أهم الأخبار

نصية: نحن أمام خيارين لاستعادة الدولة

ليبيا المستقبل | 2017/06/08 على الساعة 00:59

ليبيا المستقبل: أكد عضو مجلس النواب عبد السلام نصية أن الليبيين "أمام خيارين لاستعادة الدولة الليبية وحل قضيتها"، وذلك مع اقتراب انتهاء المرحلة الانتقالية الحالية. وذكر نصية، عبر صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن خيارين برزا إلى السطح "مع تسارع الأحداث محليا واقليميا وانعكاسها على القضية الليبية وما صاحبها من زيارات لعدد من الوفود الافريقية و الأوربية ولقاءات ليبيه ثنائية و جماعية ومع تأزم الموقف داخل مجلس النواب والخلافات حول قرارات المجلس الرئاسي"، مشيرا إلى أن للخيارين عيوبا ومزايا. وأضاف نصية أن الخيار الأول يقضي بـ"تعديل الاتفاق السياسي وفقا للنقاط الخلافية الثلاثة وإعادة تشكيل الحكومة"، وهو ما "يتطلب تمديد المرحلة الانتقالية على الأقل إلى سنتين قادمتين لأن الاتفاق السياسي أو المرحلة الانتقالية الحالية ستنتهي في 17 ديسمبر القادم"، معتبرا أن عيوب هذا الخيار أكثر من مزاياه، وذلك لأنه "يبقي ليبيا في مربع القرار السيادي الجماعي والبلاد محتاجة إلى سهولة في صناعة القرار لمواجهة الأزمات الخانقة". وتابع نصية أن الخيار الثاني يتمثل في "الدخول في انتخابات رئسية وبرلمانية خلال النصف الاول من العام القادم"، وهو ما يتطلب "العمل على إعداد الأرضيه التشريعية لذلك وتهيئة الظروف"، منبها إلى أنه الخيار "الأقرب لاستعادة الدولة"، حسب تعبيره.

LIBYAN BROTHER IN EXILE | 08/06/2017 على الساعة 10:57
ياصاحب السعادة عبد السلام نصية عضو مجلس النواب (النوام) صح النوم
ياصاحب السعادة عبد السلام نصية عضو مجلس النواب (النوام) صح النوم بعد كم سنة من ذبح بعضنا فعلا صح النوم٠ الخيارين التى تقدمت بهم مجرد اضغاث احلام وصعبة التحقيق؛ بمعنى اخر سهل إقتراحهم ولكن صعب تطبيقهم٠ لأنك تغرد من شرق ليبيا بينما لايسمع ولا يقبل تغريدك غرب ليبيا! وهنا يبرز تساؤلنا لمن تتحدث عن خياريك لاستعادة الدولة؟ مشكلة وطننا هى العناد وتمسك كل طرف بمطالبه الانانية بغض النظرعن مصلحة الوطن ومواطنيه المساكين حيث فشلت المحاولات المحلية من مجالس حكماء أو مجانين ومجالس قبائل وفشلت محاولات مبعوثي الأمم المتحدة فى وقف العنف والتوفيق بيننا وفشلت مناشدات قادة دول عربية واوروبية؛ الخلاصة كل المحاولات فشلت ولم يبقى غير تدخل طرف ثالث محايد وقوي لوقف الاقتتال وفرض الامن والاستقرار٠ وهنا اقترح طلب قوات حفظ سلام دولية وكبيرة على ان تكون مكونة من جيوش دول عربية شقيقة ومحايدة بين اطراف الصراع الداخلي كدول الاردن والمغرب ومن دول مسلمة كدول ماليزيا والباكستان٠ المهم مساعدتنا فى إنقاذ وطننا من الانحدار نحو هاوية الحروب الاهلية وماتجلبه من خراب ودمار لاسمح الله عزوجل٠
د. أمين بشير المرغني | 08/06/2017 على الساعة 08:45
برلمان سياحي لا يعرف بر الامان
أفكار صور أن الخطة المنبثقة عن هذا البرلمان السمج وتتجاهل الاعلان الدستوري وتتجاهل حق الشعب في اختيار العودة للشرعية الاصيلة بالعودة لدستور 1951.
جمال | 08/06/2017 على الساعة 08:44
ليبيا وان طال الزمان
لماذا هذا التمديد في المدة مرة ثانية ولماذا علينا الانتظار الى نصف السنة القادمة لقد سبق وان تم طرح هذا المقترح وتحديد هذه الانتخابات في بداية سنة 2018 . نحن ملينا من هذا الوضع وهذه الوجوه بالله عليكم في اقرب وقت ممكن ليكن اقصى مدى نهاية هذه السنة ويجب اتخاذ هذا القرار بسرعة والعمل منذ الان نريد حل نريد وطن نريد استقرار نريد بلد زي الناس الحياة جامدة واصبحانا اموت ونحن احياء وفقدان الامل في العيش الكريم . ملاحظة ياسيد عبدالسلام يجب الانتباه لتكتل الفيدرالي الانفصالي لأنه سوف يكون اول المعرقلين لهذه الخطوة الا عندما تتحقق شروطهم وهي معروف وواضحة للجميع وهي احدى اهم اسباب مشاكل اليلاد وتأخر تأسيس الدولة الواحدة وتحت كلملة الواحدة الف خط .
M. Algehani...London UK | 08/06/2017 على الساعة 01:39
حفظ الله ليبيا وشعبها
بالفعل تفسير وطرح جيد وجدير بالأخد به,,, وحبذا لو أن (حفتر) يعلن عن رغبته في خوض الأنتخابات والترشح للأنتخابات الرئاسية وهذا حقه كمواطن ليبي,,, ويكون الحكم لصندوق الأقتراع والكلمة الفصل للأنسان الليبي التايه الذي أضنته الحرب والخراب والدمار والدم والأرهاب وضنك المعيشة.
آخر الأخبار