11/06/2017 على الساعة 15:38
نسائل الله عزوجل أن يغفر له ذنوبه على محبته للعرب والمسلمين
كما ذكر فى عدة مسرحيات ومقالات؛ يا سيادة الأديب والمفكر الإسباني "خوان غويتيسولو" الراحل (انت رجل والرجال قليل فى زماننا هذا) نسائل الله عزوجل أن يغفر له ذنوبه على محبته للعرب والمسلمين والدليل إقامته حتى وفاته فى مدينة مراكش العتيقة بالمغرب وتوصيته بدفنه فيها٠ لن ننسى وقفتك الشجاعة ضد إغراءات وضغوط الطاغية المقبور برفضك لجوائزه المالية المسروقة من قوت الشعب الليبي الذي جوعه وقهره وعذبه٠ فعلا كنت رجل والرجال قليل فى زماننا هذا٠ ولاحول ولا قوة إلا بالله العي العظيم
الورفللي | 11/06/2017 على الساعة 15:36
تستور يا قائد
من عجائب القائد الأممي أنه كان يسعى للشهرة بكل الطرق، ومنها منح جائزته لشخصيات عالمية مشهورة، مثل كاسترو ومنديلا وبن بله. في العالم المتحضر الاشخاص هم الذين تشهرهم هذه الجوائز، في عالم القائد العكس هو الذي يحدث.. على أي حال اشار بعض اقطاب سبتمبر إلى أن القائد رجل مبارك وأن غضبه لابد أن يعود نكالا على من يغضب عليه، وهذا ما حدث للكاتب الاسباني المسكين.. تستور ياقائد.. !!!
محمد | 11/06/2017 على الساعة 13:58
رحل أروع المستعربين
لقد كان خوان غويتيسولو رجل مواقف ورؤية صائبة، بحث في الوجود العربي باسبانيا واعطاه حقه أفضل مما فعل العرب انفسهم، كتب في ممالك الطوائف وخوان بلا أرض ، وارى أنهما أروع ما يمكن أن يقرأه أي مثقف عربي أو ناطق العربية رحم الله خوان
مفهوم !؟ | 11/06/2017 على الساعة 11:31
العالم يفقد مناضلاَ مخلصآ للأنسانية .
قليل ومن النادر وفى عالمنا هذا أن تجد رجلاَ وأنسانآ ومناضلاَ مثل المناضل السيد الأستاذ { خوان غويتيسولو } فقد كرس حياته ضد الظلم والأستعمار والدكتاتوية ، ولانسوا رفضه لجائزة الدكتاتور المجرم معمر القذافي سنة 2009 فكان هذا الموقف رسالة للعالم يعري فيها أجرام ودكتاتورية مجرم ليبيا معمر القذافي ضد الشعب الليبي ، ووفائآ لك أيها المناضل الكربم نرفع لك التحية والأحترام والتقدير على نضالك وأخلاصك وأدعوا الله أن يغفر لك .
أ. حسن ابوقباعة المجبري | 11/06/2017 على الساعة 06:49
إنا لله وإنا إليه راجعون
إنا لله وإنا إليه راجعون
مشارك | 11/06/2017 على الساعة 04:51
تعليق
قام الشعب الليبي بما سماه "ثورة" على رجل كان يحكمهم بالحديد و النار يصفونه بالمجنون من اجل تصرفات مثل اعطاء جوائز لمن لا يقدره في مجالات لا يفهمها و اعتباره لنفسه اسطورة تاريخية. المشكلة التي ظهرت بعد ذهابه ان كل الليبيين يتصرفون نفس التصرفات بالضبط و لكن على نطاقات متفاوتة منهم مثلا من يسمي نفسه مفكرا و مثقف (لا يوجد في العالمين مفكر يسمي نفسه مفكرا ابدا) و ان نبهته الى خطأ منطقي او لبس كشر عن أنيابه و تكاد تسمع نباحه عبر الانترنت! تحياتي لهذا الرجل غويتيسولو الذي وقف في وجه الجهل و قال لا، انتو و النفط متاعكم ...
آخر الأخبار