أهم الأخبار

التحديات الإرهابية تهدد الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو

ليبيا المستقبل | 2016/07/19 على الساعة 04:43

وكالات: تتأهب السلطات البرازيلية لاستقبال مئات الآلاف من الأشخاص في الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو بين 5 و21 أغسطس المقبل ما يصعّد المخاوف الدولية من احتمال التعرض لأحداث إرهابية.وعلى الرغم من أن البرازيل نأت بنفسها إلى حد الآن عن أي حرب خارجية ولم تدخل في مناطق النزاع مثل سوريا أو العراق ما جعلها بعيدة عن أي تهديد مماثل للذي عاشته هذا العام دول مثل فرنسا وبلجيكا وتركيا والولايات المتحدة، فإن استضافتها لحدث ضخم مثل الألعاب الأولمبية يجمع كل "أعداء" تنظيم الدولة الإسلامية في مكان واحد تجعلها مهددة تلقائيا.

وحذر الخبير الأمني روبرت موغاه الذي يعمل في معهد “ايغارابي” البرازيلي للبحوث الأمنية والإنمائية من أنه "إذا أرادت مجموعة إرهابية أن تبعث رسالة مدوية في حدث عالمي، فريو ستكون المكان المناسب". وستستقبل ريو مئات الآلاف من الأجانب من 200 دولة ما يزيد احتمال تسلل من يرغب في توجيه ضربة أمنية لحدث بهذه الضخامة. ويبدو أن هناك البعض من المؤشرات المقلقة لأن الاستخبارات البرازيلية كشفت في يونيو رسائل باللغة البرتغالية على علاقة بتنظيم الدولة الإسلامية في منتدى على الإنترنت. ولا يتعلق الأمر بالدلائل فحسب، بل التهديد كان واضحا بعد اعتداءات باريس في نوفمبر الماضي لأن أحد المتشددين الإسلاميين الفرنسيين غرد على تويتر بأن البرازيل هي “الهدف التالي”.

ويؤكد المسؤولون أن رجال الشرطة سيتواجدون بأعداد ضخمة في الشوارع من أجل تأمين سلامة الذين سيتابعون الحدث، وتم نقل الآلاف من جال الشرطة والجيش من مناطق أخرى إلى ريو. وسيكون هناك 85 ألف رجل أمن، بين شرطة وجيش، في ريو والمدن الخمس التي ستستضيف مباريات مسابقة كرة القدم، أي ضعف العدد الذي كان في أولمبياد لندن عام 2012. وصرح مسؤول الأحداث الكبرى في وزارة العدل البرازيلية، أندري رودريغيز بأنه سيكون هناك مركز تنسيق للشرطة يضم ضباطا من 55 دولة في أكبر عملية من هذا النوع، كما شكلت وحدة منفصلة لمكافحة الإرهاب تضم ضباطا من سبع دول رئيسية، بينها الولايات المتحدة والجارتان الأرجنتين وباراغواي.

كلمات مفاتيح : البرازيل، أولمبياد ريو،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل